اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mol5ea_belfera5
كلمة اننى لا ارد على اسئلتكم ترددوها كثيرا ولاكن لا اهتم بها لاننى واثق بما انا اعمله ولا اهتم بكلام الضعيف اى سؤال متكرر لا اجاوب عليه اى سؤال ليس له علاقه بالموضوع اتجاهله
حتى لا اضع المحاور معى ان يلاقى مخرج للهروب
كل تعليقاتكم خارج الحديث وردى فلا لها قيمه لو عندك اجابه على الحديث وردى عليه ضعه ؟؟؟
أمرك عجيب ضيفنا المحترم
فلا تبحث عن العنب بين الأشواك
ألا تعلم أن هناك أصول وأن هناك فروع ؟
وأن الفروع لا تبحث قبل الأصول ؟
ثم باستطاعتك أن تبقى في حوارك وتضيق الخناق على محاورك إن استطعت وأن لا تجعل له مخرج للهروب ، وفي نفس الوقت أن ترد على ما يوجه إليك من أسئلة حتى لا تكون متهربا أيضا
ثم إن كنا نردد أسئلتنا كثيرا كما تقول فلأننا لم نجد ردا شافيا من طرفكم
ضيفنا المحترم أفضل لك أن تحاورنا في صلب العقيدة من أن تحاورنا ببعض الجزئيات أو الشبهات الضعيفة والمردود عليها مرارا وتكرارا
فالسقطات عندكم وعند قساوستكم أكثر من أن تحصى إلا أننا لا نحاوركم من خلالها
فيا ضيفنا بكل احترام أثبت لنا من خلال نصوص كتابك
أين قال يسوع أنا الله أو أين قال اعبدوني ،
أو أين قال جئت من أجل خطيئة آدم
وستجدني أول المتحولين للمسيحية فهل هذا صعب عليك ؟
هل من الصعب عليك أن تثبت صحة إيمانك وعقيدتك من كتابك الذي تقدسه ؟
فأرجوك أن تفكر بعقلك لا بعاطفتك
أرجوك أن تفكر بالرد الجاد لا أن تفكر بطريقة للهرب
فالصراحة بخشونتها خير من الخبث بنعومته يا ضيفنا
أتمنى عليك أن تفكر جيدا في هذا النص الذي جاء على لسان يسوع في اثنين من الأناجيل
( لماذا تدعوني صالحا ؟ ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله )
بالله عليك هل يصدر هذا من إله ؟
ألا يعني ذلك أن الصالح والكامل هو الله وأنا لست صالحا وكاملا ؟ أي لست أنا الله ؟
بالله عليك لو كان يسوع هو الله هل من المعقول أن يقول للسائل لماذا تدعوني صالحا ؟
ضيفنا قليلا من الحكمة قليلا من التعقل وأنت تعلم أنه ماذا يستفيد الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟
أدرك نفسك ضيفنا حتى لا يقول لك يسوع إني لا أعرفك قط إذهب عني يا فاعل الإثم
لذلك أكرر دعك من المهاترات دعك من الشيعة وخزعبلاتهم فهم صنيعة يهود
دعك من اللف والدوران حول الشبهات الواهية دعك من غوغائيات زكريا بطرس
لقد وهبك الله عقلا فلا تعطله ولا تحجر عليه ، فقد تكون الحقيقة صعبة عليك ولكن في سبيل مرضاة الله تهون الصعاب
فالجنة غالية ومرافقة المسيح عليه السلام والأنبياء فيها أمنية سامية تستحق العمل
كما أن الفزع من جهنم يستحق البحث والتعب والتضحية
فاعمل لآخرتك واعلم أنه قد سبقك إلى الحق الكثير من القساوسة والكهنة والشمامسة
يكفيك الشيخ يوسف استس الذي كان يحمل الدكتورة في الآهوت
يكفيك أستاذ العقائد والآهوت في الجامعة الكندية بأسيوط القس سابقا إبراهيم خليل أحمد
يكفيك الشماس السابق الدكتور الشيخ وديع أحمد
وغيرهم الكثير الكثير ولا بد أنك تعلم الكثير فلا تجعل مصيرك رهن الأوهام
ولا تربط آخرتك بالإستنتاجات الزائفة وأماني الشيطان وأحلامه
أسأل الله لنا ولك الهداية والرشاد وأن نفوز جميعا بالجنة وأن يباعد الله بيننا وبين النار
اللهم آمين