الشرك هو جعل شريك لله تعالى في ربوبيته وإلهيته . ومعنى الإشراك في الربوبية جعل شريك مع الله في أفعاله من خلق ورزق و إحياء وإماتة ... ومعنى الإشراك في الألوهية جعل شريك مع الله في العبادة ،والغالب الإشراك في الألوهية بأن يدعو مع الله غيره ، أو يصرف لغير الله شيئاً من أنواع العبادة : كالذبح والنذر والخوف والرجاء والمحبة ، ومن اعتقد أن هناك ربا مع الله فهو مشرك ومن عبد إلها مع الله فهو مشرك . نأتي لتعريف الكفر فنقول الكفر لغة تغطية الشيء ، و سمى الفلاح كافراً لتغطيته الحب ، وسمي الليل كافراً لتغطيته كل شيء ، والكفر شرعاً هو جحد ما جاء به الرسول، أو جحد بعضه، والكفر نقيض الإيمان ، والإيمان هو اعتقاد ما جاء به الرسول والتزامه جملة وتفصيلاً ، ويمكن تعريف الكفر بأنه عدم الإيمان بالله ورسله سواء كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب ، بل شك وريب، أو إعراض عن هذا كله فمن وصف الله بنقص فهو كافر .