بسم الله الرحمن الرحيم
{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ } البقرة79
صدق الله العظيم
=================

اقتباس
يقول لوقا فى إفتتاحيه إنجيله:
1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي \لأُمُورِ \لْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا \لَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ \لْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ \لأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى \لتَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا \لْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ \لْكَلاَمِ \لَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.
فى القرن الاول إعتقد المنصارى الأوائل بقرب عودة المسيح
وبدأ كلشخص أن يكتب على مزاجه إنجيلا حتى قيل أن عدد الأناجيل المتبعه فى ذلك العصر حتى القرن الثانى عندما .... يقول موقع صاروفيم صروف:

اقتباس
في القرن الثاني يُعلن القدّيس إيريناؤس على وجود أربعة أناجيل رابطًا إيّاها بأربعة جهات المسكونة، والأربعة رياح الرئيسيّة، والأربعة وجوه للكاروبيم، قائلاً:
لم يكن ممكنًا أن تكون الأناجيل أكثر أو أقل ممّا هي عليه في العدد. فإنه إذ يوجد أربعة أركان للعالم الذي نعيش فيه وأربعة رياح رئيسيّة، وقد انتشرت المسيحيّة في العالم كله، ولما كان الإنجيل هو عامود الكنيسة وقاعدته (1تي3: 15) وروح الحياة، بهذا كان من اللائق أن يوجد للكنيسة أربعة أعمدة فتتنسّم عدم الفساد من كل ناحية، وتنعش البشريّة أيضًا.
يعنى إختارو أربعة اناجيل لتكون فى زوايا الأرض (المربعه كما فهموا) وليس لأنها موحى بها.

وظل النصارى على عبادات مختلفه من كنيسه لكنيسه وإنتشرت العبادات السريه مع مقاومه السلطات لهم وحرفت كل حسب فهمه.

وكما أسلفنا لم تكتسب النصرانيه أى سلطه بالدوله إلا بعد إتباع قسطنطين الفكر المسيحى وإصداره قانون التسامح الدينى عام 314 بدأت الصراعات النصرانيه النصرانيه تطفو على السطح بعدما تسابق كل منافق فى إرضاء الحاكم الخارج حديثا من الوثنيه وذلك بالإبتعاد عن تعاليم يسوع والإقتراب من الحاكم ليستغل قوته بأى ثمن

وبدات مسيرة المنافقين. يقول موقع مجلس الكنائس العالمى:

اقتباس
بعد مرسوم التسامح الدينى الميلاني في سنة 314 سعى الإمبراطور قسطنطين إلى إستخدام المسيحية لأغراض سياسية و أيد بها أولا الإمبراطورية الرومانية التي بدأت أن تعتنق مذهب أثناسيوس وأخيرًا مذهب الكبادوك. مذاهب الكنيسة تأثرت بالغنوسيين و العبادات السرية.
وبالتالى بدأ الصراع بينهم فكانت أول إنقلاباتهم على أسرة يسوع المسيح نفسه الذين عبدوا الله الواحد ورسوله الإنسان يسوع المسيح إتبعوا الناموس ورفضو "توثين المسيحيه"
يقول موقع مجلس الكنائس العالمى :
اقتباس
في عام 318 أمر قنسطنطين باللقاء بين اسقف روما و الاساقفة الديسبوسيني (اقرباء الرب يسوع)، كان رجال الدين من عائلة يسوع المسيح. و كانت الإجابة للمسيحية الرومانية هى الأمر بقتلهم
ومن بعداها بدأت الخلافات بين الجماعات والطوائف المختلفه فمنهم من يؤمن بالإله أحادى الإقنوم وأخرين يؤمنوا بالإله ثنائى الإقنوم ولم تكن نظرية التثليث قد ظهرت بعد حيث ستظهر لاحقا فى القسطنطينيه.

وهذا مايؤكد أن لا يسوع ولا تلاميذه نادوا بالتثليث ولكن خرافات الأباء الاوائل ونصرتهم بالسلطه

اقتباس
انضم قسطنطين إلى المجمع في 14 يونية. من أجل الموافقة مشى قنسطنطين في صفوف الجيش الروماني و قمع الكثير من الاساقفة و نفى آريوس، ثيؤناس من مرمركا و سيكوندس من بتوليمايس إلى إليركا. كانت كل كتابات آريوس محروقة و كل الثلاثة كانوا محرومين.
وكما نرى بوضوح فيما سبق أنهم أحرقوا كل كتابات أريوس ومنها نتأكد أنهم قامو بإحراق كل مايخالفهم سواء كتابات او أناجيل

اقتباس
ويتضح ذلك من قانون إيمان نيقية: وضع قانون الإيمان لدحض بدعة آريوس وهو القانون الذي نردده في كنائسنا إلى يومنا هذا والذي بدؤه: "بالحقيقة نؤمن بإله واحد . . . نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور. نور من نور إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق. مساوٍ للآب في الجوهر . . . (إلى) وليس لملكه انقضاء"
يعنى لم يكن المسيحيين يعبدون الإله الثلاثى الأقانيم حتى مجمع القسطنطينه كما سنرى فيما بعد

يتبع بإذن الله