اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشبيلي
المستغرب منه ان الصورة لمن هل هي ليسوع
طيب اذا كانت ليسوع
لاحظوا اخواني انه يرتدي سيف
ركزوا جيدااااااااا
اين المحبه

كتاب النصاري هذا يحتوي علي غرائب, ومتناقضات, وعقولهم يملأها الخبل, والغباء المستحكم... فلينظر النصارى إلي هذه الآية, ويقارنوا بينها وبين ما في الصوررة:
متي(10: 34- 36):
«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا. فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِه".
متي(26: 52):
"فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ!".
فليقارن النصارى أيهما يسوع الصورة وسيفها, أم يسوع الكتاب؟ومن منهما الهالك؟
وإن كنت أرجح أن للنصارى يسوعين لهما شخصيتين مختلفتين أحدهما محبة, والآخر دموي!!
شكراً لك أخي الأشبيلي علي الموضوع.
المفضلات