أستاذنا الفاضل سيف جزاكم الله خير وأثابكم الجنة.

إننا دائماً ما نتعجب من هذا الكتاب المدعو زوراً مقدساً كيف كتب بهذه الطريق الغريبة والمتناقضة.

وهل من كتبه كان هدفه تشتيت عقول النصارى؟

وإن كنت أرجح حكمة الله سبحانه وتعالي لإقامة الحجة علي عقول هؤلاء الضالين, لعنادهم وتمسكهم بهذه الاقاويل, علي الرغم من وضوحها, وتعارضها للعقل والمنطق.

وأنت بعملك هذا أخي الكريم سيف قد أقمت عليهم الحجة أيضاً, لأنهم مغيبي العقول بأمر كهنتهم.

نحمد الله علي نعمة الإسلام.