

-
الرد على : مقارنة التطوُّرات التاريخية للقرآن والإنجيل
يقول وليم كامبل :
اقتباس
ويقول التاريخ المدني إن هـيرودس الكبير مات عام 4ق م، وإن حكم بيلاطس بدأ عام 26م فإن كان ميلاد المسيح عام 4ق م قبل موت هـيرودس، وبدء خدمته العلنية وهو في عمر الثلاثين عام 26م في بدء ولاية بيلاطس لأورشليم، نكون محقّين إن قلنا إن المسيح وُلد عام 4 ق م، وبدأ خدمته الجهارية عام 26م أما التقويم الميلادي فقد وُضع عام 550م، ولا بد أن به خطأً قدره أربع سنوات.
الرد على هذا الكلام :
أضحكتني يا عزيزي .. إنه أول إعلان حالة من الفساد المسيحي .. فالسنة الميلادية عُرفت لميلاد المسيح والطوائف المسيحية تختلف في يوم الميلاد .. فمنهم من يؤمن بأنه ولد يوم 25 ديسمبر ، وأخرى تؤمن بأنه ولد يوم 7 يناير .. والآن أنت تكشف لنا أن هناك أربعة أعوام خطأ .. دا شيء جميل جداً يثبت أول حالات الفساد للمسيحية التي لم يهدها الرب لتاريخ ميلاده ... ولا حول ولا قوة إلا بالله .
يقول وليم كامبل :
اقتباس
وأخذ المسيح يتجوَّل في أورشليم يكرز بالإنجيل، فسمعه كثيرون يدعوهم لاتّباعه وقد تبعه بعضهم وبعد بضعة شهور اختار اثني عشر ليدرّبهم تدريباً مكثَّفاً (لوقا 6:13) وندعوهم التلاميذ الاثني عشر، أو الرسل الاثني عشر، لأنه أرسلهم ليعلنوا للبشر جميعاً أخبار الإنجيل السارة ويسمّيهم القرآن (الحواريين) ويتحدث عنهم بتوقير كبير باعتبارهم (أنصار الله) الذين (أوحى) إليهم أن يؤمنوا (سورة آل عمران 3:52 و53 وسورة المائدة 5:110 و111)
الرد على هذا الكلام :
يا عزيزي لا تقحم القرآن في مثل هذه المواضيع لأن القرآن أطهر واشرف من ما جاء بالعهد الجديد ، لأن كلامك مغالط للحقيقة لأننا عندما سألنا أهل الصليب على القاعدة التي استند عليه يسوع لأختيار تلاميذه ورسله قالوا : (1كو 1:27 اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء ) فعندما بحثنا عن قيمة الجهلاء في البايبل وجدنا أنهم : أغبياء ؛ حمقا ؛ أهل فسق وفجور ؛ ... إلخ
{مز 92:6 الجاهل لا يفهم}
{ام 1:7 اما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والادب}
{ ام 12:23 وقلب الجاهل ينادي بالحمق}
{ام 13:16 الجاهل ينشر حمقا}
ما هي القاعدة التي يجب أن يتبعها إله لأختيار أتباعه .؟.
.
فقالوا : يسوع يقول و يُعلن أن خدامه العاملين بالحق لا يُختارون حسب الفكر البشري إنما حسب الإرادة الإلهية.. فهل الإرادة الإلهية لا تطبق إلا على الجهلة الحمقى ؟ يا للهول .
.
والسؤال : أين جاءت حكمة الإرادة الإلهية داخل الكتاب المدعو مقدس حين أختار اليسوع تلاميذه ؟ .
.
بل والأدهى من ذلك : هل اليسوع هو الذي أختار تلاميذه ام هم عصابة فرضت نفسها عليه .؟.... هذه هي نقطة التحول
.
قالوا : أن التلاميذ ليسوا أصحاب مواهب خارقة ، أو من الشخصيّات البارزة في المجتمع، وإنما هم أناس عاديّون، بل وغالبيتّهم من طبقات فقيرة ليؤكّد أن فضل القوّة لله لا منهم.
.
ولكن هذا كذب لأننا لو رجعنا إلى قصة من قصص مرقس نجد قصة خرافية يحاولون من خلالها أن يثبتوا المعجزات لمرقس حيث قالوا : كان مرقس والده خلال سيرهما معًا في الطريق إلى الأردن حيث فاجأهما أسد ولبوة، فصلى مرقس إلى السيد المسيح فانشق الوحشان وماتا ...وهذا يثبت بأن مرقس صاحب مواهب بل وخارقة .
.
وقولهم : ان تلاميذ يسوع فقراء فهذه كذبة أخرى لأن أم مرقس وتدعى "مريم" هي من النساء اللواتي خدمن السيد من أموالهن.
.
وكان التلميذ "متى" ليس بفقير لأنه كان عشار باع نفسه للرومان من أجل المال وقد كشف "متى" عن نفسه حين أقام وليمة كبيرة جداً حضرها اليسوع وجميع العشارين .. راجع [مت 9:11 ].
.
ولو أكثرت الحديث عن هؤلاء التلاميذ فلن نجد منهم فقير أو غلبان وكلهم أصحاب شخصيات بارزة ولكنني لست بصدد سرد قصة حياتهم .
.
ولكن النقطة التي أحاول أن أكشفها هي : هل أختار اليسوع تلاميذه .؟
.
الإجابة : لا
.
هم الذين فرضوا أنفسهم عليه وما هي إلا عصابة ألتفت ورائه لأغراض شخصية وإلا كيف نترجم معرفتهم لبعضها البعض وصلة القرابة التي كانت بينهم من الدرجة الأولى ؟
.
متى
10: 2 و اما اسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه الاول سمعان الذي يقال له بطرس و اندراوس اخوه يعقوب بن زبدي و يوحنا اخوه
10: 3 فيلبس و برثولماوس توما و متى العشار يعقوب بن حلفى و لباوس الملقب تداوس
10: 4 سمعان القانوي و يهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه
.
مرقس يمت بصلة القرابة للرسل بطرس إذ كان والده ابن عم زوجة القديس بطرس الرسول أو ابن عمتها. ويمت بصلة قرابة لبرنابا الرسول بكونه ابن أخته (كو 4: 10)، أو ابن عمه، وأيضًا بتوما ، والرسول فيلبس من نفس البلدة التي جاء منها أندراوس وبطرس بحسب ما جاء في الإنجيل (يو 44:1). ففيلبس قد مُجد لأنه كان صديقًا للأخوّين أندراوس وبطرس ونثنائيل هو نفسه برثلماوس Bartholomew وهو صديق فيلبس وتوما أضعف عزمًا من التلاميذ الآخرين وأقلهم إيمانًا وهو صائد أسماك وصديق حميم لبطرس وسمعان القانوي من قانا بلد بطرس وتداوس (يهوذا بن حلفي) هو أخو يعقوب بن حلفى .
.
والأعجب من ذلك أختيارهم للتلميذ البديل ليهود الاسخريوطي كان عجيب جداً ويثبت صدق ما أقوم بإثباته وهو انهم استخدموا القرعة في اختيار التلميذ البديل (كولوا باااااميه ) ، ولو كانت هناك قاعدة اساسية اختار من خلالها اليسوع تلاميذ ، لما لجأ هؤلاء التلاميذ إلى اتباع القرعة (التامبولا) ..........دي عصابة يا بابا
يقول وليم كامبل :
اقتباس
من هـذه الرواية نرى أن أحد عشر تلميذاً كانوا موجودين (لأن التلميذ الثاني عشر وهو يهوذا الإسخريوطي الذي خان المسيح كان قد انتحر)
الرد على هذا الكلام :
ألم تخجل وانت تكشف لنا سوء اختيار يسوعك لتلاميذه ؟! أين الحكمة والعبقرية ؟ هل كان يسوع يجهل أن يهوذا سيخونه في يوم من الأيام ؟ وهل جهل أن بطرس سيخونه وينكره ويحلف بالكذب في يوم من الأيام ؟ هل جهل يسوع أن تلاميذه سيغدرون به ويتركونه حين تم القبض عليه ؟.
يقول وليم كامبل :
اقتباس
شهود آخرون ... بالإضافة إلى التلاميذ الاثني عشر كان مئات آخرون قد سمعوا تعاليم المسيح وشاهدوا معجزاته فذات يوم شفى مرضى وأخرج شياطين، واجتمع حوله خمسة آلاف، عدا النساء والأولاد، فأشبعهم من خمس خبزات وسمكتين، وفاضت اثنتا عشرة قفة من الخبز وأقام المسيح ثلاثة أشخاص (على الأقل) من الموت، أوّلهم ابن أرملة في قرية نايين، وثانيتهم فتاة في الثانية عشرة من عمرها، ابنة قائد يهودي كبير، وثالثهم لعازر من أعيان بيت عنيا وقد شهد القرآن لمعجزات المسيح بقوله (وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ) (سورة آل عمران 3:49)
الرد على هذا الكلام : يا عزيزي إن كل ما جئت به ليس امراً عجيباً ...
* فأيوب بلا خطيئة وباراً عن يسوعك ...(1)
* اليشع يحيي الأموات وهو ميت (سفر الملوك الثاني 13: 21 ) .... (2)
* اليشع يشفي العمي بالجملة (سفر الملوك الثاني 6: 20) ..... (3)
* ليشع يعلم الغيب ويسوعك يتحسر (سفر الملوك الثاني 6: 12) .... (4)
* اليشع يشفى المرضى ويسوعك يتحسر (سفر الملوك الثاني 5: 3) .... (5)
* اليشع يطعم شعب بأكمله بـ20 رغيف فقط (سفر الملوك الثاني 4) .... (6)
* اليشع يحيي الموتي قبل ظهور يسوعك (سفر الملوك الثاني 4)... (7)
* برداء ايليا تتحقق المعجزات (سفر الملوك الثاني 2: 14) .... (8)
* ايليا صعد إلى السماء بدون موت ولا انتصار على الموت (سفر الملوك الثاني 2: 11) ..(9)
* ايليا فلق البحر (سفر الملوك الثاني 2: 8) ... (10)
* إيليا تخدمه الملائكة (سفر الملوك الأول 19) .... (11)
* إيليا يخضع له الكون فسجدوا له (سفر الملوك الأول 18: 1) .............. (12)
* إيليا يحيي الموتى فلا "إيمانك شفاك" ولا "لا تعطي الخبز للكلاب" (سفر الملوك الأول 17) ... (13)
* معجزات إيليا أقوى أسرة تاكل أياماً من لا شيء (سفر الملوك الأول 17) ... (14)
فمن أحق بالعبادة ؟
وهذا هو اللاهوت الذي تتفاخروا به :
فاللاهوت يتجسد في العهد القديم
قض 6: 34
و لبس روح الرب جدعون ...
قض 14: 6
فحل عليه (شمشون) روح الرب
سفر صموئيل الأول 10: 10
فحل عليه (شاول) روح الله فتنبا في وسطه
سفر صموئيل الأول 16:13
فأخذَ صَموئيلُ قرنَ الزَّيتِ ومسحَهُ مَلِكًا مِنْ بَينِ إخوَتِهِ، فحلَ روحُ الرّبِّ على داوُدَ مِنْ ذلِكَ اليومِ فصاعِدًا. ونهضَ صَموئيلُ وعادَ إلى الرَّامةِ.
سفر صموئيل الأول 19: 20
فحلَ روحُ الرّبِّ على رُسلِ شاوُلَ فتنبَّأوا هُم أيضًا.
سفر اخبار الأيام الثاني 24: 20
و لبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن
يقول وليم كامبل :
اقتباس
بناءً على المعلومات الواردة في الإنجيل أجرى المسيح ما بين 900 و1000
الرد على هذا الكلام :
نحب نعرفها .. أصل نظرنا ضعيف ولم نجد مثل هذه المعجزات ولا حتى 10% منها عندما تصفحنا بالبايبل .. فكلامي دقيق وأحب في نفس الوقت الدقة في الرد عليه .
يقول وليم كامبل :
اقتباس
ولا بد أن نحو 85 ألف آخرين من أهل المرضى الذين نالوا الشفاء عرفوا بالمعجزات
الرد على هذا الكلام :
كلمة {لا بد} ليس لها مكان في حوارات الأديان يا عزيزي .. فمن حقك أن تكتب وتقدم لنا وجهة نظرك ولن ليس من حقك أن تستخف بعقول القارئ وتقدم له أكاذيب لأن يسوعك لو شفى 85 ألف مريض فهذا يعني أن الثلاثة أعوام التي امضاهم لن يكفوه .. لأنه أمضى حوالي 1110 يوم .. بمعنى أنه يحتاج أن يعالج حوالي 85 شخص يومياً واليوم 24 ساعة علماً بأنه قضى 40 يوم مرفقاً لإبليس ولم يذكر العهد الجديد ما الذي دار بينهم خلال هذه الفترة بالكامل إلا ثلاث تجارب فاشلة مخيبة لأمال المسيحي ولم يحقق يسوع معجزة واحدة أمام إبليس الذي كشفه .. فهل يمكنك أن تقدم لنا ذلك بدليل من داخل العهد الجديد وتقدم لنا كيف يقضي يومه من لحظة استيقاظ الرب من نومه (عجبي) إلى أن ينام الرب .. وما هو الزمن الذي كان يقضيه داخل دورات المياه ؟ فهل كان الرب يتبول ويتبرز أم كان ناسوته مُعطل أو به خلل ؟
يقول وليم كامبل :
اقتباس
فيقول: (وَلَمَّا حَضَرَ يَوْمُ الْخَمْسِينَ كَانَ الْجَمِيعُ (الرسل) مَعاً بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَوَقَفَ بُطْرُسُ مَعَ الْأَحَدَ عَشَرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ وَقَالَ لَهُمْ: ‚(أَيُّهَا الرِّجَالُ الْإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هـذِهِ الْأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللّهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللّهُ بِيَدِهِ فِي وَسَطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضاً تَعْلَمُونَ هـذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللّهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ اَلَّذِي أَقَامَهُ اللّهُ نَاقِضاً أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِناً أَنْ يُمْسَكَه الموت) (أعمال 2:1 و14 و22- 24)وواضح من كلام الرسول بطرس أنه كان متأكداً أن سامعيه يعرفون سيرة المسيح ومعجزاته، ولن ينكروا ذلك وعندما انتهى من وعظه سألوه وسائر الرسل: (ماذا نفعل أيها الرجال الإخوة؟) فأجاب: (تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ... فَقَبِلُوا كَلَامَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلَاثَةِ آلَافِ نَفْسٍ) (أعمال 2:38 و41)
الرد على هذا الكلام :
هذا كلام لا يؤمن به إلا من اختل عقله لأن المفروض أن بطرس هو شخص ملعون وكاذب ومضلل والأناجيل كشفت ذلك ... فحلف يوم تم القبض على يسوع علماً بأن يسوع حرم الحلف .. تعهد بأنه لن ينكر يسوع ولكنه أنكره ... أعلن يسوع عدة مرات انه شيطان .. استخدم السيف وقطع أذن عبد رئيس الكهنة ظلماً دون أن تهتز مشاعره .
ثم : أين كان هؤلاء المنافقين عندما كان الرب يتألم منذ حمل الصليب إلى أن عُلق عليه ؟ أن كان هؤلاء المنافقين حين طلب الرب شرب قطرة من ماء فاسقوه خل ؟
شيء بالشيء يُذكر : هل هذا رب يُعبد ؟
يقول وليم كامبل :
اقتباس
الآن دعنا نثير نفس الأسئلة التي أثرناها بخصوص القرآن: كيف نعرف أن نقل الإنجيل كان صحيحاً بينما لم يكن هـناك إلا 120 مؤمناً يحبون المسيح؟ ربما ضاعت بعض أوراق البردي من مجموعة متّى وهم يسافرون مع المسيح في أنحاء فلسطين وربما التهمت بهيمة شيئاً من مجموعة يوحنا وهم نيام في أحد البيوت كيف نعرف أنه لم يحدث تحريف؟وسنجيب أن تلاميذ المسيح حفظوا كلماته صحيح أن المسيح لم يعطِ أمراً مباشراً بكتابة الإنجيل، ولكن هـناك سببان لاعتقادنا أن التلاميذ حفظوا الإنجيل، أولهما أن اليهود كانوا يحفظون كتبهم بكل تدقيق، وكان التلميذ اليهودي يحفظ تعاليم معلّمه، وتقول المشنا (التلميذ الصالح يشبه الحوض المطلي الذي لا تتسرب منه نقطة واحدة)
الرد على هذا الكلام :
عيبك الوحيد يا سيد كامبل أنك تعتقد بان القارئ جاهل فيؤمن بأقوالك .. يا عزيزي هذا كلام باااااطل والدليل على ذلك هو الآتي :
أولاً : بدأت كتابة الأناجيل عام 70 ميلادي إلى عام 130 ميلادي .. أي بعد رفع المسيح بحوالي 40 عام ولا يوجد تواتر يثبت صدق ما كتب بعد 40 عام .. علماً بأن القرآن كان يُدون لحظة نزول الوحي .
ثانياً : لو كان اليهود لديها ملكة الحفظ لما سقطت الأنساب بينهم وهي اشد قوة وعظمة من الحفظ لأننا نتحدث عن انساب والأنساب تواتر قوي .
سفر عزرا 2: 62
هؤلاء فتشوا على كتابة انسابهم فلم توجد فرذلوا من الكهنوت - و قال لهم الترشاثا ان لا ياكلوا من قدس الاقداس حتى يقوم كاهن للاوريم و التميم
وانساب يسوع كما جاءت بإنجيل متى لا أصل لها :
إنجيل متى
1: 13 و زربابل ولد ابيهود و ابيهود ولد الياقيم و الياقيم ولد عازور
1: 14 و عازور ولد صادوق و صادوق ولد اخيم و اخيم ولد اليود
1: 15 و اليود ولد اليعازر و اليعازر ولد متان و متان ولد يعقوب
قال بنيامين بنكرتن في تفسير الإصحاح الأول لإنجيل متى
الأسماء المذكورة في الأعداد من (13–15) غير موجودة في أسفار العهد القديم، لأن الجزء الأكبر منها وُجد أصحابها بعد اختتام أسفار العهد القديم في فترة توقف الوحي بين ملاخي والمعمدان ومما لا شك فيه أن هذه الأسماء تطابقُ ما جاء في السجلات العامة أو العائلية التي كان يُعني بها اليهود عناية تامة لحفظ أنسابهم (انظر عزرا 62:2).
سفر عزرا 2: 62
هؤلاء فتشوا على كتابة انسابهم فلم توجد
فرذلوا من الكهنوت - و قال لهم الترشاثا ان لا ياكلوا من قدس الاقداس حتى يقوم كاهن للاوريم و التميم
يعني بالبلدي كده بقولوا ياسادة إحنا معندناش دليل واحد يثبت صدق ما جاء بالفقرات الثلاثة إلا ثقتنا في اليهود
طيب : أين الدليل على تصديق اليهود علماً بإن العهد القديم لم يدون شيء عنهم ولا يوجد دليل واحد على وجه الأرض يؤكد هذا التسلسل المدون بإنجيل متى بالفقرات الأربعة .
أعطيني دليل واحد أو أمارة على أمانة اليهود!
يقول وليم كامبل :
اقتباس
وثانيهما أن المسيح قال: (وَلِمَاذَا تَدْعُونَنِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ، وَأَنْتُمْ لَا تَفْعَلُونَ مَا أَقُولُهُ؟ كُلُّ مَنْ يَأْتِي إِلَيَّ وَيَسْمَعُ كَلَامِي وَيَعْمَلُ بِهِ، يُشْبِهُ إِنْسَاناً بَنَى بَيْتاً، وَحَفَرَ وَعَمَّقَ وَوَضَعَ الْأَسَاسَ عَلَى الصَّخْرِ فَلَمَّا حَدَثَ سَيْلٌ صَدَمَ النَّهْرُ ذلِكَ الْبَيْتَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُزَعْزِعَهُ، لِأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّساً عَلَى الصَّخْرِ وَأَمَّا الَّذِي يَسْمَعُ وَلَا يَعْمَلُ، فَيُشْبِهُ إِنْسَاناً بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دُونِ أَسَاسٍ، فَصَدَمَهُ النَّهْرُ فَسَقَطَ حَالاً، وَكَانَ خَرَابُ ذلِكَ الْبَيْتِ عَظِيماً) (لوقا 6:46-49) فإن كنتَ تلميذاً للمسيح فإنك ستحفظ كلماته وتطبّقها على حياتك حتى لا تخرب.
الرد على هذا الكلام :
أنا لا أعرف لما هذا التضليل ؟ لمصلحة من ؟
تعالوا نرى هذا الحوار بالتفصيل بإنجيل متى فهو اكثر وضوحاً :
مت 7:21
ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات . بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات . 22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة . 23 فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط . اذهبوا عني يا فاعلي الاثم 24 فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل بها اشبهه برجل ......
إذن نفهم من هذا الكلام : أن يسوع يقول أنه على كل من اتبعه أن يفعل إرادة ابيه (ابو يسوع وليس يسوع .. فالمقصود هنا ليس يسوع بل أبو يسوع ولو كان يسوع هو الله والأب هو الله لقال : الأب وليس "أبي") الذي في السماء وهو نفسه أبيهم الذي في السماء .. وهذا النص يكشف لنا أنه ليس الإيمان باليسوع كافي لملكوت السماء بل هناك ما هو أعظم من الإيمان به وهو فعل إرادة أبيه وليس إرادته ... فهل اليسوع جاء لتطهيركم من خطاياكم ؟ أبدا .. بل هي أكذوبة لمصالح أشخاص أخري .
وها نحن نرى الطوائف المسيحية تُكفر بعضها البعض .. وها هو بابا الفاتيكان يعلن لنا أن جميع الكنائس الغير كاثوليكية تعتبر تجمعات ناقصة الإيمان ولا إيمان إلا بالكاثوليكية ... علماً بأن جميع الطوائف المسيحية تؤمن بيسوع ولكن كل طائفة ترى يسوع من وجهة نظر مخالفة للطوائف الأخرى ولا نعرف أين الحق من الباطل .. فالكل يُكفر بعض والكل يعتبر نفسه هو الحق .. يعني بالبلدي - شغل مجانين – ولا يخرج علينا جاهل ويقول هكذا يحدث بين الطوائف الإسلامية ... لأن الطوائف الإسلامية تعبد رب واحد وتؤمن بكتاب واحد لا تبديل ولا تحريف فيه وهو القرآن .. ونحن نتحدى أن يأتي لنا شخص بنسختين من القرآن مخالفتان لبعضهم البعض .
المصدر : جريد المساء ؛ الاربعاء 26 من جمادى الاخرة 1428هـ - 11 من يوليو 2007 م
يتبع :-
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 06-11-2007, 12:24 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 05-11-2007, 02:22 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 27-10-2007, 06:00 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 18-06-2007, 01:45 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 09-06-2007, 03:33 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات