وقف شعراء الجاهلية ينظموا فى ضروب الشعر ويتكلموا
فسمعوا صوت أمى يدعو الناس أن يتبعوه فيسلموا
وقال عندى لكم الهدى فمن تحدى هداى يتقدم
ولما جاء بما أرسل به خرج كلام فصيح محكم
فخر العاقل ساجدا باكيا وظل على ما فاته يندم
ونشر محمد العدل بينهم فلا أحدا يبغى أو يظلم
وأمرهم أن يتوبوا لربهم ولا يسيئوا لمن لا يسلم
وبث التوحيد والإيمان فالله وحده الإله الأكرم
وأمر بالتقوى والصلاح فأدبر ليل طويل مظلم
فنشر العدل وسقى النور وظل بالحق دوما يحكم
ومنع قتل المرأة والمسن وظل للكبائر بحزم يحرم
وتعلم على يد مالك الكون فكان بالوحى إليه يلهم
وكان قلبا رحيما برا يحب الناس والضيف يكرم
ورفع للعبيد قدرهم بعدأن كانوا يهانوا ويظلموا
ودعا الناس أن يؤمنوا ويتذكروا نعم الذى ينعم
فمن مات قبل الهدى حسرة عليه ما كان يزعم
ومن أنار الإسلام حياته يحمد ربه انه مخضرم
هذا محمد بن عبد الله هذا من عليه تهكموا
وكان عليه صلاة الله قدوة حسنة لمن يعلم
ولقد وعى صدره أفصح كلاما يشفى ويؤلم
يشفى صدور المؤمنين ويؤلم من صدره بالكفر مفعم
هذا الرجل العظيم قدره كان فينا بالخير يتوسم
فها أنتم قد خذلتموه وقد علمكم ما لم تكونوا تعلموا

تاليف أختكم فى الله أرجو آرائكم