أخي الكريم, إن الله أكرمنا بنعمة ليس بعدها نعمة, نعمة الإسلام و نعمة الإيمان بالله بالغيب فلا نحتاج لتجسيده لمعرفته, موقنين أنه موجود يحيط بكل شيء علما.
عندما قرأت تعليقات النصارى على لايوتوب حول هاته المقاطع أسفت عليهم و على حالهم, فكيف لهم يهللون لهاته المناظر التي تحمل في طياتها المهانة لما يعبدونه, سواء كان ناسوته أم لاهوته, و أي أب هذا الذي يترك إبنه يلاقي من العذاب و الإهانة ما لا يطيقه الوصف, فهل حبه لمن نقضوا عهده أقوى من حبه لإبنه ( و العياذ بالله ).
خارفات هي محاولة مريرة للهروب من واقع مرير, أنهم أشركوا بالله في عبادتهم لصلبانهم, و لن تجد منهم واحدا يعلم علم اليقين ماذا يعبد, اللهم بعض المحاولات المستميتة منهم لإقناع أنفسهم قبل المتلقي أنهم على حق.
هدانا الله و إياكم.