الرد على جهل عابد يهوه في حفظ القران

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على جهل عابد يهوه في حفظ القران

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: الرد على جهل عابد يهوه في حفظ القران

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,169
    آخر نشاط
    25-01-2021
    على الساعة
    10:54 PM

    افتراضي الرد على جهل عابد يهوه في حفظ القران

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا الموضوع هو نموذج مثالي لبيان كيف يمزج المنصرون بين فنون الجهل و التدليس . فالمنصر عابد يهوه كتب موضوعا يحاول ان يثبت فيه ان العلماء غير مجمعين على عدم تحريف القران و ان قوله تعالى : (( انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون )) لا يدل على حفظ القران من التحريف

    و الحقيقة ان بداية الكلام كارثة و نهايته مضحكة فقد بدا المنصر كلامه بل كتب اسم موضوعه بشكل خاطئ !!! تخيلوا انه كتب الاية الريمة هكذا " انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون" !!!!

    و هذا كما قال المثل : لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

    و سنبدا الرد على النحو التالي :

    اولا : بيان اجماع علماء اهل السنة و الجماعة على عدم تحريف القران .

    نبدا بما قاله اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    قول ابن عمر رضي الله عنه :
    نقرا من تفسير الطبري رحمه الله الجزء الخامس عشر لسورة يونس :((17759 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع قال : أطال الحجاج الخطبة ، فوضع ابن عمر رأسه في حجري ، فقال الحجاج : إن ابن الزبير بدل كتاب الله! فقعد ابن عمر فقال : لا تستطيع أنت ذاك ولا ابن الزبير . لا تبديل لكلمات الله! فقال الحجاج : لقد أوتيت علما إن نفعك! قال أيوب : فلما أقبل عليه في خاصة نفسه سكت))
    واورده الحاكم في مستدركه الجزء الثاني كتاب التفسير الصفحة 339-340 وعلق عليه الذهبي في تعليقه على مستدرك الحاكم : ((على شرط البخاري و مسلم ))
    وقال الشيخ احمد شاكر رحمه الله في تحقيقه لتفسير الطبري رحمه الله :
    (( الأثر: 17759 - رواه الحاكم في المستدرك 2: 339، 340، من طريق أبي النعمان، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، بمثله، ليس فيه كلمة أيوب. وقال: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "، ووافقه الذهبي. وهذا خبر عظيم القدر فيه أخلاق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ظاهرة كما علمهم رسولهم، من ترك هيبة الجبابرة، ومن إنكار المنكر من القول والعمل، ومن اليقظة لمعاني الكلام ومقاصد الأعمال، ومن تعليم الناس جهرة أخطاء أمرائهم والولاة عليهم، ومن الصبر على أذى هؤلاء الجبابرة إذا كان الأذى يمسهم في خاصة أنفسهم.))

    قول ابن عباس رضي الله عنه :
    صحيح البخاري كتاب فضائل القران
    ((4731 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع قال دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس رضي الله عنهما فقال له شداد بن معقل أترك النبي صلى الله عليه وسلم من شيء قال ما ترك إلا ما بين الدفتين قال ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه فقال ما ترك إلا ما بين الدفتين))
    قال بن حجر في فتح الباري :
    ((قوله : ( باب من قال : لم يترك النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ما بين الدفتين ) أي ما في المصحف ، وليس المراد أنه ترك القرآن مجموعا بين الدفتين لأن ذلك يخالف ما تقدم من جمع أبي بكر ثم عثمان . وهذه الترجمة للرد على من زعم أن كثيرا من القرآن ذهب لذهاب حملته))

    و نقرا من صحيح البخاري كتاب التوحيد
    7124 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الكِتَابِ عَنْ كُتُبِهِمْ ، وَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، أَقْرَبُ الكُتُبِ عَهْدًا بِاللَّهِ ، تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَب .

    قول سمرة ابن جندب رضي الله عنه :في مستدرك الحاكم الجزء الثاني كتاب التفسير
    2857 - أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، ثنا علي بن عبد العزيز البغوي ، بمكة ، ثنا حجاج بن المنهال ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة رضي الله عنه ، قال : «عرض القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضات » فيقولون : إن قراءتنا هذه هي العرضة الأخيرة .
    حسن اسناد الرواية الامام بن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب فضائل القران باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وقال (( اسناده حسن))


    و من اقوال اهل العلم :

    قال بن الجزري رحمه في النشر في القراءات العشر الجزء الاول المقدمة :
    (( وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف وأئمة المسلمين إلى أن هذه المصاحف العثمانية مشتملة على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة فقط جامعة للعرضة الأخيرة التي عرضها النبي - صلى الله عليه وسلم - على جبرائيل - عليه السلام - متضمنة لها لم تترك حرفا منها .
    ( قلت ) : وهذا القول هو الذي يظهر صوابه ; لأن الأحاديث الصحيحة والآثار المشهورة المستفيضة تدل عليه وتشهد له..... ثم إن الصحابة - رضي الله عنهم - لما كتبوا تلك المصاحف جردوها من النقط والشكل ليحتمله ما لم يكن في العرضة الأخيرة مما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما أخلوا المصاحف من النقط والشكل لتكون دلالة الخط الواحد على كلا اللفظين المنقولين المسموعين المتلوين شبيهة بدلالة اللفظ الواحد على كلا المعنيين المعقولين المفهومين ، فإن الصحابة - رضوان الله عليهم - تلقوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أمره الله تعالى بتبليغه إليهم من القرآن لفظه ومعناه جميعا ، ولم يكونوا ليسقطوا شيئا من القرآن الثابت عنه - صلى الله عليه وسلم - ولا يمنعوا من القراءة به .))

    قال القاضي عياض في الشفا الجزء الثاني القسم الرابع في تصرف وجوه الاحكام فيمن تنقصه او سبه عليه الصلاة و السلام :
    (((فصل) وأَعْلَم أن مِن اسْتَخَفّ بالْقُرْآن أَو الْمُصَحف أَو بشئ مِنْه أَو سَبَّهُما أَو جَحَدَه أَو حَرْفًا مِنْه أَو آيَة أَو كَذَّب بِه أَو بشئ مِنْه أَو كَذّب بشئ مِمَّا صُرّح بِه فِيه من حُكْم أَو خَبَر أَو أثْبَت مَا نَفاه أَو نَفَى مَا أثْبَتَه عَلَى عِلْم مِنْه بِذَلِك أَو شك في شئ من ذَلِك فَهُو كَافِر عِنْد أَهْل الْعِلْم بإجْماع قَال اللَّه تَعَالَى (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) حَدَّثَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ حَدَّثَنَا ابْنُ دَاسَةَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عمرو عن أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قال (الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كفر) تؤول بِمَعْنَى الشَّكّ وَبِمَعْنَى الْجِدَال، وَعَن ابن عَبَّاس عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّم (مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ) وَكَذَلِكَ إِنْ جَحَدَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَكُتُبَ اللَّهِ المُنَزَّلَة أَو كَفَر بِهَا أَو لَعَنَهَا أَو سَبَّهَا أَو اسْتَخَفّ بِهَا فَهُو كَافِر وَقَد أَجْمَع الْمُسْلِمُون أَنّ الْقُرْآن الْمَتْلُوّ فِي جَمِيع أَقْطَار الأَرْض الْمَكْتُوب فِي الْمُصْحَف بِأَيْدِي الْمُسْلِمِين مِمَّا جَمَعَه الدَّفَّتَان من أَوَّل (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين - إِلَى آخِر - قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) إِنَّه كَلَام اللَّه وَوَحْيُه المُنَزَّل عَلَى نَبِيّه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَأَنّ جَمِيع مَا فِيه حَقّ وَأَنّ من نَقَص مِنْه حَرْفًا قَاصِدًا لِذَلِك أَو بَدَّلَه بِحَرْف آخَر مَكَانَه أَو زَاد فِيه حَرْفًا مِمَّا لَم يَشْتَمِل عَلَيْه المُصْحَف الَّذِي وَقَع الإِجْمَاع عَلَيْه وأُجْمِع عَلَى أَنَّه لَيْس مِن الْقُرْآن عَامِدًا لِكُلّ هَذَا أَنَّه كَافِر ))

    و نقرا من كتاب شرح لمعة الاعتقاد الجزء الثامن :
    (([حكم من كفر بحرف من القرآن الكريم]


    ثم قال المصنف: [وقال علي رضي الله عنه: (من كفر بحرف فقد كفر به كله) ] .


    هذا الكلام لـ علي بن أبي طالب مروي عنه بسند صحيح، رواه عنه ابن أبي شيبة في المصنف، وأيضاً رواه عنه ابن جرير في مقدمة تفسيره، وهو أثر موقوف صحيح إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وما دل عليه قول علي رضي الله عنه وأرضاه صحيح.


    ولهذا قال المصنف رحمه الله تعالى بعد ذلك: [واتفق المسلمون على عد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه، ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفاً متفقاً عليه أنه كافر، وفي هذا حجة قاطعة على أنه حروف] .


    فقول علي رضي الله عنه وأرضاه: (من كفر بحرف فقد كفر به كله) قد أجمع العلماء على أن من كفر بحرف من القرآن متفق عليه -أي: اتفق عليه العلماء- ثم أنكره فهو كافر، وهذا يشبه من أنكر القرآن كله أو سورة من سوره أو جزءاً من أجزائه، وهذه قضية واضحة جداً شبيهة بقولنا: من كفر برسول ورد ذكره في القرآن فقد كفر بجميع الرسل، فلو أن إنساناً آمن بالرسل جميعاً وصدق بهم واتبع محمداً صلى الله عليه وسلم ثم إنه قال: أنا لا أؤمن برسالة نبي الله صالح أو نبي الله هود أو غيرهما من الأنبياء فإنه يكون كافراً، بل هو كافر بجميع الرسل؛ لأن السبب الذي من أجله آمن ببقية الرسل موجود في صالح أو في هود، فإذا كفر بواحد فكأنه كفر بالبقية، وكذلك هنا من كفر بحرف من كتاب الله تعالى مجمع عليه فقد كفر بالقرآن كله؛ لأن السبب الذي من أجله أيقن بأن بقية حروف في القرآن كلام الله موجود في هذا الحرف الذي أنكره، فإذا أنكر هذا الحرف فكأنه أنكر القرآن كله، وهذا بإجماع المسلمين، ولم يخالف في ذلك أحد.))

    نقرا من الانتصار للباقلاني رحمه الله باب ما روي من الاي المنسوخة :
    (([(فصل)]
    ومما يدلُ عملى أنه جميع هذه القراءات، والقرآن الذي يُدّعى إنزالهُ
    والكلمات الزائدة ليست بمثابة القرآن المتيقن المعلوم، إجماعُ الأمةِ على أن
    من جحد الحمدَ والبقرةَ أو بعض القرآن، وقال: إنها ليست بقرآن، أو قال: لستُ أدري أنها قرآن أم لا، وجبَ إكفارهُ والحكمُ بردّته وخروجه عن جملة المسلمين، ولا سيّما إذا كان ممن ينسبُ إلى العلم وحفظ القرآن وسماع
    النقل والأخبار، وأن من جحد قوله: (وهي العصرُ) ، (والسارقُ والسرقةُ
    فاقطعوا (أبدانهم)) ، (ويأخذُ كل سفينة (صحيحةٍ) غصبا) ، (وأن تبتغوا فضلاً من ربكم في (مواسم الحج)) ، (والشيخُ والشيخةُ، ولو أن لابن آدم وادٍ من ذهب) ، (ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كُفْر بكم أن ترغبوا عن آبائكم) ، وأنكر أن يكون ذلك قرآناً، وقال: إني لستُ أدري أقرآن هو أم لا،، وقال: أقرأهُ كما رُوي على الظاهر دون القطع عليه، لم يكفُر بذلك ولم يكن خارجاً عن جملة المسلمين باتفاق، فوجب لذلك جهلُ من اعتقد أنّ هذه الشواذّ جارية في ظهورها وثبوتها وحصولِ العلم بها، مجرى الحمدِ والنمل والكهف، وبعض سور القرآن، وثبت بذلك افتراقُ الأمر فيهما. ))

    يتبع غدا باذن الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    4,459
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    27-01-2021
    على الساعة
    03:22 AM

    افتراضي

    السلام عليكم:
    اخى الحبيب
    ارجو ان لا تلوث منتدانا بإسم هذا القذر فى عنوان موضوعك الجميل

    و الرد على هذا الاحول الذى يحاول انكار ان المقصود بالذكر فى هذة الايه هو القرآن:

    هو انظر الى الايات التى قبل الايه التى تشكك فيها:



    6 وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
    7 لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
    8 مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ
    9 إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ



    يا بنى ادم.. فى الايه السادسه :

    يخاطب المشركون سيدنا محمد بقولهم : يا ايها الذى نزل عليه الذكر...(نفس الكلمه يا احول)

    تقوم تيجى انت و تقولى الذكر ممكن يكون التوراه او الانجيل

    منه لله اللي بدع الاستروكس!!!!


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,780
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    27-01-2021
    على الساعة
    06:21 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين


    جزاك الله خيراً
    سياق الايآت دلت أنَّ الحفظ خاص بالقرآن
    و الآيات في سورة المائدة دالة على أنَّ الكتب السابقة استحفظوا عليها فلم يحفظوها
    __________________________________________
    قوله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر/9.

    يقول الإمام الطبري رحمه الله :
    " ( إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ ) وهو القرآن ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) قال : وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل ما ليس منه ، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه ، والهاء في قوله : ( لَهُ ) من ذكر الذكر . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

    عن قتادة : ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) قال : حفظه الله من أن يزيد فيه الشيطان باطلا ، أو ينقص منه حقا .

    وقيل : الهاء في قوله ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ، بمعنى: وإنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء من أعدائه " انتهى باختصار.
    " جامع البيان " (17/68)

    والمعنى الأول هو الصحيح المناسب للسياق ، فقد جاء في الآيات التي قبل هذه الآية قوله تعالى : ( وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ . لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ . مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ ) الحجر/6-8.

    فالذكر المقصود بالآيات هو الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك هو القرآن الكريم .

    ولذلك قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :

    " المعنى الأول أَوْلى ، وهو ظاهر السياق " انتهى.
    " تفسير القرآن العظيم " (4/527)
    __________________________


    { إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) } سورة المائدة

    قَوْلُهُ تَعَالَى : بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ الْآيَةَ .أَخْبَرَ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّ الْأَحْبَارَ وَالرُّهْبَانَ اسْتَحْفَظُوا كِتَابَ اللَّهِ يَعْنِي اسْتَوْدَعُوهُ ، وَطَلَبَ مِنْهُمْ حِفْظَهُ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ هُنَا هَلِ امْتَثَلُوا الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ وَحَفِظُوهُ ، أَوْ لَمْ يَمْتَثِلُوا الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ وَضَيَّعُوهُ ؟ وَلَكِنَّهُ بَيَّنَ فِي مَوَاضِعَ أُخَرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَمْتَثِلُوا الْأَمْرَ ، وَلَمْ يَحْفَظُوا مَا اسْتُحْفِظُوهُ ، بَلْ حَرَّفُوهُ وَبَدَّلُوهُ عَمْدًا كَقَوْلِهِ : يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ . الْآيَةَ [ 4 \ 46 ] .وَقَوْلِهِ : يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ، وَقَوْلِهِ : تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا [ 6 \ 91 ] ، وَقَوْلِهِ : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْآيَةَ [ 2 \ 79 ] ، وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا : وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ الْآيَةَ [ 3 \ 78 ] ، [ ص: 405 ] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ .إِنْ قِيلَ مَا الْفَرْقُ بَيْنَ التَّوْرَاةِ وَالْقُرْآنِ ؟ فَإِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا كَلَامُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولٍ مِنْ رُسُلِهِ - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ - وَالتَّوْرَاةُ حُرِّفَتْ ، وَبُدِّلَتْ كَمَا بَيَّنَّاهُ آنِفًا ، وَالْقُرْآنُ مَحْفُوظٌ مِنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّبْدِيلِ ، لَوْ حَرَّفَ مِنْهُ أَحَدٌ حَرْفًا وَاحِدًا فَأَبْدَلَهُ بِغَيْرِهِ ، أَوْ زَادَ فِيهِ حَرْفًا أَوْ نَقَصَ فِيهِ آخَرَ لَرَدَّ عَلَيْهِ آلَافُ الْأَطْفَالِ مِنْ صِغَارِ الْمُسْلِمِينَ فَضْلًا عَنْ كِبَارِهِمْ .فَالْجَوَابُ أَنَّ اللَّهَ اسْتَحْفَظَهُمُ التَّوْرَاةَ ، وَاسْتَوْدَعَهُمْ إِيَّاهَا ، فَخَانُوا الْأَمَانَةَ وَلَمْ يَحْفَظُوهَا ، بَلْ ضَيَّعُوهَا عَمْدًا ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ لَمْ يَكِلِ اللَّهُ حِفْظَهُ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى يُمْكِنَهُ تَضْيِيعُهُ ، بَلْ تَوَلَّى حِفْظَهُ جَلَّ وَعَلَا بِنَفْسِهِ الْكَرِيمَةِ الْمُقَدَّسَةِ ، كَمَا أَوْضَحَهُ بِقَوْلِهِ : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [ 15 \ 9 ] ، وَقَوْلِهِ : لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ الْآيَةَ [ 41 \ 42 ] ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ ، وَ " الْبَاءُ " فِي قَوْلِهِ : بِمَا اسْتُحْفِظُوا [ 5 \ 44 ] ، مُتَعَلِّقَةٌ بِالرُّهْبَانِ وَالْأَحْبَارِ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا صَارُوا فِي تِلْكَ الْمَرْتَبَةِ بِسَبَبِ مَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ .
    من تفسير أضواء البيان » سورة المائدة »

    مواضيع ذات صلة
    هل في القرآن ما يدل على أن التوراة و الإنجيل تم تحريفهم و حفظ القرآن ؟ سؤال و جواب
    حفظ القرآن و هيمنته على الكتب السابقة
    من حرف الكتاب المقدس ؟ كيف حرفه ؟ متى حرفه ؟ و لماذا حرفه ؟
    محاضرة الدكتور بارت أير مان عن أخطاء الكتاب المقدس حصرياً على مقطع فيديوا واحد
    الرد على جهل عابد يهوة في موضوع حقيقة صلب المسيح التاريخية
    الرد على جهل عابد يهوة في موضوع هل قال دانيال والس ان الفاصله اليوحناوية غير اصليه ؟
    مصيبة عابد يهوة في التجسد و الثالوث و فضائح مدّوية
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 30-11-2020 الساعة 07:01 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,169
    آخر نشاط
    25-01-2021
    على الساعة
    10:54 PM

    افتراضي

    ثانيا : بيان معنى الذكر في القران الكريم .

    نقول ان الذكر في القران الكريم له معان منها :

    1. ما ذكره المنصر من كونها تشمل القران و الكتب السابقة
    .
    اقتباس



    1 - الذكر ليس اسم مخصص للقران وانما اسم يطلق على كل الكتب السماوية :


    " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " ( النحل 16: 43)


    "فاسألوا أهل الذكر" العلماء بالتوراة والإنجيل "إن كنتم لا تعلمون" ذلك فإنهم يعلمونه " ( تفسير الجلالين )


    " روي عن مجاهد عن ابن عباس أن المراد بأهل الذكر أهل الكتاب وقاله مجاهد والأعمش" (تفسير ابن كثير )


    " فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " ( الانبياء 7:21)


    " فاسألوا أهل الكتب من التوراة والإنجيل ما كانوا يخبروكم عنهم" ( الطبري )


    " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ" ( الانبياء: 105)


    " قال ابن عباس وكثير من العلماء : الزبور الذي أُنزِل على داود ، والذِّكر التوراة. "(ابن كثير – سورة الأنبياء – الانبياء:105)


    " من بعد الذِّكر : من بعد التوراة . " (تفسير المنتخب – سورة الأنبياء)


    " وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ . لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ " ( الصافات:167-168)


    " ( لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا ) كتاباً ( مِنَ الأَوَّلِينَ ) أي من كتب الأمم الماضية " (تفسير الجلالين) "


    ( ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ ) كالتوراة والإنجيل ." (تفسير المنتخب )


    "... قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ..." ( الانبياء:24)


    " ( وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ) من الأمم وهو التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الله " (تفسير الجلالين)


    بل ويربط القرآن بين الذكر وبين ما أوتي لموسى وهارون وهذا يبرهن على ان الذكر هو التوراة :


    " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ " ( الأنبياء 48:21).

    2. الذكر احيانا يكون مخصصا بالقران فقط .

    قوله تعالى : (( وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (50))
    نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
    (( ثم قال تعالى : ( وهذا ذكر مبارك أنزلناه ) يعني : القرآن العظيم ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، ( أفأنتم له منكرون ) )

    نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله :
    ((وهذا ذكر مبارك أنزلناه يعني القرآن أفأنتم له يا معشر العرب منكرون وهو معجز لا تقدرون على الإتيان بمثله . وأجاز الفراء ( وهذا ذكر مباركا أنزلناه ) بمعنى أنزلناه مباركا .)

    نقرا من تفسير السعدي رحمه الله :
    (({ وَهَذَا ْ} أي: القرآن { ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ ْ} فوصفه بوصفين جليلين، كونه ذكرا يتذكر به جميع المطالب، من معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، ومن صفات الرسل والأولياء وأحوالهم، ومن أحكام الشرع من العبادات والمعاملات وغيرها، ومن أحكام الجزاء والجنة والنار، فيتذكر به المسائل والدلائل العقلية والنقلية، وسماه ذكرا، لأنه يذكر ما ركزه الله في العقول والفطر، من التصديق بالأخبار الصادقة، والأمر بالحسن عقلا، والنهي عن القبيح عقلا ))

    قوله تعالى : ((اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (3))
    نقرا من تفسير البغوي رحمه الله :
    ((( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ) يعني ما يحدث الله من تنزيل شيء من القرآن يذكرهم ويعظهم به .قال مقاتل : يحدث الله الأمر [ بعد الأمر ] قيل : الذكر المحدث ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وبينه من السنن والمواعظ سوى ما في القرآن ، وأضافه إلى الرب عز وجل لأنه قال بأمر الرب ، ( إلا استمعوه وهم يلعبون ) أي : استمعوه لاعبين لا يعتبرون ولا يتعظون .))

    نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
    ((فقال : ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ) أي : جديد إنزاله ( إلا استمعوه وهم يلعبون ) كما قال ابن عباس : ما لكم تسألون أهل الكتاب عما بأيديهم وقد حرفوه وبدلوه وزادوا فيه ونقصوا منه ، وكتابكم أحدث الكتب بالله تقرءونه محضا لم يشب . ورواه البخاري بنحوه . ))

    قوله تعالى : (( وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7) )
    نقرا من تفسير الطبري رحمه الله :
    ((يقول تعالى ذكره: وقال هؤلاء المشركون لك من قومك يا محمد ( يَا أَيُّهَا الَّذِي نـزلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ ) وهو القرآن الذي ذكر الله فيه مواعظ خلقه ( إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ) في دعائك إيانا إلى أن نتَّبعك ، ونذر آلهتنا. ))

    نقرا من تفسير البغوي رحمه الله :
    ((( وقالوا ) يعني : مشركي مكة ( يا أيها الذي نزل عليه الذكر ) أي : القرآن ، وأرادوا به محمدا صلى الله عليه وسلم ( إنك لمجنون ) وذكروا تنزيل الذكر على سبيل الاستهزاء .))

    ثالثا: بيان ان قوله تعالى " انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون " محصورة في القران وحده .
    دلالة السياق و التي لم يتجرا المنصر ان يذكرها .
    السياق يدل على ان الاية لا يمكن ان تعني الا القران الكريم و لذلك لم يذكرها المنصر او انه جهل ذلك
    السياق كاملا قال تعالى : ((الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ (1) رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3) وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ (4) مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (5) وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7) مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَ (8) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (10) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (11) كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (13)))

    نقول السياق واضح وقاطع في ان الذكر المراد به هو ما نزل على محمد صلي الله عليه وسلم و ان الايات تصور لنا خطاب المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الاستهزاء و نحن نتحدى المنصر ان يثبت لنا مفسرا واحدا قال بان الذكر هنا هو التوراة او الانجيل !!!!!

    رابعا : بيان ان اغلب المفسرين رجحوا بان الهاء في " له " راجعة الى الذكر و هو القران و اظهار تدليس المنصر و بتره !!.

    تدليس المنصر على التفاسير :

    نقل من تفسير البغوي رحمه الله هذا
    اقتباس

    تفسير البغوي :
    { وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ } ، أي: نحفظ القرآن من الشياطين أن يزيدوا فيه، أو ينقصوا منه، أو يبدِّلوا، قال الله تعالى:{ لاَّ يَأْتِيهِ ٱلْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ } [فصلت: 42] والباطل: هو إبليس، لا يقدر أن يزيد فيه ما ليس منه ولا أن ينقص منه ما هو منه. وقيل: الهاء في { لَهُ } راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم أي: إنا لمحمد لحافظونممن أراده بسوء كما قال جلّ ذكره:{ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ } [المائدة: 67].

    فالايه مختلف عليها ولا يوجد فيها اجماع عند السنه وعليها قولان الاول الحفظ هو القران والثاني الحفظ هو لمحمد !
    اقول قبح الله الكذب !!!! و الكارثة هنا انك قد نقلت استشهاد البغوي رحمه الله باية اخرى يستذل بها على استحالة وقوع التحريف في القران

    نقرا من تفسير البغوي رحمه الله لقوله تعالى (( لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلقه )) :
    (( وَهُوَ قَوْلُهُ: لَا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ، قَالَ قَتَادَةُ وَالسُّدِّيُّ: الْبَاطِلُ هُوَ الشَّيْطَانُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَهُ أَوْ يَزِيدَ فِيهِ أَوْ يَنْقُصَ مِنْهُ. قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ مَحْفُوظٌ مِنْ أَنْ يُنْقَصَ مِنْهُ، فَيَأْتِيَهُ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَوْ يُزَادَ فِيهِ فَيَأْتِيَهُ الْبَاطِلُ مَنْ خَلْفِهِ، وَعَلَى هَذَا مَعْنَى [2] «الْبَاطِلُ» : الزِّيَادَةُ وَالنُّقْصَانُ.
    وَقَالَ مُقَاتِلٌ: لَا يَأْتِيهِ التَّكْذِيبُ مِنَ الْكُتُبِ الَّتِي قَبْلَهُ، وَلَا يَجِيءُ مِنْ بَعْدِهِ كِتَابٌ فَيُبْطِلُهُ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، ثُمَّ عَزَّى نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ. ))

    ويؤيده ما نقله الطبري رحمه الله في تفسيره عن قتادة و السدي و هو القول الذي اختاره :
    (( وقوله: ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ) اختلف أهل التأويل في تأويله فقال بعضهم: معناه: لا يأتيه النكير من بين يديه ولا من خلفه.* ذكر من قال ذلك:
    حدثنا أبو كريب, قال: ثنا ابن يمان, عن أشعث, عن جعفر, عن سعيد ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ) قال: النكير من بين يديه ولا من خلفه.
    وقال آخرون: معنى ذلك: لا يستطيع الشيطان أن ينقص منه حقا, ولا يزيد فيه باطلا قالوا: والباطل هو الشيطان.
    وقوله: ( مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ) من قبل الحق ( وَلا مِنْ خَلْفِهِ ) من قبل الباطل.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ) الباطل: إبليس لا يستطيع أن ينقص منه حقا, ولا يزيد فيه باطلا.
    وقال آخرون: معناه: إن الباطل لا يطيق أن يزيد فيه شيئا من الحروف ولا ينقص, منه شيئا منها.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثنا محمد بن الحسين, قال: ثنا أحمد بن المفضل, قال: ثنا أسباط, عن السديّ ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ) قال: الباطل: هو الشيطان لا يستطيع أن يزيد فيه حرفا ولا ينقص.
    وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: معناه: لا يستطيع ذو باطل بكيده تغييره بكيده, وتبديل شيء من معانيه عما هو به, وذلك هو الإتيان من بين يديه, ولا إلحاق ما ليس منه فيه, وذلك إتيانه من خلفه.))

    و نقرا من تفسير السعدي رحمه الله :
    (({ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ } أي: لا يقربه شيطان من شياطين الإنس والجن، لا بسرقة، ولا بإدخال ما ليس منه به، ولا بزيادة ولا نقص، فهو محفوظ في تنزيله، محفوظة ألفاظه ومعانيه، قد تكفل من أنزله بحفظه كما قال تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } ))

    تدليسه على تفسير ابن عطية رحمه الله حيث يقول :
    اقتباس
    تفسير ابن عطيه :
    وقوله: { وإنا له لحافظون } قالت فرقة: الضمير في { له } عائد على محمد صلى الله عليه وسلم، أي يحفظه من أذاكم ويحوطه من مكركم وغيره.
    اقول : انت اما تنقل من كذاب او انك تكذب عمدا او انك اعمى البصر بالاضافة الى عميان بصيرتك !!!

    النص كاملا من تفسير ابن عطية رحمه الله :
    (( وقوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ رد على المستخفين في قولهم: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ. وهذا كما يقول لك رجل على جهة الاستخفاف: يا عظيم القدر، فتقول له- على جهة الرد والنجه: نعم أنا عظيم القدر. ثم تأخذ في قولك- فتأمله.
    وقوله: إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ قالت فرقة: الضمير في لَهُ عائد على محمد صلى الله عليه وسلم، أي يحفظه من أذاكم ويحوطه من مكركم وغيره، ذكر الطبري هذا القول ولم ينسبه وفي ضمن هذه العدة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أظهر الله به الشرع وحان أجله. وقالت فرقة- وهي الأكثر- الضمير في لَهُ عائد على القرآن وقاله مجاهد وقتادة، والمعنى: لَحافِظُونَ من أن يبدل أو يغير، كما جرى في سائر الكتب المنزلة، وفي آخر ورقة من البخاري عن ابن عباس: أن التبديل فيها إنما كان في التأويل وأما في اللفظ فلا وظاهر آيات القرآن أنهم بدلوا اللفظ، ووضع اليد في آية الرجم هو في معنى تبديل الألفاظ. وقيل: لَحافِظُونَ باختزانه في صدور الرجال.
    قال القاضي أبو محمد: والمعنى متقارب، وقال قتادة: هذه الآية نحو قوله تعالى: لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ [فصلت: 42] ))

    المنصر الكذاب بتر تصريح ابن عطية ان الاكثرية قالوا بعودة الضمير الى القران فانظروا الى تدليسه ما اقبحه و هذا المعنى هو المعني الذي اختاره ابن عطية رحمه الله حيث صرح في الجزء الاول من تفسيره باب معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا القران انزل على سبعة احرف فاقرؤو ما تيسر منه :
    ((وعلى هذا تجيء قراءة عمر بن الخطاب لسورة الفرقان وقراءة هشام بن حكيم لها، وإلا فكيف يستقيم أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة كل منهما- وقد اختلفتا-: هكذا أقرأني جبريل؟ هل ذلك إلا لأنه أقرأه بهذه مرة وبهذه مرة. وعلى هذا يحمل قول أنس بن مالك حين قرأ إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأصوب قيلا [المزمل: 6] ، فقيل له: إنما تقرأ وأقوم، فقال أنس: «أصوب وأقوم وأهيأ واحد» . فإنما معنى هذا أنها مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فلو كان هذا لأحد من الناس أن يضعه لبطل معنى قول الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [الحجر: 9] . ))

    تدليسه القبيح و القذر لتفسير ابن جوزي رحمه الله زاد المسير حيث يقول :
    اقتباس


    تفسير ابن الجوزي:
    وفي هاء «له» قولان:
    أحدهما: أنها ترجع إِلى الذِّكْر، قاله الأكثرون. قال قتادة: أنزله الله ثم حفظه، فلا يستطيع إِبليس أن يزيد فيه باطلاً، ولاينقص منه حقاً.
    والثاني: أنها ترجع إِلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالمعنى: { وإِنا له لحافظون } من الشياطين والأعداء، لقولهم: «إِنك لمجنون»، هذا قول ابن السائب، ومقاتل.
    المشكلة ان هذا المنصر المدلس نقل ما يدينه حيث نقل قول ابن الجوزي رحمه الله ان الاكثرين قالوا بالقول الاول و لكن نضع النص كاملا من تفسير ابن الجوزي رحمه الله :
    (( قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ، من عادة الملوك إِذا فعلوا شيئاً، قال أحدهم: نحن فعلنا، يريد نفسه وأتباعه، ثم صار هذا عادة للملِك في خطابه، وإِنِ انفرد بفعل الشيء، فخوطبت العرب بما تعقل من كلامها. والذِّكْر: القرآن، في قول جميع المفسرين. وفي هاء «له» قولان: أحدهما: أنها ترجع إِلى الذِّكْر، قاله الأكثرون. قال قتادة: أنزله الله ثم حفظه، فلا يستطيع إِبليس أن يزيد فيه باطلا، ولا ينقص منه حقاً. والثاني: أنها ترجع إِلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالمعنى: وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ من الشياطين والأعداء، لقولهم: «إِنك لمجنون» ، هذا قول ابن السائب، ومقاتل ))

    انظروا الى ما اقتطعه المنصر اذ يهدم النقطة الاولى التي حاول جاهدا ان يثبتها ان الذكر في كل المواضع في القران لا ينحصر على القران نفسه و هذا هو الكذب بعينه .
    الكذوب يظننا مجموعة نصارى لا نقرا و لا نفتش الكتب !!

    و الان نثبت ان ابن الجوزي رحمه الله اثبت استحالة تحريف القران حيث نقرا في مقدمة تفسيره :
    (( (بسم الله الرحمن الرحيم) ربّ يسّر وأعن الحمد لله الذي شرّفنا على الأمم بالقرآن المجيد، ودعانا بتوفيقه على الحكم إلى الأمر الرشيد، وقوّم به نفوسنا بين الوعد والوعيد، وحفظه من تغيير الجهول وتحريف العنيد، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. ))

    فاصل فكاهي يدل على ان المنصر قابع تحت خط الفقر العلمي !!!!
    اقتباس
    تفسير ابن السعود:
    وقيل: الضمير المجرورُ للرسول صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى:{ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ } [المائدة: 67] وتأخيرُ هذا الكلام وإن كان جواباً عن أول كلامِهم الباطلِ، ورداً له لما ذكر آنفاً ولارتباطه بما يعقُبه ..
    اسمه تفسير ابي السعود وليس ابن مسعود يخرب بيت جهلك !!! صدق من سماكم جحوش الفرا !!!

    النص كاملا من تفسير ابي السعود :
    (((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر) ردٌّ لإنكارهم التنزيلَ واستهزائِهم برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلم بذلك وتسليةٌ له أي نحن بعِظَم شأنِنا وعلوِّ جنابنا نزلنا ذلك الذكرَ الذي أنكروه وأنكروا نزولَه عليك ونسبوك بذلك إلى الجنون وعَمَّوا مُنزِّله حيث بنوَا الفعلَ للمفعول إيماءً إلى أنه أمرٌ لا مصدرَ له وفعلٌ لا فاعلَ له (وَإِنَّا لَهُ لحافظون) من كل مالا يليق به فيدخل فيه تكذيبُهم له واستهزاؤُهم به دخولاً أولياً فيكون وعيداً للمستهزئين وأما الحفظُ عن مجرد التحريفِ والزيادة والنقصِ وأمثالِها فليس بمقتضى المقام فالوجهُ الحملُ على الحفظ من جميع ما يقدح فيه من الطعن فيه والمجادلةِ في حقّيته ويجوزُ أن يراد حفظُه بالإعجاز دليلاً على التنزيل من عنده تعالى إذ لو كان من عند الحجر 10 12 غير الله لتطرّق عليه الزيادةُ والنقصُ والاختلاف وفي سبك الجملتين من الدلالةِ عَلى كمالِ الكبرياءِ والجلالة وعلى فخامة شأنِ التنزيل مالا يخفى وفي إيراد الثانيةِ بالجملةِ الاسميةِ دلالةً على دوام الحفظِ والله سبحانه أعلم وقبل الضمير المجرور للرسول صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى والله يَعْصِمُكَ مِنَ الناس وتأخيرُ هذا الكلام وإن كان جواباً عن أول كلامِهم الباطلِ ردا له لما ذكر آنفاً ولارتباطه بما يعقُبه منْ قولِه تعالى ))

    فدل كلام ابي السعود انه يميل الى القول بان الاية تجمع جميع المعاني التي تتضمن صون القران من القدح بما فيها التحريف

    تدليسه على تفسير الطبري رحمه الله
    اقتباس
    الطبري:
    وقيل: الهاء فـي قوله: { وإنَّا لَهُ لـحَافِظُونَ } من ذكر مـحمد صلى الله عليه وسلم بـمعنى: وإنا لـمـحمد حافظون مـمن أراده بسوء من أعدائه.
    المضحك ان الطبري رحمه الله نقل اقوال السلف في تفسير هذه الاية كقتادة و مجاهد رحمهما الله الا وهو التصريح بحفظ القران من التحريف ثم ذكر بعد ذلك قولا لم ينسبه الى احد بل ذكره بصيغة التمريض ثم تاتي و تقول انظر الطبري ذكر الاختلاف !!! ما اشد تدليسك فمثل هذا الموضع لا يحتج به الطبري رحمه الله و ان كان يحتج به لما ذكره بصيغة التمريض هكذا
    نقرا من تفسير الطبري رحمه الله :
    ((يقول تعالى ذكره: ( إِنَّا نَحْنُ نـزلْنَا الذِّكْرَ ) وهو القرآن ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) قال: وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل مَّا ليس منه، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه ، والهاء في قوله: ( لَهُ ) من ذكر الذكر.وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) قال: عندنا.
    حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
    حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( إِنَّا نَحْنُ نـزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ، قال في آية أخرى لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ والباطل: إبليس مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ فأنـزله الله ثم حفظه، فلا يستطيع إبليس أن يزيد فيه باطلا ولا ينتقص منه حقا، حفظه الله من ذلك.
    حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) قال: حفظه الله من أن يزيد فيه الشيطان باطلا أو ينقص منه حقا ، وقيل: الهاء في قوله ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم بمعنى: وإنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء من أعدائه. ))

    و لذلك يقول الامام الطبري رحمه الله في مقدمة تفسيره :
    ((اعلموا عبادَ الله، رحمكم الله، أن أحقَّ ما صُرِفت إلى علمه العناية، وبُلِغت في معرفته الغاية، ما كان لله في العلم به رضًى، وللعالم به إلى سبيل الرشاد هدى، وأن أجمعَ ذلك لباغيه كتابُ الله الذي لا ريب فيه، وتنزيله الذي لا مِرْية فيه، الفائزُ بجزيل الذخر وسنىّ الأجر تاليه، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيلٌ من حكيم حَميد ))

    وقد سبق ان نقلت تفسير الطبري رحمه الله لقوله تعالى : (( لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ))

    ننتقل الى التعميم الذي لا يخرج من جاهل جهول لا يعرف كوعه من بوعه !!!
    اقتباس
    وهكذا لباقي التفاسير .. فالايه غير متفق وغير مجمع عليها بان الحفظ هو للقران .. بل فيه قولان مختلفين .. منها تعود الى القران ومنها تعود الى محمد !
    نرد على هذا الغباء

    نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
    (( ثم قرر تعالى أنه هو الذي أنزل الذكر ، وهو القرآن ، وهو الحافظ له من التغيير والتبديل .
    ومنهم من أعاد الضمير في قوله تعالى : ( له لحافظون ) على النبي - صلى الله عليه وسلم - كقوله : ( والله يعصمك من الناس ) [ المائدة : 67 ] والمعنى الأول أولى ، وهو ظاهر السياق ، [ والله أعلم ] ))

    نقرا من تفسير السعدي رحمه الله :
    (( إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ ) أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر، ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) أي: في حال إنزاله وبعد إنزاله، ففي حال إنزاله حافظون له من استراق كل شيطان رجيم، وبعد إنزاله أودعه الله في قلب رسوله، واستودعه فيها ثم في قلوب أمته، وحفظ الله ألفاظه من التغيير فيها والزيادة والنقص، ومعانيه من التبديل، فلا يحرف محرف معنى من معانيه إلا وقيض الله له من يبين الحق المبين، وهذا من أعظم آيات الله ونعمه على عباده المؤمنين، ومن حفظه أن الله يحفظ أهله من أعدائهم، ولا يسلط عليهم عدوا يجتاحهم. ))

    و لولا الله ثم الاطالة لاعطينا لهذا المنصر جملة من التفاسير التي ترد هراءه و جهله الفظيع

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,169
    آخر نشاط
    25-01-2021
    على الساعة
    10:54 PM

    افتراضي

    خامسا : بيان كذب المنصر في ادعائه عدم وجود اي دليل لتصريح الكتاب و السنة الصحيحة بتحريف الكتب السابقة .

    يقول و بكل جهل
    اقتباس


    فلم يجدوا حلا سواء الادعاء بالكذب ان الذكر هو فقط القران واختراع كذبه ان الله ترك الحفظ للكتب السماوية في ايدي اليهود والنصارى لهذا حرفت .. بينما لانه هو بنفسه تعهد بحفظ القران فلم يحرف وطبعا المسلم معدوم العقل يصدق كل ما يقولوه له من اكاذيب لانه مأمور بطاعتهم مثل البعير المنقاذه من انوفها بخزامة ولا يجرأ على مخالفتهم !


    فلا يوجد نص قراني واحد ولا حديث واحد لمحمد صحيح ولا ضعيف يقول بتحريف نصوص الكتب السماوية وانما هي كذبه مخترعه من شيوخ الكذب الذي يصدق المسلم كل ما يقولوه له لاغي عقله مثل اي### كما هو مأمور ان يكون##### .. لانه ليس امام شيوخ الكذب سواء حلين :
    اقول : رمتني بدائها و انسلت !!!

    كلامك هذا مثل المثل القائل : تمخض الجبل فولد فارا !!! فهذا ما عهدناه منكم حشو الكلام بالجهل و الكذب و طول اللسان لا اقل و لا اكثر اما على ساحة الحقيقة و عند المناظرة و الحوار فانتم اجهل من النملة قبل ان تفقس من بيضها !!!! و حججكم اوهى من بيت العنكبوت وكل الكلام مبني علي الجهل المربك الذي تتلقونه من كنيستكم التي علمتكم هذا و لا عجب فكل اناء بما فيه ينضح و كيف تكون الحجة معكم و كنيستكم بهذا الغباء الفاضح و انتم خرفان تفتخرون بهذا اللقب !!!! فالكنيسة تلعب بكم متى شاءت و كيف شاءت كقطيع الغنم الذي يساق بعصا الجهل و الغباء ، و تالله انكم لمجموعة من النوكى تقولون ما لا تعلمون و تهرفون بما لا تعرفون !!!

    ادلة تحريف الكتب السابقة من الكتاب مع تفسير السلف .

    اقتباس

    الاول : ابن عباس رضي الله عنه

    نقرا من صحيح البخاري كتاب الشهادات باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها وقال الشعبي لا تجوز شهادة أهل الملل بعضهم على بعض لقوله تعالى فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم و قولوا آمنا بالله وما أنزل الآية
    2539 حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله تقرءونه لم يشب
    وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا أفلا ينهاكم
    ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ولا والله ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم


    الثاني : مجاهد رحمه الله

    نقرا في تفسير الطبري في قوله تعالى : ((يلوون السنتهم بالكتاب)) :
    7290 - حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب "، قال:
    يحرفونه
    .
    7291- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله.

    و نقرا في تفسير الطبري في قوله تعالى : ((للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله)):
    1390 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم, عن عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد في قول الله: (للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله)، قال: هؤلاء الذين عرفوا أنه من عند الله،
    يحرفونه
    .

    1391 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد مثله, إلا أنه قال: ثم
    يحرفونه
    .

    و نقرا في تفسير الطبري لقوله تعالى : 00افتطمعون ان يؤمنوا لكم))
    1328 - حدثني به محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى, عن ابن أبى نجيح, عن مجاهد في قول الله: (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون)،
    فالذين يحرفونه والذين يكتمونه، هم العلماء منهم
    .



    الثالث: قتادة رحمه الله :

    نقرا في تفسير الطبري في قوله تعالى : ((يلوون السنتهم بالكتاب)):
    7292 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: " وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب "، حتى بلغ: " وهم يعلمون "، هم أعداء الله اليهود،
    حرَّفوا كتابَ الله، وابتدعوا فيه، وزعموا أنه من عند الله
    .

    و نقرا في تفسير الطبري في قوله تعالى: ((للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله))
    1393 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر, عن قتادة في قوله: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله)، قال:
    كان ناس من بني إسرائيل كتبوا كتابا بأيديهم، ليتأكلوا الناس
    , فقالوا: هذا من عند الله, وما هو من عند الله.


    الرابع : ابو العالية رحمه الله:

    نقرا في تفسير الطبري في قوله تعالى : ((ليشتروا به ثمنا قليلا))
    1394 - حدثني المثنى قال، حدثنا آدم قال، حدثنا أبو جعفر, عن الربيع, عن أبي العالية قوله: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا)، قال:
    عمدوا إلى ما أنـزل الله في كتابهم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم فحرفوه عن مواضعه
    ، يبتغون بذلك عرضا من عرض الدنيا, فقال: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ .


    الخامس : السدي رحمه الله :

    نقرا في تفسير الطبري في قوله تعالى : ((افتطمعون ان يؤمنوا لكم)) :
    1330 - حدثني موسى قال، حدثنا عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط, عن السدي: (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه)، قال:
    هي التوراة، حرفوها
    .


    السادس: عبد الرحمن ابن زيد بن اسلم
    رحمه الله

    نقرا في تفسير الطبري في قوله تعالى : ((افتطمعون ان يؤمنوا لكم))1331 - حدثنا يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (يسمعون كلام الله ثم يحرفونه)، قال:
    التوراة التي أنـزلها عليهم، يحرفونها, يجعلون الحلال فيها حراما، والحرام فيها حلالا والحق فيها باطلا والباطل فيها حقا, إذا جاءهم المحق برِشوة أخرجوا له كتاب الله, وإذا جاءهم المبطل برِشوة أخرجوا له ذلك الكتاب
    ، (92) فهو فيه محق. وإن جاء أحد يسألهم شيئا ليس فيه حق ولا رشوة ولا شيء، أمروه بالحق. فقال لهم: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ [ البقرة: 44].


    السابع : الربيع بن انس رحمه الله :

    نقرا في تفسير الطبري في قوله تعالى : ((افتطمعون ان يؤمنوا لكم))
    1332 - حُدثت عن عمار بن الحسن قال، أخبرنا ابن أبي جعفر, عن أبيه, عن الربيع في قوله: (وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون)،
    فكانوا يسمعون من ذلك كما يسمع أهل النبوة, ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
    .
    تصريح النبي صلى الله عليه وسلم :
    نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله لسورة الحديد :
    ((وقد قال بن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا شهاب بن خراش ، حدثنا حجاج بن دينار ، عن منصور بن المعتمر ، عن الربيع بن أبي عميلة الفزاري قال : حدثنا عبد الله بن مسعود حديثا ما سمعت أعجب إلي منه ، إلا شيئا من كتاب الله ، أو شيئا قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد فقست قلوبهم اخترعوا كتابا من عند أنفسهم ، استهوته قلوبهم ، واستحلته ألسنتهم ، واستلذته ، وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم فقالوا : تعالوا ندع بني إسرائيل إلى كتابنا هذا ، فمن تابعنا عليه تركناه ، ومن كره أن يتابعنا قتلناه . ففعلوا ذلك ، وكان فيهم رجل فقيه ، فلما رأى ما يصنعون عمد إلى ما يعرف من كتاب الله فكتبه في شيء لطيف ، ثم أدرجه ، فجعله في قرن ، ثم علق ذلك القرن في عنقه ، فلما أكثروا القتل قال بعضهم لبعض : يا هؤلاء ، إنكم قد أفشيتم القتل في بني إسرائيل ، فادعوا فلانا فاعرضوا عليه كتابكم ، فإنه إن تابعكم فسيتابعكم بقية الناس ، وإن أبى فاقتلوه . فدعوا فلانا ذلك الفقيه فقالوا : تؤمن بما في كتابنا ؟ قال : وما فيه ؟ اعرضوه علي . فعرضوه عليه إلى آخره ، ثم قالوا : أتؤمن بهذا ؟ قال : نعم ، آمنت بما في هذا وأشار بيده إلى القرن - فتركوه ، فلما مات نبشوه فوجدوه متعلقا ذلك القرن ، فوجدوا فيه ما يعرف من كتاب الله ، فقال بعضهم لبعض : يا هؤلاء ، ما كنا نسمع هذا أصابه فتنة . فافترقت بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين ملة ، وخير مللهم ملة أصحاب ذي القرن " . ))

    صححه الامام الالباني في السلسلة الصحيحة الحديث 2694 وقال :
    ((قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، أبو محمد اسمه عبد الله بن يوسف المعروف بـ (بالأصبهاني) ، وكان من ثقات المحدثين الرحالة، مات سنة (409) كما في " الشذرات ". وأبو سعيد ابن الأعرابي حافظ ثقة مشهور، ترجمه الحافظ الذهبي في " التذكرة "، وله مصنفات منها " المعجم " ، منه نسخة خطية في المكتبة الظاهرية، ولعل هذا الحديث فيه، فليراجع فإنه الآن بعيد عن متناول يدي، لأنهم جمعوه إلى كتب أخرى للتصوير. وسعدان بن نصر ، ثقة مترجم في " الجرح والتعديل " و " تاريخ بغداد ". ومن فوقه كلهم ثقات من رجال مسلم، وعمارة هو ابن عمير التيمي. فالسند صحيح بلا ريب، ولكن عندي وقفة في رفعه، لأنه ليس صريحا فيه، ولكنه على كل حال في حكم المرفوع. والله أعلم. وله شاهد مختصر جدا من رواية أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن بني إسرائيل كتبوا كتابا فاتبعوه، وتركوا التوراة ". أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (2 / 39 / 1 - 2 / 5678):حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جندل بن والق قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبيه.. وقال: " لم يروه عن عبد الملك بن عمير إلا عبيد الله بن عمرو، تفرد به جندل بن والق ". قلت: في " التقريب ": " صدوق يغلط ويصحف ". قلت: فالإسناد حسن إن سلم ممن دونه أو توبع، فقد قال الهيثمي في " المجمع " (1 / 150) : " رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وهو ثقة، وقد ضعفه غير واحد " . وقال في مكان آخر (1 / 192) : " رواه الطبراني في " الكبير "، ورجاله ثقات ". ولينظر هل قوله: " الكبير " صواب أم سبق قلم أو خطأ من الناسخ، فإن المجلد الذي فيه مسند أبي موسى من " المعجم الكبير " لم يطبع بعد. وفي معنى حديث أبي موسى آثار عن بعض الصحابة. رواها ابن عبد البر في " جامع بيان العلم " (1 / 64 - 65) ))


    يتبع مع جهالات قطيع النوكى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,169
    آخر نشاط
    25-01-2021
    على الساعة
    10:54 PM

    افتراضي

    سادسا : بيان حفظ القران من التحريف .

    يقول الجهول
    اقتباس


    وكذلك عالم مخطوطات والنقد النصي للقران Keith E. Small يقول :


    “the history of the transmission of the text of the Qur'an is at least as much a testament to the destruction of Qur'an material as it is to its preservation . . . It is also testimony to the fact that there never was one original text of the Qur'an” (p. 180).


    "إن تاريخ نقل نص القرآن هو على الأقل شهادة على إتلاف مادة القرآن بقدر ما هي شهادة على حفظه. . . كما أنها شهادة على حقيقة عدم وجود نص أصلي واحد للقرآن "


    "...the available sources do not provide the necessary information for reconstructing the original text of the Qur'ān from the time of Muhammad. Neither do they yet provide the necessary information for reconstructing the text from the time immediately after Muhammad's death until the first official edition of the Qur'ān traditionally ordered by the Caliph 'Uthmān". Small 2011, p. 178.


    "... المصادر المتاحة لا توفر المعلومات اللازمة لإعادة بناء النص الأصلي للقرآن من زمن محمد. كما أنها لا توفر المعلومات اللازمة لإعادة بناء النص من الوقت الذي يلي وفاة محمد مباشرة حتى أول نسخة رسمية من القرآن أمر بها الخليفة عثمان ".
    اولا : نحن لا نعتمد على المخطوطات يا جويهل لاثبات صحة القران فهذه المخطوطات لا نعرف من كتبها و ما مدى وثاقته في الضبط و الحفظ و انما المعتمد عندنا هو ان القران محفوظ في الصدور و تم تناقله بطريق الكتابة و الحفظ و الاصل الحفظ بالصدور و على هذه الطريقة كان الصحابة و من بعدهم يعلمون الناس القران .

    اقتباس
    نقرا في صحيح مسلم كتاب الجنة و صفة نعيمها و اهلها

    5109 باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار

    2865 حدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار بن عثمان واللفظ لأبي غسان وابن المثنى قالا حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلته عبدا حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب وقال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك
    وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظان
    .


    قال الامام ابن الجزري رحمه الله في كتابه النشر في القراءات العشر الجزء الاول المقدمة

    ((
    ثم إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور لا على حفظ المصاحف والكتب ، وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة ،
    ففي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن ربي قال لي : قم في قريش فأنذرهم فقلت له : رب إذا يثلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة ، فقال : مبتليك ومبتلي بك ومنزل عليك كتابا لا يغسله الماء ، تقرؤه نائما ويقظان ، فابعث جندا أبعث مثلهم ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك ، وأنفق ينفق عليك .
    فأخبر تعالى أن القرآن لا يحتاج في حفظه إلى صحيفة تغسل بالماء ، بل يقرءوه في كل حال كما جاء في صفة أمته : " أناجيلهم في صدورهم " ، وذلك بخلاف أهل الكتاب الذين لا يحفظونه لا في الكتب ولا يقرءونه كله إلا نظرا لا عن ظهر قلب ، ولما خص الله تعالى بحفظه من شاء من أهله أقام له أئمة ثقات تجردوا لتصحيحه وبذلوا أنفسهم في إتقانه وتلقوه من النبي - صلى الله عليه وسلم - حرفا حرفا ، لم يهملوا منه حركة ولا سكونا ولا إثباتا ولا حذفا ، ولا دخل عليهم في شيء منه شك ولا وهم ، وكان منهم من حفظه كله ، ومنهم من حفظ أكثره ، ومنهم من حفظ بعضه ، كل ذلك في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -
    . ))


    و في كتاب مناع القطان مباحث في علوم القران الجزء الاول نقرا :

    ((كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مولعا بالوحي ، يترقب نزوله عليه بشوق ، فيحفظه ويفهمه ، مصداقا لوعد الله : إن علينا جمعه وقرآنه ، فكان بذلك أول الحفاظ ، ولصحابته فيه الأسوة الحسنة ، شغفا بأصل الدين ومصدر الرسالة ، وقد نزل القرآن في بضع وعشرين سنة ، فربما نزلت الآية المفردة ، وربما نزلت آيات عدة إلى عشر ،
    وكلما نزلت آية حفظت في الصدور ، ووعتها القلوب ، والأمة العربية كانت بسجيتها قوية الذاكرة ، تستعيض عن أميتها في كتابة أخبارها وأشعارها وأنسابها بسجل صدورها
    ....ومن هذه النصوص يتبين لنا أن حفظة القرآن في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- كانوا جمعا غفيرا ،
    فإن الاعتماد على الحفظ في النقل من خصائص هذه الأمة ، قال ابن الجزري شيخ القراء في عصره : " إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور ، لا على خط المصاحف والكتب أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة " .
    ))


    و نقرا في مناهل العرفان للزرقاني رحمه الله الجزء الاول :

    ((قلنا:
    إن همة الرسول وأصحابه كان متصرفة أول الأمر إلى جمع القرآن في القلوب بحفظه واستظهاره ضرورة أنه نبي أمي بعثه الله في الأميين. أضف إلى ذلك أن أدوات الكتابة لم تكن ميسورة لديهم في ذلك العهد
    ومن هنا كان التعويل على الحفظ في الصدور يفوق التعويل على الحفظ بين السطور
    . على عادة العرب أيامئذ من جعل صفحات صدورهم وقلوبهم دواوين لأشعارهم وأنسابهم ومفاخرهم وأيامهم))


    و نقرا في فتح المغيث بشرح الفية الحديث للعراقي الجزء الثالث :

    (( سبيل السلامة من اللحن ] :

    ( والأخذ ) للأسماء والألفاظ ( من أفواههم ) ; أي : العلماء بذلك الضابطين له ممن أخذه أيضا عمن تقدم من شيوخه ، وهلم جرا ، ( لا ) من بطون ( الكتب ) أو الصحف من غير تدريب المشايخ .

    ( أدفع للتصحيف ) وأسلم من التبديل والتحريف ، ( فاسمع ) أيها الطالب ما أقوله لك ، ( وادأب ) أي : جد في تلقيه عن المتقنين المتقين ، وقد روينا عن سليمان بن موسى أنه قال : كان يقال : لا تأخذوا القرآن من مصحفي ، ولا العلم من صحفي . وقال ثور بن يزيد : لا يفتي الناس صحفي ، ولا يقرئهم مصحفي .
    ولله در القائل :

    ومن بطون كراريس روايتهم لو ناظروا باقلا يوما لما غلبوا والعلم إن فاته إسناد مسنده

    كالبيت ليس له سقف ولا طنب ))
    ثانيا : القران هو الكتاب الوحيد الذي له اسانيد صحيحة فكما قلنا القران نقل عن طريق الصدور و قد تم تناقله كذلك حيث يقرئ الصحابي مجموعة من التابعين ثم كل واحد منهم يقرئ و يحفظ جماعة اخرين و هكذا و بعد ذلك يتصدر للقراءة مجموعة من القراء ممن عرفوا بضبطهم و حفظهم و اتقانهم و كل قارئ له اسناد بل اسانيد عن شيوخه حتى النبي صلى الله عليه وسلم و جميعهم ثقات في القراءة و الحفظ .

    اقتباس
    و نضع ادناه بعض اسانيد القراءات العشر و التي ترجع الى جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :


    إسناد قراءة ابن كثير

    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 120

    ((وَقَرَأَ الْقِسْطُ أَيْضًا وَمَعْرُوفٌ وَشِبْلٌ عَلَى شَيْخِ مَكَّةَ وَإِمَامِهَا فِي الْقِرَاءَةِ أَبِي مَعْبَدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَاذَانَ بْنِ فَيَرُوزَانَ بْنِ هُرْمُزَ الدَّارِيِّ الْمَكِّيِّ. فَذَلِكَ تَتِمَّةُ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ.

    وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ عَلَى أَبِي السَّائِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ الْمَخْزُومِيِّ وَعَلَى أَبِي الْحَجَّاجِ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ الْمَكِّيِّ وَعَلَى دِرْبَاسٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، وَقَرَأَ مُجَاهِدٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، وَقَرَأَ دِرْبَاسٌ عَلَى مَوْلَاهُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَقَرَأَ أُبَيٌّ وَزَيْدٌ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))


    اسناد قراءة ابي عمرو

    و نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 133

    ((وَقَرَأَ السُّوسِيُّ وَالدُّورِيُّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْيَزِيدِيِّ، وَقَرَأَ الْيَزِيدِيُّ عَلَى إِمَامِ الْبَصْرَةِ وَمُقْرِئِهَا أَبِي عَمْرٍو زِيَّانِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَمَّارٍ الْعُرْيَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ الْمَازِنِيِّ الْبَصْرِيِّ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ طَرِيقًا عَلَى أَبِي عَمْرٍو، وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ يَزِيدَ بْنِ الْقَعْقَاعِ وَيَزِيدَ بْنِ رُومَانَ وَشَيْبَةَ بْنِ نِصَاحٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ وَمُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَأَبِي الْعَالِيَةِ رَفِيعِ بْنِ مِهْرَانَ الرِّيَاحِيِّ وَحُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَعْرَجِ الْمَكِّيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ وَيَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، وَسَيَأْتِي سَنَدُ أَبِي جَعْفَرٍ وَتَقَدَّمَ سَنَدُ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ وَشَيْبَةَ فِي قِرَاءَةِ نَافِعٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُ مُجَاهِدٍ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ كَثِيرٍ، وَقَرَأَ الْحَسَنُ عَلَى حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ وَأَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَقَرَأَ حِطَّانُ عَلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَقَرَأَ أَبُو الْعَالِيَةِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ حُمَيْدٌ عَلَى مُجَاهِدٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، وَقَرَأَ عَطَاءٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ عَلَى مُجَاهِدٍ وَدِرْبَاسٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُمَا، وَسَيَأْتِي سَنَدُ عَاصِمٍ، وَقَرَأَ نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ وَيَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ عَلَى أَبِي الْأَسْوَدِ، وَقَرَأَ أَبُو الْأَسْوَدِ عَلَى عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، وَقَرَأَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))


    اسناد قراءة حمزة الزيات

    و نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 165

    ((وَقَرَأَ حَمْزَةُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْأَعْمَشِ عَرْضًا، وَقِيلَ: الْحُرُوفُ فَقَطْ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ أَيْضًا عَلَى أَبِي حَمْزَةَ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، وَعَلَى أَبِي إِسْحَاقَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيِّ، وَعَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَعَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيِّ، وَعَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ بْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيِّ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَطَلْحَةُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ الْأَسَدِيِّ، وَقَرَأَ يَحْيَى عَلَى أَبِي شِبْلٍ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَعَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ، وَعَلَى زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعَلَى زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَعَلَى عُبَيْدَةَ بْنِ عَمْرٍو السَّلْمَانِيِّ، وَعَلَى مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، وَقَرَأَ حُمْرَانُ عَلَى أَبِي الْأَسْوَدِ الدَّيْلَمِيِّ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَعَلَى عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ، وَقَرَأَ عُبَيْدٌ عَلَى عَلْقَمَةَ، وَقَرَأَ حُمْرَانُ أَيْضًا عَلَى الْبَاقِرِ، وَقَرَأَ أَبُو إِسْحَاقَ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَعَلَى زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُمَا وَعَلَى عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَعَلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيِّ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْحَارِثُ عَلَى عَلِيٍّ، وَقَرَأَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَلَى الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو وَغَيْرُهُ، وَقَرَأَ الْمِنْهَالُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ وَابْنُ وَهْبٍ وَمَسْرُوقٌ وَعَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ وَالْحَارِثُ أَيْضًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَقَرَأَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَلَى أَبِيهِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ، وَقَرَأَ الْبَاقِرُ عَلَى زَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَقَرَأَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَلَى أَبِيهِ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحُسَيْنِ، وَقَرَأَ الْحُسَيْنُ عَلَى أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَقَرَأَ عَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))


    اسناد قراءة عاصم

    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 155

    (( وَقَرَأَ حَفْصٌ وَأَبُو بَكْرٍ عَلَى إِمَامِ الْكُوفَةِ وَقَارِئِهَا أَبِي بَكْرٍ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ابْنِ بَهْدَلَةَ الْأَسَدِيِّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيِّ فَذَلِكَ مِائَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ طَرِيقًا لِعَاصِمٍ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ السُّلَمِيِّ الضَّرِيرِ وَعَلَى أَبِي مَرْيَمَ زِرِّ بْنِ حُبَيْشِ بْنِ حُبَاشَةَ الْأَسَدِيِّ وَعَلَى أَبِي عَمْرٍو سَعْدِ بْنِ إِلْيَاسَ الشَّيْبَانِيِّ، وَقَرَأَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَقَرَأَ السُّلَمِيُّ وَزِرٌّ أَيْضًا عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، وَقَرَأَ السُّلَمِيُّ أَيْضًا عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَأُبَيٌّ وَزَيْدٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))


    اسناد قراءة ابن عامر

    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 144

    (( وَقَرَأَ الذِّمَارِيُّ عَلَى إِمَامِ أَهْلِ الشَّامِ أَبِي عِمْرَانَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمِ بْنِ رَبِيعَةَ الْيَحْصُبِيِّ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وَثَلَاثُونَ طَرِيقًا لِابْنِ عَامِرٍ.

    وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ عَلَى أَبِي هَاشِمٍ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي شِهَابٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ بِلَا خِلَافٍ عِنْدِ الْمُحَقِّقِينَ، وَعَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ عُوَيْمِرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ فِيمَا قَطَعَ بِهِ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو وَالدَّانِيُّ وَصَحَّ عِنْدَنَا عَنْهُ، وَقَرَأَ الْمُغِيرَةُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَقَرَأَ عُثْمَانُ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))


    اسناد قراءة نافع

    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول

    (( وَقَرَأَ نَافِعٌ عَلَى سَبْعِينَ مِنَ التَّابِعِينِ مِنْهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ وَمُسْلِمُ بْنُ جُنْدُبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ وَصَالِحُ بْنُ خَوَّاتٍ وَشَيْبَةُ بْنُ نِصَاحٍ وَيَزِيدُ بْنُ رُومَانَ. فَأَمَّا أَبُو جَعْفَرٍ فَسَيَأْتِي عَلَى مَنْ قَرَأَ فِي قِرَاءَتِهِ، وَقَرَأَ الْأَعْرَجُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ، وَقَرَأَ مُسْلِمٌ وَشَيْبَةُ وَابْنُ رُومَانَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَيْضًا، وَسَمِعَ شَيْبَةُ الْقِرَاءَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَقَرَأَ صَالِحٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَرَأَ الزُّهْرِيُّ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَقَرَأَ سَعِيدٌ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَيَّاشٍ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَقَرَأَ أُبَيٌّ وَزَيْدٌ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ))


    اسناد قراءة يعقوب الحضرمي

    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول 186

    وَقَرَأَ يَعْقُوبُ عَلَى أَبِي الْمُنْذِرِ سَلَّامِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُزَنِيِّ مَوْلَاهُمُ الطَّوِيلِ، وَعَلَى شِهَابِ بْنِ شَرِيفَةَ، وَعَلَى أَبِي يَحْيَى مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الْمِعْوَلِيِّ، وَعَلَى أَبِي الْأَشْهَبِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ الْعطَارِدِيِّ، وَقِيلَ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي عَمْرٍو نَفْسِهِ، وَقَرَأَ سَلَّامٌ عَلَى عَاصِمٍ الْكُوفِيِّ، وَعَلَى أَبِي عَمْرٍو، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُمَا، وَقَرَأَ سَلَّامٌ أَيْضًا عَلَى أَبِي الْمُجَشِّرِ عَاصِمِ بْنِ الْعَجَّاجِ الْجَحْدَرِيِّ الْبَصْرِيِّ، وَعَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ دِينَارٍ الْعَبْقَسِيِّ مَوْلَاهُمُ الْبَصَرِيِّ، وَقَرَآ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ الْجَحْدَرِيُّ أَيْضًا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ التَّمِيمِيِّ مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيِّ، وَقَرَأَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ شِهَابٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْعَتَكِيِّ الْأَعْوَرِ النَّحْوِيِّ، وَعَلَى الْمُعَلَّا بْنِ عِيسَى، وَقَرَأَ هَارُونُ عَلَى عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ وَأَبِي عَمْرٍو بِسَنَدِهِمَا، وَقَرَأَ هَارُونُ أَيْضًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ، وَهُوَ أَبُو جَدِّ يَعْقُوبَ، وَقَرَأَ عَلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ بِسَنَدِهِمَا الْمُتَقَدِّمِ، وَقَرَأَ الْمُعَلَّا عَلَى عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ بِسَنَدِهِ، وَقَرَأَ مَهْدِيٌّ عَلَى شُعَيْبِ بْنِ الْحَجابِ، وَقَرَأَ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ أَبُو الْأَشْهَبِ عَلَى أَبِي رَجَا عِمْرَانَ بْنِ مِلْحَانَ الْعُطَارِدِيِّ، وَقَرَأَ أَبُو رَجَا عَلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَقَرَأَ أَبُو مُوسَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ -، وَهَذَا سَنَدٌ فِي غَايَةٍ مِنَ الصِّحَّةِ وَالْعُلُوِّ.
    ثالثا : ان المصاحف التي نسخها عثمان رضي الله عنه و لجنته طابقت المصحف الذي جمعه ابو بكر رضي الله عنه و طابقت معظم مصاحف الصحابة .
    اقتباس
    نقرا من تخريج شرح مشكل الاثار الجزء الثامن الصفحة 127

    و كما حدثنا يونس : قال حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمارة بن غزية عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن ابيه قال :لمَّا قُتِلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَمامةِ، دخَلَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَهافَتوا يومَ اليَمامةِ، وإنِّي أَخْشى ألَّا يَشهَدوا مَوطِنًا إلَّا فَعَلوا ذلك فيه حتى يُقتَلوا، وهم حَمَلةُ القُرآنِ، فيَضيعُ القُرآنُ ويُنْسى، فلو جمَعْتَه وكتَبْتَه، فنفَرَ منها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، وقال: أفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثُم أرسَلَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، وعُمَرَ مُحزَئِلٌّ -يَعْني شِبهَ المُتَّكئِ- فقال أبو بَكرٍ: إنَّ هذا دَعاني إلى أمْرٍ فأبَيْتُ عليه، وأنتَ كاتبُ الوَحيِ، فإنْ تَكنْ معه اتَّبعْتُكما، وإنْ توافِقَني لم أفعَلْ ما قال، فاقتَصَّ أبو بَكرٍ قولَ عُمَرَ، فنفَرْتُ من ذلك، وقُلتُ: نَفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! إلى أنْ قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه كلمةً، قال: وما عليكما لو فعَلْتُما، فأمَرَني أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فكتَبْتُه في قِطَعِ الأَدَمِ، وكِسَرِ الأكتافِ، والعُسُبِ -قال الشيخُ: يَعْني الجَريدَ- فلمَّا هلَكَ أبو بَكرٍ وكان عُمَرُ قد كتَبَ ذلك كلَّه في صَحيفةٍ واحدةٍ، فكانت عندَه، فلمَّا هلَكَ كانت عندَ حَفصةَ، ثُم إنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ في غَزوةٍ غَزاها فَرْجِ أَرْمينيَةَ، فلم يدخُلْ بيْتَه حتى أتى عُثمانَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ أدْرِكِ الناسَ، فقال عُثمانُ: وما ذاك؟ فقال: غزَوْتُ أَرْمينيَةَ، فحضَرَها أهْلُ العِراقِ وأهْلُ الشامِ، وإذا أهْلُ الشامِ يَقرَؤونَ بقِراءة أُبَيٍّ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ العِراقِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ العِراقِ، وإذا أهْلُ العِراقِ يَقرَؤونَ بقِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ الشامِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ الشامِ، قال زَيدٌ: فأمَرَني عُثمانُ أنْ أكتُبَ له مُصحَفًا، وقال: إنِّي جاعِلٌ معكَ رَجلًا لَبيبًا فَصيحًا، فما اجتَمَعْتُما فيه فاكْتُباه، وما اختَلَفْتُما فيه، فارْفَعاه إليَّ، فجعَلَ معه أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ، فلمَّا بلَغَ: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، قال زَيدٌ: فقُلْتُ أنا: التَّابُوهُ، وقال أبانُ: التَّابُوتُ، فرَفَعْنا ذلك إلى عُثمانُ، فكتَبَ: التَّابُوتَ، ثُم عرَضْتُه -يَعْني المُصحَفَ- عَرْضةً أُخْرى، فلم أجِدْ فيه شيئًا،
    وأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ تُعطيَه الصحيفةَ وحلَفَ لها: لَيَرُدَّنَّها إليها، فأعطَتْه، فعرَضْتُ المُصحَفَ عليها، فلم يَختَلِفا في شيءٍ، فرَدَّها عليها، وطابَتْ نفْسُه
    ، وأمَرَ الناسَ أنْ يَكتُبوا المَصاحِفَ.

    نقرا في شرح السنة للامام البغوي رحمه الله كتاب فضائل القران

    وَرُوِيَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَقُولُ : " اتَّقُوا اللَّهَ أَيّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي عُثْمَانَ ، وَقَوْلكُمْ : حَرَّاقُ الْمَصَاحِفِ ، فَوَاللَّهِ مَا حَرَّقَهَا إِلا عَلَى مَلإٍ مِنَّا أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْقِرَاءَةِ الَّتِي اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهَا ؟ يَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، فَيَقُولُ : قِرَاءَتِي خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَتِكَ ، وَقِرَاءَتِي أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَتِكَ ، وَهَذَا شَبِيهٌ بِالْكُفْرِ ، فَقُلْنَا : مَا الرَّأْيُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : فَإِنِّي أَرَى أَنْ أَجْمَعَ النَّاسَ عَلَى مُصْحَفٍ وَاحِدٍ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا اخْتَلَفْتُمُ الْيَوْمَ كَانَ مَنْ بَعْدَكُمْ أَشَدَّ اخْتِلافًا ، فَقُلْنَا : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ : لِيَكْتُبْ أَحَدُكُمَا ، وَيُمْلِ الآخَرُ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي شَيْءٍ ، فَارْفَعَاهُ إِلَيَّ ،
    فَمَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلا فِي حَرْفٍ وَاحِدٍ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، قَالَ سَعِيدٌ : التَّابُوتُ سورة البقرة آية 248 ، وَقَالَ زَيْدٌ : 0 التَّابُوهُ 0 ، فَرَفَعْنَاهُ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : اكْتُبُوهُ التَّابُوتُ
    سورة البقرة آية 248 ، قَالَ عَلِيٌّ : وَلَوْ وَلِيتُ الَّذِي وَلِيَ عُثْمَانُ لَصَنَعْتُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ.


    نقرا في كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستاني رحمه الله الجزء الاول باب جمع عثمان رحمة الله عليه المصاحف

    قال الزهري: فاختلفوا يومئذ في التابوت والتابوه، فقال النفر القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه التابوت، فإنه بلسان قريش. حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن يحيى ، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال: حدثنا أبي ، عن ابن شهاب ، عن أنس بهذا "


    يقول المحقق شعيب الارنؤوط في هامش تحقيقه لسير اعلام النبلاء الجزء الثاني في ترجمة زيد بن ثابت رضي الله عنه

    (( حفص: هو ابن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي، صاحب عاصم، وهو إمام في القراءة، متروك في الحديث، وفي الباب عن سويد بن غفلة قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: اتقوا الله أيها الناس وإياكم والغلو في عثمان وقولكم حراق المصاحف، فوالله ما حرقها إلا على ملا منا أصحاب محمد جميعا. وفيه أن عثمان أرسل إلى زيد بن ثابت وسعيد بن العاص، فقال: ليكتب أحدكما ويملي الآخر، فإذا اختلفتم في شيء فارفعاه إلي،
    فما اختلفنا في شيء من كتاب الله إلا في حرف واحد في سورة البقرة، قال سعيد " التابوت " وقال زيد " التابوه " فرفعناه إلى عثمان، فقال: اكتبوه " التابوت " قال علي: " ولو وليت الذي ولي عثمان، لصنعت مثل الذي صنع " ذكره البغوي في " شرح السنة " 4 / 524، 525، ووراه ابن أبي داود في " المصاحف ": 22، 23، وإسناده صحيح، كما قال الحافظ في " الفتح " 9 / 16
    ))
    رابعا : اجماع الصحابة على ما نسخه عثمان بن عفان رضي الله عنه .

    اقتباس

    من كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستاني رحمه الله باب جمع عثمان القران في المصحف نقرا

    قال أبو داود: وحدثنا محمد بن أبان الجعفي سمعه، من علقمة بن مرثد وحديث محمد أتم عن عقبة بن جرول الحضرمي قال: لما خرج المختار كنا هذا الحي من حضرموت أول من يسرع إليه،، فأتانا سويد بن غفلة الجعفي فقال: إن لكم علي حقا وإن لكم جوارا، وإن لكم قرابة، والله لا أحدثكم اليوم إلا شيئا سمعته من المختار، أقبلت من مكة وإني لأسير إذ غمزني غامز من خلفي، فإذا المختار فقال لي: يا شيخ ما بقي في قلبك من حب ذلك الرجل ؟ يعني عليا، قلت: إني أشهد الله أني أحبه بسمعي وقلبي وبصري ولساني، قال: ولكني أشهد الله أني أبغضه بقلبي وسمعي وبصري ولساني، قال: قلت: أبيت والله إلا تثبيطا عن آل محمد، وترثيثا في إحراق المصاحف، أو قال حراق، هو أحدهما يشك أبو داود، فقال سويد : والله لا أحدثكم إلا شيئا سمعته من علي بن أبي طالب رضي الله عنه سمعته يقول: " يا أيها الناس، لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا خيرا أو قولوا له خيرا في المصاحف وإحراق المصاحف،
    فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا جميعا
    ....قال: قال علي: " والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل

    و صححه الدكتور محب الدين واعظ محقق كتاب المصاحف في هامش الصفحة 206:

    (( اسناده : صحيح ))


    نقرا في كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستاني الجزء الاول باب جمع عثمان رضي الله عنه المصحف

    حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: "
    أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُتَوَافِرِينَ حِينَ حَرَّقَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ، وَقَالَ: لَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَحَدٌ

    و علق ابن كثير رحمه الله على هذه الرواية في الجزء الاول من تفسيره باب جمع القران ((و هذا اسناد صحيح))
    و اما مسالة ابن مسعود رضي الله عنه فساسبقك الى ذلك و اقول لك تم الرد هنا
    https://www.facebook.com/permalink.p...00009144010733

    خامسا : مخطوطات القران تشهد له و ليس ضده .

    الانوك نقل كلاما يدمر حجته
    اقتباس

    “the history of the transmission of the text of the Qur'an is at least as much a testament to the destruction of Qur'an material as it is to its preservation . . . It is also testimony to the fact that there never was one original text of the Qur'an” (p. 180).

    "إن تاريخ نقل نص القرآن هو على الأقل شهادة على إتلاف مادة القرآن بقدر ما هي شهادة على حفظه. . . كما أنها شهادة على حقيقة عدم وجود نص أصلي واحد للقرآن "
    فالمصدر يقول بان مخطوطات القران تدل على اتلافه بقدر ما تدل على حفظه و انه لا يوجد نص اصلي للقران . طبعا ان جاهل سيظن ان عبارة لا يوجد نص اصلي للقران ان هذا دليل تحريف و لا يعلم الجهول ان المراد به اثبات ان القران نزل على عدة اوجه و بالاخص سبعة احرف

    اقتباس
    نقرا من صحيح البخاري كتاب فضائل القران باب نزول القران على سبعة احرف

    4706 حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته
    فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقلت كذبت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت ثم قال اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه
    .
    ساقتبس في المشاركة المقبلة ما يتعلق ببعض مخطوطات القران القديمة و مخطوطة طوب قابي

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,169
    آخر نشاط
    25-01-2021
    على الساعة
    10:54 PM

    افتراضي

    مخطوطة برمنغهام اقدم المخطوطات القرانية .

    اقتباس
    تاريخها :
    بعد التحليل الكربوني للمخطوطة تبين انها تعود بنسبة 95.4٪ الى ما بين عامي 568 و 645 ميلادي .
    و المعلوم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاش بين عامي 570 و 632 ميلادية مما يعني ان في احسن احوالها فان المخطوطة تكون كتبت زمن النبي صلى الله عليه وسلم و في اسوء احوالها فانها كتبت في اول سنة من خلافة عثمان رضي الله عنه .

    المحتوى :
    تحتوي مخطوطة بريمنغهام على اجزاء من سورة مريم و طه و الكهف
    مريم الايات 91-98
    طه الايات 1-40
    الكهف الايات 17-31

    اهميتهما وتطابقها :
    محتوى المخطوطة (من ايات القران ) مطابق تماما للمصاحف العثمانية التي عندنا اليوم و لا اختلاف بينها و بين ما عندنا اليوم و هي شاهد حي لمن يتحجج بالمخطوطات على الموثوقية النصية للقران الكريم و تناقله عبر الاجيال.

    يقول الدكتور ديفيد ثوماس عن هذه المخطوطة :
    ​​​​​​According to Muslim tradition, the Prophet Muhammad received the revelations that form the Qur’an, the scripture of Islam, between the years AD 610 and 632, the year of his death. At this time, the divine message was not compiled into the book form in which it appears today. Instead, the revelations were preserved in “the memories of men”. Parts of it had also been written down on parchment, stone, palm leaves and the shoulder blades of camels. Caliph Abu Bakr, the first leader of the Muslim community after Muhammad, ordered the collection of all Qur’anic material in the form of a book. The final, authoritative written form was completed and fixed under the direction of the third leader, Caliph Uthman, in about AD 650.

    ‘Muslims believe that the Qur’an they read today is the same text that was standardised under Uthman and regard it as the exact record of the revelations that were delivered to Muhammad.

    ‘The tests carried out on the parchment of the Birmingham folios yield the strong probability that the animal from which it was taken was alive during the lifetime of the Prophet Muhammad or shortly afterwards. This means that the parts of the Qur’an that are written on this parchment can, with a degree of confidence, be dated to less than two decades after Muhammad’s death. These portions must have been in a form that is very close to the form of the Qur’an read today, supporting the view that the text has undergone little or no alteration and that it can be dated to a point very close to the time it was believed to be revealed.’

    https://www.birmingham.ac.uk/news/la...41BdezjUHWUizM

    و نقرا من Investigation on the Ancient Quran Folios of Birmingham الصفحة التاسعة
    توثيق الدكتور حليم سيود لما في هذه المخطوطة مطابقتها لما في القران ولذا يختم بحثه ليقول ان المخطوطة دليل حي على موثوقية النص القراني وحفظه من التغيير
    ​​​​​​Consequently, and since the ancient Birmingham scripture was found to be similar to the present holy scripture, it appears that the Quran has been safely preserved during the last 14 centuries without alteration. Hence, if the radiocarbon dating is quite accurate, we can say that this new discovery confirms that the present holy book represents an authentic copy of the first original Quran that was recited by the Prophet fourteen centuries ago.
    http://sayoud.net/Folio_investigation.pdf
    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,169
    آخر نشاط
    25-01-2021
    على الساعة
    10:54 PM

    افتراضي

    2. النص السفلي لصنعاء مع دراسة الدكتور بيهنام صديقي و بيان موثوقية النص القراني العثماني و التراث الاسلامي .

    اقتباس
    تتميز مخطوطات صنعاء بانها تحتوي على طبقتين من النصوص : سفلي و علوي
    اما العلوي فلا خلاف انه تم بعد النسخ العثماني و انه موافق للقراءة العثمانية
    اما السفلي فهو يعود لزمن ما قبل النسخ العثماني و متاخر عن مخطوطة بريمنغهام

    وقبل الحديث عن مخطوطة صنعاء نحب ان نعرج على المناهج المتبعة في دراسة و تحليل النص السفلي لمخطوطة صنعاء و هي على ثلاثة مذاهب :
    1. المذهب التشكيكي النقدي : و هو المذهب القائم على رفض كل التراث الشفهي و الاعتماد فقط على المخطوطات او بالاحرى اتباع ما يخرجه رمل الارض لنا . و هذا مذهب متزمت قائم على انكار كل التراث الاسلامي فلا هو اعترف بالقراءات متواترها و لا حتى شاذها و ضعيفها و لا اعترف بالروايات الصحيحة و لا حتى الضعيفة بل لا يقر اصلا او لا يهمه و لا يدخل في اعتباره الجمع البكري و لا النسخ العثماني !!!! و من هذه المدرسة جيرد بوين الذي اصبحت مخطوطة صنعاء ترتبط باسمه ارتباطا وثيقا

    2. مذهب المخطوط التعليمي : و هو المذهب القائل بان النص السفلي لمخطوطة صنعاء ليس الا نص تعليمي ناتج عن كتابة تلميذ و تصحيح معلم و ان القراءات المخالفة في النص السفلي كلها ناتجة عن كون هذا النص مكتوب من قبل تلميذ يكتب من ذاكرته الضعيفة و حفظه المضطرب و من انصار هذا المذهب الدكتورة اسماء الهلالي . و ان كان المذهب الاول متزمتا فان هذا المذهب يمتاز بانه متراخ بل متراخي جدا و من باب الانصاف فاننا نرفضه كما رفضنا المذهب الاول اذ لا دليل حقيقي عليه .

    3. المذهب الجامع للتراث الاسلامي : و هو المذهب القائم على دراسة النص السفلي لمخطوطة صنعاء في ضوء التراث الاسلامي و ما تحكمه الروايات التاريخية مع الاخذ بعين الاعتبار تراث القراءات ( المتواترة و الشاذة و الضعيفة) و كذلك الروايات التاريخية من المصادر الاسلامية التي تتحدث عن النسخ العثماني و الية جمع القران كتابة و كيفية تناقله . و من انصار هذا المذهب الدكتور بيهنام صديقي و للانصاف فاننا و ان كنا لا نوافق على بعض ما صدر من انصار هذا المذهب الا اننا نراه الافضل بين الثلاثة .

    و لذلك فان كلامنا عن النص السفلي لمخطوطة صنعاء سيعتمد على البحث الذي قدمه الدكتور بيهنام صديقي و المسمى
    The Codex of a Companion of the Prophet and the Quran of the Prophet
    https://bible-quran.com/wp-content/u...p8qLxzb1a3bKtY

    و سنبين من خلال هذا البحث و الاقتباس منه ان :
    1. قراءات المصاحف العثمانية هي الاصح تمثيلا لقراءة النبي صلى الله عليه وسلم
    2. ان مخطوطة صنعاء في احسن احوالها لا تتجاوز ان تكون قراءة شاذة مشمولة ضمن الاحرف السبعة (مما لم يقرا في العرضة الاخيرة )
    3. ان مخطوطة صنعاء لا يمكن ان نعتبرها قراءة اقدم من القراءات العثمانية بل في احسن احوالها كما ذكرنا انها قراءة من القراءات الداخلة في الاحرف السبعة
    .

    و يمكن لنا ان نقسم الاختلافات بين النص السفلي و القراءات العثمانية الى قسمين :
    الاول : قراءات مخالفة للمصاحف العثمانية و القراءات الشاذة و هذا الاغلب
    الثاني : قراءات مخالفة للمصاحف العثمانية و موافقة لبعض القراءات الشاذة (و هذا اقل من الاول)
    الثالث : اخطاء من الكاتب سواءا كان سهوا في الكتابة او خطا ناتج عن اضطراب من حفظ القارئ (وسنذكر امثلة على هذا النوع دون الخوض في التفاصيل )


    نبدا اولا بتاريخ النص السفلي للمخطوطة :
    يعود تاريخ المخطوط الي الفترة بعد التحليل الكربوني لها الى الفترة ما بين 578 الى 669 ميلادية بنسبة 95٪ والتحليل ايضا يفيد بان النص السفلي لا يتعدى سنة 646 ميلادية (السنة الاولى او الثانية من خلافة عثمان رضي الله عنه) بنسبة 75.1 ٪ . فهي بهذا التحليل ثاني اقدم نص بعد نص مخطوطة بريمنغهام .





    وكما قلنا فان النص السفلي يرجع نوع الاختلافات التي فيه عن مصاحفنا الى الثلاث انواع التي ذكرناها سابقا و المشتملة على اخطاء و قراءات مخالفة .

    وقبل الدخول الى القراءات المخالفة نذكر انواع الاخطاء التي ذكرها بيهنام في بحثه و التي احتوتها مخطوطة صنعاء
    و يذكر بيهنام في بحثه في الصفحات 386- 389 و لن ننخرط كثيرا في تفاصيل هذه الاخطاء بل سنكتفي بعرض ما ذكره بيهنام فقط و نتركها للقارئ

















    اما القراءات المخالفة للقراءات العثمانية :
    فكما ذكرنا من قبل هناك بعض القراءات التي وافقت بعض القراءات الشاذة المروية عن بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم الا انها قليلة مقارنة بتلك القراءات المخالفة الموجودة في النص السفلي لصنعاء بل انه حينما يتعلق الامر بالاختلافات فان مصحف صنعاء يتفق مع القراءات الشاذة لابن مسعود و ابي بن كعب رضي الله عنهما في نوع الاختلاف و ليس في نص او حرفية الاختلاف و لذا فان بيهنام يستنتج ان القراءات المخالفة في صنعاء تجعل من نص مصحف صنعاء نصا مغايرا و مختلفا عن ما روي من مصاحف بعض الصحابة كابن مسعود و ابي بن كعب رضي الله عنهما فهو يمثل قراءة لمصحف لحاله .
    و هذا ما قاله بيهنام صديقي في بحثه في الصفحة 360 من بحثه





    ثم يقوم الدكتور بيهنام بعمل دراسة بين النصوص الثلاثة و هي : قراءة المصاحف العثمانية - القراءات الشاذة المروية عن ابن مسعود رضي الله عنه الشاذة - قراءة مصحف صنعاء لتحديد ايهم الاقدم
    و حسب الدراسة فان نص المصاحف العثمانية في معظم الاحوال يتفق مع نص الاغلبية بمعنى انك في معظم الاحوال تجد:
    1. قراءة ابن مسعود رضي الله عنه مصطفة مع قراءة المصاحف العثمانية و مخالفة لمصحف صنعاء
    2. قراءة مصحف صنعاء مصطفة مع القراءات العثمانية و مخالفة للقراءة الشاذة المروية عن ابن مسعود رضي الله عنه
    و هذه احدى الطرق التي استخدمها بيهنام صديقي لمعرفة ايهم النص الاقدم

    نقرا من بحث بيهنام صديقي في بحثه في الصفحة 394





    و قد استخدم الدكتور بيهنام في بحثه طرق اخرى لاثبات ما قاله وصرح به منذ بداية كتابته للبحث و هو :
    ان قراءة المصاحف العثمانية تعتبر افضل تمثيلا للقراءة النبوية من مصحف صنعاء .

    نقرا هذا في الصفحة 364 من بحثه :



    و هذا ما ختم به بحثه و اكد عليه في الصفحة 414 من بحثه :
    ان النقد النصي يشير الى ان قراءة المصاحف العثمانية هي القراءة الافضل امانة و الافضل تمثيلا للقراءة النبوية
    .




    و من هذا المنطلق فقد رد الدكتور بيهنام على من يتحجج بقدم او اقدمية مصحف صنعاء علي زمن النسخ العثماني للمصاحف بان القول باقدمية النص السفلي لا يعني اطلاقا عدم وجود قراءة المصاحف العثمانية قبل زمن النسخ العثماني او ان تلك القراءة ظهرت الى العلن مع ظهور النسخ العثماني بل على العكس ان القول بعدم وجود قراءة المصاحف العثمانية نظرا للاقدمية المتوفرة لمصحف صنعاء هو قول ساذج و سطحي لانه حينها يمكن نسبة نفس الاقدمية لقراءة المصاحف العثمانية من ناحية التراث الشفهي اذ انها كانت ايضا منتشرة قبل النسخ العثماني كما يثبت ذلك الدليل المخطوطي و التراث المحفوظ و المنطق السليم .
    نقرا من بحث الدكتور بيهنام صديقي في الصفحة 383 - 384






    واما مصدر اختلاف المصاحف الثلاثة فان بيهنام يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون علم بهذه الاختلافات و ان هناك رواية من ابن مسعود رضي الله عنه تشرح لنا سبب هذه الاختلافات و يحيل الدكتور بيهنام الى رواية الاحرف السبعة التي ذكرها ابن ابي داود رحمه الله في كتابه المصاحف الجزء الاول باب رضاء عبد الله بن مسعود لجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف
    " حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد ، ومحمد بن عثمان العجلي ، قالا: حدثنا أبو أسامة ، قال: حدثني زهير ، قال: حدثني الوليد بن قيس ، عن عثمان بن حسان العامري ، عن فلفلة الجعفي ، قال: فزعت فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف، فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين، ولكنا جئنا حين راعنا هذا الخبر، فقال: " إن القرآن أنزل على نبيكم من سبعة أبواب على سبعة أحرف، أو حروف، وإن الكتاب قبلكم كان ينزل، أو نزل من باب واحد على حرف واحد، معناهما واحد "
    وقد وردت الرواية نفسها في مسند الامام احمد رحمه الله
    وقد صححه الشيخ احمد شاكر في تحقيقه لمسند الامام احمد و قال ((اسناده صحيح ))
    و ذكرها الامام الالباني رحمه الله في الجزء الثاني من السلسلة الصحيحة وقال : ((اسناده جيد موصول))
    بينما ضعفه المحقق شعيب الارنؤوط رحمه الله في تخريجه لمسند الامام احمد وقال (( اسناده ضعيف))
    و اشار الامام الهيثمي رحمه الله في مجمع الزوائد الجزء السابع الى وجود مجهول في السند




    ​​​​​


    و على هذا فان قراءة مصحف صنعاء لا تخرج في حقيقتها في احسن احوالها عن كونها مجرد قراءة شاذة ضمن قراءات الاحرف (التي لم تقرا في العرضة الاخيرة ) حالها حال بعض القراءات الشاذة المروية عن ابن مسعود و ابي بن كعب رضي الله عنهما
    قال الامام بن الجزري رحمه الله في كتابه النشر في القراءات العشر الجزء الاول المقدمة :
    ((وكان اتفاقهم على حرف واحد يسيرا عليهم ، وهو أوفق لهم أجمعوا على الحرف الذي كان في العرضة الأخيرة ، وبعضهم يقول إنه نسخ ما سوى ذلك ; ولذلك نص كثير من العلماء على أن الحروف التي وردت عن أبي وابن مسعود وغيرهما مما يخالف هذه المصاحف منسوخة))

    و نضيف ايضا :
    ان مصحف صنعاء ليس بحجة لما ذكرناه انفا من ان المخطوطات ليست بحجة اضف الى هذا العلل التالية :
    1. افتقاد المخطوطة للسند
    2. جهالة الكاتب و بالتالي افتقادنا لدرجة ضبط و حفظ الكاتب للمخطوطة
    3. مخالفة المصحف لما اجمع عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
    4. مخالفة المصحف للرسم العثماني و قراءة المصاحف العثمانية و التي طابقت ما في مصحف ابي بكر رضي الله عنه مما جمعه زيد بن ثابت رضي الله عنه في خلافته و هو الموافق للعرضة الاخيرة كما في رواية سمرة بن جندب رضي الله عنه
    5. مخالفة ما ورد في السنة الصحيحة او ماورد عن بعض السلف من الصحابة و ما بعدهم في التفاسير في قراءة الايات حيث جاءت موافقة لما عندنا في المصاحف و مخالفة لما ورد في هذه المخطوطة المتاخرة :


    مثال 1 : الاية 19 في سورة التوبة : (( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين )) جاءت في مخطوطة صنعاء كما ذكر النصراني (و جاهد) بالمفرد بينما نقرا :
    سنن البيهقي كتاب السير باب في فضل الجهاد في سبيل الله
    17925 ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، وأبو عبد الله الحافظ قالا : ثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب ، ثنا أبو حاتم الرازي ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله ، أخبرني أحمد بن محمد بن عبدوس ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قالا : ثنا أبو توبة ، ثنا معاوية - يعني ابن سلام - عن زيد هو ابن سلام - أنه سمع أبا سلام قال : حدثني النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال : كنت عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل : لا أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام . وقال الآخر : الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم . فزجرهم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ثم قال : لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوم الجمعة ، ولكني إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه . فأنزل الله - عز وجل : ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله ) . . الآية . رواه مسلم في الصحيح ، عن الحسن بن علي الحلواني ، عن أبي توبة

    مثال 2: الاية 107 من سورة التوبة : ((وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)) جاءت في مخطوطة صنعاء : (و ارصادا للذين حاربوا الله) بينما نقرا :
    في تفسير الطبري رحمه الله :
    ((17196 - حدثنا الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن أيوب عن سعيد بن جبير في قوله : ( والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا ) قال : هم حي يقال لهم : " بنو غنم " . قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : ( وإرصادا لمن حارب الله ورسوله ) أبو عامر الراهب انطلق إلى الشأم ، فقال الذين بنوا مسجد الضرار : إنما بنيناه ليصلي فيه أبو عامر . ))

    مثال 3: الاية 108 من سورة التوبة : ((لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)) جاءت في مخطوطة صنعاء (ان الله يحب المتطهرين) بينما نقرا :
    سنن الترمذي كتاب تفسير القران
    3100 حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب حدثنا معاوية بن هشام حدثنا يونس بن الحارث عن إبراهيم بن أبي ميمونة عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نزلت هذه الآية في أهل قباء فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية فيهم قال هذا حديث غريب من هذا الوجه قال وفي الباب عن أبي أيوب وأنس بن مالك ومحمد بن عبد الله بن سلام
    صحح الامام الالباني الحديث في صحيح و ضعيف سنن الترمذي الحديث رقم 3100 و قال (صحيح)

    مثال 4: الاية 113 من سورة التوبة : ((مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)) جاءت في مخطوطة صنعاء ( و ما كان للنبي و المؤمنين ان يستغفروا للذين اشركوا) بينما نقرا :
    سنن الترمذي كتاب تفسير القران :
    3101 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الخليل كوفي عن علي قال سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان فقلت له أتستغفر لأبويك وهما مشركان فقال أوليس استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين) قال أبو عيسى هذا حديث حسن قال وفي الباب عن سعيد ابن المسيب عن أبيه.
    حسن الحديث الامام الالباني رحمه الله في صحيح و ضعيف سنن الترمذي و قال (حسن)

    مثال 5 : الاية 74 من سورة التوبة : ((يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ )) جاءت في مخطوطة صنعاء بدون عبارة (و كفروا بعد اسلامهم) بينما نقرا :
    في تفسير ابن ابي حاتم رحمه الله :
    [10401] حدثنا أبي , ثنا الحسن بن الربيع, ثنا عبد الله بن إدريس, قال ابن إسحاق : فحدثني الزهري , عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك , عن أبيه، عن جده كعب قال: لما نزل القرآن فيه ذكر المنافقين وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال الجلاس: والله لئن كان هذا الرجل صادقا لنحن أشر من الحمير. قال: فسمعها عمير بن سعد فقال: والله يا جلاس, إنك لأحب الناس إلي، أحسنهم عندي أثرا أو أعزهم علي أن يدخل عليه شيء يكرهه، ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها لتفضحنك، ولئن سكت عنها لتهلكني، ولأحدهما أشر علي من الأخرى، فمشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ما قال الجلاس، فحلف بالله ما قال عمير، ولقد كذب علي، فأنزل الله يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم .

    مثال 6 : الاية 80 من سورة التوبة : ((اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)) جاءت في مخطوطة صنعاء (لا يغفر الله لهم) بينما نقرا :
    سنن الترمذي كتاب تفسير القران
    3097 حدثنا عبد بن حميد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فقام إليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره فقلت يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا وكذا كذا وكذا يعد أيامه قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى إذا أكثرت عليه قال أخر عني يا عمر إني خيرت فاخترت قد قيل لي (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) لو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت قال ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه قال فعجب لي وجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) إلى آخر الآية قال فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
    غريب.
    وصحح الامام الالباني رحمه الله الحديث في صحيح و ضعيف سنن الترمذي حيث قال ((صحيح))

    و هذه النقطة الاخيرة لم يستخدمها بيهنام في بحثه فاحببت ان اضعها هنا لتكون شاهدا للقراءات العشر و حجة على من يطعن فيها باستخدام مصحف صنعاء
    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,169
    آخر نشاط
    25-01-2021
    على الساعة
    10:54 PM

    افتراضي

    3. مخطوطة طوب قابي .

    اقتباس
    التاريخ :
    اواخر القرن الهجري الاول الى بداية القرن الهجري الثاني
    بداية القرن الثامن الميلادي الى منتصف القرن الثامن الميلادي

    المحتوى:
    القرآن كاملا الا ورقتين تحتويان على الايات 3-8 من سورة المائدة و الايات 17-33 من سورة الاسراء

    المخطوطة كتبت بالخط الكوفي و هي احدى المصاحف التي تنسب خطا و زورا الى عثمان رضي الله عنه و سنعتمد على كتاب المصحف الشريف المنسوب الى عثمان بن عفان لطيار كولاج
    http://ia600503.us.archive.org/1/ite...moa/msmoap.pdf

    وبعد تحليل محتوى المصحف نجد ان قراءة مصحف طوب قابي موافقة لقراءة المصاحف العثمانية من بداية (( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين )) في سورة الفاتحة الى قوله تعالى : (( من الجنة و الناس)) في سورة الناس كما قال الدكتور طيار كولاج في خاتمة بحثه لمصحف طوب قابي .




    و يتميز مصحف طوب قابي بانه يجمع بين عدد من القراءات العشر المعروفة اليوم فهو تارة ينقل اية حسب قراءة اهل المدينة كنافع و قراءة ابي جعفر و تارة كقراءة اهل الشام كقراءة ابن عامر و تارة كقراءة اهل الكوفة كقراءة عاصم - و ان كان اكثر ما في المصحف هو على قراءة اهل المدينة - و ينقل لنا الدكتور طيار كولاج بعضا من هذه النماذج
    .










    و اما رسم مصحف طوب قابي فعليه ملاحظتين :
    ​​​​​​على الرسم في المصحف :

    1. يحتوي المصحف على بعض الاخطاء التي تصنف بالاخطاء الاملائية لا اقل و لا اكثر

    مثال :
    الاية 192 من سورة الاعراف كلمة (ولا) مكتوبة (وولا) بواو زائدة
    مثال اخر :
    الاية 48 من سورة الانفال عبارة (اني اخاف) مكتوبة (ااني اخاف) بالف زائدة

    نقرا ما قاله الدكتور طيار كولاج




    2. عدم وجود الالف الممدودة في بعض الكلمات ككلمة قال مثلا كتبت قل و حسب السياق فانها تقتضي ان تقرا قال و هذا رسم معروف بين العرب و موجود في بعض الحالات في الرسم العثماني زمن عثمان رضي الله عنه
    نقرا في الجزء الاول من المقنع في رسم المصاحف لابي عمرو الداني رحمه الله :
    ((قال أبو عمر واجمع كتاب المصاحف الألف من الرسم بعدها التي للتنبيه اختصارا أيضا وذلك في نحو قوله " يايها الناس " و " يارض " " ياولي الالبب " و " ياخت هرون " و " ينوح " و " يلوط " و " يهود " و " يشعيب " و " يصلح " و " يهرون " و " يمريم " و " يفرعون " و " يهمن " و " يملك " و " ياسفى " و " يويلتي " و " ويحسرتي " و " يرب " و " يبنّي " و " يقوم " و " هانتم " و " هؤلاء " و " هذا " و " هذه " و " هذن " و " هتين " و " هكذا " وما كان مثله حيث وقع. والألف الثانية في الخط بعد الياء والهاء فيما كان بعدهما فيه همزة هي الهمزة لكونها مبتدأة.
    وكذلك اجمعوا على حذف الألف في قوله " الرحمن " عز وجل حيث وقع وفي قوله " ذلك " و " ذلكم " و " ذلكن " و " اولئك " و " اولئك " و " لكن " و " لكنه " و " لكني " ولكنكم " و " ولكن لا " وشبههه من لفظه حيث وقع.
    وكذلك حذفوا الالف بعد الالم في قوله " الملئكة " و " وملئكة " و " ملئكته " و " السلم " وسلم " و " اله " و " الهكم " و " الهنا " و " الهه " وشبهه من لفضه وكذلك حذفوها في قوله " سبحن " وسبحنه " و " سبحنك " حيث وقع إلا موضعا واحدا في الاسراء قوله " قل سبحان ربي " فأن المصاحف اختلفت فيه لا غير ورأيته في مصاحف أهل العراق العتق بالالف.
    وكذلك رسموا التثنية المرفوعة بغير ألف كقوله " وامرأَتن " و " رجلن " و " سحرن " و " مل يعلمن " و " يحكمن " و " يقتتلن " و " اضلنا " وشبهه وسواء كانت الألف اسما أو حرفا ما لم تقع طرفا ووقعت حشوا.
    وكذلك حذفوا الالف بعد النون التي هي ضمير جماعة المتكلمين نحو قوله " انجينكم " و " ءاتينكم " و " اغوينكم " و " مكّنّهم " وءاتينه " و " علّمنه " و " ءاتينك " و " ارسلنك " و " ءاتينها " و " فرشنها " وففهمنها " و " انشأئهن " و " فجعلنهن " وما كان مثله.
    وكذلك حذفوا الالف بعد اللام في قوله " بغلم " " وغلما " و " غلمين " و " خلئف " و " ءالف " و " السلسل " و " البلغ " و " بلغا " و " الخلّق " وكذلك " الضلل " و " في ظلل " و " الضللة " و " الكللة " و " لا حلل " و " من خلله " و " ضلله " و " ظللها " و " ظللهم " و " حلل " و " اغللا " و " الاغل " و " من سللة " وشبه مما فيه لامان حيث وقع وكذلك حذفوا الألف بعد العين في قوله " تعلى الله " و " فتعلى الله " حيث وقع وكذلك حذفوها بعد الباء في قوله " تبرك " حيث وقع وكذا " بركنا " و " مبركنا " و " مبركة " و " المبركة " وكذا حذفوها بعد.....))
    ننتقل الى كتابك مع هدية ساعطيك اياها يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,169
    آخر نشاط
    25-01-2021
    على الساعة
    10:54 PM

    افتراضي

    مخطوطات العهد الجديد و الكوارث و المصائب التي يندى لها الجبين !!! و بعد هذا يقولون كيف تم تحريفه !!!!!

    اولا : النقل الشفهي الفاشل .

    اقتباس

    العهد الجديد بدات كتابته في القرن الاول و لعل اول كتابة ظهرت في القرن الاول هو رسائل بولس ثم كتبت بعدها الاناجيل الاربعة و الملاحظ ان الاناجيل بشكل عام مرت بفترة ما يعرف بالنقل الشفهي حيث كانت القصص الخاصة بسيرة المسيح عليه الصلاة و السلام تتداول بين الناس و بين النصارى الاوائل . الا ان المعلوم ان هذه القصص لم تدون كلها في الاناجيل الاربعة فهناك قصص فقدت
    نقرا من المدخل الى العهد الجديد لعزيز سريال الصفحة 106 :
    (( و لكن هذا لا يعني ان كتابات الرسول بولس كانت اول ما وضع على ورق بل لا بد ان اشياء كثيرة كتبت قبلها لم تصل الينا في شكلها التي كتبت فيه ويدلنا على ذلك ما قاله البشير لوقا في مقدمة انجيله : (( إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ)) (لوقا 1: 1 و2) ))

    و نستنتج من هذا ان التناقل الشفهي المذكور اتسم بالخصائص التالية :
    1. ان الية هذا النقل لم تكن تعتمد على الحفظ الحرفي للنص بل كان الناقل ينقل القصة وتفاصيلها - التي سمعها- الى الاخرين بصياغته الخاصة وليس بشكل حرفي .
    2. ان هذه القصص لم تصلنا كاملة فهناك قصص قد ضاعت و طوى عليها الزمان !
    3. اننا لا نعرف اسماء هؤلاء الذين نقلوا هذه القصص و لا نعرف ما مدى امانتهم و لا نعرف مدى قوة حفظهم و لا ممن سمعوها الا ان الاسلوب الذي تتبعه الكنيسة هو : انه و ان كان هذا هو فانهم بالتاكيد سمعوها من شهود عيان او المصدر الاخير للقصص كان شهود العيان !! هكذا بلا دليل !!!!!
    .

    وقد كانت الكتابة في هذه الفترة الوجيزة - و اقصد هنا كتابة سيرة المسيح - شبه معدومة لعدة اسباب اهمها ان جمهور النصارى في ذلك الوقت كانوا يعتقدون بان المسيح عليه الصلاة و السلام سينزل قريبا جدا !!

    نقرا من المدخل الى العهد الجديد لعزيز سريال الصفحة 106 - 107 :
    (( و يمكن للدارس ان يجد سببين مهمين لعدم اسراع المسيحيين الاوائل في تدوين هذه الشهادة، السبب الاول هو انهم كانوا يؤمنون ان المسيح ات سريعا و نهاية العالم قد قربت.... اما السبب الثاني فهو عقيدة الاوائل ان بان الكلمة المقولة اعظم كثيرا من الكلمة المكتوبة . و ما دام الرسل الذين كانوا معاينين لا زالوا موجودين و لديهم الخبر اليقين فلا داعي للكتابة فكلمتهم اعظم من اية كلمة تكتب. ولقد ظل هذا الراي سائدا حتى بعد ان كتبت الاناجيل و انتشرت))
    ​​​​​​



    و هذا صريح في ان النقل الشفهوي كان الاساس و العمدة و انه كان ينظر اليه على انه المقدم على المكتوب !!!

    ويرجح ان بدايات هذه القصص المتناقلة في تلك الفترة كانت في حقيقتها لا تحتوي الا على الاقوال المنسوبة للمسيح عليه الصلاة و السلام وبعض الحوادث و الحق يقال اننا لا نستطيع جزم او تحديد ما هي الاقوال المنسوبة للمسيح عليه الصلاة و السلام التي تناقلوها بالضبط و كيف كان الهيكل العام لها و كل ما يقال في هذا الباب يعتمد على التخمين فنحن ليست عندنا مخطوطة تعود لهذه الفترة تسجل لنا تلك الاقوال المتداولة بين النصارى الاوائل سواءا في فلسطين او في اسيا الصغرى .
    نقرا من كتاب المدخل الى الكتاب المقدس للقس حبيب سعيد الصفحة 215-216:
    (( ويسوع نفسه لم يكتب شيئا و لا فكر اتباعه في تدوين قصة مكتوبة عن سيدهم و تسليمها للاجيال اللاحقة. و نظرا لعدم وجود ادلة مباشرة نسترشد بها فاننا مضطرون الى ان نلجا الى الحدس و التخمين . ومن المرجح جدا ان بعض تلاميذ يسوع قد جمعوا لاستعمالهم الخاص مجموعات من اقوال المسيح و الحوادث التي رواها ذات شان خطير ))


    و نحن نعلم من اقوال علماء النقد النصي و علماء مخطوطات العهد الجديد ان انجيل مرقس يعتبر الانجيل المرجع لكلا من انجيلي متى و لوقا بمعنى ان كاتبي انجيلي متى و لوقا اعتمدا على انجيل مرقس لكتابة انجيلهما كاحد المصادر. الا انه عند الحديث عن المرحلة ما قبل كتابة انجيل مرقس فانه يمكن القول ان هذه الفترة قد اقتصرت على تناقل الاقوال المنسوبة للمسيح عليه الصلاة و السلام و بعض اعماله دون ان تشتمل على السرد التاريخي لسيرة المسيح عليه الصلاة و السلام .
    نقرا من الترجمة الرهبانية اليسوعية في المدخل الى انجيل مرقس الصفحة 120 :
    (( ان مسالة مراجع مرقس تبقى هي هي باسرها اذا. فالنقاد يتخيلونه على وجه يختلفون فيه على قدر ما يجعلون لمرقس من شان. عندما يقارنونه بمتى و لوقا. فيرى بعضهم انه الاصل الذي استندا اليه. ويرى غيرهم ان هناك قبل مرقس، محملا اولا فيه تقليد على يسوع. ومهما يكن من امر فانه يستشف من تاليف انجيل مرقس ان هناك مرحلة سابقة للتقليد كان الناس يتناقلون فيها اقوال يسوع و اعماله بمعزل عن اي عرض شامل لحياته او لتعليمه. ))


    وقد ذهب علماء المخطوطات و النقد النصي الى النظر الى دراسة الاقوال المنسوبة للمسيح عليه الصلاة و السلام في انجيلي متى و لوقا و الغير موجودة في انجيل مرقس و اطلقوا عليها لقب Q . و ذكر النقاد ان الاقوال هذه ماخوذة من مصدر اقدم كان يستخدمه المعلمون المسيحيون في الكنائس .
    نقرا من كتاب المدخل الى الكتاب المقدس للقس حبيب سعيد الصفحة 216 -217 :
    ((
    و في بشارتي متى ولوقا مواد كثيرة متشابهة اكثرها من اقوال يسوع و تشمل ايضا بعض القصص مما لا اثر له في بشارة مرقس. وقد اطلق العلماء حرف Q على المواد المشتركة في لوقا و متى و غير الموجودة في مرقس... و يتفق اغلب العلماء على ان المواد المشار اليها بحرف Q ماخوذة من وثيقة قديمة العهد و كانت اشبه بكتاب جدلي يستعين به المعلمون المسيحيون
    ... و المرجح جدا ان الوثيقة Q و مجموعة ايات العهد القديم الاثباتية كانت ضمن القصص التي اشار اليها البشير لوقا في مقدمته. وقد ادت البحوث الحديثة بالعلماء الى الاعتقاد بانه كان في اورشليم قصة اطلق عليها حرف M و تشبه الوثيقة Q المشار اليها انفا
    ))

    فيتضح اذا من ما سبق عدة امور :

    1. ان النقل الشفهي في فترة ما قبل كتابة الاناجيل الاربعة كان هو الاساس لنقل فقط الاقوال و الافعال المنسوبة للمسيح عليه الصلاة و السلام الا ان هذا النقل لم يكن مضبوطا بشكل حرفي من ناحية الحفظ بالاضافة الى اننا نفتقد الى اسماء من نقلوا هذه الاقوال و الافعال و مدى وثاقتهم و قوة حفظهم و ضبط نقلهم وعمن سمعوا و ليس عندنا غير التخمين لمعرفة شكل و هيكل هذا المنقول الشفهي .
    2. ان هذه الاقوال و الافعال المنسوبة للمسيح عليه الصلاة و السلام و المتناقلة شفهيا في مرحلة ما قبل كتابة الاناجيل كانت تمثل بحد ذاتها مصدرا للمسيحيين الاوائل في اورشليم - يطلق عليها المصدر(M) - و تميزت بانها كانت خالية من السرد التاريخي لسيرة المسيح عليه الصلاة و السلام حيث اكتفت بذكر الاقوال و الافعال .
    3. اعتمد انجيلي متى و لوقا في التاليف على انجيل مرقس الا انه يعتقد بان بعض الاقوال المنسوبة للمسيح عليه الصلاة و السلام في كلا الانجيلين - و الغير موجودة في انجيل مرقس - يرجع اصلهما الى تقليد شفهي اقدم من انجيل مرقس - يطلق عليها المصدر ( Q )
    .

    4. تعتبر فترة كتابة انجيل مرقس ( حوالي 60 - 70 ميلادي ) نقطة تحول حيث اصبح او بدا الاعتماد في نقل الاناجيل - او بالاحرى النص المقدس ايا كان شكله - على المكتوب ووضعت الاقوال و الافعال المنسوبة للمسيح عليه الصلاة و السلام ضمن محتوى اكبر يشمل سردا تاريخيا لحياة المسيح عليه الصلاة و السلام حيث اصبح النص بكل بساطة سيرة و حياة المسيح عليه الصلاة و السلام من وجهة نظر الكاتب بعد ان كان النص اقوال و افعال المسيح عليه الصلاة و السلام (قال المسيح وفعل المسيح) حتى صار عندنا ما يعرف بالاناجيل الاربعة
    .


    و لنا ان نتساءل و نطرح عدة اسئلة :
    1.ما هي تلك الاقوال و الافعال المنسوبة للمسيح عليه الصلاة و السلام و التي كانت متناقلة في تلك الفترة و لكنها لم تدخل الاناجيل الربعة ؟؟؟
    2. ما هو الضمان و الدليل القاطع ان اصل كل ما في الاناجيل الاربعة يرجع الى شهود العيان ؟؟؟
    3. ما هي درجة الوثاقة العلمية المرتبطة بهذا التراث الشفهي المنقول و ما اعتمد عليه ان كنا لا نعلم حتى اسماء من نقلوا هذا التراث الشفهي و لا امانتهم وضبطهم و درجة حفظهم ؟؟؟؟
    4. على اي اساس تحول النص من نقل لاقوال و افعال الى سرد تاريخي مع العلم ان كل من كان في تلك الفترة من المعلمين بحسب ما ذكرنا كانوا يكتفون بنقل الاقوال و الافعال الخاصة بالمسيح عليه الصلاة و السلام دون يضعوا تلك النصوص في قالب تاريخي او قصصي خاص بما يتصورونه انه سيرة المسيح عليه الصلاة و السلام و حياته؟؟؟؟

    2. اصول ضائعة !!!


    اقتباس
    من المعلوم انه بالرغم من اعتماد نقل العهد الجديد على المخطوطات الا ان المخطوطات الاصلية لكل اسفار العهد الجديد ضائعة بالكلية الى درجة اننا لا نمتلك ولو صفحة او اقل منها .

    نقرا من كتاب مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الاصلية الصفحة 19:
    ((
    ليس بين ايدينا الان المخطوطة الاصلية، اي النسخة المكتوبة بخط يد كاتب اي سفر من اسفار العهد الجديد او العهد القديم . فهذه المخطوطات ربما قد تكون استهلكت من كثرة الاستعمال، او ربما يكون بعضها تعرض للاتلاف او الاخفاء في ازمنة الاضطهاد، خصوصا ان بعضها كان مكتوبا على ورق البردي، و هو سريع التلف. و لكن قبل ان تختفي هذه المخطوطات نقلت عنها نسخ كثيرة. لانه منذ البداية كانت هناك حاجة ماسة لنساخة الاسفار المقدسة لاستخدامها في اجتماعات العبادة في مختلف البلاد
    ))

    فكل ما عندنا من مخطوطات العهد الجديد هي نسخ عن نسخ و ليس عن اصل مجهولة المؤلف و لا نعلم مدى دقة ضبطه في الحفظ او النقل .
    و بشكل عام فان مخطوطات العهد الجديد تنقسم الى قسمين :
    1. مخطوطات البردي : و هي المكتوبة على اوراق البردي .و البرديات المكتشفة الخاصة بالعهد الجديد تعود معظمها الى ما بين القرن الثاني و القرن الثامن . و اقدم بردية عندنا هي البردية 52 و التي تعتبر قصاصة صغيرة لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة تحتوي على فقرة من انجيل يوحنا .
    2. مخطوطات الرقوق : و هي المكتوبة بحروف يونانية كبيرة . و هذا النوع من المخطوطات لا نجد له اي اثر قبل القرن الرابع حيث ان اقدم مخطوطة تحتوي على العهد الجديد هي المخطوطة السينائية و تعود الى بداية القرن الرابع الميلادي .

    نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
    ((
    ثانيا - أما أهم المخطوطات اليونانية للعهد الجديد فهي ما يلي:

    1 - المخطوطات المكتوبة على أوراق البردي، وجميع هذه صدرت عن مصر أو جاءت من هذه البلاد وهي:
    أ - جزازة مكتبة جون ريلندس من إنجيل يوحنا وقد جاءتنا هذه من حوالي عام 120 الميلادي. وهذه هي أقدم قطعة من مخطوطة للعهد الجديد يعرفها العالم إلى الآن. وهي محفوظة الآن في مانشستر بانجلترا.
    ب - بردي بودمر ويرجع هذا إلى حوالي عام 200 الميلادي ويشمل هذا البردي بشارتي لوقا ويوحنا، والرسائل الجامعة وهذا البردي محفوظ الآن في جنيف بسويسرا.
    ح‍ - بردي تشستر بيتي ويرجع هذا البردي إلى حوالي عام 250 الميلادي وهو يشمل أجزاء من الأناجيل وأعمال الرسل والرسائل وسفر الرؤيا وهذا البردي محفوظ الآن في دبلن بايرلندا.
    2 - مخطوطات مكتوبة على الرقوق - وقد كتب أقدم هذه المخطوطات بحروف يونانية كبيرة ومن بين هذه المخطوطات ما يلي:
    1 - النسخة السينائية وهي تحتوي على أسفار العهدين القديم والجديد باللغة اليونانية وترجع إلى القرن الرابع الميلادي وهي الآن محفوظة في المتحف البريطاني في لندن.
    ب - النسخة الفاتيكانية وتشمل أسفار العهدين القديم والجديد باللغة اليونانية وترجع إلى القرن الرابع الميلادي وهي الأساس الرئيسي الذي بنى عليه وستكوت وهورت نسختهما للعهد الجديد التي قاما بتجريرها. والنسخة الفاتيكانية محفوظة الآن في الفاتيكان بروما.
    ج - النسخة الاسكندرانية وتشمل أسفار العهدين القديم والجديد باللغة اليونانية وترجع إلى القرن الخامس الميلادي وهي محفوظة الآن في المتحف البريطاني بلندن أيضا.
    ع‍ - نسخة أفرايم التي أعيد نسخها وهي تشمل أسفار العهدين القديم والجديد باللغة اليونانية وقد محيت من عليها أسفار الكتاب المقدس. ونسخت في مكانها مواعظ أفرايم فظهرت كتابة هذه المواعظ فوق كتابة أسفار الكتاب المقدس، ومع ذلك فقد أصبح من الممكن لنا أن نقرأ نسخة الكتاب المقدس التي ترجع إلى القرن الخامس الميلادي وهي محفوظة الآن في باريس.

    ه‍ - نسخة بيزي وهي تشمل الأناجيل وسفر أعمال الرسل وجزءا من رسالة يوحنا الأولى وقد كتبت باللغتين اليونانية واللاتينية وترجع إلى القرن الخامس أو السادس الميلادي وهي الآن محفوظة في كمبردج بانجلترا.
    و - نسخة واشنطون وهي تشمل الأناجيل وترجع إلى القرن الرابع أو الخامس الميلادي وهي الآن محفوظة في واشنطون بالولايات المتحدة الاميركية.
    وقد نشرت هذه المخطوطات جميعها في المائة عام الفائتة. وقد أعانت العلماء كثيرا في تحقيق نص أكثر قربا إلى النص الأصلي من ذي قبل. وهي تؤيد النص الكتابي وتزيد كثيرا في ثقة العلماء بنص الكتاب لقدس.))
    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...4_M/M_079.html

    ملاحظة :
    التعليق الاخير المذكور في الاقتباس من تاييد هذه المخطوطات للنص الكتابي هو تضليل لا يمثل الواقع بتاتا ومجرد عبارة فضفاضة لذر الرماد على العيون
    .

    و حقيقة الامر اننا امام واقع مر فنحن لا نمتلك اسنادا واحدا لكل سفر من اسفار العهد الجديد حتى نقول و نتاكد ان التراث الشفهي (ان كان هناك تراث شفهي بعد القرن الاول او بعد بداية كتابة انجيل مرقس) نقل لنا اسفار العهد الجديد كما هي و ليس عندنا المخطوطات الاصلية بل ليس عندنا اي شيء من القرن الاول !!! و اقدم ما عندنا في العهد الجديد هي بردية بسيطة صغيرة لا تتجاوز حجم كف اليد الواحدة تحتوي على فقرة من انجيل يوحنا ترجع الى النصف الاول من القرن الثاني !!!
    يتبع مع بقية المصائب
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة

الرد على جهل عابد يهوه في حفظ القران

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على جهل عابد يهوة في موضوع حقيقة صلب المسيح التاريخية
    بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-11-2020, 10:50 PM
  2. الرد على جهل عابد يهوة في موضوع هل قال دانيال والس ان الفاصله اليوحناوية غير اصليه ؟
    بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-11-2020, 08:58 PM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-01-2018, 11:25 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2017, 05:26 AM
  5. العضو "عابد يهوه" يريد مناظرتي
    بواسطة خالد بن الوليد في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-04-2007, 08:20 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على جهل عابد يهوه في حفظ القران

الرد على جهل عابد يهوه في حفظ القران