

-
( تتمة ما سبق ذكره )
أما الواو التى صاحبت فتح أبواب الجنة ، ولم تصحب فتح أبواب جهنم والعياذ بالله فانها تسمى عند أهل اللغة : واو الحال
وبذلك يصير المعنى : جاءوها وقد فتحت أبوابها قبل مجيئهم ، بخلاف أبواب النار فانها انما تفتح عند مجيئهم فحسب ، والحكمة من ذلك من وجوه :
أحدها : أن يستعجل أهل الجنة الفرح والسرور اذا رأوا الأبواب مفتحة
الثانى : أن الوقوف على الباب المغلق فيه نوع من الذل والمهانة
ولهذا صان الله عز وجل أهل الجنة عن هذا الذل والهوان تكريما لهم بينما استبقاه لأهل النار امعانا فى اذلالهم وحطا من قدرهم
الثالث : أن الكريم يعجل المثوبة ويؤخر العقوبة ، فلو وجد أهل الجنة أن أبوابها مغلقة فان انتظارهم لأن تفتح يقدح فى كرم الله حاشا له سبحانه
وذلك بخلاف أهل النار أعاذنا الله منها بجوده وكرمه البالغ
هذا وفى الآية أقوال أخرى غير ما ذكرنا ، وأخيرا نقول :
سبحان من هذا كلامه !!!
التعديل الأخير تم بواسطة مجادل بالحسنى ; 06-05-2009 الساعة 07:08 PM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة ابن عبد في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 11-01-2011, 03:35 PM
-
بواسطة ابو فادي في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 28-05-2010, 06:00 AM
-
بواسطة العرابلي في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 01-01-2009, 11:41 PM
-
بواسطة قيدار في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 28-11-2007, 01:42 AM
-
بواسطة Kind son في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 18-05-2007, 09:21 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات