السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و الله لقد رأيت جهلا, و لكن أهل الخروف فاقوا كل جهول
ظلمات فوق ظلكمات من الجهل
و الله لا أعلم هل من كتب هذا الموضوع عنده مخ أم لا
وجدت على بعض زرايب الخرفان مقالا طويلا عن إثبات تحريف القرآن
الخروف الذي كتب المقال كتب فيه بالنص:

جورج مايكل
مواطن بدأ نشاطه

تاريخ التسجيل بالموقع: November, 2008
المداخلات: 65
انفراد :الحـــــقوا فضيحـــــــــه وخطأ جديد فى القران
قرأت هذه الايه ولم اصدق ان القران يقع فى مثل هذا الخطأ الشنيع

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }الحجرات11
اسم ايه ياحاج محمد اسم ايه يااله الاسلام ؟
هو الفسوق بعد الايمان اسم ولا اثم ياحاج محمد ؟
الفسوق بعد الايمان اثم ياحاج محمد مش اسم ياحاج محمد اسم النبى حارسك وصاينك
فضيحه

فضيحه

جميعنا يعرف ان الكلمه هى بئس الاثم الفسوق
ولكنى فوجئت ان الكلمه مكتوبه فى القران بئس الاسم الفسوق
والغريب ان المفسرون فسروها على انها الاسم وليس الاثم وطبعا تفسير غلط لانه لا يستقيم
وعلشان متقولوش ان بتجنى على الاسلام انا هجيب لكم الكلمه من مواقع اسلاميه كثيره ومكتوبه بئس الاثم الفسوق وليس بئس الاسم كما هى مكتوبه فى القران خطأ:
والروابط لدى او بامكانك ان تكتب بئس الاثم فى جوجل :
قبل أن نتكلم بهذا الأسلوب من التهكم على أخواننا أهل الشيعة و نطلق عليهم الأسماء و الألقاب "ولا تنابذوا بالألقاب بئس الأثم الفسوق بعد الأيمان" كان يجب علينا أن نتحرى الدقة

وبعدين يايافعه الناس سواسيه كاسنان المشط وازا كنت تمثلى خلق الله بورنيش الاحزيه حسبى الله ونعم الوكيل
يايها الزين امنوا لاتنابزوا بالالقاب بئس الاثم الفسوق بعد الايمان
وتقولونه بالسنتكم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم
ولايسخر قوم من قوم عسى ان يكون خيرا منهم
اللهم لاتؤاخزنا بما فعل السفهاء منا اللهم لاتعزبنا بزنوب من لايخافك ولايرحمنا
اللهم اتنا فى الدنيا حسنه وفى الاخره حسنه واقنا عزاب النار

"ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإثم الفسوق بعد الإيمان" صدق الله العظيم (الحجرات أيه 11).. ومنهيٍ عن هذا في كثير من القرآن والسنة ... فالألقاب كالأسماء يجب أن نحسنها وإلا صارت مصدر ضيق وضجر لمن نطلقها عليه... كما كان السلف الصالح يحسن تسمية الأسماء والألقاب وبل قاموا بتبديل أو تعديل كثير منها مراعاة لجمال الإسلام وانتباهته لخبايا النفس البشرية التي تألف الجميل وتنفر من القبيح... فلا يعقل أن تنادي صديق عمرك بـ (اب دومة) في كناية صريحة عن تثبيت هذا اللقب ... مثلما يسعد الذي تناديه بالوجيه يتعس الذي تناديه بالشين... فالملافظ سعد... أدعوا الناس بأسماءهم او ما يحبون من ألقاب.

جاءت الدنيا إليه وسألته الرضــا فأباه إلا ممن يرضيني
فتوعدته بنذير القضا ..فردّ: ولا يصيبني ما كُتب ليخطيني
فعاشت له فاتنة ..فجوابه :كفاني أملي في حـــور عينِ
فكـانت فتنتهـن لـه رجــا ،وردّ فتنـة تُهـدي غسلينِ
أشعل قلبه مشكـاة حماسـةٍ ..لم تنطفـيء بطـولِ سنينِ
ربـاه لمثل الدرب أتمنى الخُطى ..فارحـم فيّ عذاب ُ أنيـنِ
اشكــو التيـه وشتات الـدروب ..فهل لدربي قدوة تهديني
أتمنــى الأمـان وبرد سكينتي ..تُذهِب عنـي مـا قد يأتيني
قـد أوجعتنـي الجـراح فلـم أعد أرى للـدهر حسناً يعزيني
أتتنــي الأمـاني طيفهــا ..قلتُ الفــــرج أتاني معينِ
وليـت العيـنُ قوية بصيـرتها ..لكفتنــي إنتظار ٍ يشجيني
فليت الأماني ما أتت أو كانت بها نشوة , وهم راحة علىّ مُهينِ
بئس الأوهـام زرعتها خيبـة.. صيّرت مَن هَمـهُ امري حزينِ
بالله يامَـن تملكون الخبــرةً أعطوها شبـاب أبـى التسليـم
أعطوهم مفاتح الحياة كي يدجخلوها ..وإلا صاروا للأماني أشقى سجينِ
مُـــــدوا أيديكم فانقذونا مـن غيابات الوهم المبـينِ
قد نسجته عقولاً باحثة ضل طكريقها عما يرقيني
فإن أبيتم فقد حق ّ التخلف ناطقاً : بئس من وُكِلوا أهلاً للدينِ
فوالله بئس الإثم كان إثمهم ...شقاء خذلان على الأمة سنينِ
قال تعالى في سورة الحجرات:
(يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاثم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون)

وقلنا الله يسامحكم ، فما هو الجديد صرتم تتناحرون وعلى بعضكم تتحرشون وبالألقاب تتنابذون ، وبالتهديد تتوعدون . بئس الإثم الفسوق بعد الإيمان . ودارفور بجبالها ووديانها وانسها وأنيسها وجنجويتها وحركاتها المسلحة يجب أن تسأل الابن الذي من المفترض أن يحمى مصالحها ويسهر لراحتها أين ذهبت مدخراتنا من السكر وماهو القصد من عبارة (خلوها مستورة ) ،

... من قوم عسي ان يكونوا خير منهم ولا نساء من نساء عسي ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تتنابزوا بالالقاب بئس الاثم الفسوق بعد الايمان" "الحجرات 11" ...

... قد لفت انظار الناس كل الناس الي هذا في وضوح كامل قال الله تعالي : "ولاتنابزوا بالالقاب بئس الأثم الفسوق بعد الايمان" وقال تعالي : "ويل لكل همزة لمزة". ...

(( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإثم ...


... (ولاتنابزو بالالقاب بئس الاثم الفسوق من بعد الايمان) ( ولايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ) تحياتي

... خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب، بئس الإثم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون مجرد السخرية، حرمة الإنسان ...
ملحوظة : لانريد التنابز بالألقاب فهي كما قال تعالى : (( بئس الإثم الفسوق بعد الإيمان )) ...

تذكرت وأنا أشاهد البرنامج قول الله تعالى في كتابه الكريم " ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإثم الفسوق بعد الايمان " وقوله تعالى " لا يسخر قوم من ...

... نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولاتنابزوا بالالقاب بئس الاثم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون )) ...

بئس الاثم الفسوق بعد الايمان وانا طفل بقي ومش فاهم ايه القصة وايه الكلام اللى الواحد ما شافهوش قبل كده واول مرة اشوفه سألت اللى بيحفظنى يطلع ايه الفسفوس ده ...

ما من تركها تهاونا وكسلا اشتغالا بعمل الدنيا وحب الدنيا فهذا الذي اختلف فيه العلماء‏:‏ أهو كافر أم فاسق ومشهور عن الإمام أحمد وعدد من علماء السلف أنه كافر خارج من الملة ولكن جمهور الأئمة يقولون إنه فاسق وكلمة فاسق ليست هينة يقول تعالي‏‏أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون‏)‏ ويقول عز من قائل‏‏ بئس الإثم الفسوق بعد الإيمان‏)‏ وعقوبة الفاسق عند الإمام مالك والإمام الشافعي أن يقتل والإمام أبو حنيفة يري أن عقوبة الفاسق أن يحبس ويضرب ضربا شديدا حتي يسيل منه الدم إلي أن يصلي أو يعد بالصلاة وترك الصلاة من الكبائر واعتبر القرآن التثاقل عن الصلاة من صفات المنافقين الذين وصفهم بأنهم‏(‏ إذا قاموا إلي الصلاة قاموا كسالي‏)‏ واعتبر تأخير الصلاة والسهو عنها حتي يفوت وقتها من أسباب الويل والعذاب‏(‏ ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون‏)‏ فترك الصلاة هو ترك للمأمور وإن اختلفت درجته هذا الترك من أعظم الكبائر وأخطر الخطايا ولابد للإنسان الذي يريد الرجعة إلي الله والتوبة إليه أن يحذر من ترك ما أمر الله e]