ما شاء الله موضوع رائع اخي المهتدي وانه ليذكرني بالوليد بن المغيرة حين سمع القرآن وقال (ان له لحلاوة وانه عليه لطلاوة وانه ليعلو ولا يعلي عليه وما أشك انه سحر)
هكذا حال كل من يسمع القرآن من ذوي البصيرة من الكفار يكون هذا رد فعله ولكنه العناد والتكبر والعصبية