اقتباس
قد يفسر البعض البعض تفسيرا خاطئا ذلك الحديث الذي يقول المرأة خلقت من ضلع

اعوج وذلك لأن المرأة لا ينفع معها الا أسلوب العوج هذا هو الخطأ الذي يقع فيه اغلب

الناس فالعوج ليس مقتصرا على المرأة وحدها في كل خلاف بالمجتمع
بارك الله فيك اخي ربيع الورد وجزاك الله خير الجزاء على مداخلتك المفيدة صدقت اخي ربيع الكثير يفسر ذلك الحديث تفسير خاطئا

قال صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع و إن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته و إن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا )‌الحديث صحيح متفق عليه وهو أعلى درجات الصحة ولا يجوز لكائن من كان أن يتكلم بحديث قد تلقته الأمة بالقبول فكيف وقد أتى ما يعضده من الكتاب

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) بمعنى أن حواء خلقت من آدم بنص القرآن وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدد الجزء الذي خلقت منه

أما المعنى من الحديث ففحواه العام هو الوصية بالنساء خيرا وليس مسبة لهم كما زعموا ، وقد شرح القاضي كلمة الضلع فقال : والضلع بكسر فسكون واحد الأضلاع استعير للمعوج صورة ومعنى ، وقيل أراد به أن أول النساء خلقت من ضلع فإن حواء خرجت من ضلع آدم قيل الأيسر وقيل القصرى كما تخرج النخلة من النواة ثم جعل محلها لحم ( فإن ذهبت تقيمه كسرته ) أي إن أرادت منها تسوية اعوجاجها أدى إلى فراقها ، فهو ضرب مثل للطلاق ( وإن تركته ) أي لم تقمه ( لم يزل أعوج ) فلا يطمع في استقامتهن البتة ( وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ) ذكر تأكيد لمعنى الكسر وإشارة إلى أنها خلقت من أعوج آخر الضلع مبالغة في إثبات هذه الصفة لهن أوضربه مثلاً لأعلى المرأة لأن أعلاها رأسها وفيه لسانها وهو الذي يحصل به الأذى


على المرأة أن تفتخر بأنها خلقت من ضلعٍ أعوج فهو خيرا وليس مسبة للنساء
و الحديث المذكور يعلي من قدرها إذ يحث الرجل على المزيد من اللين في المعاملة مع زوجته حتى لا يفارقها .. فإن نهج الشدة و القوة فقد زوجته إلى الأبد ..

و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...


وشكرا لك اخي الفاضل على المرور الطيب