أغلب الأمهات ينصحن كل فتاة مقبلة على الزواج بنصائح كثيرة لتحظي بحياة زوجية سعيدة ، ودائما تبحث حواء عن السبل المختلفة لإرضاء زوجها

ومن أفضل النصائح والأمثلة التي تحكي للفتيات قبل الزواج وصية العربية المسلمة

(أسماء بن خارجة الفزارية)

لابنتها ليله زواجها فقالت لها : " يا بنية انك خرجت من العش الذي درجت فيه فصرت إلى فراش لم تعرفيه وقرين لم تألفيه

فكوني له أرضاً يكن لكِ سماء ..

وكوني له مهاداً يكن لكِ عمادأ ..

وكوني له أمة يكن لكِ عبداً ..

لا تلحقي به فيقلاك "أي لا تلحي عليه في الطلب فيكرهك" ..

ولا تباعدي عنه فينساكِ .. إن دنا منك فاقربي منه .. وإن نأى عنك فابعدي عنه ..

واحفظي عليه أنفه وسمعه وعينه فلا يشمن منك إلا طيبا ولا يسمعن عنك إلا حسناً ولا ينظرن منك إلا جميلاً ..

تجمل وتزين
بالرغم من روعة المعاني التي تنادي بها النصيحة التى تعتبر دواءً شافياً لكل الخلافات الزوجية، إلا أنه من حق المرأة أن تتسائل لماذا يطلب من الزوجة دوماً المحافظة على مظهرها والتجمل لزوجها ، ولا يحرص الرجل أيضاً على ذلك؟ المراة دائماً تنتظر من زوجها المشاركة والشعور بأنها مرغوبة لذا تريد المقابل وهذا ما حث عليه الإسلام فى الحياة الزوجية ، لذا دعنا نقدم لك بعض النصائح التى ستغير من حياتك الزوجية القادمة :

ومن أفضل النصائح التى ذكرتها (أسماء بن خارجة الفزارية) فى النصيحة هي:

" فلا تقنع عينه منك على قبيح ولا يشم منك إلاّ أطيب ريح" والمقصود هنا حسن المظهر والرائحة الجذابة بالنظافة الشخصية وغيرها من الوسائل"

وهذه الأمور صحيحة في حق الزوج فمطلوب منه ما هو مطلوب من الزوجة من أن يتزين لها كما كان يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنه: "إني لأتجمل لامرأتي كما أحب أن تتجمل لي".

ويؤكد علماء الدين أن تجمل الرجل لزوجته وحسن اهتمامه بالنظافة والاعتناء بحسن هندامه شيء ضروري ومهم وله أثر طيب في جذب قلبها إليه ، لأن المرأة في عاطفتها وإحساسها بالجمال قد تفوق الرجل وقد حث الإسلام على التجمل عامة مع كراهته للقذارة .

تجمل الزوج لزوجته فى الإسلام يستند إلي قاعدة "لا ضرر ولا ضرار"، و"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وقوله تعالى "وعاشروهن بالمعروف".

وقد ذهبت امرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه تطلب طلاقها من زوجها ولما استدعاه وجده أشعث أغبر فأجلها أياما ثم أمر بالرجل فقص شعره وألبسه الجديد ثم أحضرها بين يديه بعد ذلك فلم تطلب الزوجة الطلاق ورجعت مع زوجها.

ولا شك أن المرأة أحيانا تضيق ذرعاً بالزوج المهمل لنظافته فتصرح له بالنقد ، ولعل ما يشير إلى أهمية تجمل الزوج لزوجته ما روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا وتزينوا وتنظفوا فان بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم".