ردّ النّصراني

اقتباس
هذا هو المنطق العجيب ... من يضمن أن هذا الكاتب المجهول الأصل صادق ... من يضمن أنه حقّا يبلغ إعلان الله ...
الذييضمنه هو أعلان الله السابقوالذي هو الحكم على كل ما يأتي بعده
اقتباس
مالذي يثبت أن ما بين يديك من نصوص هو إعلان الله و ليس كتابات عادية مزيفة لأناس مجهولين أو حتى شياطين
أولا: عندما نتحدث عن أعلان الله فنحن نتحدث عن سلطةمطلقة. ويستحيل منطقيا اللجوؤ إلى أي شيءخارج السلطة المطلقةلكييثبتها. لأنها بذلك تفقد صفة كونها سلطةمطلقةونهائية. الله عندما يعلن كلمته فهو يثبتها بكلمته.
ثاناي: ليس كل أعلان يخبرنا أنه كلمة الله يقبللمجردالزعم بل, فبالرغم أن أهميه أن يعلن النص ذلك إلا أنه قد أعلن أمر أخر معه. هو أنه هذا الأعلان هو أساس المعرفة البشرية. أي بإنكار هذا الأعلان تتحول المعرفة البشرية كلها إلى عبث ولا يمكن من الناحية المبدئية معرفة شيء مطلقا. سواء إذا كان الأعلا صحيح أو غيره أو أي أمر أخر.
ثالثا: هذا الأعلان نفسه تؤخذ منهجيته كمسلمةسواء ممن يدرسونه أو ينقضونه.. بالتالي يصبح الأعلانومنهجيته نفسه ضرورة منطقية ولا يمكن إقرار نظريةمعرفية دونه.
رابعا: نفس السؤال يرد عليك خصوصا أنك كمسلمتؤمن بتدخل الشيطان في الوحي ما الذي أدراك أن نصوصالقرآن كلها ليست مما "ألقى الشيطان في أمنيته" بما فيها تلك الآية.

اقتباس
لا يمكن أن نطبق ما قلته على القرآن لأننا لا نتفق في مفهوم الوحي ... ألا ترى أن منطقك هو الأعوج؟
رائع أنك تعلم عدم أتفاقنا في مفهوم الوحي, لكن هذا يثير سؤال هام.إذا كنت تقر بإختلاف مفهومنا في ما هو الوحي فكيف يمكن أن تطرح أسئلة هي في الأصل مرتبطة بفكرة الوحي إسلاميا؟ فكتابيا وحسب مفهوم الوحي الكتابي لا يوجد أدنى لزوم لمعرفة من هو كاتب أي نص لأن في أصل الأعلان هو أن الموحي هو الله لبشر غير معصومين وأن الله هو القيم عليه وليس البشر. لكننا تعودنا من المسلم أزدواجية المعايير فهو يسأل سؤال وفينفس الوقت ودون أدنى تبرير يرفض أن يجيب على سؤاله بنفس المنهج.

اقتباس
معذرة نحن نتحدث عن الكتاب المقدس و ليس عن الوحي في الإسلام

عذرك غير مقبول لأسباب. لأنه لوكان دينك لا يسمح أصلا بفكرة العصمة لأي وحي أو يجعلها مجرد عبث لا طائل منه.فسؤالك عن أي وحي قبل أو بعد الإسلام معصوما أو لا هو ليس سوى ضرب من الجنون. فأنت كمن يقولنحن نريد أن نعرف إذا كان وحي الكتب معصوما ـم لا لكن سواء كان معصوم أو غيره فهذا أمر عبثي.
فعليك أن تثبت أولا أن ديانتك تجعل من فكرة العصمة أمر ذا معنى أم مجرد تراهات وتخريص.
ولا أعتبر معذرتك سوى ما تعودناه من المسلم الذي يشعر بالعبء الفكري الذي يضعه الإسلام عليه ويريد التخلص من الحيث فيه بأي وسيلة. أليس هذا أمرا عجيبا؟ لماذا التتهرب من أن تحدثنا عن ديانتك التي تملي عليك أي فكرة تأتي بها؟ هل لأنك لو أخضعت الإسلام لنفس المقاييس سينهار من أصولة؟
ولم تخبرنا من هم كتبة كل آية من آيات القرآن وما مدى صدقهم, ونريد كل آية على حدى.

شكرا