صلاح الدين والصليبيين
صدر في المكتبات الفرنسية كتاب عن صلاح الدين الأيوبي بعنوان "صلاح الدين العظيم" للكاتبة الفرنسية "آن ماري ايديه".

تناول الكتاب مدى تحلي هذا القائد المسلم العظيم بالرحمة والرأفة على الصليبيين بعد أن تمكن من إنزال هزيمة ساحقة بهم مكنته من استعادة القدس الشريف، حيث أكد أن القائد صلاح الدين الأيوبي كان إنسانا ورحيما في لحظات نصره كما كان مقاتلا شرسا في معاركه التي خاضها ضد الصليبيين، كما جاء في تقرير لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

واستشهدت الكاتبة بما تحلى به صلاح الدين من رحمة في لحظات انتصاره بما كتبه عنه المؤرخ الفرنسي الشهير بارتيليمى ديربيلو (1625-1695 )، الذى أكد قيام الناصر صلاح الدين باستضافة ملك القدس في خيمته ومعاملته معاملة الملوك رغم أنه أصبح أسيرا له بعد هزيمة الصليبيين في معركة حطين 4 يوليو 1188.

كما أكدت أيضا أن صلاح الدين ذلك القائد المسلم ذا الأصول الكردية كان دبلوماسيا ومحاورا بارعا بقدر ما كان قائدا عسكريا لا يقهر. وقد أبرزت الكاتبة براعة هذا القائد الذي نجح فى إدخال الفزع فى قلوب الصليبيين بنصره الساحق قبل أن يبدى عظمته فى حسن معاملة الأسرى، لاسيما معاملته الحسنة للقادة المنهزمين كما تنص الشريعة الإسلامية.

وتناولت الكاتبة أيضا قدر الدمار والخراب والأعداد الهائلة من القتلى والجرحى المسلمين والصليبيين بسبب الحملات الصليبية الثمانية التى تواصلت من القرن الخامس الميلادى إلى القرن الثامن الميلادى. يقع كتاب "صلاح الدين العظيم" فى 760 صفحة ويباع فى المكتبات مقابل 26 يورو

المصدر .العربية نت