فالفارق كبير جداً .. لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بصق .. بصق في عينه وهذا لا يعني إنه أخرج كم غزير من ريقه بل المقصود هنا هو النفخ أو كما تنطق حرف الثاء .
إما ما جاء عن يسوع هو أنه اخذ يُخرج من فمه كم عزير من ريقه وكانه يتقيء لخلطه على حفة من تراب الأرض ولا نعرف محتوى هذا التراب إن تبول أو تبرز عليه حيوان ام لا من قبل، وبدا يخلط التراب بتفله إلى أن تكون الطين ثم بعد ذلك اخذ هذه العجينة القذرة ووضعها على عين المريض (فتخيل معي كم الريق الذي أخرجه يسوع من فمه لِيكَون له طين ليغطي عيني المريض )... لذلك انا لم أُعلق إلا على (يوحنا 9:6) فقط .







رد مع اقتباس


المفضلات