القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السابع

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السابع

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السابع

مشاهدة المواضيع

  1. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,298
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-06-2019
    على الساعة
    06:45 PM

    افتراضي


    يقول وليم كامبل :

    اقتباس
    ثم نجيب أن تلاميذ المسيح كانوا حاضرين وهو يُلقي تعاليمه وكان المسيح معهم نحو أربع سنوات،

    الرد على هذا الكلام :

    تقصد ثلاثة سنوات وليس أربعة ... نتمنى أن يكون كلامك بالمصدر طالما انك تخاطب المسلم قبل المسيحي .

    يقول وليم كامبل :

    اقتباس
    آخرها قبل أن يلقي بطرس موعظته بعشرة أيام فلو حدث خطأٌ لصحَّحه المسيح فوراً، وعلى ذلك فحتى لو لم تكن معنا مخطوطة متّى الأولى، ولو لم يكن لدينا تسجيل لموعظة بطرس الأولى، فإننا نؤمن أن ما عندنا صحيح هـذا افتراض أساسي.

    الرد على هذا الكلام :

    صحح إيه يا أستاذ وليم !! الأناجيل كتبت بعد رفع المسيح بأربعون عاماً .. فما دخل المسيح بمثل هذه الأمور ؟ وأين هي المخطوطات التي كتبها لوقا او متى .. أو غيرهم ... ؟ قاموس الكتاب المقدس يقول : مع أن النساخ قد اعتنوا بهذه النسخ اعتناءً عظيماً فقد كان لا بد من تسرب بعض السهوات الإملائية الطفيفة جداً إليها .

    إذن هناك أخطاء ، والخطأ في كتاب سماوي (كما تدعو انه سماوي) تحريف ..

    فما دخل المسيح بهذا الأخطاء ؟

    أنتم تؤمنوا بأن يسوع هو الله .. فأين كان يسوعكم عندما وقع هذا التحريف بالكتاب الذي لا نعرف من هو المجنون الذي قدسه ليجعله مقدس ؟ فهل المقدس مُحرف ؟!

    يقول وليم كامبل :

    اقتباس
    وهذا يعني أن كثيرين من الرومان اعتنقوا المسيحية وقتها، وأثار وعظهم غضب اليهود فأثار اليهود الاضطرابات ففي سنة 49م كانت المسيحية قد انتشرت غرباً على الأقل إلى روما، ولا بد أن عددهم بلغ مئات الآلاف.

    الرد على هذا الكلام :

    انتشار المسيحية لا يثير المدح لأن المسيحية انتشر لأنها طابقت العقيدة الوثنية والدليل على ذلك أن معظم الرسل تم قتلهم وهذا يعني أنهم من الأنبياء الكذبة الذين اشار إليهم العهد القديم والجديد وأعلن قتلهم .

    سفر حزقيال

    13: 2 يا ابن ادم تنبا على انبياء اسرائيل الذين يتنباون و قل للذين هم انبياء من تلقاء ذواتهم اسمعوا كلمة الرب
    13: 3 هكذا قال السيد الرب ويل للانبياء الحمقى الذاهبين وراء روحهم و لم يروا شيئا
    13: 4 انبياؤك يا اسرائيل صاروا كالثعالب في الخرب
    13: 5 لم تصعدوا الى الثغر و لم تبنوا جدارا لبيت اسرائيل للوقوف في الحرب في يوم الرب
    13: 6 راوا باطلا و عرافة كاذبة القائلون وحي الرب و الرب لم يرسلهم و انتظروا اثبات الكلمة
    13: 7 الم تروا رؤيا باطلة و تكلمتم بعرافة كاذبة قائلين وحي الرب و انا لم اتكلم
    13: 8 لذلك هكذا قال السيد الرب لانكم تكلمتم بالباطل و رايتم كذبا فلذلك ها انا عليكم يقول السيد الرب
    13: 9 و تكون يدي على الانبياء الذين يرون الباطل و الذين يعرفون بالكذب في مجلس شعبي لا يكونون و في كتاب بيت اسرائيل لا يكتبون و الى ارض اسرائيل لا يدخلون فتعلمون اني انا السيد الرب



    سفر حزقيال

    14: 9 فاذا ضل النبي و تكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي و سامد يدي عليه و ابيده من وسط شعبي اسرائيل
    14: 10 و يحملون اثمهم كاثم السائل يكون اثم النبي


    يقول الكاتب جورج برسوم : ومن صفات النبي الكاذب " النشوة الصوفية النبوية " ، رغم أنها ظهرت على أنبياء البعل الكنعانيين .. فإن النبي إشعياء ( في رؤياه في الهيكل ) وحزقيال النبي اختبرا ما نسميه " نشوة صوفية ".

    ويستمر الكاتب جورج برسوم بقوله : وهناك صفة أخرى للنبي الكاذب ، أنه عادة مأجور من الملك " ليتنبأ" بما يريده الملك . لكن هذه الصفة أيضا ليست فيصلا في الحكم على النبي الكاذب ، فإن الأنبياء صموئيل وناثان وحتى عاموس ، كانوا يعتبرون لحد ما أنبياء رسميين للدولة .

    لذلك توفرت صفات الأنبياء الكذبة في : اشعياء ـ حزقيال ـ صموئيل ـ وناثان ـ عاموس .


    يقول وليم كامبل :

    اقتباس
    عندما أعلن بطرس العقيدة الإنجيلية (يوم الخمسين) سمعه يهودٌ من أمم كثيرة

    الرد على هذا الكلام :

    يا عزيزي مازلت الكنيسة الغربية والكنيسة الشرقية مختلفه حول : من هو الأحق (كنيسة بطرس ام كنيسة مرقس) .. وهل تخضع كنيسة الإسكندرية لروما ام تخضع روما لكنيسة الأسكندرية ؟ ولماذا خرجت علينا الكنيسة الكاثوليكية بقانون إيماني يقول :
    يصرّح قانون الكنيسة الكاثوليكيّ : نؤمن بإحكام و لا بأيّ حال نشكّ أن كلّ مبتدع (مرتد) أو انفصالي سيكون نصيبه مع الشيطان و ملائكته في لهب النّيران الأبديّة , إلا إذا قبل نهاية حياته عاد انضم واتَّحَد معَ الكنيسة الكاثوليكيّة. (إستيقظ 8-11-1983 ص4-5)


    وها هو بابا الفاتيكان يُكفر الطوائف الغير كاثوليكية

    يقول وليم كامبل :

    اقتباس
    في عام 55م لما كان بولس في أفسس كتب رسالة لكنيسة كورنثوس (نسميها رسالة كورنثوس الأولى) ويتفق علماء الكتاب المقدس على هـذا التاريخ
    الرد على هذا الكلام :

    كلنا نعرف أن بولس كان يمر على الكنائس لينهب اموال الشعوب تحت ستارة الخديعة بالإيمان المسيحي حيث يقول :

    رسالة كورنثوس الأولى

    16: 2 في كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده خازنا ما تيسر حتى اذا جئت لا يكون جمع حينئذ
    16: 3 و متى حضرت فالذين تستحسنونهم ارسلهم برسائل ليحملوا احسانكم الى اورشليم


    يقول بولس

    9: 22 صرت للضعفاء كضعيف لاربح الضعفاء صرت للكل كل شيء لاخلص على كل حال قوما

    فهل صــــــار لوطياً ليربح اللواط ؟
    وهل صــــار زاني ليربح الزواني؟
    وهل صار مجرماً ليربح المجرمين ؟
    وهل صـــــار لص ليربح اللصوص ؟
    وهل صـــار كافراً ليربح الكفرة ؟
    وهل صـار مزور ليربح المزورين ؟
    وهل صــــار مرأة ليربح النساء ؟


    وهل ... وهل ... وهل ....؟

    صدق بولس عندما نسب لنفسه الغباء


    رسالة كورنثوس الثانية

    11: 1 ليتكم تحتملون غباوتي قليلا بل انتم محتملي


    يقول وليم كامبل :

    اقتباس
    ومن هـذا نرى أن بولس يؤمن بالعقيدة (أ) أن المسيح مات من أجل خطايانا، وقام من الموت في اليوم الثالث. وهو يؤمن بالعقيدة (ب) أن المسيح ابن الله.

    الرد على هذا الكلام :

    يا عزيزي النص يقول :

    مت 12:40
    لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال

    إذن هم : ثلاثة ايام وثلاث ليال

    فأين هم الثلاثة ايام والثلاثة ليال في حسابات دفن المصلوب ؟ وما هو اليوم الذي دخل المصلوب فيه القبر (الأربعاء أم الجمعة ) ؟ وما هو اليوم الذي خرج المصلوب من قبره (هل كان الأحد ام السبت) ؟ وهي كان القبر تحت الأرض ام داخل كهف من الكهوف ؟ وهل يمكن أن يخرج المصلوب من كفنه كالشرنقة ؟ اسئلة تحتاج حسابات وتدبر وبعد ذلك يمكنك أن تتأكد إن كان بولس ويسوعك صادقان ام لا .

    فإن لم تنجح ولن تنجح فأعلم ان إيمانك باطل لقول بولس :

    كورنثوش 1
    15: 13 فان لم تكن قيامة اموات فلا يكون المسيح قد قام
    15: 14 و ان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا و باطل ايضا ايمانكم


    فمازالت الطوائف على خلاف حول اليوم الذي دُفن فيه يسوع كما هم على خلاف حول اليوم العام الذي ولد فيه يسوع .. ولم يتحفنا الوحي باحد الأناجيل على تحديد هذه الأيام علماً بأن الوحي (كما تدعوا) تحدث عن قصص جنسية وتحرشات جنسية وشذوذ بأدق التفاصيل ، بل الوحي شرح لنا اجساد ومفاتن النساء كما جاء بسفر نشيد الانشاد .. فهل اهتم الوحي النجاسات أكثر من الرب أم ان العيب من كتبة الأسفار ؟!



    فتتحفا إحدى المواقع المسيحية (gotquestion) بكارثة إيمانية فكرية تقول فيها : بصورة عامة، فأنه ليس من الهام معرفة اليوم الذي صلب فيه يسوع المسيح، لأنه ان كان ذلك شيئاً مهماً، لكان الله أعلن لنا اليوم بطريقة واضحة. ولكن المهم أنه قد مات، وأنه قد قام جسديا من الموت. والشيء الآخر المماثل في الأهمية هو سبب موته – وهو لكي يحمل العقاب المستحق علي كل الخطاه. و الآيتين في يوحنا 16:3 و 36:3 يعلنان لنا أن الأيمان أو الثقة فيه تمنحنا حياة أبدية!


    علماً بأن بولس قال :

    كورنثوش 1
    15: 13 فان لم تكن قيامة اموات فلا يكون المسيح قد قام
    15: 14 و ان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا و باطل ايضا ايمانكم


    وبولس اهتم بقيام يسوع في اليوم الثالث وكذا اثبات نبوءة يسوع في الدفن والقيام تثبت صدقه ام كذبه ... فهل بعد كل ذلك يقال : فأنه ليس من الهام معرفة اليوم الذي صلب فيه يسوع المسيح

    دا كلام عقلاء ؟


    يقول وليم كامبل :
    اقتباس
    والأغلب أن متّى دوَّن أقوال المسيح كتابة أثناء وجود المسيح على أرضنا، لأن لوقا يقول: (كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقَّنة عندنا) (لوقا 1:1) لكن رسالة كورنثوس الأولى هـي أول جزءٍ من (العهد الجديد) يمكن أن نحدّد تاريخ كتابته ويقول بعض علماء الكتاب إن (إنجيل مرقس) و(رسالة يعقوب) كُتبا عام 50م، إلا أن هـذا اجتهاد لا يقدرون أن يبرهنوه ولكننا متأكدون أن بولس سجّل في النصَّين اللذين اقتبسناهما أعلاه (العقيدة الإنجيلية) المتداولة بين الكنائس شفاهاً، فجعل منها (إنجيلاً مكتوباً) ظل متداولاً بلا تغيير حتى يومنا هـذا.


    الرد على هذا الكلام :


    يا عزيزي .. لوقا لم يكن من تلاميذ يسوع وعندما تحدث تحدث عن عصره ولم يتحدث عن عصر من قبله ... أما وجهة نظرك التي تقول : إن متّى دوَّن أقوال المسيح كتابة أثناء وجود المسيح ... فهذه وجهة نظرك أنت ولا يوجد سند واحد على وجه الأرض يقر بهذا الكلام وجميع الاكتشافات لم تثبت ذلك ولا يوجد سند متصل يحقق هذا الكلام .. وكل العلماء والاكتشافات اثبتوا أن العهد الجديد مكتوب بعد رفع المسيح ولا وجود ما ذكرته بوجهة نظرك .. واعتقد أن قاموس الكتاب المقدس اكثر صدقاً منك فيقول : وكتب العهد الجيد باليونانية وكان قد شاع استعمال هذه اللغة بين يهود الشتات بعد فتوحات اسكندر ذي القرنين والرومانيين. وهي لغة مناسبة كل المناسبة للفلسفة واللاهوت ولذلك اختارها الله لإعطاء وحيه بواسطتها من جهة التعاليم المسيحية.

    لذلك لو كان العهد الجديد أو إنجيل متى ومرقس كتبا في زمن المسيح لكتبوا باللغة الآرامية وليس باللغة اليونانية .

    وقال القمص تادرس يوسف الملطي : تاريخ كتابة إنجيل متى هو : استقرّ رأي غالبيّة الدارسين أنه كُتب بعد إنجيل معلّمنا مرقس الرسول ببضع سنوات، وقبل خراب الهيكل اليهودي حيث يتحدّث عنه كنبوّة لا كواقعة قد تمت. لهذا يقدرون كتابته بالربع الثالث من القرن الأول.


    يقول وليم كامبل :

    اقتباس
    ويجد القارئ في الصورة 1 جزءاً من 1كورنثوس 14 و15 من مخطوطةٍ على ورق البردي محفوظة في مكتبة (تشستر بيتي) في دبلن بأيرلندا، يرجع تاريخها إلى عام 200م، وهي النص الأساسي الذي أخذنا ترجماتنا الحديثة عنه.

    الرد على هذا الكلام :

    هذا الكلامي كافي ليثبت لنا أنه لا وجود لأصول ولا يوجد سند متصل أو تواتر يثبت أن هذه المخطوطات منسوخة من الأصول .. ولو كانت منقولة من أصول لما قال قاموس الكتاب المقدس أن هناك أخطاء نسخ وقعت .... فهل يُعقل في الدنيا أن ننسخ من أصل بالخطأ مهما كان حجمه .. كيف ؟!!!!!!


    يقول وليم كامبل :

    اقتباس
    ويواجهنا السؤال ثانيةً: كيف نعرف أن الإنجيل حُفظ سليماً بدون تحريف أثناء سنوات نقله شفاهاً؟ ربما نسي أحدٌ منه شيئاً ربما لم يُقِم المسيح لعازر من الموت، وربما لم يقُل أبداً إنه (القيامة والحياة) ربما لم يصعد المسيح أبداً للسماء.ونجاوب ثانيةً: لا يمكن أن يكون قد حدث تحريف خلال أول 25 سنة بعد صعود المسيح، لأن التلاميذ حفظوا كلامه فإن نسي أحدهم يذكّره زميله كما أن التلاميذ الأقربين للمسيح، وهم يوحنا وبطرس ويعقوب وغيرهم كانوا أحياء، ويمكنهم منع أي تحريف وكان آلاف ممن شاهدوا المعجزات أحياء، فلا يمكن إدخال تحريف على الإنجيل الذي انتشر حتى روما (على الأقل) غرباً وإلى سوريا والعراق شرقاً، ومن تركيا إلى جنوب ليبيا.

    الرد على هذا الكلام :

    عندما نتحدث عن أصول لمخطوطات فيجب أن يكون لدينا أسانيد متصلة ومتواترة تثبت وتأكد صحة المنقول .. وقد كشف لنا وليم كامبل بالأبواب السابقة عجز الكنيسة في تقديم كل ما لديها من مستندات لمنظمة علم الوثائق لتثبت صحة البايبل .. ولكننا كما نعلم عرفنا وتعرفنا على كل الحجج الباطلة التي تتخفى ورائها الكنيسة لتتهرب من مواجهة علم الوثائق ... وكل من يدعي عدم التحريف للبايبل فهو بذلك يتحدث عن وجهة نظره .. لأن في الإسلام نؤمن بأن أول التحريف هو عدم اعتراف وعدم إيمان اليهود والنصارى أن التوراة والإنجيل نزلوا دفعة واحدة من الله على سيدنا موسى وعيسى عليهم السلام ، وهذا هو أول التحريف والتزوير للتوراة والإنجيل .. ثم بعد ذلك ننتقل لتحريف أخر وهو تحريف الكتاب الذي يؤمنوا به .. وهذا لا يأتي من جهة القرآن لأن القرآن أثبت التحريف بإنكار التنزيل .. اما التحريف الآخر هو أن ما يؤمن به المسيحي أو اليهود هو ان الكتاب الذي بين أيديهم منسوخ من الأصول .. وهذا لا وجود سند أو تواتر له .. إذن طالما أنه لا توجد أسانيد أو أخبار متواترة فإذن نحن نتحدث عن مخطوطات فقط .. فقال قاموس الكتاب المقدس اقر بأن أول مخطوطات للعهد القديم هي مخطوطات من القرن السادس والعاشر الميلادي .. وهذا يعني أنها هناك اكثر من 1300 عام من عهد موسي عليه السلام .. وأن أول مخطوطات للعهد الجديد بعضها من القرن الثالث و القرن الرابع واعترف قاموس الكتاب المقدس أن هناك أخطاء بسبب النسخ ويدعي أنه منسوخة من الأصول .. ولو اعتبرنا صدق قاموس الكتاب المقدس فنقول إن قاموس الكتاب المقدس أعترف أعتراف لا يدع مجال للشك وجوع التحريف .. فإن لم يكن وقوع أخطاء في النسخ ليس بتحريف في كتاب سماوي (كما يدعي) .. فما هو معنى التحريف إذن ؟ .

    والمصيبة الأكبر هي : ما هي اسم الطائفة المسيحية التي يقصدها وليم كامبل والتي تحمل الكتاب المقدس الصحيح المنقول عن المخطوطات الأصلية ؟ هل هم الأرثوذكس أم الكاثوليك ام البروتستانت التي تؤمن بـ 66 سفراً فقط .؟

    ويكفينا قولاً ما جاء بـ "الموسوعة الكاثوليكية تقر بتحريف مخطوطات الكتاب المقدس" بقولهم :

    IV. TRANSMISSION OF THE TEX.T

    No book of ancient times has come down to us exactly as it left the hands of its author--all have been in some way altered. The material conditions under which a book was spread before the invention of printing (1440), the little care of the copyists, correctors, and glossators for the te.xt, so different from the desire of accuracy exhibited to-day, explain sufficiently the divergences we find between various manus.cripts of the same work. To these causes may be added, in regard to the S.criptures, exegetical difficulties and dogmatical controversies. To exempt the scared writings from ordinary conditions a very special providence would have been necessary, and it has not been the will of God to exercise this providence. More than 150,000 different readings have been found in the older witnesses to the te.xt of the New Testament--which in itself is a proof that Scrip.tures are not the only, nor the principal, means of revelation.

    ترجمة الكلام أعلاه

    لم يصلنا كتاب من العصور القديمة سليما تمامًا كما خطته أيدي مؤلفيه .. فكلها بطريقة ما قد حرِّفت .. وما نجده يفسر بشكل جيد إختلاف المخطوطات لنفس الكتاب هو الظروف التي صاحبت نسخ وانتشار الكتب قبل عصر الطباعة (1440) من حيث قلة إهتمام النساخ, والمصححون .. وبجانب هذه الأسباب يمكننا أن نضيف - بالنسبة للكتاب المقدس - أيضًا التفسيرات والخلافات العقائدية. وحتى نعفي الكتب المقدسة من تلك الظروف فإنه من الضروري أن تتوفر العناية الإلهية لحفظها, ولكن لم تكن مشيئة الله أن يعتني بنقل هذه الكتب! .. إذ يوجد أكثر من 150,000 إختلاف بين المخطوطات القديمة للعهد الجديد, مما يثبت أن الكتاب المقدس ليس الوسيلة الوحيدة أو الأساسية للوحي.



    يقول وليم كامبل :

    اقتباس
    نحن نؤمن أن الرسالة إلى كورنثوس صحيحة حتى لو لم تكن النسخة الأولى منها (بين أيدينا) ونؤمن أن ما سجّله لوقا من تاريخ الكنيسة في سفر الأعمال هـو تسجيل صادق، لأن الروح القدس أرشده ليكتبه، كما أن تأريخ المؤرخين الرومان والحفريات يؤيدان تأريخ لوقا.
    الرد على هذا الكلام :

    يا عزيزي .. البوذي يؤمن ... وعابد البقر يؤمن ... وعابد النور يؤمن ... فالإيمان لا يكفي .. لكن يجب أن تؤمن بأنك تحمل الإيمان الذي من خلاله تؤمن بصدق ما بيدك .. وطالما أن كل الجهات والمصادر تثبت وتؤكد أن ما بين يديك مُحرف ويحمل من الأخطاء ما لا حصر له وأن هناك عدة طوائف أخرى مسيحية تؤمن بكتب مخالفة لما تؤمن به .. فإذن عليك أن تتدبر وتخطرنا بأهم نقطة وهي : الكتاب المقدس الخاص بمن من الطوائف المسيحية الذي تتحدث عنه ؟ ولا تقل لي أنهم على كتاب واحد وإلا ستكون مسار سخرية بين الجميع .






    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: doc (7).doc‏ (842.0 كيلوبايت, 173 مشاهدات)
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السابع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السابع عشر
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-11-2007, 12:24 PM
  2. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السادس عشر
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-11-2007, 02:22 PM
  3. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء الثاني عشر
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-10-2007, 06:00 PM
  4. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ... الجزء الخامس
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18-06-2007, 01:45 PM
  5. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء 4
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 03:33 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السابع

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السابع