.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
(9:1)
{9(1-2)}
{9(1-9)}
{9(10-16)}
(9:13)
{9(17-18)}
{9(17-18)}
{9(23-25)}
(9:26)
{9(26-27)}
{9(28-29)}
(9:30)
{9(32-34)}
(9:36)
{9(37-40)}
(9:40)
(9:41)
ملامسة النساء في المسيحية مشروعة
بطرس مال قلبه للتلميذة طابيثا
عرض للطباعة
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
(9:1)
{9(1-2)}
{9(1-9)}
{9(10-16)}
(9:13)
{9(17-18)}
{9(17-18)}
{9(23-25)}
(9:26)
{9(26-27)}
{9(28-29)}
(9:30)
{9(32-34)}
(9:36)
{9(37-40)}
(9:40)
(9:41)
ملامسة النساء في المسيحية مشروعة
بطرس مال قلبه للتلميذة طابيثا
(أع9:1)
أما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب، فتقدم إلى رئيس الكهنة
أتحدى رجال الكنيسة بأن يأتي لي أحد بخبر منقول من الكتاب المقدس تروي قصة كان بطلها شاول(بولس) وأسم قتيل قتل على يده …وأتحدى أن يأتوا بأسم تلميذ من تلاميذ يسوع قتله شاول ، أو على الأقل اسم رجل من عامة الشعب قتله بولس .
إذن القصص التي تُروى عن بولس كلها كاذب ولا يوجد دليل واحد على صدقها
{أع9(1-2)}
1أما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب، فتقدم إلى رئيس الكهنة 2 وطلب منه رسائل إلى دمشق، إلى الجماعات، حتى إذا وجد أناسا من الطريق، رجالا أو نساء، يسوقهم موثقين إلى أورشليم
كان من باب أولى لبولس أن يقتل تلاميذ يسوع وهم كانوا بين يده ولم يرحل أحد (أع8:1) لنأكد للمتابع والمحلل أن هذه القصص ما هي إلا حواديت للتسلية ولا اساس لها من الصحة لأنها بعيدة عن العقل والعمل السياسي والفكر السياسي يرفضها لأنها تخالف المنطق وفنون الحرب وخدع الإنتقام .
ثم ما دخل رئيس الكهنة بدمشق .. إن لدمشق حاكم ليس له علاقة أو ارتباط برئيسة الكهنة وليس مامور أو تابع له .. فكيف يحكم رئيس الكهنة حاكم دمشق ؟
رحلة دمشق.. اضغط هنا
{أع9(1-9)}
أما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب، فتقدم إلى رئيس الكهنة 2 وطلب منه رسائل إلى دمشق، إلى الجماعات، حتى إذا وجد أناسا من الطريق، رجالا أو نساء، يسوقهم موثقين إلى أورشليم 3 وفي ذهابه حدث أنه اقترب إلى دمشق فبغتة أبرق حوله نور من السماء 4 فسقط على الأرض وسمع صوتا قائلا له: شاول، شاول لماذا تضطهدني 5 فقال: من أنت يا سيد؟ فقال الرب: أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس 6 فقال وهو مرتعد ومتحير: يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟ فقال له الرب: قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل 7 وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين، يسمعون الصوت ولا ينظرون أحدا 8 فنهض شاول عن الأرض ، وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر أحدا. فاقتادوه بيده وأدخلوه إلى دمشق 9 وكان ثلاثة أيام لا يبصر، فلم يأكل ولم يشرب
رحلة دمشق.. اضغط هنا
لي سؤال بسيط ، لماذا فشل يسوع في إعادة لبولس نظره ؟ ولماذا يسوع حول بولس لرجل بدمشف اسمه (حنانيا) لكي يُعيد له نظره ؟ وهل عاد لبولس نظره ؟ أظن بأن ما جاء برسالة غلاطية يكشف أن بولس صار أعمى ولم ينال الشفاء (غلاطية4:13)
http://mycommandmets12.files.wordpre...g?w=393&h=1267
{أع9(10-16)}
وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا، فقال له الرب في رؤيا: يا حنانيا. فقال: هأنذا يا رب 11 فقال له الرب: قم واذهب إلى الزقاق الذي يقال له المستقيم، واطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول. لأنه هوذا يصلي 12 وقد رأى في رؤيا رجلا اسمه حنانيا داخلا وواضعا يده عليه لكي يبصر 13 فأجاب حنانيا: يا رب، قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل، كم من الشرور فعل بقديسيك في أورشليم 14 وههنا له سلطان من قبل رؤساء الكهنة أن يوثق جميع الذين يدعون باسمك 15 فقال له الرب: اذهب لأن هذا لي إناء مختار ليحمل اسمي أمام أمم وملوك وبني إسرائيل 16 لأني سأريه كم ينبغي أن يتألم من أجل اسمي
كاتب سفر أعمال الرسل وطبقاً للتقليد الكنسي هو لوقا ولم يكن من شهود العيان فمن أين أتى بهذه الرؤيا ودقة تفاصيلها علماً بأن بولس نفسه لم يتحدث عنها في رسالاته وهي تعتبر أهم الدعائم التي تساعده على الكرازة ؟
فلا يوجد خبر في العهد الجديد يذكر أن لوقا تقابل مع حنانيا … ثم من قال أن حنانيا هو أحد تلاميذ يسوع علماً بأن العهد الجديد لم يذكر ذلك البتة ؟ ثم من هو هذا الحنانيا ؟ من أبيه؟ من امه؟ من أي سلالة ؟ ما اسمه عائلته ؟
العهد الجديد يأتي لنا بأسماء مجهولة نكرة لا نعرف عنها شيء ولا أصل ولا نسب لها .. فهل كان لها وجود على سطح الأرض وتحت سماءنا ؟ أترك لكم الحكم.
(أع9:13)
فأجاب حنانيا: يا رب، قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل، كم من الشرور فعل بقديسيك في أورشليم
أتحدى رجال الكنيسة بأن يأتي لي أحد بخبر منقول من الكتاب المقدس تروي قصة كان بطلها شاول(بولس) وأسم قتيل قُتل على يده …وأتحدى أن يأتوا بأسم تلميذ من تلاميذ يسوع قتله شاول ، أو على الأقل اسم رجل من عامة الشعب قتله بولس .
إذن القصص التي تُروى عن بولس كلها كاذب ولا يوجد دليل واحد على صدقها
{أع9(17-18)}
فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال: أيها الأخ شاول، قد أرسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه، لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس 18 فللوقت وقع من عينيه شيء كأنه قشور، فأبصر في الحال، وقام واعتمد
لو رجعنا للأصحاح السابق سنكتشف بأن فيلبس وهو احد تلاميذ يسوع قام بتعميد أهل السامرة والمخصي ولم يحل عليهم الروح القدس وقيل بأنه ليس اهلاً لذلك لأن الروح القدس(الرب) يتحكم فيها (يوحناوبطرس) {أع8(14-17)}.. ثم الآن يخرج علينا سفر أعمال الرسل ليكشف لنا عن شخصية اسمها (حنانيا) وله قدر ومكانة تفوق مكانة (فيلبس) حيث أن حنانيا لا يزيد عن كونه مسيحي في دمشق كما أشار قاموس الكتاب المقدس إلا أنه قادر على حلول الروح القدس على المتعمد ولكن (فيلبس) هو مبشر، وهو أحد السبعة المرسومين شمامسة في كنيسة أورشليم (أع 6: 5) والذين قال الاثْنَا عَشَرَ عنهم لجمهور الشعب : (لاَ يُرْضِي أَنْ نَتْرُكَ نَحْنُ كَلِمَةَ اللهِ وَنَخْدِمَ مَوَائِدَ. فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَال مِنْكُمْ، مَشْهُودًا لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ، فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ. وَأَمَّا نَحْنُ فَنُواظِبُ عَلَى الصَّلاَةِ وَخِدْمَةِ الْكَلِمَةِ) … بعد كل هذا الثناء نكتشف بأنها خطب نفاق بدليل أن رجل مسيحي بدمشق أكثر قدرة من فيلبس الشماس المملوء بالروح القدس والحكمة والإيمان … وعجبي
{أع9(17-18)}
فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال: أيها الأخ شاول، قد أرسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه، لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس 18 فللوقت وقع من عينيه شيء كأنه قشور، فأبصر في الحال، وقام واعتمد
من قراءة الفقراء نظن أن بولس عاد له بصره .. ولكن في (غلاطية13:4) نكتشف بأن بولس كان فاقد نظر .. فهل بولس أعمال الرسل ليس ببولس صاحب الثلاثة عشر رسالة ؟
http://mycommandmets12.files.wordpre...g?w=393&h=1267
{أع9(23-25)}
ولما تمت أيام كثيرة تشاور اليهود ليقتلوه 24 فعلم شاول بمكيدتهم . وكانوا يراقبون الأبواب أيضا نهارا وليلا ليقتلوه 25 فأخذه التلاميذ ليلا وأنزلوه من السور مدلين إياه في سل
مدلين إياه في سل= مضحك جداً
أي سلة هذه في تلك العصور يمكنها حمل رجل من اعلى إلى أسفل ومربوطة بحبال ؟ ومن أين آتوا بهذه السلة الضخمة وهذه الحبال الثميكة القوية ؟ وهل بسهولة السير بهما في الشوارع دون أن يراهم اليهود أو يشك فيهم احد ؟
العجيب أننا لو نظرنا إلى رسالة بولس {2كور11(32-33)} سنجد بولس ينفي وجود مساعدين له واكد بأنه هو الذي ساعد نفسه بنفسه وهبط من أعلى إلى أسفل وهو راكب صاروخ زنبيلي جو أرض فقال :- 32 في دمشق، والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين، يريد أن يمسكني 33 فتدليت من طاقة في زنبيل من السور، ونجوت من يديه .
ولو حللنا ما جاء بسفر أعمال الرسل وما جاء برسالة كورنثوس الثانية سنكتشف بفوارق الأحداث حيث أن سفر أعمال الرسل أشار بأن اليهود (بصيغة الجمع) تشاوروا على قتله وكانوا يراقبون الأبواب ليل نهار .. ولكن برسالة كورنثوس الثانية أشار بولس بأن والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين، وكان يريد أن يمسكه فتدلى من طاقة في زنبيل من السور، ونجى من يديه (بصيغة المفرد).
يقول القمص تادرس يعقوب ملطي :- تدليه بواسطة سلة من طاقة بالسور نوع من الإذلال لرجل كانت كل أورشليم تهتز لحركاته، وكانت دمشق تترقب دخوله كبطلٍ مدافعٍ عن الحق، في مسرة قبل هذه المذلة -(ابتسامة ساخرة)-
(أع9:26)
ولما جاء شاول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ، وكان الجميع يخافونه غير مصدقين أنه تلميذ
أين الروح القدس لتخبر التلاميذ بأن شاول أصبح تلميذ ؟ حين أخفى حنانيا وامرأته سفيرة المال وجدنا الروح القدس ترشد التلاميذ ما أخفاه حنانيا .. ولكن في حالة شاول لم نجد وجود للروح القدس وهذا يؤكد بأنه نصاب وكاذب لأننا قرأنا في الفقرة 12 من نفس الأصحاح التاسع أن الرب ظهر لتلميذ أسمه حنانيا وأخبره عن شاول .. فلماذا لم يظهر الرب لباقي التلاميذ ويخبره كما اخبر حنانيا من قبل ؟
(أع9:27)
ولما جاء شاول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ، وكان الجميع يخافونه غير مصدقين أنه تلميذ، فأخذه برنابا وأحضره إلى الرسل، وحدثهم كيف أبصر الرب في الطريق وأنه كلمه، وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع
أولاً ، لا يوجد دليل واحد مادي يؤكد أن برنابا هو أحد تلاميذ يسوع ولم يُذكر اسمه في الأناجيل وإعتباره تلميذ من السبعين تلميذ هو إفتراض لا أساس له من الصحة .. كما أنه كان من باب أولى أن يستعين شاول بالتلميذ حنانيا وليس ببرنابا لأنه طبقاً لما نقله لنا سفر أعمال الرسل هو أن الرب ظهر لحنانيا فقط واخبره عن شاول … إذن حنانيا هو الشاهد الوحيد وليس برنابا .. والدليل على ذلك هو أننا لو رجعنا لقصة رحلة دمشق المذكور في السِفر ثلاثة مرات نكتشف إختلاف الأحداث من ما يؤكد كذبها .
رحلة دمشق
{أع9(28-29)}
فكان معهم يدخل ويخرج في أورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع ، وكان يخاطب ويباحث اليونانيين، فحاولوا أن يقتلوه
الفقرتان تكشفا أن اليهود واليونانيين كانوا يكرهون شاول لكذب وتضليله لهما .. ولكن حين تقرأ تفسير تادرس ملطي تجده هو الأخر يضلل القارئ ويقول بأن المقصود باليونانيين انهم اليهود المتكلمين باللغة اليونانية.. فأين جاء في الفقرتين أن اليونانيين هم اليهود الهيلينيين ؟ الفقرة تقول بالحرف ={ وكان يخاطب ويباحث اليونانيين، فحاولوا أن يقتلوه}- الكلام واضح ويؤكد بأن اليونانيين الأصليين حاولوا قتله ، فلا وجود ليهود ولا بوذيين .
والدليل على صدق كلامي هو سير ترتيب الفقرات لأنه في الفقرة 23 نجدها تتحدث عن اليهود الذين حاولوا قتله فقيل :- { ولما تمت أيام كثيرة تشاور اليهود ليقتلوه}.. والآن في الفقرة 29 نجدها تتحدث عن اليونانيين الذين حاولوا قتله فقيل :- { وكان يخاطب ويباحث اليونانيين، فحاولوا أن يقتلوه} .. فلو كان المقصود باليونانيين هم اليهود المتكلمين باللغة اليونانية لقيل { وكان يخاطب ويباحث اليهود الهيلينيين ، فحاولوا أن يقتلوه} .. ولكن هذا لم يحدث .
إذن الكل (يوناني + يهودي) إجتمع على أن شاول مضلل ولزم قتله لأنه كاذب
(أع9:30)
فلما علم الإخوة أحدروه إلى قيصرية وأرسلوه إلى طرسوس
بولس الوحش الذي كان في اليهودية جبار قوي يبطش أصبح في المسيحية جرز من الجرزان يخاف ويهرب من مكان لآخر حتى لا يراه أحد .
هل سمعتم من قبل أو ذكر التاريخ أن هناك محارب تحول إلى جبان لمجرد أنه بدل عقيدته ؟
{أع9(32-34)}
32 وحدث أن بطرس وهو يجتاز بالجميع، نزل أيضا إلى القديسين الساكنين في لدة 33 فوجد هناك إنسانا اسمه إينياس مضطجعا على سرير منذ ثماني سنين، وكان مفلوجا 34 فقال له بطرس: يا إينياس، يشفيك يسوع المسيح. قم وافرش لنفسك. فقام للوقت
سؤالي الذي مازلت لم أجد رد عليه .. وجدنا في غلاطية أن بولس أعلن بأنه أصابه المرض وهناك إحتمالات بأن أصابه العمى ومنهم من قال بأن أصابه صرع .. فطالما أن بطرس أبو البركات قادر على شفاء الناس فلماذا لم يمنح بولس البركة وشفاه من ما يُعاني منه ؟
http://mycommandmets12.files.wordpre...g?w=393&h=1267
http://mycommandmets12.files.wordpre...pg?w=358&h=789
(أع9:36)
وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا، الذي ترجمته غزالة. هذه كانت ممتلئة أعمالا صالحة وإحسانات كانت تعملها
طابيثا :- معناه “غزالة” تلميذة مسيحية في يافا .. وقاموس الكتاب المقدس لا يعرف عنها شيء لأنها إنسانة مجهولة لا أصل لا ولا نسب وكأنها زرع شيطاني .
يقول القس تادرس ملطي أنها نالت العماد .. ولا نعرف من التلميذ الذي عمدها ونال متعة النظر والتامل لمفاتنها ؟ .. فكلنا نعلم تماما طقوس المعمودية وهي طقوس تصل إلى الإباحية الجنسية .
http://mycommandmets13.files.wordpre...d8a9.jpg?w=450
تعالوا نتصفح موقع الأنبا تكلا لنقرأ كيفية المعمودية وكيفية يتم تعميد المرأة بخلع ملابسها تماما وارتداء رداء ابيض يصبح شفاف ويكشف عورة المرأة تماما حين تخرج من جرن الماء .. فتعالوا نشاهد ونتأكد
http://mycommandmets.files.wordpress...g?w=442&h=1596
http://mycommandmets.files.wordpress...g?w=574&h=1805
http://mycommandmets.files.wordpress...78&h=569&h=569
طابيثا تلميذة ، فلا نعرف من نصبها لهذه المرتبة أو من إخترها(!) ، ومنذ متى والكنيسة الأرثوذكسية تسمح للمرأة أن تنال منصب كهنوتي يسمح لها بالكرازة ؟ هل سمعتم أو قرأتم عن تلميذة ذكرها العهد الجديد خلاف التلميذة طابيثا ؟ هذا يؤكد بأن طابيثا تمكنت من الحصول على هذا المنصب كمجاملة من احد التلاميذ والذي قد أعجب بها فمنحها هذا اللقب الذي لم تناله إمرأة أخرى قط .
(أع9:41)
فناولها يده وأقامها . ثم نادى القديسين والأرامل وأحضرها حية
هكذا دائما نقرأ أنه في المسيحية يمكن أن تلامس إمرأة أجنبية .. فيسوع كانت تقبله النساء وتدلك له جسده بالطيب وكان يسوع يمسك يد النساء بحجة العلاج وكأن العلاج لا يتم إلا بالملامسة
إنجيل لوقا 8: 54
فَأَخْرَجَ الْجَمِيعَ خَارِجًا، وَأَمْسَكَ بِيَدِهَا وَنَادَى قَائِلاً: يَا صَبِيَّةُ، قُومِي!
.
فإذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت الرقص .. فكل ما كان يفعله يسوع مع النساء فعله بطرس ويفعله قساوسة اليوم حتى فاحت روائح جنسية من الكنائس أحجبت الشعب المسيحي عنها … فأصبح كل من (تذهب) يذهب للكنيسة مشكوك في أمره ومشكوك في نواياه … فلا عجب حين نجد بولس ينادي الشعب المسيحي (رجال ونساء) التراشق بين بعضهم البعض بالقبلة المقدسة
واضح أن بطرس مال قلبه للتلميذه طابيثا حيث بقى في يافا فترة طويلة بحجة الكرازة .. فميل قلب بطرس لطابيثا جعله يتغاضى عن إلزام طابيثا ببيع كل ما تملكه وتقدم ثمنه للكنيسة ولكن لكون طابيثا أصبح لها معجبين وعلى رأسهم بطرس تغاضى بطرس عن حق الكنيسة ليكون حنانيا وسفيرة زوجته ضحية الإبتزاز .. فبطرس لم يرحمهما وقتلهما ولكن كان لبطرس رأي أخر مع الجميلة الغنية طابيثا …. وإللي له ظهر لا يُضرب على بطنه .
تعالوا نُذكر الشعب المسيحي ما جاء في الإصحاح الرابع ماذا كان يفعل المؤمنون
{أع4(32-35)}
وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة، ولم يكن أحد يقول إن شيئا من أمواله له، بل كان عندهم كل شيء مشتركا 33 وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع، ونعمة عظيمة كانت على جميعهم 34 إذ لم يكن فيهم أحد محتاجا، لأن كل الذين كانوا أصحاب حقول أو بيوت كانوا يبيعونها، ويأتون بأثمان المبيعات 35 ويضعونها عند أرجل الرسل، فكان يوزع على كل أحد كما يكون له احتياج 36 ويوسف الذي دعي من الرسل برنابا، الذي يترجم ابن الوعظ، وهو لاوي قبرسي الجنس 37 إذ كان له حقل باعه ، وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل
ماذا فعلت طابيثا ؟ أيهما أفضل من الآخر ، طابيثا التي لم تبيع معلقة لتتبرع بثمنها للكنيسة أم حنانيا وزوجته سفيرة اللذان باعا كل ما يمتلكونه ليقدما الجزء الأكبر من قيمته للكنيسة ؟ شيء أم لا شيء ؟!!!!!
(أع9:40)
(أع21:5)
ولكن لما استكملنا الأيام خرجنا ذاهبين، وهم جميعا يشيعوننا، مع النساء والأولاد إلى خارج المدينة. فجثونا على ركبنا على الشاطئ وصلينا
أعمال الرسل 7: 60
ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ
أعمال الرسل 9: 40
فَأَخْرَجَ بُطْرُسُ الْجَمِيعَ خَارِجًا، وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى،
أعمال الرسل 20: 36
وَلَمَّا قَالَ هذَا جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ مَعَ جَمِيعِهِمْ وَصَلَّى
يقول القس تادرس ملطي :- اعتاد الرسول بولس أن يصلي جاثيًا على ركبتيه (أف 3: 14). فالركوع يحمل روح التواضع والخشوع أمام الله.. انتهى
التواضع والخشوع تأتي بالسجود وليس بالركوع وإلا لقلنا أن صلاة يسوع كانت بلا خضوع وبلا خشوع وبلا تواضع للرب .
فالركوع ليس صلاة يسوع .. تعالوا نرى كيف كان يًصلي يسوع لنتأكد بأن بولس هو مُخرب ومُفسد من الأنبياء الكذبة
متى 26: 39
ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».
إذن يسوع كان يضع وجهه على الأرض
كلنا نعلم أن لوقا ليس واحد من تلاميذ يسوع وما ذكره في إنجيله نقلا عن أخرين لهذا نجد لوقا هو الوحيد الذي يخالف كتابات تلاميذ يسوع فإدعى كذبا أن يسوع جثا على ركبتيه للصلاة علماً بأن التلاميذ الحقيقين أكدوا بأن صلاة يسوع كانت بوضع وجهه على الأرض .
{أع9(37-40)}
وحدث في تلك الأيام أنها مرضت وماتت، فغسلوها ووضعوها في علية 38 وإذ كانت لدة قريبة من يافا، وسمع التلاميذ أن بطرس فيها، أرسلوا رجلين يطلبان إليه أن لا يتوانى عن أن يجتاز إليهم 39 فقام بطرس وجاء معهما. فلما وصل صعدوا به إلى العلية، فوقفت لديه جميع الأرامل يبكين ويرين أقمصة وثيابا مما كانت تعمل غزالة وهي معهن 40 فأخرج بطرس الجميع خارجا، وجثا على ركبتيه وصلى، ثم التفت إلى الجسد وقال: يا طابيثا، قومي ففتحت عينيها. ولما أبصرت بطرس جلست
طلب القديس بطرس خروج الجميع، فإنه لم يطلب مديحًا من إنسانٍ ولا مجدًا باطلًا من العالم. جاء، لا لكي يستعرض إمكانياته وقدراته، بل ليمارس حنوه الداخلي في الرب. أراد أن يتحدث مع الله مخلصه في هدوءٍ، بعيدًا عن الضجيج. قدم صلاة بروح تقوي وفي خشوع، يطلب عون لله، يعلن خضوعه كخادمٍ للرب، وليس كما أقام السيد المسيح لعازر بسلطانه الإلهي…… (انتهى)
تعالوا نقرأ ما جاء بإنجيل يوحنا لنرى هل يسوع كان له سلطان إلهي أم أن بطرس كان يُصلي كما كان يُصلي يسوع طالباً من الآب العون لأن يسوع ما كان له سلطان .
يوحنا11(41-43)
فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، 42 وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي». 43 وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!»
إذن يسوع كان يصلي للرب ليمنحه القدرة لأن يسوع ما كان له سلطان على شيء .. وهكذا كان يفعل بطرس .
كلامي ليس المقصد منه تصديق هذه القصة الفاشلة لأن طابيثا بطلة القصة شخصية مجهولة كما هو الحال لبطرس كما أن الحدث لا علاقة له إلا لخرافات ألف ليلة وليلة .. فعلى الرغم من أن هذه الأحداث أمراً جلل في هذه الأزمان لم نقرأ في أي كتاب محايد لأحد المؤرخين ذِكر لمثل هذه الأحداث.
واضح ان بطرس كان يتعامل مع الناس على أنهم فراخ .. يذبح من يذبحه ويُدلل من يستلطفه … فبطرس هو من قتل حنانيا وسفيرة زوجته لأنهما إدخروا حفنة مال ليتقوا ذُل السؤال {أع4(32-35)}.. وها هو الآن يُحيي طابيثا الغنية رفضت أن تبيع ممتلكاتها من أجل الكنيسة .. وطالما أن بطرس الهُمام له سلطان إحياء الموتى فلماذا لم يتشملل ويُحيي يوحنا المعمدان حين قتل بقطع رقبته ؟! أم أن بطرس مثل يسوع عاجزون في إرجاع الرقبة إلى جسدها مرة اخرى !