في البداية لا بد للتنويه إلى الأخوة الكرام المتابعين معنا أن اللغة العبرية تكتب مثل العبربية من اليمين إلى اليسار

سفر نشيد الإنشاد العدد 5 ( العهد القديم )
" هكّو ممتكّيم وُ-كهلّو مَحَمَدّيم زِهْ دودي وُ-زِهْ رُعي بنوث-يوروشلايم "
“Hikko mamtaqqim we-khullo Mahamaddim zeh dodi we-zeh re’I benoth-yerushalayi”
وزعم بأن ترجمتها في الكتاب المقدس على النحو التالي

16 حلقه حلاوة و كله مشتهيات هذا حبيبي و هذا خليلي يا بنات اورشليم*

بالعودة إلى سفر نشيد الانشاد عدد 5

" 11 راسه ذهب ابريز قصصه مسترسلة حالكة كالغراب* 12 عيناه كالحمام على مجاري المياه مغسولتان باللبن جالستان في وقبيهما* 13 خداه كخميلة الطيب و اتلام رياحين ذكية شفتاه سوسن تقطران مرا مائعا* 14 يداه حلقتان من ذهب مرصعتان بالزبرجد بطنه عاج ابيض مغلف بالياقوت الازرق* 15 ساقاه عمودا رخام مؤسستان على قاعدتين من ابريز طلعته كلبنان فتى كالارز* 16 حلقه حلاوة و كله مشتهيات هذا حبيبي و هذا خليلي يا بنات اورشليم* "
لا شك بأن هذه الترجمة تفتقر للحقيقة إذ أن المعنى اللغوي للترجمة هي
" كلامه أحسن الكلام, إنّه محمّد العظيم. هذا هو حبيبي, وهذا هو صديقي (أو خليلي) , يا بنات أورشليم."

قبل الخوض في بحث الترجمة لنتعرف على اسم سيد الخلق محمد في التوراة
محمد = מחמד , أحمد = אחמד

א >>>> آلف >>> أ
ח >>>> حيط>>> ح
מ>>>> ميم >>> م
ד >>>> دالت>>> د


لسماع لفظ اسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
في سفر نشيد الانشاد السابق باللغة العبرية
מחמדמ أي Machmadim أي محمديم
http://www.hamadany.net/nnn.rm
و معجزة من المعجزات أن لفظ "محمد" صلى الله عليه وسلم لم يحصل له تحريف مقصود أو غير مقصود بسبب اختلاف نطق الشعوب بعد مرور أكثر من ثلاثة آلاف سنة من النص،
كما حصل لاسم "عيسى" الآرامي الذي انقلب عند اليونان إلى يسوع
ومريم إلى ماري
وبطرس إلى بيتر
ويوسف إلى جوزيف
ويعقوب إلى جاكوب
وإسماعيل إلى صموائيل
وغير ذلك…
ولا تزال الترجمات العربية نجد فيها اسم "مريم" أما اللاتينية واليونانية فنجد ماري
إن الدارس لسفر نشيد الإنشاد يلاحظ بأن السفر كله كان من كلام سليمان عليه السلام لكن مما لاشك فيه بأن أحد أعداء النبي من اليهود قام بتحريف هذه النصوص بعد موت سليمان عليه السلام ليجعلها قصيدة دعارة ويصور وجود عشيقة للنبي سليمان عليه السلام ليشوه صورته بعد وفاته،
* كما فعل اليهود ذلك مع النبي لوط الذي جعل منه زاني مع ابنتيه والعياذ بالله
* وكذلك مع النبي هوشع الذي نصحه الله على حسب زعمهم بأن يأخذ لنفسه أمراة زنى وأولاد زنى
Hos 2 أول " ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب" .
*و كما يفعل الآن اليهود في نبينا صلى الله عليه وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين،
ثم وجد النصارى بعد بعثة المسيح عليه السلام هذه الترجمات فظنوا أنها كلام النبي سليمان الأصلي،
كما هو مشهور عن النصارى القدماء أنهم كانوا في جمعهم الكتب والمخطوطات القديمة من اليهود-
كحاطب بليل، أي من يحتطب بالليل فلا يعلم إن كان قد جمع حطبا في جعبته أو ثعابين وعقارب..
يتبع بإذن الله