ثالثاً : الرد على النصارى بضد ما قالوه :
من المعلوم بداهة أن الابن لا يكون إلا من نفس جوهر أبيه الذي ولد منه فإذا كان الأب إنسانا كان الولد إنسانا ، والمسيح قال أنه إنسان فهو إنسان والإنسان ابن إنسان ، وقد وردت العديد من النصوص التي تحدثت عن أحوال المسيح البشرية التي يشترك فيها مع سائر الناس من طعام وشراب وعبادة لله وتذلل و…..، وهذا كله يؤكد أن المسيح بشر كسائر البشر فقد ولد المسيح من امرأة ففي إنجيل لوقا : "وبينما هما هناك تمّت أيامها لتلد". (لوقا 6/2)، ورضع من ثدييها ففي إنجيل لوقا "وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له: طوبى للبطن الذي حملك، والثديين اللذين رضعتهما". (لوقا 27/11) ، وقد ختن المسيح في ثامن أيام ولادته "ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع " ( لوقا 2/21) ،وقد نام المسيح ففي إنجيل متى : " وكان هو نائماً" (متى 24/8)، وتعب المسيح كسائر البشر ففي إنجيل يوحنا : " كان يسوع قد تعب من السفر" (يوحنا 6/4) وأحياناً كان المسيح يبكي كسائر الناس ففي إنجيل يوحنا : "بكى يسوع" (يوحنا 11/35)، وأحياناً كان يجتمع على المسيح الحزن والاكتئاب ففي إنجيل متى : "وابتدأ يحزن ويكتئب " (متى 26/37) والمسيح قد جاع أيضاً ، وبحث عن طعام يأكله ففي إنجيل متى : "وفي الصبح إذ كان راجعاً إلى المدينة جاع". (متى 18/21)، كما عطش المسيح ففي إنجيل يوحنا قال المسيح : "أنا عطشان". (يوحنا 28/19).






رد مع اقتباس


المفضلات