الرد على خالد بلكين في مقطعه عن الكتاب النواة و الحروف المقطعة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على خالد بلكين في مقطعه عن الكتاب النواة و الحروف المقطعة

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الرد على خالد بلكين في مقطعه عن الكتاب النواة و الحروف المقطعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,536
    آخر نشاط
    16-08-2022
    على الساعة
    03:54 AM

    افتراضي الرد على خالد بلكين في مقطعه عن الكتاب النواة و الحروف المقطعة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    خرج علينا خالد بلكين بمقطع جديد يتكلم فيه عن عدد سور و ايات القران و ترتيب سور القران و الحروف المقطعة في القران ليخرج لنا بفرضيات عجيبة غريبة و هي ان الحروف المقطعة في القران هي في الحقيقة فواصل كانت موجودة في الكتاب النواة او الصحف العربية المسيحية قبل الاسلام التي يزعم ان القران اقتبس منها .

    و للرد :

    اولا : الرد على كلامه بخصوص ان عدد ايات او فواصل الايات كانت اجتهاد التابعين .
    المقصود هنا اننا نجد ان السور في بعض القراءات تختلف في عدد اياتها و هذا لا يرجع الى زيادة او نقص في المحتوى نفسه و لكن الى اختلاف في موضع وضع فواصل الايات
    و القول انه من اجتهاد التابعين مردود للاسباب التالية :

    1. ان الاثار تشهد بان ايات القران الكريم كانت محددة من زمن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و ان الاختلاف في فواصل الايات هو من رسول الله صلى الله عليه وسلم و ليس من اجتهاد التابعين فكل قراءة بفواصل اياتها جاءت من النبي صلى الله عليه وسلم اذ تارة يفصل الاية في موضع و تارة اخرى يفصلها في موضع اخر .
    نقرا من تفسير الطبري رحمه الله الجزء الاول المقدمة
    13- حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش -وحدثني أحمد بن منيع، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش- عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: قال عبد الله بن مسعود: تمارينا في سورة من القرآن، فقلنا: خمس وثلاثون أو ست وثلاثون آية. قال: فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدنا عليًّا يُنَاجِيه، قال: فقلنا: إنا اختلفنا في القراءة. قال: فاحمرَّ وجهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنما هلكَ من كان قبلكم باختلافهم بينهم. قال: ثم أسرّ إلى عليّ شيئًا، فقال لنا علي: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرُكم أن تقرأوا كما عُلِّمتم (1) ))

    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله في تحقيقه :
    (( (1) الحديث 13- إسناداه صحيحان أيضًا، وهو رواية أخرى للحديث قبله. ولم نجده بهذا الإسناد واللفظ في موضع آخر.))

    نقرا من سنن ابي داود كتاب الصلاة باب في عدد الآي:((1400 - حدَّثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبةُ، أخبرنا قتادةُ، عن عباس الجُشَميّ عن أبي هريرة، عنِ النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "سُورة مِن القرآن ثلاثون آيةً تشفعُ لصاحبها حتى يُغفرَ له {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (1).)

    قال الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله في تحقيقه
    (( (1) حسن لغيره. وهذا سند رجاله ثقات غير عباس الجشمي فقد روى عنه ثقتان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد حسن البيهقي إسناد هذا الحديث في "إثبات عذاب القبر" (151)، وصححه ابن الملقن في "البدر المنير" 3/ 562. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وعباس الجُشمِيّ: هو عباس بن عبد الله.
    وأخرجه ابن ماجه (3786)، والترمذي (3111)، والنسائي في "الكبرى" (10478) و (11548) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. ))

    نقرا من صحيح البخاري ابواب الوتر باب ما جاء في الوتر :
    ((992 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَهِيَ خَالَتُهُ فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ وِسَادَةٍ «§وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ - أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ - فَاسْتَيْقَظَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي»، فَصَنَعْتُ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبهِ، «فَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رَأْسِي وَأَخَذَ بِأُذُنِي يَفْتِلُهَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ المُؤَذِّنُ، فَقَامَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى الصُّبْحَ» ))

    نقرأ من سنن الترمذي كتاب التفسير باب ومن سورة التوبة
    3086 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وابن أبي عدي وسهل بن يوسف قالوا حدثنا عوف بن أبي جميلة حدثنا يزيد الفارسي حدثنا ابن عباس قال قلت لعثمان بن عفان ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول ما حملكم على ذلك فـقال عثمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وإذا نزلت عليه الآية فيقول ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطول قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس ويزيد الفارسي هو من التابعين قد روى عن ابن عباس غير حديث ويقال هو يزيد بن هرمز ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي وهو من التابعين ولم يدرك ابن عباس إنما روى عن أنس بن مالك وكلاهما من أهل البصرة ويزيد الفارسي أقدم من يزيد الرقاشي.
    والحديث مختلف في صحته فقد حسنه ابن حجر والترمذي من قبله وقال عنه ابن كثير رحمه الله : ((إسناده جيد قوي)) ولكن ضعفه الشيخ أحمد شاكر والشيخ شعيب الأرنؤوط وضعفه الألباني رحمه الله والاختلاف هو في يزيد الفارسي هل هو نفسه يزيد بن هرمز أم أنه مجهول.

    في الطبقات الكبرى لابن سعد الجزء السادس
    أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، أَنَّ أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : " إِنَّا أَخَذْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَنْ قَوْمٍ ، أَخْبَرُونَا أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَعَلَّمُوا عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُجَاوِزُوهُنَّ إِلَى الْعَشْرِ الأُخَرِ حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِيهِنَّ ، فَكُنَّا نَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ وَالْعَمَلَ بِهِ ، وَإِنَّهُ سَيَرِثُ الْقُرْآنَ بَعْدَنَا قَوْمٌ لَيَشْرَبُونَهُ شُرْبَ الْمَاء ، لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، بَلْ لا يُجَاوِزُ هَاهُنَا ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَلْقِ " ))

    و لذلك قال الامام ابو عمرو الداني رحمه الله في كتابه البيان في عد اي القران المقدمة :
    (( قَالَ الْحَافِظ رَحمَه الله فَفِي هَذِه السّنَن والْآثَار الَّتِي اجتلبناها فِي هَذِه الْأَبْوَاب مَعَ كثرتها واشتهار نقلتها دَلِيل وَاضح وَشَاهد قَاطع على أَن مَا بَين أَيْدِينَا مِمَّا نَقله إِلَيْنَا عُلَمَاؤُنَا عَن سلفنا من عدد الْآي ورؤوس الفواصل والخموس والعشور وَعدد جمل آي السُّور على اخْتِلَاف ذَلِك واتفاقه مسموع من رَسُول الله ومأخوذ عَنهُ وَأَن الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم هم الَّذين تلقوا ذَلِك مِنْهُ كَذَلِك تلقيا كتلقيهم مِنْهُ حُرُوف الْقُرْآن وَاخْتِلَاف الْقرَاءَات سَوَاء ثمَّ أَدَّاهُ التابعون رَحْمَة الله عَلَيْهِم على نَحْو ذَلِك إِلَى الخالفين أَدَاء فنقله عَنْهُم أهل الْأَمْصَار وأدوه إِلَى الْأمة وسلكوا فِي نَقله وأدائه الطَّرِيق الَّتِي سلكوها فِي نقل الْحُرُوف وأدائها من التَّمَسُّك بالتعليم بِالسَّمَاعِ دون الاستبناط والاختراع وَلذَلِك صَار مُضَافا إِلَيْهِم وَمَرْفُوعًا عَلَيْهِم دون غَيرهم من أئمتهم كإضافة الْحُرُوف وتوقيفها سَوَاء وَهِي إِضَافَة تمسك وَلُزُوم وَاتِّبَاع لَا إِضَافَة استنباط واختراع
    وَقد زعم بعض من أهمل التفتيش عَن الْأُصُول وأغفل إنعام النّظر فِي السّنَن والْآثَار أَن ذَلِك كُله مَعْلُوم من جِهَة الاستنباط ومأخوذ أَكْثَره من الْمَصَاحِف دون التَّوْقِيف والتعليم من رَسُول الله وَبطلَان مَا زَعمه وَفَسَاد مَا قَالَه غير مَشْكُوك فِيهِ عِنْد من لَهُ أدنى فهم وَأَقل تَمْيِيز إِذْ كَانَ الْمُبين عَن الله عز وَجل قد أفْصح بالتوقيف بقوله (من قَرَأَ آيَة كَذَا وَكَذَا من قَرَأَ الْآيَتَيْنِ وَمن قَرَأَ الثَّلَاث الْآيَات وَمن قَرَأَ الْعشْر إِلَى كَذَا وَمن قَرَأَ ثَلَاث مئة آيَة إِلَى خمس مئة آيَة إِلَى ألف آيَة) فِي أشباه ذَلِك مِمَّا قد مضى بأسانيده من قَوْله أَلا ترى أَنه غير مُمكن وَلَا جَائِز أَن يَقُول ذَلِك لأَصْحَابه الَّذين شهدوه وسمعوا ذَلِك مِنْهُ إِلَّا وَقد علمُوا للمقدار الَّذِي أَرَادَهُ وقصده واشار إِلَيْهِ وَعرفُوا ابتداءه وأقصاه ومنتهاه وَذَلِكَ بإعلامه إيَّاهُم عِنْد التَّلْقِين والتعليم بِرَأْس الْآيَة وَمَوْضِع الْخمس ومنتهى الْعشْر وَلَا سِيمَا أَن نزُول الْقُرْآن عَلَيْهِ كَانَ مفرقا خمْسا خمْسا وَآيَة وآيتين وَثَلَاثًا وأربعا وَأكْثر من ذَلِك على مَا فرط قبل وَقد أفْصح الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم بالتوقيف بقَوْلهمْ إِن رَسُول الله كَانَ يعلمهُمْ الْعشْر فَلَا يجاوزونها إِلَى عشر أُخْرَى حَتَّى يتعلموا مَا فِيهَا من الْعَمَل وَجَائِز أَن يعلمهُمْ العشركاملا فِي فَور وَاحِد ومفرقا فِي أَوْقَات وَكَيف كَانَ ذَلِك فَعَنْهُ أخذُوا رُؤُوس الْآي آيَة آيَة
    وَإِذا كَانَ ذَلِك كَذَلِك وَلَا يكون غَيره بَطل مَا قَالَه من قدمْنَاهُ وَصَحَّ مَا قُلْنَاهُ وَكَذَلِكَ القَوْل عندنَا فِي تأليف السُّور وتسميتها وترتيب آيها فِي الْكِتَابَة أَن ذَلِك تَوْقِيف من رَسُول الله وإعلام مِنْهُ بِهِ لتوفر مَجِيء الْأَخْبَار بذلك واقتضاء الْعَادة بِكَوْنِهِ كَذَلِك وتواطؤ الْجَمَاعَة واتفاق الْأمة عَلَيْهِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق ))

    2. انه وقع التصريح بان بعض القراء تلقوا عدد الايات لما اخذوا القراءة من شيوخهم بالاسناد الصحيح .
    نقرا من كتاب البيان في عد اي القران المقدمة :
    ((قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْقَاسِم بن أصبغ قَالَ أَنا أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ اخبرني مُصعب قَالَ شيبَة بن نصاح وَأَبُو جَعْفَر يزِيد بن الْقَعْقَاع عَنْهُمَا أَخذ نَافِع بن أبي نعيم الْقِرَاءَة وَعدد الْآيوَأما عدد أهل مَكَّة فَرَوَاهُ عبد الله بن كثير القارىء عَن مُجَاهِد بن جبر عَن عبد الله بن عَبَّاس عَن أبي بن كَعْب مَوْقُوفا عَلَيْهِ
    قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا أَبُو الْفَتْح قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل بن شَاذان قَالَ حدثت عَن ابْن أبي بزَّة وَكتب إِلَيّ ابْن أبي بزَّة بِخَطِّهِ عَن عِكْرِمَة بن سُلَيْمَان عَن شبْل بن عباد وَإِسْمَاعِيل بن عبد الله عَن عبد الله ابْن كثير عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي بن كَعْب فواتح السُّور قَالَ الْفضل وَهُوَ عدد أهل مَكَّة الْيَوْم على مَا أصبته فِي كتاب عَنْهُم وَأما عدد أهل الْكُوفَة فَرَوَاهُ حَمْزَة الزيات عَن ابْن أبي ليلى عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ مَرْفُوعا وَرَوَاهُ عَن حَمْزَة الْكسَائي وسليم بن عِيسَى وَغَيرهمَا
    قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن احْمَد قَالَ أَنا أَحْمد بن إِسْمَاعِيل قَالَ أَنا أَبُو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاس المقرىء عَن مُحَمَّد بن عِيسَى قَالَ حُكيَ عدد أهل الْكُوفَة عَن عَليّ فِيمَا ذكره سليم عَن سُفْيَان عَن عبد الْأَعْلَى عَن ابي عبد الرَّحْمَن عَن عَليّ وسليم عَن حَمْزَة عَن ابْن أبي ليلى عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَن عَليّ قَالَ عدد أهل الْكُوفَة عَنهُ
    وَأما عدد أهل الْبَصْرَة فَرَوَاهُ الْمُعَلَّى بن عِيسَى الْوراق وهيصم بن الشداخ وشهاب بن شرنفة عَن عَاصِم بن أبي الصَّباح الجحدري مَوْقُوفا عَلَيْهِ وَبِه كَانَ يعد أَيُّوب بن المتَوَكل وَيَعْقُوب بن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ غير أَن أَيُّوب خَالف عَاصِمًا فِي آيَة وَاحِدَة وَهِي قَوْله عز وَجل فِي صُورَة ص ( {فَالْحق وَالْحق} ) لم يعدها عَاصِم وعدها أَيُّوب تَابع فِيهَا الْكُوفِيّين وَقد قيل إِن عَاصِمًا كَانَ يعدها وَأَن أَيُّوب كَانَ يُسْقِطهَا وَالْأول عندنَا أصح .
    قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عِيسَى قَالَ عدد أهل الْبَصْرَة ذكره سليم عَن الْمُعَلَّى بن عِيسَى عَن عَاصِم الجحدري أَن أهل الْبَصْرَة كَانُوا يعدون عَنهُ وَأما عدد أهل الشَّام فَرَوَاهُ أَيُّوب بن تَمِيم القارىء عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي مَوْقُوفا عَلَيْهِ وَبَعْضهمْ يوقفه على عبد الله بن عَامر الْيحصبِي القارىء
    قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا ابو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَحْمد بن يزِيد قَالَ أَنا عبد الله بن ذكْوَان قَالَ أَنا أَيُّوب بن تَمِيم القارىء عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي يَعْنِي بِعَدَد أهل الشَّام
    قَالَ الْحَافِظ وَهَذِه الْأَعْدَاد وَإِن كَانَت مَوْقُوفَة على هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة فَإِن لَهَا لَا شكّ مَادَّة تتصل بهَا وَإِن لم نعلمها من طَرِيق الرِّوَايَة والتوقيف كعلمنا بمادة الْحُرُوف وَالِاخْتِلَاف إِذْ كَانَ كل وَاحِد مِنْهُم قد لَقِي غير وَاحِد من الصَّحَابَة وَشَاهده وَأخذ عَنهُ وَسمع مِنْهُ أَو لَقِي من لَقِي الصَّحَابَة مَعَ أَنهم لم يَكُونُوا أهل رَأْي واختراع بل كَانُوا أهل تمسك وَاتِّبَاع ))

    ويجب الاخذ بعين الاعتبار انه ان تنزلنا ان فواصل الايات في مصحف الشام و البصرة موقوفة على عاصم الجحدري و عبد الله بن عامر رحمهما الله فهذا لا يؤثر على القران في شيء لا في ترتيب الايات و لا في محتوي السور و لا يثبت شيئا من فرضيات خالد بلكين اذ ان الهيكل العام و المحتوى ماخوذ بالاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم .

    و كذلك الحال بالبسملة في الفاتحة فاننا نجدها تارة اية في بعض القراءات و تارة ليست اية وقد وردت اثار في السنة الصحيحة تذكر انها من الفاتحة و اخرى تستثنيها من الفاتحة .

    نقرا من كتاب ابي عمرو الداني البيان في عد اي القران المقدمة :
    (( قَالَ الْحَافِظ أَنا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عِيسَى وَأحمد بن يزِيد وَغَيرهمَا قَالُوا أَنا خلف بن هِشَام قَالَ أَنا مُحَمَّد بن حسان عَن الْمعَافى بن عمرَان عَن عبد الحميد بن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ عَن نوح بن أبي بِلَال عَن أبي سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله (الْحَمد سبع آيَات إِحْدَاهُنَّ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَهِي السَّبع المثاني هِيَ أم الْقُرْآن هِيَ فَاتِحَة الْكتاب)

    قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن خطاب اللمائي قَالَ أَنا أَحْمد بن خَالِد قَالَ أَنا أَبُو قُتَيْبَة سُلَيْمَان بن الْفضل قَالَ أَنا ابْن نَاجِية قَالَ أَنا خَليفَة بن خياط شباب قَالَ أَنا عمر بن هَارُون الْبَلْخِي قَالَ أَنا ابْن جريج عَن عبد الله بن أبي مليكَة عَن أم سَلمَة قَالَت دخل عَليّ رَسُول الله فَقَرَأَ ( {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله رب الْعَالمين} ) إِلَى آخرهَا سبع يَا أم سَلمَة ))

    قال الامام الالباني رحمه الله في ارواء الغليل الجزء الثاني كتاب الصلاة :
    (( * صحيح.
    أخرجه أبو داود (4001) وعنه البيهقى (2/44) والترمذى (2/152) وفى " الشمائل " (2/131) والدارقطنى (118) والحاكم (2/231 ـ 232) وأحمد (6/302) وأبو عمرو الدانى فى " القراآت " (ق 6/1 , 8/2) من طرق عن يحيى بن سعيد الأموى قال: حدثنا ابن جريج عن عبد الله بن أبى مليكة عنها " أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان يقطع قراءته آية آية: بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين ".
    وقال الدارقطنى: " إسناد صحيح , وكلهم ثقات ". وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبى. وصححه ابن خزيمة فأخرجه فى صحيحه كما فى " تفسير ابن كثير " (1/17) وكذا صححه النووى فى " المجموع " (3/333) .
    قلت: وهو كما قالوا: لولا عنعنة ابن جريج , لكنه قد توبع كما يأتى , فالحديث صحيح.
    وأخرجه الطحاوى (1/117) والحاكم أيضا (1/232) من طريق حفص بن غياث: حدثنا ابن جريج به ولفظه: " كان يصلى فى بيتها فيقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين.. " إلخ الفاتحة. ))

    ونقرا من صحيح مسلم الجزء الاول كتاب الصلاة :
    ((38 - (395) وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ» ثَلَاثًا غَيْرُ تَمَامٍ. فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّا نَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ؟ فَقَالَ: «اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ»؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، قَالَ اللهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي - وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي - فَإِذَا قَالَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ))

    و حاصل الامر ما قرره علماء القراءات ان هذا كله من الاحرف السبعة فتارة قراها النبي صلى الله عليه وسلم كاية و تارة لم تقرا كاية و اما اختلاف الفقهاء فيها فهذا ليس من فنهم اذ ان معرفة عدد الايات و فواصل السور و كون البسملة من الفاتحة ام لا راجع الى علماء القراءات .

    نقرا من الاتقان في علوم القران للسيوطي رحمه الله الجزء الاول :
    ((ضَوَابِطٌ : الْبَسْمَلَةُ نَزَلَتْ مَعَ السُّورَةِ فِي بَعْضِ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ مَنْ قَرَأَ بِحَرْفٍ نَزَلَتْ فِيهِ عَدَّهَا وَمَنْ قَرَأَ بِغَيْرِ ذَلِكَ لِمَ يَعُدَّهَا. ))

    نقرا من البرهان في علوم القران للزركشي الجزء الاول النوع الثالث: معرفة الفواصل ورؤوس الآي:
    ((وَعَلَى تَرْكِ عَدِّ: {أَفَغَيْرَ دين الله يبغون} بآل عمران و {أفحكم الجاهلية يبغون} بالمائدة وَعَدُّوا نَظَائِرَهَا لِلْمُنَاسَبَةِ نَحْوَ {لِأُولِي الْأَلْبَابِ} بِآلِ عمران و: {على الله كذبا} بالكهف و: {والسلوى} بطه.
    وَقَدْ يَتَوَجَّهُ الْأَمْرَانِ فِي كَلِمَةٍ فَيُخْتَلَفُ فِيهَا فَمِنْهَا الْبَسْمَلَةُ وَقَدْ نَزَلَتْ بَعْضُ آيَةٍ فِي النمل وبعضها في أثناء الفاتحة فِي بَعْضِ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ
    فَمَنْ قَرَأَ بِحَرْفٍ نَزَلَتْ فِيهِ عَدَّهَا آيَةً وَلَمْ يَحْتَجْ إِلَى إِثْبَاتِهَا بِالْقِيَاسِ لِلنَّصِّ الْمُتَقَدِّمِ خِلَافًا لِلدَّانِيِّ وَمَنْ قَرَأَ بِحَرْفٍ لَمْ تَنْزِلْ مَعَهُ لَمْ يَعُدَّهَا وَلَزِمَهُ مِنَ الْإِجْمَاعِ عَلَى أَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ أن يعد عوضها وهو بعد اهْدِنَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى: "قَسَّمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نصفين"))

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,536
    آخر نشاط
    16-08-2022
    على الساعة
    03:54 AM

    افتراضي

    ثانيا : الرد على كلامه بخصوص كون سورة التوبة و الانفال سورة واحدة .

    استشهد بعد ذلك خالد بلكين بتعدد الاراء حول كون حذف البسملة من سورة التوبة و ذكر ان منها انهما سورة واحدة بالاصل .

    نقرا من البرهان في علوم القران للزركشي الجزء الاول النوع الرابع عشر :
    ((اخْتُلِفَ فِي السَّبَبِ فِي سُقُوطِ الْبَسْمَلَةِ أَوَّلَ بَرَاءَةَ فَقِيلَ كَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ وَأَرَادُوا نَقْضَهُ كَتَبُوا لَهُمْ كِتَابًا وَلَمْ يَكْتُبُوا فيه لْبَسْمَلَةَ فَلَمَّا نَزَلَتْ بَرَاءَةُ بِنَقْضِ الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ لِلْكُفَّارِ قَرَأَهَا عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ وَلَمْ يُبَسْمِلْ عَلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ وَلَكِنْ فِي صَحِيحِ الْحَاكِمِ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا نَزَلَ وبراءة من آخره وكانت قصتها شبيها بِقِصَّتِهَا وَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا وَظَنَنَّا أَنَّهَا منها ثم فرقت بينهما ولم أكتب بَيْنَهُمَا الْبَسْمَلَةَوَعَنْ مَالِكٍ أَنَّ أَوَّلَهَا لَمَّا سَقَطَ سَقَطَتِ الْبَسْمَلَةُ
    وَقَدْ قِيلَ إِنَّهَا كَانَتْ تَعْدِلُ الْبَقَرَةَ لِطُولِهَا
    وَقِيلَ لِأَنَّهُ لَمَّا كَتَبُوا الْمَصَاحِفَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ اخْتَلَفُوا هَلْ هُمَا سورتان أو الأنفال سورة وبراءة سُورَةٌ تُرِكَتِ الْبَسْمَلَةُ بَيْنَهُمَا
    وَفِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ أَيْضًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَأَلْتُ عَلِيًّا عَنْ ذلك فقال لأن البسملة أمان وبراءة نَزَلَتْ بِالسَّيْفِ لَيْسَ فِيهَا أَمَانٌ
    قَالَ الْقُشَيْرِيُّ وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْبَسْمَلَةَ لَمْ تَكُنْ فِيهَا لِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا نَزَلَ بِهَا فِيهَا ))

    فالاراء مختلفة فيها وقد رجح خالد بلكين كونها بالاصل سورة واحدة وقبل ان نرد نحب ان نشير ان هذا الراي لا اشكال فيه فهو لا ينقص و لا يزيد و لا يبدل شيئا من القران الموحى به الى النبي عليه الصلاة و السلام فلا خلاف بين الجميع ان ايات التوبة بعد ايات الانفال و لا خلاف في ترتيب الايات .

    و اما ترجيحه انها سورة واحدة فهذا مما لا نوافق عليه لاسباب منها :

    1. ان الصحابة رضي الله عنهم فرقوا بين السورتين في التسمية .
    قرأ من سنن الترمذي كتاب التفسير باب ومن سورة التوبة
    3086 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وابن أبي عدي وسهل بن يوسف قالوا حدثنا عوف بن أبي جميلة حدثنا يزيد الفارسي حدثنا ابن عباس قال قلت لعثمان بن عفان ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول ما حملكم على ذلك فـقال عثمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وإذا نزلت عليه الآية فيقول ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطول قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس ويزيد الفارسي هو من التابعين قد روى عن ابن عباس غير حديث ويقال هو يزيد بن هرمز ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي وهو من التابعين ولم يدرك ابن عباس إنما روى عن أنس بن مالك وكلاهما من أهل البصرة ويزيد الفارسي أقدم من يزيد الرقاشي.
    والحديث مختلف في صحته فقد حسنه ابن حجر والترمذي من قبله وقال عنه ابن كثير رحمه الله : ((إسناده جيد قوي)) ولكن ضعفه الشيخ أحمد شاكر والشيخ شعيب الأرنؤوط وضعفه الألباني رحمه الله والاختلاف هو في يزيد الفارسي هل هو نفسه يزيد بن هرمز أم أنه مجهول.

    و نقرا من الاتقان في علوم القران للسيوطي رحمه الله الجزء الاول النوع الاول :
    ((وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ فِي كِتَابِهِ النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ: حَدَّثَنِي يَمُوتُ بْنُ الْمُزَرِّعِ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّجِسْتَانِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى حدثني يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ يَقُولُ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ تَلْخِيصِ آيِ الْقُرْآنِ الْمَدَنِيِّ مِنَ الْمَكِّيِّ فَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: "سُورَةُ الْأَنْعَامِ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ جُمْلَةً وَاحِدَةً فَهِيَ مَكِّيَّةٌ إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْهَا نَزَلْنَ بِالْمَدِينَةِ: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ} إِلَى تَمَامِ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ وَمَا تَقَدَّمَ مِنَ السُّوَرِ مَدَنِيَّاتٌ. وَنَزَلَتْ بِمَكَّةَ سُورَةُ الْأَعْرَافِ وَيُونُسَ وَهُودٍ وَيُوسُفَ وَالرَّعْدِ وَإِبْرَاهِيمَ وَالْحِجْرِ وَالنَّحْلِ - سِوَى ثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا فَإِنَّهُنَّ نَزَلْنَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ فِي مُنْصَرَفِهِ مِنْ أُحُدٍ - وَسُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطه وَالْأَنْبِيَاءِ وَالْحَجِّ - سِوَى ثَلَاثِ آيَاتٍ: {هَذَانِ خَصْمَانِ} إِلَى تَمَامِ الَآيَاتِ الثَّلَاثِ فَإِنَّهُنَّ نَزَلْنَ بالمدينة - وسورة المؤمنين وَالْفَرْقَانِ وَسُورَةُ الشُّعَرَاءِ - سِوَى خَمْسِ آيَاتٍ مِنْ أخراها نَزَلْنَ بِالْمَدِينَةِ: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} إِلَى آخِرِهَا. وَسُورَةُ النَّمْلِ وَالْقَصَصِ وَالْعَنْكَبُوتِ وَالرُّومِ وَلُقْمَانَ - سِوَى ثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْهَا نَزَلْنَ بِالْمَدِينَةِ: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ} إِلَى تَمَامِ الْآيَاتِ - وَسُورَةُ السَّجْدَةِ سِوَى ثَلَاثِ آيَاتٍ: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً} إِلَى تَمَامِ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ وَسُورَةُ سَبَأٍ وَفَاطِرٍ وَيس وَالصَّافَّاتِ وَص وَالزَّمْرِ سِوَى ثَلَاثِ آيَاتٍ نَزَلْنَ بِالْمَدِينَةِ فِي وَحْشِيٍّ قَاتِلِ حَمْزَةَ: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} إِلَى تَمَامِ الثلاث آيات والحوا ميم السبع وق والداريات وَالطُّورُ وَالنَّجْمُ وَالْقَمَرُ وَالرَّحْمَنُ وَالْوَاقِعَةُ وَالصَّفُّ وَالتَّغَابُنُ إِلَّا آيَاتٌ مِنْ آخِرِهَا نَزَلْنَ بِالْمَدِينَةِ. وَالْمُلْكُ وَن وَالْحَاقَّةُ وَسَأَلَ وَسُورَةُ نُوحٍ وَالْجِنِّ وَالْمُزَّمِّلِ إِلَّا آيَتَيْنِ: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ} وَالْمُدَّثِّرِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ إِلَّا إِذَا زُلْزِلَتِ وإذا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّهُنَّ مَدَنِيَّاتٌ. وَنَزَلَ بِالْمَدِينَةِ سُورَةُ الْأَنْفَالِ وَبَرَاءَةٍ وَالنُّورِ وَالْأَحْزَابِ وَسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَالْفَتْحِ وَالْحُجُرَاتِ وَالْحَدِيدِ وَمَا بَعْدَهَا إِلَى التَّحْرِيمِ ".هَكَذَا أَخْرَجَهُ بِطُولِهِ وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْعَرَبِيَّةِ الْمَشْهُورِينَ. ))

    و نقرا من مصنف ابن ابي شيبة الجزء 15 كتاب فضائل القران باب ما جاء فِي صِعابِ السّورِ‏
    (( 30898- حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ وَقَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ‏:‏ يَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ، يَعْنِي بَرَاءَةَ‏.‏ ))

    و نقرا من صحيح البخاري كتاب التفسير :
    ((4882 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ التَّوْبَةِ، قَالَ: «التَّوْبَةُ هِيَ الفَاضِحَةُ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ، وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ، حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا لَنْ تُبْقِيَ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا ذُكِرَ فِيهَا»، قَالَ: قُلْتُ: سُورَةُ الأَنْفَالِ، قَالَ: «نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ»، قَالَ: قُلْتُ: سُورَةُ الحَشْرِ، قَالَ: «نَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ» ))

    ونقرا من صحيح البخاري كتاب المغازي :
    (( 4364 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ -[168]-، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ كَامِلَةً بَرَاءَةٌ، وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ سُورَةِ النِّسَاءِ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الكَلاَلَةِ} [النساء: 176] ))

    2. ان الروايات القائلة بانهما سورة واحدة هي على احسن تقدير مراسيل .
    نقرا من الاتقان في علوم القران للامام السيوطي رحمه الله الجزء الاول لنَّوْعُ التَّاسِعُ عَشَرَ: فِي عَدَدِ سُوَرِهِ وَآيَاتِهِ وَكَلِمَاتِهِ وَحُرُوفِهِ
    ((أَمَّا سُوَرِهِ فَمِائَةٌ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ سُورَةٍ بِإِجْمَاعِ مَنْ يُعْتَدُّ بِهِ وَقِيلَ وَثَلَاثَ عشرة بجعل الأنفال وبراءة سُورَةً وَاحِدَةً أَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ عَنْ أَبِي رَوْقٍ قَالَ الْأَنْفَالُ وبراءة سُورَةٌ وَاحِدَةٌ.
    وَأَخْرَجَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الأنفال وبراءة: سُورَتَانِ أَمْ سُورَةٌ؟ قَالَ: سُورَتَانِ. وَنُقِلَ مِثْلُ قَوْلِ أَبِي رَوْقٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ سُفْيَانَ.
    وَأَخْرَجَ ابْنُ أَشْتَةَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: يَقُولُونَ: إِنَّ بَرَاءَةٌ مِنْ يَسْأَلُونَكَ وإنما لم تكتب بَرَاءَةٌ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لأنها مِنْ {يَسْأَلونَكَ} وَشُبْهَتُهُمُ اشْتِبَاهُ الطَّرَفَيْنِ وَعَدَمُ الْبَسْمَلَةِ وَيَرُدُّهُ تَسْمِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلًا مِنْهُمَا. ))

    الرواية الاولي :
    و هي رواية ابي روق و علتها الارسال فابي روق لم يدرك النبي عليه الصلاة و السلام و لا اسند كلامه الى احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
    .

    الرواية الثانية:
    رواية مجاهد و علتها الارسال كما هي حال رواية ابي روق
    .

    الرواية الثالثة :
    مرسلة من سفيان مع انني لم اجدها في تفسير ابن ابي حاتم رحمه الله
    .

    وقولهم (بالاضافة الى ما ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث ) رحمهم الله قابل للاخذ و الرد حسب الدليل و قد قام الدليل بتفريق اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم للسورتين
    نقرا من المدخل الى سنن البيهقي رحمه الله باب الحديث الذي يروى خلافه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (( 30 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أبنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ، ثنا سَفَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ مِنْ قَوْلِهِ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»31 - وَرُوِّينَا مَعْنَاهُ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ))

    و اما استشهاد خالد بلكين برواية ابي سعيد مولى ابي اسيد و التي تذكر ان يونس هي السورة التاسعة فهذا ليس بدليل قطعي على كون الانفال و التوبة سورة واحدة للاسباب التالية :
    1 . ان هذا الاجتهاد لا يرد الروايات الصحيحة الثابتة عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و التي ذكرناها في الاعلى .
    2. ان الذين سمو يونس بالتاسعة في الرواية هم جماعة من اهل مصر ممن خرجوا على امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وقولهم ليس بحجة خاصة انه لم يكن من هذا الوفد صحابي واحد .
    نقرا من تاريخ خليفة بن خياط في احداث سنة 35 للهجرة :
    (( حَدَّثَنَا عَبْد الْأَعْلَى بْن الْهَيْثَم قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قلت لِلْحسنِ أَكَانَ فِيمَن قتل عُثْمَان أحد من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار قَالَ لَا كَانُوا أعلاجا من أهل مصر ))

    3. ان ممن التاسعة بالتاسعة بعض من التابعين و منهم الحسن البصري و عكرمة كما نقل ذلك السيوطي عنهما في رواية البيهقي و مع ذلك فقد صرحا بالتفرقة بين الانفال و التوبة في نفس الرواية .
    نقرا من الاتقان في علوم القران للامام السيوطي رحمه الله الجزء الاول النوع الاول في معرفة المكي و المدني :
    (( وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَدْلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ عن عكرمة والحسن بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَا: "أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وَن وَالْمُزَّمِّلَ وَالْمُدَّثِّرَ وَتَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالْفَجْرِ وَالضُّحَى وألم نشرح والعصر والعاديات والكوثر وألهاكم التكاثر وأرأيت وقل يا أيها الكافرون وأصحاب الفيل والفلق وقل أعوذ برب الناس وقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالنَّجْمَ وَعَبَسَ وَإِنَّا أنزلناه والشمس وَضُحَاهَا وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالتِّينِ الزيتون ولإيلاف قُرَيْشٍ وَالْقَارِعَةَ وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالْهُمَزَةَ وَالْمُرْسَلَاتِ وَق ولا أقسم بهذا البلد والسماء وَالطَّارِقِ وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَص وَالْجِنَّ وَيس وَالْفُرْقَانَ وَالْمَلَائِكَةَ وَطه وَالْوَاقِعَةَ وَطسم وَطس وَطسم وَبَنِي إِسْرَائِيلَ وَالتَّاسِعَةَ وَهُودَ وَيُوسُفَ وَأَصْحَابَ الْحِجْرِ وَالْأَنْعَامَ وَالصَّافَّاتِ وَلُقْمَانَ وَسَبَأَ وَالزُّمَرَ وَحم الْمُؤْمِنِ وَحم الدُّخَانِ وحم السجدة وحمعسق وحم الزخرف والجاثية والأحقاف والداريات والغاشية وأصحاب الكهف والنحل ونوح وَإِبْرَاهِيمَ وَالْأَنْبِيَاءَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالم السَّجْدَةَ وَالطَّوْرَ وَتَبَارَكَ وَالْحَاقَّةَ وَسَأَلَ وَعم يتساءلون والنازعات وإذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَإِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَالرُّومَ وَالْعَنْكَبُوتَ.
    وَمَا نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَالْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ وَالْأَنْفَالُ وَالْأَحْزَابُ وَالْمَائِدَةُ وَالْمُمْتَحَنَةُ وَالنِّسَاءُ وَإِذَا زُلْزِلَتِ وَالْحَدِيدُ وَمُحَمَّدٌ وَالرَّعْدُ وَالرَّحْمَنُ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وَالطَّلَاقُ وَلَمْ يَكُنْ وَالْحَشْرُ وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالنُّورُ وَالْحَجُّ وَالْمُنَافِقُونَ وَالْمُجَادَلَةُ وَالْحُجُرَاتُ وَيا أيها النبي صلى الله عليه وسلم لِمَ تُحَرِّمُ وَالصَّفُّ وَالْجُمْعَةُ وَالتَّغَابُنُ وَالْفَتْحُ وَبَرَاءَةٌ.
    قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَالتَّاسِعَةُ يُرِيدُ بِهَا سُورَةَ يُونُسَ قَالَ وَقَدْ سَقَطَ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ الْفَاتِحَةُ وَالْأَعْرَافُ وَكهيعص فِيمَا نَزَلَ بِمَكَّةَ. ))

    و العجيب ان خالد بلكين استشهد بهذه الرواية لكنه اكتفى باقتباس الجزئية التي تذكر عبارة " التاسعة " من الرواية !!!!
    و كذلك الحال مع رواية جابر بن زيد - التي استشهد بها ايضا خالد بلكين !!! - و التي اخرجها ابو عمرو الداني رحمه الله في كتابه البيان في عد اي القران حيث فصل جابر بن زيد في روايته بين براءة و الانفال .
    نقرا من البيان في عد اي القران لابي عمرو الداني رحمه الله باب ذكر نظائر البصري :
    (( قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَحْمد بن يزِيد قَالَ أَنا أَبُو كَامِل فُضَيْل بن حُسَيْن قَالَ أَنا حسان بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَنا أُميَّة الْأَزْدِيّ عَن جَابر بن زيد قَالَ أنزل على النَّبِي من الْقُرْآن أول مَا أنزل بِمَكَّة ( {اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق} ) ثمَّ ( {ن والقلم} ) ثمَّ ( {يَا أَيهَا المزمل} ) ثمَّ ( {يَا أَيهَا المدثر} ) ثمَّ ( {تبت يدا أبي لَهب} ) ثمَّ ( {إِذا الشَّمْس كورت} ) ثمَّ ( {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} ) ثمَّ ( {وَاللَّيْل إِذا يغشى} ) ثمَّ وَالْفَجْر ثمَّ وَالضُّحَى ثمَّ ( {ألم نشرح} ) ثمَّ وَالْعصر ثمَّ وَالْعَادِيات ثمَّ ( {إِنَّا أعطيناك الْكَوْثَر} ) ثمَّ ( {أَلْهَاكُم التكاثر} ) ثمَّ ( {أَرَأَيْت الَّذِي يكذب بِالدّينِ} ) ثمَّ ( {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} ) ثمَّ ( {ألم تَرَ كَيفَ فعل رَبك} ) ثمَّ ( {قل أعوذ بِرَبّ الفلق} ) ثمَّ ( {قل أعوذ بِرَبّ النَّاس} ) ثمَّ ( {قل هُوَ الله أحد} ) ثمَّ ( {والنجم إِذا هوى} ) ثمَّ ( {عبس وَتَوَلَّى} ) ثمَّ ( {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ} ) ثمَّ ( {وَالشَّمْس وَضُحَاهَا} ) ثمَّ ( {وَالسَّمَاء ذَات البروج} ) ثمَّ والتين ثمَّ ( {لِإِيلَافِ قُرَيْش} ) ثمَّ القارعة ثمَّ ( {لَا} ) {أقسم بِيَوْم الْقِيَامَة} ) ثمَّ ( {ويل لكل همزَة} ) ثمَّ والمرسلات ثمَّ ( {ق وَالْقُرْآن الْمجِيد} ) ثمَّ ( {لَا أقسم بِهَذَا الْبَلَد} ) ثمَّ ( {وَالسَّمَاء والطارق} ) ثمَّ ( {اقْتَرَبت السَّاعَة} ) ثمَّ ( {ص وَالْقُرْآن} ) ثمَّ الْأَعْرَاف ثمَّ الْجِنّ ثمَّ يس ثمَّ الْفرْقَان ثمَّ الْمَلَائِكَة ثمَّ مَرْيَم ثمَّ طه ثمَّ الْوَاقِعَة ثمَّ طسم الشُّعَرَاء ثمَّ طس النَّمْل ثمَّ طسم الْقَصَص ثمَّ بني إِسْرَائِيل ثمَّ التَّاسِعَة يَعْنِي يُونُس ثمَّ هود ثمَّ يُوسُف ثمَّ الْحجر ثمَّ الْأَنْعَام ثمَّ الصافات ثمَّ لُقْمَان ثمَّ سبأ ثمَّ الزمر ثمَّ حم الْمُؤمن ثمَّ حم السَّجْدَة ثمَّ حم الزخرف ثمَّ حم الدُّخان ثمَّ الجاثية ثمَّ الْأَحْقَاف ثمَّ والذاريات ثمَّ ( {هَل أَتَاك حَدِيث الغاشية} ) ثمَّ الْكَهْف ثمَّ حم عسق ثمَّ إِبْرَاهِيم ثمَّ الْأَنْبِيَاء ثمَّ النَّحْل أَرْبَعِينَ آيَة وبقيتها بِالْمَدَنِيَّةِ ثمَّ تَنْزِيل السَّجْدَة ثمَّ ( {إِنَّا أرسلنَا} ) ثمَّ وَالطور ثمَّ الْمُؤْمِنُونَ ثمَّ ( {تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك} ) ثمَّ الحاقة ثمَّ ( {سَأَلَ سَائل} ) ثمَّ ( {عَم يتساءلون} ) ثمَّ والنازعات ثمَّ ( {إِذا السَّمَاء انفطرت} ) ثمَّ ( {إِذا السَّمَاء انشقت} ) ثمَّ الرّوم ثمَّ العنكبوت ثمَّ ( {ويل لِلْمُطَفِّفِينَ} )فَذَلِك مَا أنزل عَلَيْهِ بِمَكَّة خمس وَثَمَانُونَ سُورَة إِلَّا من سُورَة النَّحْل فَإِنَّهُ أنزل عَلَيْهِ بِمَكَّة أَرْبَعُونَ آيَة وبقيتها بِالْمَدِينَةِ وَمَا أنزل بِالْمَدِينَةِ ثَمَان وَعِشْرُونَ سُورَة سوى سُورَة النَّحْل فَإِنَّهُ أنزل بِمَكَّة من سُورَة النَّحْل أَرْبَعُونَ آيَة وبقيتها بِالْمَدِينَةِ
    وَأنزل عَلَيْهِ بعد مَا قدم الْمَدِينَة سُورَة الْبَقَرَة ثمَّ آل عمرَان ثمَّ الْأَنْفَال ثمَّ الْأَحْزَاب ثمَّ الْمَائِدَة ثمَّ الممتحنة ثمَّ النِّسَاء ثمَّ ( {إِذا زلزلت} ) ثمَّ الْحَدِيد ثمَّ سُورَة مُحَمَّد ثمَّ الرَّعْد ثمَّ الرَّحْمَن ثمَّ ( {هَل أَتَى على الْإِنْسَان} ) ثمَّ سُورَة النِّسَاء الْقصرى ثمَّ ( {لم يكن الَّذين كفرُوا} ) ثمَّ الْحَشْر ثمَّ ( {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح} ) ثمَّ النُّور ثمَّ الْحَج ثمَّ المُنَافِقُونَ ثمَّ المجادلة ثمَّ الحجرات ثمَّ ( {يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم} ) ثمَّ الْجُمُعَة ثمَّ التغابن ثمَّ سبح الحواريون ثمَّ ( {إِنَّا فتحنا لَك فتحا} ) ثمَّ التَّوْبَة ثمَّ خَاتِمَة الْفرْقَان فَذَلِك ثَمَان وَعِشْرُونَ سُورَةوَآخر آيَة أنزلت قَوْله تَعَالَى ( {فَإِن توَلّوا فَقل حسبي الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ توكلت وَهُوَ رب الْعَرْش الْعَظِيم} )
    وَأنزل على النَّبِي فِي أَسْفَاره أَربع آيتات آيتان مِنْهُنَّ أَنْزَلَتَا عَلَيْهِ وَهُوَ قاطن بِمَكَّة إِحْدَاهمَا قَوْله تَعَالَى ( {إِن الَّذِي فرض عَلَيْك الْقُرْآن لرادك إِلَى معاد} ) نزلت عَلَيْهِ فِيمَا يُقَال وَهُوَ بِالْجُحْفَةِ وَالثَّانيَِة ( {واسأل من أرسلنَا من قبلك من رسلنَا} ) إِلَى آخرهَا قيل نزلت عَلَيْهِ بِالشَّام لَيْلَة أسرِي بِهِ والآيتان الأخريان نزلتا عَلَيْهِ وَهُوَ قاطن بِالْمَدِينَةِ إِحْدَاهمَا قَوْله تَعَالَى ( {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة} ) إِلَى آخرهَا نزلت عَلَيْهِ وَهُوَ بِذَات الْجَيْش وَالثَّانيَِة ( {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} ) إِلَى قَوْله تَعَالَى ( {دينا} ) نزلت عَلَيْهِ وَهُوَ بِعَرَفَة ))

    ملاحظة :
    ذكر خالد بلكين ان رواية ابي سعيد مولى ابي اسيد جاءت في بعض النسخ مرة " التاسعة " و مرة " السابعة " و هذا صحيح اذ قد وقع تصحيف عند بعض النساخ فصارت كلمة التاسعة الى السابعة و قد سبق ان رددنا على موضوع التصحيف في الروايات .

    اقتباس
    مثال : رواية ابي سعيد مولى ابي اسيد الانصاري في تاريخ الطبري
    نقرا من تاريخ الطبري الجزء الرابع :
    ((فَاسْتَقْبَلَهُمْ، وَكَانَ فِي قَرْيَةٍ لَهُ خَارِجَةً مِنَ الْمَدِينَةِ- أَوْ كَمَا قَالَ- فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ، أَقْبَلُوا نَحْوَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي هُوَ فِيهِ- قَالَ: وَكَرِهَ أَنْ يَقْدَمُوا عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ أَوْ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ- قَالَ: فَأَتَوْهُ، فَقَالُوا لَهُ: ادْعُ بِالْمُصْحَفِ، قَالَ: فَدَعَا بِالْمُصْحَفِ، قَالَ: فَقَالُوا لَهُ: افْتَحِ التَّاسِعَةَ- قَالَ: وَكَانُوا يُسَمُّونَ سُورَةَ يُونُسَ التَّاسِعَةَ- ))

    قال خالد بلكين ان في بعض الروايات الاخري بنفس الاسناد نجد بدل التاسعة السابعة وهذا تصحيف الا انه اعتبر سبب ذلك ان الناسخ لم يفرق بين كلمة التاسعة و السابعة بسبب عدم وجود التنقيط و المد !!!
    اقول : لا ادري هل خالد بلكين يعرف تاريخ الخط العربي ام لا !!!! الطبري عاش في القرن الثالث الهجري وذلك بعد تاسيس التنقيط و المدود في الكتابة وبعد زمن الخليل بن احمد الفراهيدي و لا حول و لا قوة الا بالله
    !! ثم اثبت كلامنا الذي ذكرناه في الاعلى ان ترجيح الروايات ببعضها يمكننا من معرفة مكان التصحيف و لذلك رجح قراءة التاسعة و هذا يوافق ما قلناه فاين المطعن ؟؟؟ ووقوع التصحيف لا يرجع سببه فقط الى عدم التنقيط و عدم وجود المدود

    نقرا من البحث التي قدمته الاخت شفاء علي الفقيه و المقدم لمؤتمر الانتصار للصحيحين في الاردن
    ((بعد هذه الدراسة فقد خلصت إلى ما يلي:
    أولاً:تعددت صور الاختلاف التي وقع فيها رواة الصحيح فكان من هذه الصور التي وقعت وجود زيادة في الاسانيد، أو حذف حديث ما من موضع معين وذكره في موضع آخر، أو حذف راوٍ ما أو صيغةٍ أو حرف، بالاضافة الى وقوع التصحيف أو التحريف في أسماء بعض الرواة، أو في صيغة التحديث، أو وقوع إبدال في اسماء الرواة, في بعض الاحيان قلب اسم الراوي.وغيرها من الصور التي يتكرر وقوعها عند رواة كتب الأحاديث بشكل عام.
    ثانياً: إن وقوع هذه الاختلافات بين رواة الجامع الصحيح ليس أمراً مقتصراً على رواة الجامع الصحيح للامام البخاري , إنما شابهت الاختلافات التي وقعت بين رواة عدد من كتب السنة مصادرها اختلافات متعددة؛ كالاختلافات التي وقعت بين رواة موطأ الامام مالك، والاختلافات التي وقعت بين رواة مسند الامام أحمد، غيرها من المصنّفات الحديثية , لأمر الذي يعتبر ظاهرة علمية طبيعية تنقص من قدر أي مصنّف حديثي.
    ثالثاً:الاختلافات التي وقعت بين الرواة استطاع العلماء رصدها وتحريرها في أغلب المواضع من خلال بيان وجه الصواب فيها وذلك بتتبع بقية النّسخ الأخرى للصحيح، سبر طرق الحديث الذي وقع الاختلاف يه، ومعرفة تراجم الرواة لمعرفة اللقاء والمعاصرة، الأمر الذي ساعد على ضبط الروايات وترجيح وجه الصواب في كل مسألة، وهذا ما كان يقوم به الامام الجياني في
    كتابه والحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح.))

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 03-07-2022 الساعة 08:38 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,536
    آخر نشاط
    16-08-2022
    على الساعة
    03:54 AM

    افتراضي

    ثالثا : الرد على كلام خالد بلكين في ادعائه القران اقتبس الحروف المقطعة من كتب مسيحية عربية قبل الاسلام سماها الكتاب النواة .

    ادعى خالد بلكين ان القران اقتبس الحروف المقطعة من نظام الترقيم السرياني الذي كان موجودا في الكتاب النواة اذ استعمل حروفا سريانية لترقيم السور !!!

    و للرد على هذا الادعاء الفارغ :

    1. لا يوجد دليل على وجود صحف عربية مسيحية قبل الاسلام اصلا بل بالعكس فان القرائن تشير الى عدم وجود اي ادب مسيحي عربي قبل الاسلام .

    اقتبس من رد سابق لي
    اقتباس

    كلام خالد بلكين عن وجود صحف نصرانية عربية كلام لا دليل عليه بل ومخالف ايضا لواقع التراث الكتابي و الثقافي للجزيرة العربية وعرب القرن السابع و ذلك من عدة وجوه

    الوجه الاول : ان اقدم ترجمة عربية للعهد الجديد ترجع الى القرن الثامن الميلادي بعد ظهور الاسلام بمائة سنة وهذه قرينة تقوي ما قلناه من خلو فترة ما قبل الاسلام من اي عمل ادبي مسيحي من تاليف النصارى العرب في الشام .

    نقرا من كتاب مفتاح العهد الجديد للبابا تواضروس الثاني الجزء الاول الصفحة 27 :
    (( ترجمة الكتاب المقدس الى اللغة العربية : اول ترجمة عربية ظهرت اواخر القرن الثامن الميلادي ( بعد الاسلام باكثر من مائة عام) قام بها يوحنا اسقف اشبيلية في اسبانيا. كانت ترجمة محدودة و لم تشمل كل الكتاب و لم يكن لها الانتشار الكافي))

    و نقرا من كتاب Our Bible and the Ancient Manuscripts الصفحة 170 :
    ((Several arabic versions are known to exist some being translations from the greek some from syriac and some from coptic, while others are revisions based upon some ((or all of these. None is earlier than the seventh century perhaps none so early

    بينما اقدم ترجمة للعهد القديم هي ترجمة سعديا الفيومي
    و حتى من يحتج بحديث ورقة بن نوفل فهو لا يثبت الا ان نصارى الجزيرة العربية كان بعضهم يكتب بعض الاجزاء او القصاصات الصغيرة من العهد القديم او الحديد كبعض الامثال و الحكم في اسفار المزامير و الحكمة و الجامعة او بعض امثال و مواعظ المسيح عليه الصلاة و السلام المنسوبة اليه تماما كنوعية الجبل و ليس عمل ضخم كترجمة كتاب او حتى سفر او حتى اصحاح بكامله ! و يدل عليه نص رواية البخاري كتاب بدء الوحي (( وَكَانَ يَكْتُبُ الكِتَابَ العِبْرَانِيَّ، فَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ" و لم تقل كتب الكتاب العبراني كاملا !!! ))

    نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب بدء الوحي :
    (( وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ وَيَكْتُبُ مِنَ الْإِنْجِيلِ بِالْعَرَبِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ هَكَذَا وَقَعَ هُنَا وَفِي التَّعْبِيرِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِيهِ فِي بَدْءِ الْوَحْيِ وَنَبَّهْتُ عَلَيْهِ هُنَا لِأَنِّي نَسِيتُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ هُنَاكَ لِمُسْلِمٍ فَقَطْ تَبَعًا لِلْقُطْبِ الْحَلَبِيِّ قَالَ النَّوَوِيُّ الْعِبَارَتَانِ صَحِيحَتَانِوَالْحَاصِلُ أَنَّهُ تَمَكَّنَ حَتَّى صَارَ يَكْتُبُ مِنَ الْإِنْجِيلِ أَيَّ مَوْضِعٍ شَاءَ بِالْعَرَبِيَّةِ وَبِالْعِبْرَانِيَّةِ قَالَ الدَّاوُدِيُّ كَتَبَ مِنَ الْإِنْجِيلِ الَّذِي هُوَ بالعبرانية هَذَا الْكتاب الَّذِي هُوَ بالعربي))

    الوجه الثاني ان عرب الشام كانوا يعتمدون على الكنائس السريانية و الرومية في عباداتهم بل ان الدلائل تشير الى انه لم يتوفر في الشام كنيسة عربية
    نقرا ا من الموسوعة الكاثوليكية
    The above sketch clearly shows that Christian Arab tribes were scattered through all Syria, Phoenicia, and northern Arabia, having their own bishops and churches. But it is doubtful whether this North-Arabian Christianity formed any national Church, as many of their bishops were dependent on the Greek Metropolitans of Tyrus, Jerusalem, Damascus, and on the Patriarchs of Jerusalem and Antioch.

    و الاقوى من هذا و ذلك ان الموسوعة تصرح بعدم وجود اي دليل لاي ترجمة عربية للعهدين القديم و الجديد من قبل نصارى العرب بل ان نصارى العرب في الشام و العراق و الجزيرة العربية لم يتركوا اي اثر كتابي لاي مصدر نصراني !!
    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية
    Arabian Christianity was a seed sown on stony ground, whose product had no power of resistance when the heat came; it perished without leaving a trace when Islam appeared. It seems strange that these Christian Arabs, who had bishops, and priests, and churches, and even heresies, of their own apparently took no steps towards translating into their language any of the Old and New Testament books; or, if any such translation existed, it has left no trace. The same strange fact is also true in the case of the numerous Jews of Yemen (Margoliouth, op. cit., 35, and Harnack, Expansion of Christianity, II, 300). Of these Emmanuel Deutsch remarks that, "Acquainted with the Halachah and Haggada, they seemed, under the peculiar story-loving influence of their countrymen, to have cultivated the latter with all its gorgeous hues and colours" [Remains of Emmanuel Deutsch, Islam (New York), 92]. As to the Christians, at least the bishops, the priests, and the monks must have had some religious books; but as we know nothing of their existence, we are forced to suppose that these books were written in a language which they learned abroad, probably in Syria .
    https://www.newadvent.org/cathen/01663a.htm

    الوجه الثالث : ان قصص هود و صالح و شعيب عليهم الصلاة و السلام لا وجود لها في العهدين و لا عند نصارى الشام و لا دليل ان هذه القصص اعتمدت عليها اي من فرق النصارى الثلاثة في ذلك الوقت سواءا اليعقوبية او الملكانية او النساطرة !!
    و عرب نصارى الشام بلا شك لا يخرجون من احد ثلاثة
    ملكانيين ارثذوكس اصحاب الطبيعتين المتحدتين
    يعاقبة ارثذوكس اصحاب الطبيعة الواحدة
    نساطرة اصحاب الطبيعتين المنفصلتين وهم قلة في الشام بل يكادون ان ينعدموا فيها و اكثر تواجدهم في فارس و دولة المناذرة
    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
    (( Before the rise and spread of Nestorianism and Monophysitism, the Arian heresy was the prevailing creed of the Christian Arabs. In the fifth, sixth, and seventh centuries Arianism was supplanted by Nestorianism and Monophysitism, which had then become the official creeds of the two most representative Churches of Syria, Egypt, Abyssinia, Mesopotamia, and Persia.))
    https://www.newadvent.org/cathen/01663a.htm

    و نقرا من الموسوعة الكاثوليكية
    ((Christianity in Arabia had three in centres in the northwest, north-east, and southwest of the peninsula. The first embraces the Kingdom of Ghassan (under Roman rule), the second that of Hira (under Persian power), and the third the kingdoms of Himyar, Yemen, and Najran (under Abyssinian rule). As to central and south-east Arabia, such as Nejd and Oman, it is doubtful whether Christianity made any advance there.))
    https://www.newadvent.org/cathen/
    01663a.html

    الوجه الرابع : القرائن التاريخية تشير الى المعرفة السطحية لنصارى الجزيرة العربية و هذا و ان لم يكن له علاقة بالسلم الا انه يضيف لنا قرينة بضعف المعرفة الثقافية لنصارى الشام العرب بشكل عام و من ذلك خلو الحجاز من اي نشاط تبشيري نصراني عربي !
    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية الجديدة الجزء الاول الصفحة 620
    ((The Hijaz. In speaking of Christians in the Hijaz one must limit the term to mean Mecca, Tayma ̄’, Khaibar, al-T: a ̄’if, and Medina. T he existing evidence refers to the time just before or during the lifetime of Muh: ammad. The Hijaz had not been touched by Christian preaching. Hence organization of a Christian church was neither to be expected nor found. What Christians resided there were principally individuals from other countries who re- tained some Christianity.
    Such were African (mainly Coptic) slaves; tradespeople who came to the fairs from Syria, from Yemen, and from among the Christian Arabs under the Ghassanids or Lakhmids; Abyssinian merce- nary soldiers; and miscellaneous others whose Christiani- ty was evidenced only by their names. The few native Christians whose names have come down to us furnish us with more questions than answers. This Christianity had the marks that go with want of organization. It lacked instruction and fervor
    . It is therefore not surprising that it offered no opposition to Islam. Finally it is to be borne in mind that it was the Christianity in Arabia, here briefly sketched, that projected the image of Christianity seen in the Qur’a ̄n.))

    نقرا من كتاب ريتشارد بيل The Origin of Islam in its Christian Environment الصفحة ٤٢
    ((From the northwest it spread into the northern center of the peninsula and southward to the shores of the Red Seabut - and this is important- in spite of traditions to the effect that the picture of Jesus was found on one of the pillars of the Ka’ba,there is no good evidence of any seats of Christianity in the Hijaz or in the near neighborhood of Mecca or even of Medina))

    ومن ذلك ما قاله علي رضي الله عنه في حق نصارى تغلب اذ كانت النصرانية بالنسبة لهم وسيلة لشرب الخمر فقط !!
    نقرا من تفسير الطبري رحمه الله للاية الخامسة من سورة المائدة :
    (( 11230- حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية, عن أيوب, عن محمد, عن عبيدة قال، قال علي رضوان الله عليه: لا تأكلوا ذبائح نصارى بني تغلب, فإنهم إنما يتمسكون من النصرانية بشرب الخمر.(180).....
    قال أبو جعفر: وهذه الأخبار عن عليّ رضوان الله عليه, إنما تدل على أنه كان ينهى عن ذبائح نصارى بني تغلب، من أجل أنهم ليسوا على النصرانية, لتركهم تحليل ما تحلِّل النصارى، وتحريم ما تُحَرّم، غير الخمر. ومن كان منتحلا (182) ملّة هو غير متمسك منها بشيء فهو إلى البراءة منها أقرب منه إلى اللحاق بها وبأهلها. (183) فلذلك نهى عليٌّ عن أكل ذبائح نصارى بني تغلب, لا من أجل أنهم ليسوا من بني إسرائيل.))
    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله في تحقيقه لتفسير الطبري رحمه الله :
    (( (180) الأثر: 11230- رواه الشافعي في الأم 2: 196 ، والبيهقي في السنن 9: 284 ، وأشار إليه الحافظ ابن حجر في (الفتح 9: 549) ، وقال: "أخرجه الشافعي وعبد الرزاق بأسانيد صحيحة".))

    الوجه الخامس امية النبي عليه الصلاة و السلام

    قال تعالى : ((وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ(48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)))

    و نقرا في صحيح البخاري كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب
    ((1814 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين))

    و نقرا في صحيح بن حبان كتاب السير باب الموادعة و المهادنة رقم الحديث: 4982
    (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالُوا : لا نُقِرُّ بِهَذَا ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أَمْحُوكَ أَبَدًا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، فَأَمَرَ ، فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْ لا يَدْخَلَ مَكَّةَ بِالسِّلاحِ إِلا السَّيْفَ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهَا بِأَحَدٍ يَتْبَعُهُ ، وَلا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا ، فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا ))
    2. انه لا يوجد دليل على وجد نظام ترقيم سرياني بهذا الشكل في القرن السابع فحتى المخطوطة التي استشهد بها خالد بلكين هي مخطوطة من القرن الثامن بشهادته
    ونقرا ما قاله خالد بلكين نفسه في نفس المقطع كملاحظة تحت المقطع :
    (( سأل عدد من المعلقين ما إذا كان يوجد مخطوط يثبت وجود تقنية الترقيم بالحروف لترتيب فصول كتاب ما قبل الإسلام. هذا مخطوط سرياني لا يعود إلى ما قبل الإسلام, إنما من القرن الثامن / الثاني الهجري, لكن لعله يكون كافيا عند البعض لإثبات وجود تلك التقنية في ترتيب فصول الكتب في فترة الأنتيك المتأخر. لذلك قمت بـ " إقحام " هذا المخطوط في شريط كنت عرضتُهُ سابقا, ثم رفعه مرة أخرى للمهتمين بالموضوع, رغم أني لا أحب التكرار. لكن لا بأس بذلك بما أن عددا من المتابعين الجدد للقناة لم يشاهدوا شريط الحروف المقطعة. ))

    و هذا عجيب اذ يؤكد لنا انه مخطوط من القرن الثامن لكنه يجيب على هذا الاشكال بمنطق "لعل" !!!!!! و هل تقوم الادلة ايها الجهبذ العلامة على الاحتمال و الظنون !!! اليست البينة على المدعي و هل منطق "لعل" الذي تستعمله يسير على خطى المنهج العلمي ؟؟!!!! هل هذا هو اسلوب المحاججة و الاستدلال عندك ؟ ان تبني الكلام على الاحتمالات و الظنون ثم تستند عليها لتدعيم فرضياتك و استنتاجاتك ؟؟؟ وعجبي !!!

    قال تعالى ((و ان الظن لا يغني عن الحق شيئا ))

    3. ان هذه الحروف المقطعة في القران على الاصح ـ و ان لم يثبت فيها حديثا واحدا صحيحا - تشير الى اعجاز القران حيث انها بيان للسامع ان هذا القران مكون من حروف العربية التي تتكلمون بها و مع ذلك تعجزون عن معارضته وهذا الراي يؤيده ما يذكر بعد الحروف المقطعة من وصف للقران .
    نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله لسورة البقرة :
    ((قلت : مجموع الحروف المذكورة في أوائل السور بحذف المكرر منها أربعة عشر حرفا ، وهي : ا ل م ص ر ك ي ع ط س ح ق ن ، يجمعها قولك : نص حكيم قاطع له سر . وهي نصف الحروف عددا ، والمذكور منها أشرف من المتروك ، وبيان ذلك من صناعة التصريف .[ قال الزمخشري : وهذه الحروف الأربعة عشر مشتملة على أنصاف أجناس الحروف يعني من المهموسة والمجهورة ، ومن الرخوة والشديدة ، ومن المطبقة والمفتوحة ، ومن المستعلية والمنخفضة ومن حروف القلقلة . وقد سردها مفصلة ثم قال : فسبحان الذي دقت في كل شيء حكمته ، وهذه الأجناس المعدودة ثلاثون بالمذكورة منها ، وقد علمت أن معظم الشيء وجله ينزل منزلة كله ] .
    ومن هاهنا لحظ بعضهم في هذا المقام كلاما ، فقال : لا شك أن هذه الحروف لم ينزلها سبحانه وتعالى عبثا ولا سدى ؛ ومن قال من الجهلة : إنه في القرآن ما هو تعبد لا معنى له بالكلية ، فقد أخطأ خطأ كبيرا ، فتعين أن لها معنى في نفس الأمر ، فإن صح لنا فيها عن المعصوم شيء قلنا به ، وإلا وقفنا حيث وقفنا ، وقلنا : ( آمنا به كل من عند ربنا ) [ آل عمران : 7 ] .
    ولم يجمع العلماء فيها على شيء معين ، وإنما اختلفوا ، فمن ظهر له بعض الأقوال بدليل فعليه اتباعه ، وإلا فالوقف حتى يتبين . هذا مقام .
    المقام الآخر في الحكمة التي اقتضت إيراد هذه الحروف في أوائل السور ، ما هي ؟ مع قطع النظر عن معانيها في أنفسها . فقال بعضهم : إنما ذكرت لنعرف بها أوائل السور . حكاه ابن جرير ، وهذا ضعيف ؛ لأن الفصل حاصل بدونها فيما لم تذكر فيه ، وفيما ذكرت فيه بالبسملة تلاوة وكتابة .
    وقال آخرون : بل ابتدئ بها لتفتح لاستماعها أسماع المشركين - إذ تواصوا بالإعراض عن القرآن - حتى إذا استمعوا له تلي عليهم المؤلف منه . حكاه ابن جرير - أيضا - ، وهو ضعيف أيضا ؛ لأنه لو كان كذلك لكان ذلك في جميع السور لا يكون في بعضها ، بل غالبها ليس كذلك ، ولو كان كذلك - أيضا - لانبغى الابتداء بها في أوائل الكلام معهم ، سواء كان افتتاح سورة أو غير ذلك . ثم إن هذه السورة والتي تليها أعني البقرة وآل عمران مدنيتان ليستا خطابا للمشركين ، فانتقض ما ذكروه بهذه الوجوه .
    وقال آخرون : بل إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانا لإعجاز القرآن ، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله ، هذا مع أنه [ تركب ] من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها .
    ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته ، وهذا معلوم بالاستقراء ، وهو الواقع في تسع وعشرين سورة ، ولهذا يقول تعالى : ( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه ) [ البقرة : 1 ، 2 ] . ( الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ) [ آل عمران : 1 - 3 ] . المص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه ) [ الأعراف : 1 ، 2 ] . الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ) [ إبراهيم : 1 ] ( الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ) [ السجدة : 1 ، 2 ] . ( حم تنزيل من الرحمن الرحيم ) [ فصلت : 1 ، 2 ] . ( حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم ) [ الشورى : 1 - 3 ] ، وغير ذلك من الآيات الدالة على صحة ما ذهب إليه هؤلاء لمن أمعن النظر ، والله أعلم .))

    ملاحظة طريفة :
    ذكر خالد بلكين ان بعض السور التينية التي فتحت بكلمة " سبح " هي في الحقيقة تصحيف اذ انها لا تعني سبح و لكن حرف السين يمثل العدد ستين !! و هذا فعلا طريف اذ اننا لو طبقنا هذا المفهوم على تلك الايات لاصبحت بدايات السور غير مفهومة .

    مثال : سورة الحشر
    قال تعالى ((سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1))

    حسب قراءة خالد بلكين تصبح الاية هكذا :
    (( بح لله ما في السماوات و ما في الارض و هو العزيز الحكيم )) !!!!

    ملاحظة طريفة 2 :
    ذكر خالد بلكين ان بعض السور في اخر المصحف و التي تبدا ب "قل" هي في الحقيقة " على ما يبدو" ( حسب تعبيره) تصحيف لحروف ترقيمية ك "قيج" الدالة على العدد 113 (يقصد بها سورة الفلق ) و هذا مضحك فعلا لعدة اسباب
    :
    1. انه لم ياخذ بعين الاعتبار ان الناسخ ان اخطا فانه يخطئ في جعل الياء لاما لكن لم يشرح لنا خالد بلكين لماذا اهملت الجيم ؟؟؟
    2. ان سورة الناس بدات ب" قل " ايضا و كذلك سورة الكافرون و ترقيم سورة الناس 114 بينما سورة الكافرون ترقيمها 109 و لا يمكن هنا استخدام منطق التصحيف لان كلا السورتين لا يمكن تطبيق ترقيم ال"قيج " (115) عليها و هذا يعني ان ابتداء السور الاخيرة بكلمة "قل" ليس الا اسلوبا قرانيا و لا علاقة له بتصحيف لنظام ترقيم سرياني .
    3. انه يعترف ضمنيا بان سورة الفلق من المصحف
    .

    خاتمة :
    ما ذكرته في الاعلى هو كفيل بالرد على بقية كلامه بخصوص الترقيم بالحروف السريانية حيث انني قررت عدم الخوض في بقية امثلته التي تكلم فيها عن الترقيم السرياني و الحروف المقطعة في فواتح السور اذ ساكتفي بهذا القدر لسببين :
    1. عدم امتلاكي الخبرة و العلم الكافيين للخوض في امور تتعلق باللغة و الخط السرياني .
    2. اكتفائنا باثبات عدم صحة دعوى وجود صحف عربية قبل الاسلام و نقلنا لاعتراف خالد بلكين بان هذا النظام للترقيم لا يوجد في اي مخطوطة سريانية قبل الاسلام
    .

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 04-07-2022 الساعة 02:05 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على خالد بلكين في مقطعه عن الكتاب النواة و الحروف المقطعة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 14-09-2013, 10:36 PM
  2. ارجو الرد:معني الحروف المقطعة
    بواسطة حسين دوكي في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 28-08-2012, 10:17 PM
  3. الحروف المقطعة في الكتاب المقدس- مفاجأة للنصارى
    بواسطة Abou Anass في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-05-2010, 11:47 PM
  4. الرد على شبهتى الوهية المسيح فى الحروف المقطعة ووحش سفر الرؤيا
    بواسطة عماد الدين يتسائل في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-01-2010, 08:11 PM
  5. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 28-06-2006, 03:34 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على خالد بلكين في مقطعه عن الكتاب النواة و الحروف المقطعة

الرد على خالد بلكين في مقطعه عن الكتاب النواة و الحروف المقطعة