أما بالنسبة لأمية بن الصلت
فقد مات بعد الهجرة ببضع سنوات
و لعله كان يقتبس بعض شعره من القرآن و بعضه من أهل الكتاب
و الآن أتحدى القائلين بأن القرآن مسروق من أمية بن الصلت
اثبتوا أنه قال الأبيات قبل نزول الآيات المشابهة فى القرآن
و إليكم بعض الروابط بها ترجمة أمية بن الصلت تأكيدا على أنه كان حيا أثناء نزول القرآن
http://arabicpoems.com/home/poet_page/534.html?ptid=4
هو أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عبد عوف من ثقيف كان يقرأ الكتب المتقدمة من الله عز وجل ورغب عن عبادة الأوثان وكان يخبر بأن نبياً يبعث قد أظل زمانه ويُؤمل أن يكون ذلك النبي فلما بعث النبي كفراً حسداً له .ولما أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره قال (( آمن لسانه وكفر قلبه )) وكان يحكي في شعره قصص الأنبياء ويأتي بألفاظ كثيرة لا تعرفها العرب يأتي بها من الكتب المتقدمة
http://www.alhawali.com/index.cfm?me...00346&ftp=Alam
أمية بن أبي الصلت
أمية بن أبي الصلت، شاعر جاهلي، من رؤساء قريش، نبذ الأصنام، ودعا إلى التوحيد، لكنه لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفر به حسداً، توفي في السنة الخامسة للهجرة
http://www.alshibami.net/saqifa/show...oto=nextoldest
امية بن ابي الصلت الثقفي كان من اهل الطائف وكان من اكبر شعرا الجاهلية واغلب شعره متعلق بـالاخـرة ,وكـان ينظر في الكتب المتقدمة ويقرؤها , وحرم الخمر وشك في الاوثان ورغب عن عبادتها , والتمس الدين , واخبر ان نبيا يخرج قد اظل زمانه وكان يؤمل ان يكون ذلك النبي فلما بعث النبي وبلغ خبره كفر به حسدا وقال : كنت ارجو ان اكونه كان ابوه عبيداللّه بن ربيعة المكنى بابي الصلت وامه رقية بنت عبد الشمس مات في الطائف , ومما قال في مرض موته :
كل عيش وان تطاول دهرا ـــــمنتهى امره الى ان يزولا.
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي ـــــفي رؤوس الجبال ارعى الوعولا.
وروى انه استنشد رسول اللّه (ص ) اخته شعره من بعد موته فانشدته :
لك الحمد والنعما والفضل ربناـــــولا شي اعلى منك جدا وامجدا.
وهي قصيدة طويلة حتى اتت على آخرها , ثم انشدته قصيدته التي فيها :
وقف الناس للحساب جميعاـــــفشقى معذب وسعيد.
الـى غير ذلك فقال رسول اللّه (ص ) : آمن شعره وكفر قلبه وانزل اللّه فيه ( واتل عليهم نبا الذي آتـيـنـاه آيـات نا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين # ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بياتنا ـ الى قوله ـ : وانفسهم كانوايظلمون ).
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات