حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن سليمان الأعمش عن عطية عن أبي سعيد قال
لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب ذلك المؤمنين فنزلت
الم غلبت الروم إلى قوله يفرح المؤمنون
قال ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ويقرأ غلبت و
غلبت
يقول كانت غلبت ثم غلبت هكذا قرأ نصر بن علي غلبت
ننقل من كتاب تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قوله : ( هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه )
وأخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم والبزار وفي إسناده عطية بن سعد العوفي تقدم ترجمته في التقريب . وقال الذهبي في الميزان تابعي شهير ضعيف , قال أبو حاتم يكتب حديثه ضعيف وقال ابن معين صالح , وقال أحمد ضعيف الحديث , وقال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد , قال الذهبي يعني يوهم أنه الخدري . وقال النسائي وجماعة ضعيف انتهى , وقد بسط الحافظ ترجمته في تهذيب التهذيب . وقال فيه قال أحمد وحدثنا أبو أحمد الزبيري سمعت الكلبي يقول : كناني عطية أبو سعيد انتهى .
قلت : وفي عطية ثلاثة أشياء : الأول أنه مدلس , والثاني أنه عند أكثر الأئمة ضعيف , والثالث أنه كان يأخذ التفسير عن الكلبي ويكنيه بأبي سعيد , فيقول عن أبي سعيد يوهم أنه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فحديثه هذا ضعيف غير مقبول وفي قول الترمذي " هذا حديث حسن " نظر
الرابط
http://hadith.al-islam.com/Display/D...hLevel=Allword
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات