اخواني شكرا لكم على هذا التحليل الجميل وكل هذا الجهد الرائع وانا اتابع الموضوع من البدايه
عندي تساؤلات حول نظرية باراباس
اولا انا لست مع النظريه واعتقد ان الذي تم القبض عليه هو الشبيه وليس عيسى عليه السلام
اولا تغير شخصيه المقبوض عليه تمام ثانيا عندما حاوره بيلاطس
فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ: «أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» فَأَجَابَهُ: «أَنْتَ قُلْتَ».
3 وَأَخَذَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ يُوَجِّهُونَ إِلَيْهِ اتِّهَامَاتٍ كَثِيرَةً.
4 فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ ثَانِيَةً: «أَمَا تَرُدُّ شَيْئاً؟ انْظُرْ مَا يَشْهَدُونَ بِهِ عَلَيْكَ!»
5 وَلكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَرُدَّ شَيْئاً، حَتَّى تَعَجَّبَ بِيلاَطُسُ.


هذه ليست شخصية السيد المسيح القويه وما سبب تعجب بيلاطس انه لم يجد الشخص الذي سمع عن شخصيته وقوة حجته بل وجد شخص ضعيف لايرد على اي سؤال .

لوقا 22
6 ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة واصعدوه الى مجمعهم 67 قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا.فقال لهم ان قلت لكم لا تصدقون. 68 وان سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني. 69 منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله.70 فقال الجميع أفانت ابن الله.فقال لهم انتم تقولون اني انا هو. 71 فقالوا ما حاجتنا بعد الى شهادة لاننا نحن سمعنا من فمه


هنا لغز محير ماهي الاجابه التي لو قالها سيوف يطلقونه لانه لو كان هذا الشخص السيد المسيح فالاجابه هي نعم هو النبي ولن يقول غير ذلك وهذا مايوكد التهمه عليه ولن يتركوه ولكن لو كان شخص اخر وكانت الاجابه بانه ليس هو النبي وانه شخص اخر غير الذي يريدونه فسوف يتركوه

وانا اتفق مع اخي عبد الرحمن بان اليهود عندما سالوه لا لانهم يشكون بانه يسوع ام لا هم متاكدون بانه يسوع ولكن ليثبتو التهمه عليه امام الجميع بانه يدعي انه ملك اليهود والنبي وانه يجدف عليهم .

كما ان بيلاطس تعجب من اسلوب المقبوض عليه كذلك اليهود فالشبه هو نفسه ولكن الاسلوب والشخصيه ليست هي اعتقد هذا ماكانت تقصده الايه الكريمه

وشكرا اخواني