أخي الفاضل اسماعيلي جزاك الله الجنة على هذا البحث الرائع
جعله الله فى ميزان حسناتك
اخي الكريم هل ستكمل هذا البحث لاني أريد نقل بحثك القيم الى منتديات إسلامية أخرى
فى إنتظار إكمال البحث أخي اسماعيلي
جزاكم الله الفردوس الأعلى برفقة سيدنا محمد:salla-y:
أخي الفاضل اسماعيلي جزاك الله الجنة على هذا البحث الرائع
جعله الله فى ميزان حسناتك
اخي الكريم هل ستكمل هذا البحث لاني أريد نقل بحثك القيم الى منتديات إسلامية أخرى
فى إنتظار إكمال البحث أخي اسماعيلي
جزاكم الله الفردوس الأعلى برفقة سيدنا محمد:salla-y:
شكرا لأخوة و الأخوات على المرور
-بالنسبة للبحث سوف اكمله ان شاء الله لأن الأمر يتطلب وقتا للبحث و التنقيب في الكثير من الكتب الاسلامية ..و سوف افعل ان شاء الهلا في القريب العاجل
-شخصيا لا أرى عيبا ان نقل الموضوع او جزء منه بدون الاشارة الى اسمي..فنحن ان شاء الله هنا لخدمة الدعوة
-مند 3 أيام و انا اتتبع قناة الحياة المسيحية او المسيخية ..و لا حضت شيئا مهما و هو انهم بداوا في ترجمتهم بيستعملوا مصطلح عيسى لا يسوع عندمما يقتطفون فقرات من متى أو لوقا ..و هدا امر ان دل عن شيء فانه يدل على انهم بداوا بيشعروا بل و سمعوا ان هناك طائفة من المسليمن بدات تفرق بين يسوع و عيسى عليه السلام و ان هده الطائفة هي حرة يعني لو مسيحي متهور و مجنون قام بالطعن على النبي صلى الله عليه و سلم فان عناصر من هده الطائفة التي تفرق بين بسوع و عيسى عليه السلام سوف تخبط يسوع بتاعهم على نفوخو و لا يهمها ان وقعت عليه
فهناك تخوف كبير عندهم ان ينتشر هدا الوعي اي التفريق بين يسوعهم و عيسى عليه السلام ..
لا اقول هدا مجاملة لهدا الموضوع و العياد بالله من الكبر و لكن و الله الدي لا اله الا هو ان الأمر لكدلك و لقد رايتهم في منتديات غير عربية بيستميتوا على أن لا يفرق المسلمون بين يسوع و عيسى او jesus و Isaa ايضا انا من الدين لا يعترفون ان مسيحي اليوم و اليهود هم اهل الكتاب -و القد كتبت مواضيع في هدا المضمار -ايضا هدا المر بيوجعهم اشد الوجع
و السلام عليكم
مسيحي يعترف......القرآن اصح واسم المسيح عيسى ...ويبرر
http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=8613
:p012:
مشكور اخي على المعلومة القيمة
الاسم مغشوش طيب السؤال
اقوال يسوع في العهد الجديد ما الدليل ان عيسى عليه السلام تلفظ و لو بكلمة منها ,,?فلا دليل بل فقهاء المسلمين قديما جمعوا أقوال عيسى عليه السلام اضافة لأحاديث و ايات قرانية توتق اقوال عيسى لم يات دالك على لسان يسوع بتاعهم
ادن الاسم محرف الشخصية محرفة الأقوال محرفة ..يعني نحن امام شخصية مجهولة اسمها يسوع كريشنا لا يعترف بها الاسلام..قد يكون يسوع هدا اسطورة لم توجد على الأرض بتاتا
تفسير الفخر الرازي ( مفاتيح الغيب )
المؤلف / الإمام العلامة فخر الدين الرازى
الجزء الأول
ص 75
والآية الخامسة قوله تعالى : " {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد} " [ الصافات : 6 ] وأما الأخبار فكثيرة..............
والخبر السادس :
روى القاضي أبو بكر في الهداية أن عيسى ابن مريم عليهما السلام دعا ربه أن يريه موضع الشيطان من بني آدم فأراه ذلك فإذا رأسه مثل رأس الحية واضع رأسه على قلبه فإذا ذكر الله تعالى خنس وإذا لم يذكره وضع رأسه على حبة قلبه .
ص 143
التاسعة عشرة :
مر عيسى ابن مريم عليه السلام على قبر فرأى ملائكة العذاب يعذبون ميتا فلما انصرف من حاجته مر على القبر فرأى ملائكة الرحمة معهم أطباق من نور فتعجب من ذلك فصلى ودعا الله تعالى فأوحى الله تعالى إليه : يا عيسى كان هذا العبد عاصيا ومذ مات كان محبوسا في عذابي وكان قد ترك امرأة حبلى فولدت ولدا وربته حتى كبر فسلمته إلى الكتاب فلقنه المعلم بسم الله الرحمن الرحيم فاستحييت من عبدي أن أعذبه بناري في بطن الأرض وولده يذكر اسمي على وجه الأرض
ص 203
203
الآية الثالثة في شرف العبودية : أن عيسى أول ما نطق قال : " {إني عبد الله} " [ مريم : 30 ] وصار ذكره لهذه الكلمة سببا لطهارة أمه ولبراءة وجوده عن الطعن وصار مفتاحا لكل الخيرات ودافعا لكل الآفات وأيضا لما كان أول كلام عيسى ذكر العبودية كانت عاقبته الرفعة كما قال تعالى : " {ورافعك إلي} " [ آل عمران : 55 ]
تفسير الفخر الرازي ( مفاتيح الغيب )
المؤلف / الإمام العلامة فخر الدين الرازى
الجزء 2
ص 174
وأما الإنجيل قال الله تعالى في السورة السابعة عشر منه "ويل لمن سمع بالعلم فلم يطلبه كيف يحشر مع الجهال إلى النار اطلبوا العلم وتعلموه فإن العلم إن لم يسعدكم لم يشقكم وإن لم يرفعكم لم يضعكم وإن لم يغنكم لم يفقركم وإن لم ينفعكم لم يضركم ولا تقولوا نخاف أن نعلم فلا نعمل ولكن قولوا نرجوا أن نعلم فنعمل" والعلم شفيع لصاحبه وحق على الله تعالى أن لا يخزيه، إن الله تعالى يقول يوم القيامة: "يا معاشر العلماء ما ظنكم بربكم؟ يقولون.
ظننا أن يرحمنا ويغفر لنا، فيقول: فأني قد فعلت، إني قد استودعتكم حكمتي لا لشر أردته بكم، بل لخير أردته بكم، فادخلوا في صالح عبادي إلى جنتي برحمتي" وقال مقاتل بن سليمان وجدت في الإنجيل.
أن الله تعالى قال لعيسى بن مريم عليهما السلام: يا عيسى عظم العلماء واعرف فضلهم لأني فضلتهم على جميع خلقي إلا النبيين والمرسلين كفضل الشمس على الكواكب، وكفضل الآخرة على الدنيا، وكفضلي على كل شيء
الجزء 3ص 185
، وروي أن عيسى عليه السلام مر بثلاثة نفر، وقد نحلت أبدانهم، وتغيرت ألوانهم، فقال لهم: ما الذي بلغ بكم إلى ما أرى؟ فقالوا: الخوف من النار، فقال حق على الله أن يؤمن الخائف، ثم تركهم إلى ثلاثة آخرين، فإذا هم أشد نحولا وتغيرا، فقال لهم: ما الذي بلغ بكم إلى هذا المقام؟ قالوا؛ الشوق إلى الجنة، فقال: حق على الله أن يعطيكم ما ترجون ثم تركهم إلى ثلاثة آخرين فإذا هم أشد نحولا وتغيرا، كأن وجوههم المرايا من النور، فقال: كيف بلغتم إلى هذه الدرجة، قالوا: بحب الله فقال عليه الصلاة والسلام: "أنتم المقربون إلى الله يوم القيامة"، وعند السدي قال: تدعى الأمم يوم القيامة بأنبيائها، فيقال: يا أمة موسى، ويا أمة عيسى، ويا أمة محمد، غير المحبين منهم، فإنهم ينادون: يا أولياء الله، وفي بعض الكتب: "عبدي أنا وحقك لك محب فبحقي عليك كن لي محبا".
الجزء 4وأما النوع الخامس
من المعجزات إخباره عن الغيوب فهو قوله تعالى حكاية عنه {وأنبئكم بما * تأكلوا *وما تدخرون فى بيوتكم} وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: في هذه الآية قولان أحدهما: أنه عليه الصلاة والسلام كان من أول مرة يخبر عن الغيوب، روى السدي: أنه كان يلعب مع الصبيان، ثم يخبرهم بأفعال آبائهم وأمهاتهم، وكان يخبر الصبي بأن أمك قد خبأت لك كذا فيرجع الصبي إلى أهله ويبكي إلى أن يأخذ ذلك الشيء ثم قالوا لصبيانهم: لا تلعبوا مع هذا الساحر، وجمعوهم في بيت، فجاء عيسى عليه السلام يطلبهم، فقالوا له، ليسوا في البيت، فقال: فمن في هذا البيت، قالوا: خنازير قال عيسى عليه السلام كذلك يكونون فإذا هم خنازير.
الجزء 7ص 54
قال أكثر المفسرين: يعني أصحاب السبت، وأصحاب المائدة.
أما أصحاب السبت فهو أن قوم داود، وهم أهل "ايلة" لما اعتدوا في السبت بأخذ الحيتان على ما ذكر الله تعالى هذه القصة في سورة الأعراد قال داود: اللهم العنهم واجعلهم آية فمسخوا قردة، وأما أصحاب المائدة فإنهم لما أكلوا من المائدة ولم يؤمنوا قال عيسى: اللهم العنهم كما لعنت أصحاب السبت فأصبحوا خنازير، وكانوا خمسة آلاف رجل ما فيهم امرأة ولا صبي.
قال بعض العلماء: إن اليهود كانوا يفتخرون بأنا من أولاد الأنبياء، فذكر الله تعالى هذه الآية لتدل على أنهم ملعونون على ألسنة الأنبياء.
ص 110
المسألة السادسة: روي أن عيسى عليه السلام لما أراد الدعاء لبس صوفا، ثم قال: اللهم أنزل علينا فنزلت سفرة حمراء بين غمامتين غمامة فوقها وأخرى تحتها، وهم ينظرون إليها حتى سقطت بين أيديهم فبكى عليه السلام وقال: اللهم اجعلني من الشاكرين اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها مثلة وعقوبة، وقال لهم
111
ليقم أحسنكم عملا يكشف عنها ويذكر اسم الله عليها ويأكل منها.
فقال شمعون رأس الحواريين: أنت أولى بذلك، فقام عيسى وتوضأ وصلى وبكى ثم كشف المنديل.
وقال: بسم الله خير الرازقين، فإذا سمكة مشوية بلا شوك ولا فلوس تسيل دسما.
وعند رأسها ملح وعند ذنبها خل، وحولها من ألوان البقول ما خلا الكراث وإذا خمسة أرغفة على واحد منها زيتون وعلى الثاني عسل، وعلى الثالث سمن، وعلى الرابع جبن، وعلى الخامس قديد، فقال شمعون: يا روح الله: أمن طعام الدينا أمن طعام الآخرة؟ فقال: ليس منهما ولكنه شيء اخترعه الله بالقدرة العالية كلوا ما سألتم واشكروا يمددكم الله ويزيدكم من فضله، فقال الحواريون: يا روح الله لو أريتنا من هذه الآية آية أخرى فقال يا سمكة احيي بإذن الله فاضطربت، ثم قال لها عودي كما كنت فعادت مشوية، ثم طارت المائدة ثم عصوا من بعدها، فمسخوا قردة وخنازير.
الجزء 17
ص 29
واحتجوا عليه بقوله تعالى: {شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن} وقال: {إنا أنزلناه فى ليلة القدر} فوجب أن تكون ليلة القدر في رمضان لئلا يلزم التناقص
وعلى هذا القول اختلفوا في تعيينها على ثمانية أقوال، فقال ابن رزين: ليلة القدر هي الليلة الأولى من رمضان، وقال الحسن البصري: السابعة عشرة، وعن أنس مرفوعا التاسعة عشرة، وقال محمد بن إسحق: الحادية والعشرون.
وعن ابن عباس الثالثة والعشرون، وقال ابن مسعود: الرابعة والعشرون، وقال أبو ذر الغفاري: الخامسة والعشرون، وقال أبي بن كعب وجماعة من الصحابة: السابعة والعشرون، وقال بعضهم: التاسعة والعشرون.
أما الذين قالوا: إنها الليلة الأولى (فقد) قالوا: روى وهب أن صحف إبراهيم أنزلت في الليلة الأولى من رمضان والتوراة ليست ليال مضين من رمضان بعد صحف إبراهيم بسبعمائة سنة، وأنزل الزبور على داود لثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان بعد التوراة بخمسمائة عام وأنزل الإنجيل على عيسى لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان بعد الزبور بستمائة عام وعشرين عاما، وكان القرآن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة قدر من السنة إلى السنة كان جبريل عليه السلام ينزل به من بيت العزة من السماء .
الجزء 16ص 277
قال ابن عباس يعني الذين آمنوا في زمن عيسى عليه السلام، والذين كفروا كذلك، وذلك لأن عيسى عليه السلام لما رفع إلى السماء تفرقوا ثلاث فرق، فرقة قالوا: كان الله فارتفع، وفرقة قالوا: كان ابن الله فرفعه إليه، وفرقة قالوا: كان عبد الله ورسوله فرفعه إليه، وهم المسلمون، واتبع كل فرقة منهم طائفة من الناس، واجتمعت الطائفتان الكافرتان على الطائفة المسلمة فقتلوهم وطردوهم في الأرض، فكانت الحالة هذه حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم ، فظهرت المؤمنة على الكافرة فذلك قوله تعالى: {يأيها الذين ءامنوا كونوا أنصار}، وقال مجاهد: {فأصبحوا ظاهرين} يعني من اتبع عيسى، وهو قول المقاتلين، وعلى هذا القول معنى الآية: أن من آمن بعيسى ظهروا على من كفروا به فأصبحوا غالبين على أهل الأديان، وقال إبراهيم: أصبحت حجة من آمن بعيسى ظاهرة بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم وأن عيسى كلمة الله وروحه، قال الكلبي: ظاهرين بالحجة، والظهور بالحجة هو قول زيد بن علي رضي الله عنه، والله أعلم بالصواب والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
الجزء 14
ص 191
{وأنه} أي عيسى {لعلم للساعة} شرط من أشراطها تعلم به فسمي الشرط الدال على الشيء علما لحصول العلم به، وقرأ ابن عباس: {لعلم} وهو العلامة وقرىء للعلم وقرأ أبي: لذكر، وفي الحديث: "أن عيسى ينزل على ثنية في الأرض المقدسة يقال لها أفيق وبيده حربة وبها يقتل الدجال فيأتي ببيت المقدس في صلاة الصبح والإمام يؤم بهم فيتأخر الإمام فيقدمه عيسى ويصلي خلفه على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ثم يقتل الخنازير ويكسر الصليب ويخرب البيع والكنائس ويقتل النصارى إلا من آمن به" {فلا تمترن بها} من المرية وهو الشك {واتبعون} واتبعوا هداي وشرعي {هاذا صراط مستقيم} أي هذا الذي أدعوكم إليه صراط مستقيم {ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين} قد بانت عداواته لكم لأجل أنه هو الذي أخرج أباكم من الجنة ونزع عنه لباس النور.
الأسطورة الخرافية ليسوع المسيح
بقلم :د.زينب عبدالعزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية، يوم 27 يناير 2006، أن القضاء الإيطالى قد أرجأ بحث القضية المرفوعة من القس الإيطالى السابق، لويجى كاتشيولى، ضد الكنيسة فى البلدة التى يقطن بها، ممثلة فى شخص إنريكو ريجى، القس المسؤل فى مقاطعة فيتربى شمال غرب مدينة روما، بتهمة ترويج معلومات خاطئة والتعسف فى استغلال سذاجة الشعب بنشر معلومات مزورة عن يسوع ، وإحلال شخصية بدلا عن شخصية أخرى..
كانت الجلسة مغلقة وممنوعة حتى على الصحافيين. و قد أعلن القاضى جايتانو ماوتونى، بعد ان استمع الى الخصمين ، انه سوف يخطرهما عن موعد الجلسة القادمة للمرافعة.
وكانت أولى خطوات هذه القضية قد بدأت فى 11 سبتمبر2000، حينما استند المدّعى إلى المادة 661 من القانون الجنائى الإيطالى، التى تنص على حماية المواطنين من عمليات النصب والتزوير!.. إلا ان المحكمة ظلت تراوغ وكاتشيولى يصرّ ويفنّد الأحاييل، ومن تأجيل لتأجيل ، إلى حجب الدعوى ووضعها فى الأرشيف ، مرة بحجة عدم الإختصاص ومرة لضيق الوقت وكثرة المصوغات ، وانتهى به الأمر الى التهديد بفضح الكنيسة بما لديه من معلومات إن لم تكف عن التدخل لإرجاء بداية الإجراءات القانونية.. وعلى ما يبدو ، إن تدارس القضية كان أهْوَن من نشر ما هدد به المدّعى! و فى 11 مايو 2004 حصل لويجى كاتشيولى على موافقة القضاء لبحث دعواه والبت فيها بناء على ما قدمه من وثائق.
وعلى الرغم من أن القضية لم تُبحث بعد، إلا أن لويجى كاتشيولى سعيد بأن القضاء لم يرفض الدعوى من أساسها أو لم يحفظها كالمعتاد، وإنما أرجأها للدراسة والمرافعة.. ويؤكد كاتشيولى ، وهو القس السابق أى العالم ببواطن الأمور، أن يسوع كما تقدمه الكنيسة لا سند تاريخي له ، و ان ما تروج له هى شخصية مركّبة من تأليف آبائها القدامى ، و أن كل نصوصها وعقائدها نصوص غير منزّلة وغير حقيقية ومختلقة، أى أنه قد تم كتابتها عبر المجامع على مر التاريخ. وإن كانت هذه المعلومات قد باتت من المعلومات الدارجة بين العلماء والباحثين، فإن كاتشيولى يرى ان الشعب ، أينما كان ، من حقه ان يعرف الحقائق بعد قرابة الفى عام من التحريف والتعتيم وإستغلال جهل الشعوب بحقائق دينها.
وقد ضمّن وجهة نظره هذه بكل ما تمكن من جمعه من معطيات تاريخية فى كتاب بعنوان : " قصة خرافة يسوع" (La fable du Christ)، الصادر فى يناير 2001 ، وقدمه كوثيقة رسمية فى القضية ، وقدم معه موجزاً يطرح فيه بعض الأدلة على عدم وجود يسوع تاريخيا بالصورة التى تقدمه بها مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية..
وفى واقع الأمر ليس هذا الموضوع بجديد ، إذ ان نفس الفكرة أخذت تتشكل أساسا منذ عصر التنوير ، عندما بدأ الأتباع يقرأون النصوص الإنجيلية.. إذ كانت الكنيسة طوال ما أُطلق عليه عصر الظلمات ، الذى امتد قرابة ألف عام ، تحرّم عليهم الإطلاع على الأناجيل، وكان على الأتباع أن يكتفوا بما يُقرأ لهم فى قداس الأحد. بل لقد كان من المحرّم عليهم الإحتفاظ بنسخة من الكتاب المقدس فى بيوتهم ! ومع بداية إنتشار االمطبعة وإتساع عملية القراءة ومقارنة التواريخ ومراجعة الترجمات ، تزايدت الإنتقادات بين العلماء ومنهم كنسيون كبار من أمثال الأب ريشار سيمون أو إرنست رينان ، الى جانب أهم رجال الفلاسفة آنذاك من أمثال فولتير وديدرو وغيرهما .
وقد استمر خط الصدام بين العلماء والباحثين من جهة ورجال الكنيسة من جهة أخرى، فى محاولة مستميتة لكشف التحريف أو لرأب الصدع ، إلا انه تواصل ممتداً ليطول معظم بلدان أوروبا ، و بلغ ذروته فيما عُرف بأزمة الأصولية والحداثة على مشارف القرن العشرين . وهى الأزمة التى طالب فيها العلماء الكنيسة بحذف كل ما لا يتمشى مع العلم والمنطق من نصوص الأناجيل ، من قبيل أن الأرض مسطحة أو أن عمر الإنسان على الأرض حوالى اربعة آلاف من السنين وما الى ذلك .. وهو ما أطلقوا عليه تحديث النصوص، فهاجت الكنيسة وصاحت معلنة فى مجمع ترانت ( 1545 – 1563 ) بأن نصوصها سليمة منزّلة ولا يمكن المساس بها لأن مؤلفها هو الله شخصيا ! وإن كانت قد تراجعت عن ذلك التحديد فى مجمع الفاتيكان الأول ( 1869- 1870 ) لتعلن ان الروح القدس هو الذى قد ألهم الحواريين .
وتزايدت الهاوية بصورة لافته للنظر حينما أثبت العلماء أن النصوص الحالية قد بدأت صياغتها فى النصف الثانى من القرن الميلادى الثانى واستقرت فى شكلها الحالى عندما قام البابا داماز فى القرن الرابع وطلب من القديس جيروم أن يجمع الأناجيل الموجودة – وكانت أكثر من خمسين إنجيلا ، وأن يعمل منها أربعة فقط هى المعروفة بشكلها الحالى. أما الأناجيل المحتجبة أو تلك التى إستبعدتها الكنيسة فقد بدأت صياغتها فى القرن الثالث الميلادى و حتى القرن السابع. ونطالع فى كتاب لوسيت فالنسى أن النصوص المعروفة منها مؤرخة من القرن التاسع إلى القرن الخامس عشر.
وتزايد الخلاف أو تزايدت الهاوية بين الكنيسة والعلم فى النصف الثانى من القرن العشرين ، عندما أصبحت هناك ثلاث مدارس بخطوطها المتباينة حول حقيقة تاريخية السيد المسيح عليه الصلاة والسلام: مدرسة تنكر وجود يسوع تاريخيا على الإطلاق ، ومدرسة تؤمن بأنه شخصية ركّبتها الكنيسة الأم من عدة شخصيات من الواقع ومن الأساطير السائدة آنذاك ، ومدرسة ثالثة تقول أن يسوع النبى شىء والمسيح هو شىء آخر ، بمعنى : أن يسوع الإنسان قد وُجد فعلا وعاش كأحد الأنبياء يعلّم ويعظ ويقوم بالمعجزات العلاجية وغيرها ، والمسيح هو تركيبة أسطورية تجمع بين كل الأساطير السائدة فى المنطقة كأوزوريس وأتيس و ميثرا، وقاموا بعمل مقارنات توضح تماما التماثل الشديد الوضوح بينهم.
بل وليس لويجى كاتشيولى أول قس يخلع رداء الكهنوت ويحاول كشف خبايا تلك المؤسسة العتيدة من كثرة ما رآه بداخلها من ابتعاد عن التعاليم الحقيقية ليسوع ، ولا أول قس ينتقد البذخ الإستفزازى الذى يغرق فيه كبار رموزها وكنائسها ، ولا أول قس ينتقد عمليات التبشير القهرية وإغراء الناس بالمقابل المادى والوعود البراقة .. لكنه كان أول قس فى التاريخ فعلا يتجرأ ويرفع دعوى قضائية يقاضى فيها المؤسسة الكنيسة ويطالبها في دعواه بالإعتراف بما قامت به من تحريف وتزوير سواء فى النصوص ، وهو ما يطلق عليه المعلومات غير الصادقة ، أو فى إحلالها شخصية مكان شخصية أخرى وفرضها على الأتباع ، وكلا الحالتين يعاقب عليهما القانون الجنائى الإيطالى!..
والملخص الذى عمله للفصل الثالث من كتابه ، يتناول فيه لويجى كاتشيولى المؤرخين القدامى المعاصرين ليسوع ، والصمت اللافت للنظر الذى يخيّم فى كتبهم حول يسوع. ومنهم المؤرخ بلين الكبير المتوفى سنة 79 ، والذى أمضى خمس سنوات من65 الى 70 فى فلسطين ، والمشهود له بتوخى الدقة فى كل ما يكتب ، بل لقد كتب عن جماعة الأسينيين، وكل ماكتبه عنها يطابق ما تم اكتشافه فى مخطوطات قمران بالبحر الميت ، ومع ذلك فلم يكتب كلمة عن يسوع ولا عن تلك الديانة التى تكونت من بعده.
كما يستشهد بالفيلسوف والكاتب سنيكا ، المعاصر للوقائع التى تتحدث عنها الأناجيل ومع ذلك فلم يذكر يسوع بكلمة ، كما لم يشر الى الأضطهادات التى تعرض لها المسيحيون ايام نيرون كما يقولون. خاصة وان سنيكا كان يعمل معلما للإمبراطور نيرون ، اى انه لا يمكنه ان يغفل أو أن يتغافل المسيحيين إن كانت جماعتهم قد تكونت فعلا فيما بين سنوات 50-60 كما يقولون. وقد حاول الكنسيون جعل سنيكا احد آباء الكنيسة ، واختلقوا مراسلات بينه وبين بولس الرسول ، تبين عدم مصداقيتها فيما بعد بحيث ان رجال الكنيسة انفسهم لم يعد بمقدورهم الدفاع عن صحتها ويتغافلون الإستشهاد بها.
ونفس الشىء بالنسبة للمؤرخ سيويتون الذى كتب حياة الإثنى عشر قيصرا، ولم يذكر سوى ثلاثة اسطر فقط قال فيها : " أنه قد تم طرد اليهود من روما سنة 41 م بقرار من الإمبراطور كلاوديوس لأنهم كانوا يثيرون القلائل بقيادة كرستوس Crestos " . و كلمة كرستوس هذه تعنى باللاتينية : الطيب او الأفضل. وكان قائدا للثوار فى سنة 39 – 40 م ايام كاليجولا، وهى الثورة التى أخمدها كلاوديوس حينما اصبح امبراطوراً سنة 41 م. وكان هؤلاء الثوار فى واقع الأمر عبارة عن جماعة من الأسينيين الثائرين ضد الحكم الإستعمارى الرومانى.
ويوضح كاتشولى فى هذا العرض الذى تناول فيه العديد من المؤرخين من أمثال بلوتارك ، وسلسوس ،وخاصة فيلون السكندرى الذى توفى سنة 50 م ، أى أنه كان معاصرا تماما لفترة حياة يسوع ، ولم يذكر كلمة فى كتاباته عن يسوع كما تقدمه الكنيسة ، وانما تحدث عن فلسفة اللوغوس (الكلمة) فى الفلسفة الأفلاطونية الحديثة ومفهومها السائد لدى جماعة الأسينيين الذين كانوا ينتظرون مسيحا يحقق العدالة على الأرض ..
وما يعجب له لويجى كاتشيولى أن فيلون السكندرى لم يشر الى المسيحية فى كتاباته ويرى انه إن كانت المسيحية منتشرة آنذاك ، كما تقول النصوص ، فكيف يمكنه ألا يتحدث عنها، بل وهل من المعقول أن يجهل مثل هذا المؤرخ المشهود له بالدقة ، بولس الرسول ، إن كانت الوقائع قد حدثت حقا أو فعلا كما ترد فى أعمال الرسل؟!
ولا يسع المجال هنا للدخول فى التفاصيل التاريخية التى أوردها حول تلك الفقرة الشهيرة ، المكونة من حوالى سبعة أسطر ، حول يسوع ، فى أعمال فلافيوس جوزيف ، وثبت بعد ذلك أنها إضافة محشورة بين جملتين متواصلتى المعنى عند حذف الفقرة المحشورة، وذلك فى مجمل أعماله التى تصل إلى أكثر من خمسين كتابا.. و يؤكد كاتشيولى، مثله مثل العديد من العلماء الذين تناولوا هذه الفقرة بالدراسة اللغوية والتاريخية ، أنه يستحيل أن يكتب فيلون السكندرى ،اليهودى المتعصب والذى ظل طوال حياته يفخر بيهوديته و ظل يردد فى الكثير من كتاباته سيادة عقيدته اليهودية على كل الديانات الأخرى السائدة آنذاك ، من المحال أن يقول "أن يسوع هو المسيح الحقيقى الذى كان اليهود ينتظرونه" وإلا لكان مسيحيا مثلهم !!
وعودة الى قضية كاتشيولى التى يقول فيها ان يسوع المسيح كما تقدمه الكنيسة لا سند تاريخى له ، ففى واقع الأمر ليس هو أول من يطرح بهذه الإفتراضات فى العصر الحديث ، فما أكثر الذين تناولوا هذه القضية وطرحوا أسانيد علمية لها ، ومنهم بروسبير ألفريك وكتابه المعنون : "من الإيمان إلى العقل ، الأصول الإجتماعية للمسيحية" و القس السابق جى فو وكتابه المعنون :"الأسطورة الخرافية ليسوع المسيح ، المسيح بلا يسوع" – وهو تقريبا نفس العنوان الذى اختاره كاتشيولى أو أول ثلاث كلمات منه . وكتاب القس توم هاربر المعنون : "المسيح الوثنى " ، وجيرالد ماسيه وكتابه : " يسوع التاريخى واسطورة المسيح" ، أو جون دومنيك كروسون : " يسوع التاريخى : قصة حياة فلاح يهودى " أو ألبرت شفايتسر وكتابه عن: " البحث عن يسوع التاريخى " ، و رجل القانون الأمريكى وكتابه عن : " التحريف فى المسيحية "..أو جيرار ميسادييه وكتابه : " الرجل الذى أصبح الله " !!
ولا يسع المجال هنا لسرد عناوين مئات المراجع التى تتناول نفس هذا الموضوع فى مختلف بلدان أوروبا وأمريكا، ففى فرنسا – على سبيل المثال تم طبع 1500 كتابا فى المجال الدينى سنة 2005 ، وهو ما يمثل تقريبا 3 بالمائة من الإنتاج العام فى مجال النشر، ومن البديهى أن هذا العدد ليس بكله معارض أو كاشف لتاريخ المؤسسة الكنسية ، ويكفى أن نورد نتيجة هذا الكمّ من الكتب و الأبحاث المعارضة و نلخصها فى عبارة لها مغزاها ، ومؤداها أنه قام عدد من العلماء بمواجهة البابا السابق ، يوحنا بولس الثانى ، بكل هذه الحقائق العلمية ومدى إنعكاسها على الأتباع ، فقال لهم بكل هدوء :
" إن المسيحية مسألة إيمان عند الأتباع ، وليست مسألة نصوص تاريخية " !!
والغريب فى الموضوع أو الجديد فى هذه القضية هو أنه بعد الإستماع إلى المحامين فى تلك الجلسة المغلقة ، فى 27 يناير الماضى ، قامت المحكمة بإبلاغ لويجى كاتشيولى بأنه قد تم حفظ القضية فى الأرشيف !!
وبذلك تكون كل محاولاته فى اللجوء إلى القضاء لإثبات وجهة نظره قد باءت بالفشل. إلا أنه لم ييأس ، و إيمانا منه بضرورة الدفاع عن وجهة نظره أو عن الحقيقة كما يقول ، أصر على مواصلة المحاولات.
وفى الثامن من مارس الحالى قام لويجى كاتشيولى بنشر تعليقه على قرار المحكمة بحجز القضية ، معلقا على كل نقطة صاغها القاضى ، ساخراً من التلاعب بالحيثيات والحجج التى تذرع بها لحجز القضية.. فمن ضمن ما صدر ببيان الحفظ : " أن التحقيقات غير ممكنة شكلا وموضوعا ، وأنه لا بد من إعتبار التحقق من الوجود التاريخى ليسوع المسيح لا معنى له بالنسبة للتحقيق لأن النتائج يمكنها أن تؤدى إلى تأكيدات يُختلف عليها وليست ذات فائدة فى تقييم الوقائع بصورة سليمة عند فحصها "
وقد إستند القاضى إلى ذريعة أخرى وهى أن القس المرفوع ضدة الدعوى لم يؤكد فى بيانه الصادر فى مارس-أبريل 2002 الوجود التاريخى ليسوع وإنما أقر بإنسانيته فحسب ، أى وجوده كإنسان. لذلك أصدر حكمه بأن " القضية لا يجب أن تتم ولابد من حفظها"
ويختتم كاتشيولى رده على مذكرة المحكمة التى قضت بحفظ القضية ، بأنه سوف يلجأ إلى القانون الدولى ويتقدم بقضيته إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ، فى مدينة ستراسبور ، وهى المحكمة التى يحق لكل إنسان لم يُنظر إلى قضيته بصورة عادلة أن يتقدم إليها بدعواه أملا فى الإنصاف. .
وأيا كانت النتيجة ، فهو لا يستبعد أى تدخّل من جانب الكنيسة الرومية لوقف القضية حتى فى المحكمة الدولية ، لذلك يؤكد قائلا : " أن الكنيسة سوف تخرج من هذه المعركة مهلهلة ومكسّرة العظام ، وهذا يكفينى ، وعنئذ سيمكننى ان أقول أننى لم أعش هباءً " !
وللموضوع بقية .. أو لعلها مفاجآت:p015::p018:
بسم الله الرحمن الرحيم
..
:p012:
..
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
:p012:
حلية الأولياء لابي نعيم الجزء 2
صفحة : 387
حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر قال: حدثنا سيار، عن مالك، قال: كان عيسى بن مريم عليه السلام إذا مر بدار قد مات أهلها وقف عليها فنادى: ويح أربابك الذين يتوارثونك، كيف لم يعتبروا فعلك بإخوانهم الماضين.
أسند مالك بن دينار، عن أنس رضي الله تعالى عنه عدة أحاديث.
وروى عن جلة التابعين، عن الحسن، وابن سيرين، والقاسم بن محمد، وسالم ابن عبد الله، وغيرهم
409
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا أصرم، قال: حدثنا معاوية بن سلمة، عن فرقد السبخي، قال: قال عيسى بن مريم: طوبى للناطق في آذان قوم يسمعون كلامه، إنه ما تصدق رجل بصدقة أعظم أجراً عند الله تعالى من موعظة قوم يصيرون بها إلى الجنة
492ص
، إن عيسى بن مريم قام في بني إسرائيل خطيباً. فقال: يا بني إسرائيل، لا تتكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموها، وقال مرة: فتظلموهم، ولا تظلموا طالباً ولا تكافئوا ظالماً، فيبطل فضلكم عند ربكم، يا بني إسرائيل الأمور ثلاثة: أمر تبين رشده فاتبعوه، وأمر تبين غيه فاجتنبوه، وأمر اختلف فيه فردوه إلى الله تعالى
ص 524
قال مجاهد: بلغني أن عيسى بن مريم عليه السلام كان يقول: طوبى للمؤمن ثم طوبى له، كيف يخلفه الله تعالى فيمن ترك بخير
595
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثني عمر بن عبد الرحمن، قال: سمعت وهب بن منبه يقول: أن عيسى بن مريم كان واقفاً على قبر ومعه الحواريون أو نفر من أصحابه، قال: وصاحب القبر يدلى فيه، قال: فذكروا من ظلمة القبر ووحشته وضيقه، قال: فقال عيسى: قد كنتم فيما هو أضيق منه في أرحام أمهاتكم فإذا أحب الله أن يوسع وسع. أو كما قال
599
حدثني عبد الرحمن بن طالوت، قال: حدثني مهاجر الأسدي، عن وهب بن منبه، قال: مر عيسى بن مريم بقرية قد ماتت أهلها، إنسها وجنها وهوامها وأنعامها وطيورها، فقام صلوات الله عليه ينظر إليها ساعة، ثم أقبل على أصحابه، فقال: مات هؤلاء بعذاب الله ولو ماتوا غير ذلك ماتوا متفرقين، قال: ثم ناداهم عيسى: يا أهل القرية، قال: فأجابه مجيب: لبيك يا روح الله فقال: ما كانت جنايتكم? عبادة الطاغوت وحب الدنيا، قال: وما كانت عبادتكم الطاغوت? قال: الطاعة لأهل معاصي الله. قال: فما كان حبكم للدنيا? قال: كحب الصبي لأمه كنا إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا، مع أمل بعيد وادبار عن طاعة الله تعالى وإقبال في سخط الله عز وجل، قال: فكيف كان شأنكم? قال: بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في هاوية، قال عيسى: وما الهاوية? قال: سجين. قال: وما سجين? قال: جمرة من نار مثل أطباق الدنيا كلها دفنت أرواحنا فيها، قال: فما بال أصحابك لا يتكلمون? قال: لا يستطيعون أن يتكلموا، قال عيسى: وكيف ذاك? قال: هم ملجمون بلجام من نار، قال: فكيف كلمتني أنت من بينهم? قال: إني قد كنت فيهم ولم أكن على حالهم، فلما جاء البلاء عمني معهم، وأنا معلق بشعرة في الهاوية لا أدري أأكردس في النار أم أنجو? فقال عيسى عليه السلام: بحق أقول لكم لأكل خبز الشعير وشرب ماء القراح والنوم على المزابل مع الكلاب، لكثير مع عافية الدنيا والآخرة
ص409
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا أصرم، قال: حدثنا معاوية بن سلمة، عن فرقد السبخي، قال: قال عيسى بن مريم: طوبى للناطق في آذان قوم يسمعون كلامه، إنه ما تصدق رجل بصدقة أعظم أجراً عند الله تعالى من موعظة قوم يصيرون بها إلى الجنة
to be continued
هل يعبدون يسوع ام يعبدون كريشنا ,,?
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E1%DF%CA%C7%C8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى الحقيقة منذ مدة بعيده وأنا مؤمن بأن يسوع النصارى الذي هو إله أو إبن إله أو أقنوم ثاني في الثالوث المقدس (مع التحفظ). غير عيسى المسيح ابن مريم النبي الرسول الورع.الزاهد .المهذب. البر الذي نؤمن به ونجلّه. وذلك لأسباب عديده ومهمه منها على سبيل المثال:
* أن يسوع عند النصارى رب ملعون (مطرودمن رحمة الله ) من أجل النصارى
*أن يسوع عند النصارى كما في النسب المدرج في الإنجيل من سلالة زناة
*أن يسوع عند النصارىضليع في السباب والشتم والبذاءة
*أن يسوع عند النصارى عاق لأمه قاطع للرحم
*أن يسوع عند النصارى محتقر ومخذول لاصورة له ولاجمال مختبر حزن ورجل أوجاع (كما ذكروه في نبؤة أشعياء) . أنظر القرآن يقول عنه وجيهاً في الدنيا ولآخرة ..
*أن يسوع عند النصارى مشبه تارة بالخروف ،وتارة بالشاة ،وتارة بالفرخ .والله يذكر أنه من المقربين والله لايقرب خروفاً ولا شاة ولافراخاً .
*أن يسوع عند النصارى عنصري متعصب يؤصل في تعليمه لمبدأ العنصرية البغيضه.
*أن يسوع عند النصارى مخرب للبيئة مهلك للحرث والنسل .
*أن يسوع عند النصارى مخرب للبيوت العامرة فهو يفرق الولد على أبيه والبنت على أمها ..الخ
*أن يسوع عند النصارى دموي همجي بل إرهابي يخير الناس إما أن يكونوا تحت ملكه أو الذبح أمامه ......هذا قليل من كثير وأدلة هذا كله في الكتاب الغير مقدس (ومن أراد المزيد ليزر موقعنا )
إن القرآن الكريم كرم المسيح عيسى بن مريم أيما تكريم وذكر من صفاته مايناقض صفات السوء هذه .وهذا كله مبسوط في كتابى القادم بإذن الله .....لهذا نقول بملئ أفواهنا أن يسوع النصارى ليس هو المسيح عيسى عليه وعلى نبينا الصلوات والتسليمات
بالظبط اخي ..و امام هدا التهديد قاموا بترجمة جديدة ووضعوا اسم عيسى عليه الصلاة و السلام بدل اليسوع..للتدليس على المسلمين
حلية الأولياء الجزء 1
صفحة : 4
حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثني غوث بن جابر، قال: سمعت محمد بن داود يحدث عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: قال الحواريون: يا عيسى من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قال عيسى عليه السلام: الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها، والذين نظروا الى أجل الدنيا حين نظر الناس إلى عاجلها، فأماتوا منها ما يخشون أن يشينهم وتركوا ما علموا أن سيتركهم، فصار استكثارهم منها اسقلالاً، وذكرهم إياها فواتاً، وفرحهم. مما أصبوا منها حزناً فما عارضهم من نيلها رفضوه، وما عارضهم من رفعتها بغير الحق وضعوه، وخلقت الدنيا عندهم فليسوا يجددونها، وخربت بيوتهم فليسوا يعمرونها، وماتت في صدورهم فليسوا يحيونها بعد موتها، بل يهدمونها فيبنون بها آخرتهم، ويبيعونها فيشترون بها ما يبقى لهم، ورفضوها فكانوا هم الفرحين، ونظروا إلى أهلها صرعى قد حلت بهم المثلات، وأحيوا ذكر الموت، وأماتوا ذكر الحياة، ويحبون الله عز وجل، ويحبون ذكره، ويستضيئون بنوره، ويضيئون به، لهم خير عجيب، وعندهم الخبر العجيب، بهم قام الكتاب وبه قاموا، وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا، وبهم علم الكتاب وبه عملوا، وليسوا يرون نائلاً مع ما نالوا، ولا أماناً دون ما يرجون، ولا خوفاً دون ما يحذرون
صفحة 59
حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بردة، عن أبيه، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي، فبلغ ذلك قريشاً فبعثوا عمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد، فجمعوا للنجاشي هدية، فقدمنا وقدما على النجاشي فأتياه بالهدية فقبلها، وسجدا له. ثم قال له عمرو بن العاص: إن أناساً من أرضنا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك، قال لهم النجاشي: في أرضي. قالوا: نعم، فبعث إلينا، فقال لنا جعفر: لا يتكلم منكم أحد، أنا خطبكم اليوم، فانتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلس وعمرو بن العاص عن يمينه، وعمارة عن يساره، والقسيسون والرهبان جلوس سماطين سماطين. وقد قال لهم عمرو وعمارة: أنهم لا يسجدون لك، فلما انتهينا بدرنا من عنده من القسيسين والرهبان: اسجدوا للملك، فقال جعفر: لا نسجد إلا لله عز وجل. قال له النجاشي: وما ذاك. قال: إن الله تعالى بعث فينا رسولاً وهو الرسول الذي بشر به عيسى عليه السلام، قال: من بعدي اسمه أحمد، فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئاً، ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة، وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر، فأعجب النجاشي قوله، فلما رأى ذلك عمرو بن العاص، قال: أصلح الله الملك إنهم يخالفونك في بن مريم، فقال النجاشي لجعفر: ما يقول صاحبكم في بن مريم? قال: يقول فيه قول الله عز وجل: هو روح الله وكلمته، أخرجه من البتول العذراء التي لم يقربها بشر، ولم يفترضها ولد، فتناول النجاشي عوداً من الأرض فرفعه، فقال: يامعشر القسيسن والرهبان ما يزيد هؤلاء على ما تقولون في بن مريم ما يزن هذه، مرحباً بكم وبمن جئتم من عنده، وأنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه الذي بشر به عيسي عليه السلام، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أقبل نعله، امكثوا في أرضي ما شئتم. وأمر لنا بطعام وكسوة، وقال: ردوا على هذين هديتهما .
رواه إسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة في آخرين عن إسرائيل
صفحة 101
حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا الحسين بن علي بن الوليد الفسوي، حدثنا أحمد بن حاتم، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس الرازي، حدثنا عبيد المكتب، حدثني أبو الطفيل عامر بن وائلة، حدثني سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال: كنت رجلاً من أهل جي، وكان أهل قريتي يعبدون الخيل البلق، فكنت أعرف أنهم ليسوا على شيء فقيل لي: إن الدين الذي تطلب إنما هو قبل المغرب، فخرجت حتى أتيت أداني أرض الموصل، فسألت عن أعلم أهلها فدللت على رجل في قبة، أو في صومعة، فأتيته، فقلت: إني رجل من المشرق، وقد جئت في طلب الخير، فإن رأيت أن أصحبك وأخدمك وتعلمني مما علمك الله. قال: نعم، فأجري على مثل الذي يجري عليه من الحبوب والخل والزيت، فصحبته ما شاء الله أن أصحبه، ثم نزل به الموت، فلما نزل به الموت جلست عند رأسه أبكي. قال: ما يبكيك? قلت: انقطعت من بلادي في طلب الخير، فرزقني الله تعالى صحبتك فأحسنت صحبتي وعلمتني مما علمك الله، وقد نزل بك الموت فلا أدري أين أذهب? قال: إإلى أخ لي بمكان كذا وكذا فائته فاقرأه مني السلام وأخبره أني أوصيت بك إليه واصحبه، فإنه على الحق، فلما هلك الرجل خرجت حتى أتيت الذي وصف لي، قلت: إن أخاك فلاناً يقرئك السلام، قال: وعليه السلام ما فعل? قلت: هلك، وقصصت عليه قصتي ثم أخبرته أنه أمرني بصحبته فقبلني وأحسن صحبتي وأجري على مثل ما كان يجري علي عند الآخر، فلما نزل به الموت جلست عند رأسه أبكيه، فقال: ما يبكيك? فقلت: أقبلت من بلادي فرزقني الله تعالى صحبة فلان فأحسن صحبتي، وعلمني مما علمه الله فلما نزل به الموت أوصى بي إليك، فأحسنت صحبتي وعلمتني مما علمك الله، وقد نزل بك الموت فلا أدري أين أتوجه? قال: إلى أخ لي على درب الروم، ائته فاقرأه مني السلام وأخبره أني أمرتك بصحبته فاصحبه فإنه على الحق، فلما هلك الرجل خرجت حتى أتيت الذي وصف لي، فقلت: إن أخاك فلاناً يقرئك السلام، قال: وعليه السلام مافعل? قلت: هلك، وقصصت عليه قصتي وأخبرته أنه أمرني بصحبتك فقبلني، وأحسن صحبتي، وعلمني مما علمه الله عز وجل. فلما نزل به الموت جلست عند رأسه أبكي، فقال: ما يبكيك? فقصصت عليه قصتي ثم قلت: رزقني الله عز وجل صحبتك وقد نزل بك الموت فلا أدري أين أذهب? قال: لا أين إنه لم يبق على دين عيسى بن مريم عليه السلام أحد من الناس أعرفه، ولكن هذا أوان، أو إبان، نبي يخرج، أو قد خرج، بأرض تهامة فالزم قبتي، وسل من مر بك من التجار، وكان ممر تجار أهل الحجاز عليه إذا دخلوا الروم، وسل من قدم عليك من أهل الحجاز هل خرج فيكم أحد يتنبأ. فإذا أخبروك أنه قد خرج فيهم رجل فأته الذي بشر به عيسى عليه السلام، وآيته أن بين كتفيه خاتم النبوة، وإنه يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، قال: فقبض الرجل ولزمت مكاني لايمر بي أحد إلا سألته من أي بلاد أنتم حتى مر بي ناس من أهل مكة فسألتهم من أي بلاد أنتم? قالوا: من الحجاز، فقلت: هل خرج فيكم أحد يزعم أنه نبي? قالوا: نعم، قلت: هل لكم أن أكون عبداً لبعضكم على أن يحملني عقبه ويطعمني الكسرة حتى يقدم بي مكة فإذا قدم بي مكة فإن شاء باع وإن شاء أمسك، قال رجل من القوم: أنا، فصرت عبداً له فجعل يحملني عقبه، ويطعمني من الكسرة حتى قدمت مكة، فلما قدمت مكة جعلني في بستان له مع حبشان، فخرجت خرجة فطفت مكة فإذا امرأة من أهل بلادي، فسألتها وكلمتها فإذا مواليها وأهل بيتها قد أسلموا كلهم، وسألتها عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يجلس في الحجر، إذا صاح عصفور مكة، مع أصحابه حتى إذا أضاء له الفجر تفرقوا. قال: فجلست أختلف ليلتي كراهية أن يفتقدني أصحابي، قالوا: مالك? قلت: أشتكي بطني، فلما كانت الساعة التي أخبرتني أنه يجلس فيها أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو محتب في الحجر وأصحابه بين يديه، فجئته من خلفه صلى الله عليه وسلم فعرف الذي أريد، فأرسل حبوته فسقطت، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه، قلت في نفسي: الله أكبر هذه واحدة، فلما كان في الليلة المقبلة صنعت مثل ما صنعت في الليلة التي قبلها لاينكرني أصحابي، فجمعت شيئاً من تمر، فلما كانت الساعة التي يجلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فوضعت التمر بين يديه، فقال: ما هذا? قلت: صدقة، قال: لأصحابه: كلوا ولم يمد يديه. قال: قلت في نفسي: الله أكبر هذه
120
حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا مطالب بن شعيب، وبكر بن سهل، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي حليس- يزيد بن ميسرة- قال: سمعت أم الدرداء، تقول: سمعت أبا الدرداء، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم. قال: يارب كيف يكون هذا ولا حلم ولا علم? قال: أعطيهم من حلمي وعلمي.
صفحة 204
وذكر عمرو بن عوف المزني في أهل الصفة، من قبل أبي عبد الله الحافظ: حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالروحاء نزل بعرق الظبية وصلى ثم قال: صلى قبلي في هذا المسجد سبعون نبياً، ولقد قدمها موسى عليه عباءتان قطوانيتان على ناقة ورقاء في سبعين ألفاً من بني اسرائيل، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم عبد الله ورسوله حاجاً أو معتمراً أو يجمع الله ذلك له .
يتبع
حلية الأولياء لابي نعيم الجزء3
صفحة628
حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا أبو محمد بن أبي حاتم، حدثنا أحمد ابن سنان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن خيثمة، قال: كان عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهما السلام ابني خالة، وكان عيسى عليه السلام يلبس الصوف وكان يحيى عليه السلام يلبس الوبر، ولم يكن لواحد منهما دينار ولا درهم ولاعبد ولا أمة ولا ما يأويان إليه أينما جنهما الليل أويا، فلما أرادا أن يتفرقا، قال له يحيى: أوصني، قال: لا تغضب، قال: لا أستطيع إلا أن أعضب، قال: فلا تقتن مالاً، قال: أما هذه فعسى
صفحة 628
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن شبل، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: قال عيسى عليه السلام لرجل من أصحابه وكان غنياً: تصدق بمالك، فكره ذلك، فقال عيسى عليه السلام: ما يدخل الغني الجنة
صفحة 641
حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبيد أبو عبد الرحمن، حدثنا حفص بن عمران الفزاري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، في قوله تعالى: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً . المؤمنون51 . قال: عيسى بن مريم عليه السلام يأكل من غزل أمه
صفحة 724
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا الحسين بن الحسن، حدثنا ابن المبارك، حدثنا أبو جعفر، عن المغيرة، عن الشعبي، قال: كان عيسى بن مريم عليه السلام إذا ذكر عنده الساعة صاح، وقال: لا ينبغي لابن مريم أن تذكر عنده الساعة فيسكت
صفحة 747
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سنان، عن أبي الهذيل ، قال: لقى عيسى ابن مريم يحيى بن زكرياء عليهما السلام، فقال: أوصني، قال: لا تغضب، قال: لا أستطيع، قال: لا تقن مالاً، قال: أما هذه لعله.
صفحة : 775
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن منصور الحارثي، حدثنا أبي، حدثنا على بن قادم ح. وحدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا ابن الطهراني، حدثنا الرمادي، حدثنا سهل بن عامر، عن عطاء بن مسلم، عن يحيى بن كثير الضرير، قال: رأيت زبيداً في النوم، فقلت: إلى ما صرت يا أبا عبد الرحمن? قال: إلى رحمة الله، قلت: فأي العمل وجدت أفضل? قال: الصلاة وحب على بن أبي طالب.
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن العباس، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أشعت بن عبد الرحمن بن زبيد، عن أبيه، عن جده، قال: سئل عيسى بن مريم عليه السلام، عن أشراط الساعة? قال: من أشراطها إذا كان أمة محمد صلى الله عليه وسلم أخف الناس أحلاماً، وأقربهم من الله عز وجل، قالوا: يا نبي الله وما خفة أحلامهم وقربهم من الله? قال: أما خفة أحلامهم فإن أحدهم يلعن البهيمة، وأما قربهم من الله فإن خوان أحدهم يوضع فما يرفع حتى يغفر له لقوله بسم الله والحمد لله.
أخبرنا محمد بن أحمد - في كتابه - حدثنا على بن العباس، حدثنا أزهر ابن جميل، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت زبيداً يقول: كان عيسى بن مريم عليه السلام إذا سمع موعظة صاح صياح الثكلى
صفحة 794
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن شبل، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن خلف بن حوشب، قال: قال عيسىعليه السلام للحواريين: يا ملح الأرض لا تفسدوا، فإن الشىء إذا فسد لا يصلحه إلا الملح، واعلموا أن فيكم خصلتين: الضحك من غير عجب، والتصبح من غير سهر.
حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا على بن إسحاق، حدثنا الحسين بن الحسن، حدثنا ابن المبارك، حدثنا ابن عيينة، عن خلف بن حوشب، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام للحواريين: كما ترك لكم الملوك الحكمة، فدعوا لهم الدنيا
صفحة 803
أخبرنا القاضي أبو أحمد في كتابه، حدثنا الحسين بن الحسن بن على، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن أبي سنان ضرار بن مرة، وابن شبرمة، قالا: قال عيسى بن مريم عليه السلام: لن تنالوا ما عند الله حتى تلبسوا الصوف على لذة، وتأكلوا الشعير على لذة، وتفترشوا الأرض على لذة
صفحة 845
حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا أبو بكر الأموي، حدثنا أبو جعفر الكندي، حدثنا سلم بن سلم البخلي، عن أبي حبيب الموصلي، عن مكحول، قال: التقيا يحيى بن زكريا وعيسى بن مريم عليهما السلام، فضحك عيسى في وجه يحيى وصافحه، فقال له يحيى: يا ابن خالتي مالي أراك ضاحكا كأنك قد أمنت? فقال له عيسى: يا ابن خالتي ما لي أراك عابساً كأنك قد يئست? فأوحى الله عز وجل إليهما عليهما السلام إن أحبكما إلي أبشكما بصاحبه
صفحة : 852
حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن عباد الرملي، حدثنا ضمرة، عن ابن عطاء، عن أبيه، قال: ذكر عيسى بن مريم هذه الأمة وخفة أحلامهم ومالهم عند الله من ثواب، قال: فعجب أصحابه من ذلك فقالوا: يا روح الله مم ذاك? قال: جرت على ألسنتهم كلمة استصعبت على الأمم قبلهم - يعني التوحيد - قول لا إله إلا الله.
صفحة 872
حدثنا أبي ومحمد بن علي - في جماعة - قالوا: حدثنا محمد بن نصير، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا فرج بن فضالة، عن أبي راشد، عن يزيد بن ميسرة، قال: قال عيسى عليه السلام: من عمل بغير مشورة باطلاً يتعنى
صفحة 873
حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمود بن أحمد بن الفرج، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا الفرج بن فضالة، عن أبي راشد، عن يزيد بن ميسرة، قال: قال عيسى عليه السلام: بحق أقول لكم، كما تواضعون فكذلك ترفعون، وكما ترحمون كذلك ترحمون، وكما تقضون من حوائج الناس فكذلك الله تعالى يقضي من حوائجكم.
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح. وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا ابن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن مصفى قالا: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن يزيد بن ميسرة، قال: كان المسيح عليه السلام يقول: إن أحببتم أن تكونوا أصفياء الله ونور بني آدم، فاعفوا عن ظلمكم، وعودوا من لا يعودكم، وأقرضوا من لا يجزيكم، وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم
صفحة 875
حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن يزيد بن ميسرة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من شىء أثقل في الميزان من خلق حسن .
حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا مطلب بن شعيب، وبكر بن سهل، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن يزيد بن ميسرة، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة، إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم، قال: يا رب كيف هذا ولا حلم ولا علم? قال: أعطيهم من حلمي وعلمي
صفحة 879
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا سعيد - يعني ابن عبد العزيز- عن ابن حلبس، قال: قال عيسى عليه السلام: إن الشيطان مع الدنيا، ومكره مع المال، وتزيينه عند الهوى، واستكماله عند الشهوات
حلية الأولياء لأبي نعيم الجزء 4
ص 955
حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا أحمد بن روح، حدثنا زكريا بن يحيى المدائني، حدثنا علي بن عاصم عن الجريري عن أبي عطاء عن كعب. قال: مر عيسى بجمجمة بيضاء، فقال: يا رب هذه الجمجمة أحبها، فأوحى الله تعالى أن أشح بوجهك، قال: ففعل ثم حول وجهه فإذا شيخ متكئ على كارة من بقل، فقال: يا عبد الله شل علي حتى ألحق بالسوق، قال: وما شأنك? قال: قلعت هذا البقل من هذه المبقلة وغسلته في هذا النهر وغلبتني عيني، قال: وخيل إليه ما كان فيه، قال: فسأله عيسى عليه السلام عن القوم الذي هو منهم فإذا بين المسيح وأولئك خمسمائة عام.
ص صفحة : 956
حدثنا أحمد بن السندي، حدثنا الحسن بن علوية القطان، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا إسحاق بن بشر أبو حذيفة، حدثنا محمد بن عبد الله البصري، وعامر بن عبد الله شيخ من أهل نهر تيري يرفعانه إلى كعب، قالا: قال كعب الأحبار: أن عيسى عليه السلام مر ذات يوم بوادي القيامة - يعني الصخرة - وهو عشية يوم الجمعة عند العصر، فإذا هو بجمجمة بيضاء نخرة قد مات صاحبها منذ أربع وتسعين سنة، فوقف عليها متعجباً منها، وقال: يا رب ائذن لهذه الجمجمة أن تكلمني بلسان حي وتخبرني ماذا لقيت من العذاب وكم أتى عليها منذ ماتت وماذا عاينت وبأي ميتة ماتت وماذا كانت تعبد? قال: فأتاه نداء من السماء فقال: يا روح الله وكلمته سلها فإنها ستخبرك، فصلى عيسى ركعتين ثم دنا منها فوضع يده عليها، فقال عيسى: بسم الله وبالله، فقالت: الجمجمة خير الأسماء دعوت وبالذكر استعنت، فقال عيسى: أيتها الجمجمة النخرة، قالت: لبيك وسعديك سلني عما بدا لك، قال: كم أتى عليك منذ مت? قالت: لا نفس تعد الحياة ولا روح تحصى السنين، فأتاه نداء أنها قد ماتت منذ أربع وتسعين سنة، فسألها، قال: فبماذا مت? قلت: كنت جالساً ذات يوم إذ أتاني مثل السهم من السماء فدخل جوفي مثل الحريق وكان مثلي كمثل رجل دخل الحمام فأصابه حره فهو يلتمس الخروج مخافة على نفسه أن تهلك، قال: فأتاني ملك الموت ومعه أعوانه ووجوههم مثل وجوه الكلاب بادية أنيابهم، زرق أعينهم كلهبان النار، بأيديهم المقامع يضربون وجهي ودبري، فانتزعوا روحي فكشطوها عني ثم وضعه ملك الموت على جمرة من جمر جهنم ثم لفه في قطعة مسح من مسوح جهنم فرفعوا روحي إلى السماء فمنعتهم الملائكة أن يدخلوا، وأغلقت الأبواب دونه فأتاني نداء: أن ردوا هذه النفس الخاطئة إلى مثواها ومأواها. فقال لها عيسى عليه السلام: فأي شيء كان أشد عليك ظلمة القبر وضيقه أم عذاب جهنم? فقالت: يا روح الله إذا انتزع الروح من الجسد فليس في العين نور يعرف الظلمة والضوء وليس للقلب عقل فيعرف الضيق والسعة، ولكن أخبرك أنه لما رد روحي فاحتملت إلى القبر دخل على ملكان عظيمان لا يوصفان، بيد كل واحد منهما مقمعة من حديد، فأقعداني فضرباني ضربة ظننت أن السموات السبع وقعن على الأرض، ودفعا إلي لوحاً، وقالا لي: اكتب كل عمل عملته، قال: فكتبته فلما كتبت الكتاب فتحوا لي بابا إلى جهنم، فجاءت نار فامتلأ قبري وأقبلت حيات كأمثال الذئاب أعناقهن كأعناق البخت فنهشوا لحمي، ورضوا عظمي، فدخل على ملك بيده مقمعة في رأس المقمعة ثعبان لا يوصف وفي أصله عقارب سود كأمثال البغال الدهم، على تلك المقمعة ثلاثمائة وستون غصناً على كل غصن ثلاثمائة وستون لوناً من نار، فضربوني بها فاشتعل النيران في جسدي، وأقبل إلى الثعبان والعقارب إذ أتاني نداء، فقال: على بهذه النفس الخاطئة، فتعلق بى ملائكة لا توصف صفة ألوانهم غير أن أنيابهم كالصياصي وأعينهم كالبرق وأصابعهم كالقرون فانتهوا بي إلى ملك قاعد على كرسي له، فقال: اذهبوا بهذه النفس الظالمة إلى جهنم مثواها، فانطلق بي حتى انتهوا بي إلى أول باب من أبواب جهنم، فإذا أنا بولجة ضيقة وريح شديدة وإذا أنا بأصوات الرعد القاصف وقواصف شديدة ونار ليست كناركم هذه وهي نار سوداء مظلمة يضعف حرها على حر ناركم هذه ستين جزءاً، ثم انطلق بي إلى الباب الثاني فإذا نار تأكل النار الأولى وهى أشد منها حراً ستين ضعفاً، ثم أدخلت الباب الثالث، فإذا أنا بنار هي أشد حراً من النار الأولى والثانية ستين جزءاً وهي تأكل النار الثانية والحجارة، ثم أدخلت الباب الرابع فإذا أنا بنار تأكل النار الثالثة وهي أشد حراً من النار الثالثة ستين ضعفاً. فإذا أنا بشجرة يتساقط منها حجارة سود حروفها نار وإذا قوم كلفوا أكل تلك الحجارة، فقلت: من هؤلاء. قال: الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً وعدواناً، ثم انطلق بي إلى الباب الخامس فإذا أنا بنار وظلمة وإذا تلك النار أشد حراً من الأبواب كلها ستين جزءاً وإذا أنا فيها بشجرة عليها أمثال رؤوس الشياطين فيها ديدان طوال طول الدودة منها مائة ذراع سود وإذا رجال كلفوا أكلها، قلت: ما هذه. قالوا: شجرة الزقوم، قلت: فمن هؤلاء. قالوا: أكلة الربا، ثم انطلق بي إلى الباب السادس فإذا أنا بنار تضعف على ما رأيت ستين ضعفاً وظلمة وإذا فيها بئر لا
صفحة : 957
يعرف قعرها وإذا فيها قوم يسيل من وجوههم الصديد لو وقعت منها قطرة على الأرض لملأت أهل الأرض نتناً وإذا فيها رياح يغلب بردها حر النار، قلت: ما هذا. قالوا: الزمهرير، قلت: من هؤلاء. قالوا: الزناة. ثم انطلق بي إلى رجل قاعد على كرسي له في النار وحوله الملائكة قيام بأيديهم مقامع من نار، فقال: ما كانت تعبد هذه. قالوا: كانت تعبد ثوراً من دون الله، قال: انطلقوا به إلى أصحابه، قال عيسى عليه السلام: فكيف كنتم تعبدون الثور? قالت: كنا نعبد ثوراً نسجد له ونطعمه الحمص ونسقيه العسل المصفى، قال عيسى عليه السلام: فمن كان نبيكم? قالت: إلياس، قالت: فانطلقوا بي حتى أدخلت الباب السابع فإذا فيه ثلاثمائة سرادق من نار كل سرادق ثلاثمائة قصر من نار في كل قصر ثلاثمائة دار من نار في كل دار ثلاثمائة بيت من نار في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب، فيها الحيات والعقارب والأفاعي، فألقيت فيها مغلولاً مع أصحابي تحرقنا النار وتأكل بطوننا الأفاعي وتنهشنا الحيات وتضربنا الملائكة بالمقامع. فإنا منذ أربع وتسعن سنة في العذاب لا يخفف عني طرفة عين إلا أن الله تعالى يخفف عنا يوم الجمعة ويوم الخميس فنعلم الجمعة والخميس بالتخفيف عنا، فبينا أنا كذلك إذ أتاني نداء: أن أخرجوا هذه النفس الخبيثة إلى جمجمتها الملقاة بوادي القيامة، فإن روح الله قد شفع لها، فأخرجت فأسألك يا روح الله وكلمته أن تسأل ربك أن يعفو عني وأن يشفعك في، قال: فصلى ركعتين فدعا ربه تعالى، فقال: يا إلهي وخالقي ابعث لي هذه النفس الخاطئة، قال: فبعثها الله عز وجل فلم تزل مع عيسى عليه السلام حتى رفع عيسى عليه السلام ثم قبضه الله بعد ذلك.عرف قعرها وإذا فيها قوم يسيل من وجوههم الصديد لو وقعت منها قطرة على الأرض لملأت أهل الأرض نتناً وإذا فيها رياح يغلب بردها حر النار، قلت: ما هذا. قالوا: الزمهرير، قلت: من هؤلاء. قالوا: الزناة. ثم انطلق بي إلى رجل قاعد على كرسي له في النار وحوله الملائكة قيام بأيديهم مقامع من نار، فقال: ما كانت تعبد هذه. قالوا: كانت تعبد ثوراً من دون الله، قال: انطلقوا به إلى أصحابه، قال عيسى عليه السلام: فكيف كنتم تعبدون الثور? قالت: كنا نعبد ثوراً نسجد له ونطعمه الحمص ونسقيه العسل المصفى، قال عيسى عليه السلام: فمن كان نبيكم? قالت: إلياس، قالت: فانطلقوا بي حتى أدخلت الباب السابع فإذا فيه ثلاثمائة سرادق من نار كل سرادق ثلاثمائة قصر من نار في كل قصر ثلاثمائة دار من نار في كل دار ثلاثمائة بيت من نار في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب، فيها الحيات والعقارب والأفاعي، فألقيت فيها مغلولاً مع أصحابي تحرقنا النار وتأكل بطوننا الأفاعي وتنهشنا الحيات وتضربنا الملائكة بالمقامع. فإنا منذ أربع وتسعن سنة في العذاب لا يخفف عني طرفة عين إلا أن الله تعالى يخفف عنا يوم الجمعة ويوم الخميس فنعلم الجمعة والخميس بالتخفيف عنا، فبينا أنا كذلك إذ أتاني نداء: أن أخرجوا هذه النفس الخبيثة إلى جمجمتها الملقاة بوادي القيامة، فإن روح الله قد شفع لها، فأخرجت فأسألك يا روح الله وكلمته أن تسأل ربك أن يعفو عني وأن يشفعك في، قال: فصلى ركعتين فدعا ربه تعالى، فقال: يا إلهي وخالقي ابعث لي هذه النفس الخاطئة، قال: فبعثها الله عز وجل فلم تزل مع عيسى عليه السلام حتى رفع عيسى عليه السلام ثم قبضه الله بعد ذلك
ص 978
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله ابن أحمد، حدثني عبيد الله ابن عمر القواريري، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن نوف، قال: كانت مريم عليها السلام فتاة بتولاً، وكان زكريا عليه السلام زوج أختها كفلها فكانت معه، قال: فكان يدخل عليها يسلم عليها، قال: فتقرب إليه فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء، قال: فدخل عليها زكريا عليه السلام مرة فقربت إليه بعض ما كانت تقرب، قال: يا مريم أني لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب آل عمران 37. هنالك دعا زكريا ربه، قال: رب هب لي من لدنك ذرية طيبة آل عمران 38. الآية، قال: فبينا هي جالسة في منزلها إذا رجل قائم بين يديها قد هتك الحجب، فلما رأته قالت: إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً مريم 18. فلما ذكرت الرحمن فزع جبريل عليه السلام وقال: إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً ، إلى قوله تعالى: وكان أمراً مقضياً مريم 19 - 21. فنفخ جبريل عليه السلام في جيبها، فحملت حتى إذا أثقلت وجعت كما توجع النساء، فلما وجعت كانت في بيت النبوة فاستحيت فهربت حياء من قومها نحو المشرق، وخرج قومها في طلبها يسألون عنها فلا يخبرهم عنها احد، فأخذها المخاض فتساندت إلى النخلة، وقالت: يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً مريم 23. قال: حيضة بعد حيضة: فناداها من تحتها . مريم 24. قال: جبريل عليه السلام من أقصى الوادي: أن لا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً مريم 24. قال: جدولاً: وهزي إليك بجدع النخلة... إلى قول: فلن أكلم اليوم إنسياً مريم 25، 26. فلما قال لها جبرائيل اشتد ظهرها وطابت نفسها قطعت سرره ولفته في خرقة وحملته، قال: فلقي قومها راعي بقر وهم في طلبها، قالوا: يا راعي هل رأيت فتاة كذا وكذا، قال: لا، ولكن رأيت البارحة في بقري شيئاً لم أره منها قط فيما خلا، قالوا: وما رأيت منها، قال: رأيتها باتت سجداً نحو هذا الوادي، فانطلقوا حيث وصف لهم، فلما رأتهم مريم عليها السلام وقد جلست ترضع عيسى عليه السلام، فجاؤوا حتى قاموا عليها وقالوا لها: يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً . مريم 27 قال: أمراً عظيماً: يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغياً . مريم 28. قال أبو عمران: قال نوف: فأشارت إليه أن كلموه فعجبوا منها: قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً . مريم 29. قال نوف: المهد حجرها، فلما قالوا ذلك ترك عيسى عليه السلام ثديها واتكأ على يساره ثم تكلم: قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً إلى قوله: أبعث حياً مريم 30- 33. قال: فاختلف الناس فيه
ص 979
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن عمر، حدثنا أبو بكر بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن الحارث، حدثنا داود بن المحبر، عن صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد أن عيسى بن مريم عليهما السلام مر.بمشيخة، فقال: معاشر الشيوخ أما علمتم أن الزرع إذا ابيض ويبس واشتد فقد دنا حصاده، قالوا: بلى، قال: فاستعدوا فقد دنا حصادكم، ثم مر بشبان، فقال: معاشر الشباب أما تعلمون أن رب الزرع ربما حصده قصيلاً، قالوا: بلى، قال: فاستعدوا فإنكم لا تدرون متى تحصدون
ص 981
حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثني هاشم، حدثني صالح، عن أبي عمران، عن أبي الجلد، أن عيسى عليه السلام قال: فكرت في الخلق فإذا من لم يخلق كان عندي أغبط ممن خلق.
7776- حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هاشم، حدثنا صالح، عن أبي عمران، عن أبي الجلد، أن عيسى عليه السلام قال للحواريين: بحق أقول لكم ما الدنيا تريدون ولا الآخرة، قالوا: يا رسول الله فسر لنا هنا الأمر. فإنا قد كنا نرى أنا نريد إحداهما، قال: لو أردتم الدنيا أطعمتم رب الدنيا الذي مفاتيح خزائنها بيده فأعطاكم، ولو أردتم الآخرة أطعمتم رب الآخرة الذي يملكها فأعطاكموها، ولكن لا هذه تريدون ولا تلك
حدثنا أبو بكر، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هاشم، حدثنا صالح، عن أبي عمران، عن أبي الجلد، أن عيسى عليه السلام: أوصى الحواريين فقال: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، وإن القاسي قلبه بعيد من الله ولكن لا يعلم، ولا تنظروا إلى ذنوب الناس كأنكم أرباب، ولكن انظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، والناس رجلان؛ مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء في بليتهم، واحمدوا الله على العافية
ص 998
حدثنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبد الملك بن أبي عبد العزيز أبو نصر، حدثنا المعافا بن عمران، عن ثور، قال: كان من كلام المسيح عيسى عليه السلام من علم وعمل وعلم كان يدعى عظيماً في ملكوت السموات.
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن بشر بن منصور، عن ثور بن يزيد، قال: قال المسيح عليه السلام: من تعلم وعمل وعلم فذلك الذي يسمى - أو يدعى - عظيماً في ملكوت السموات
ص 1005
حدثنا أبو عمرو، حدثنا الحسن، حدثنا أبو عمير، حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدثنا، عن الدجال وخروجه وفتنته ومدته، وقال: فينزل عيسى بن مريم فيكون في أمتي إماماً مقسطاً، وحكماً عدلاً، يدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة ولا بعير، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمية كل دابة حتى يدخل الوليد يده في فم الحنش فلا يضره، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون في الإبل كأنه كلبها، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، وتملأ من الإسلام، ويسلب الكفار ملكهم، ولا يكون ملك إلا الإسلام، وتكون الأرض كفاثور الفضة - يعني المائدة من الفضة - ينبت نباتها كما كانت تنبت على عهد آدم، يجتمع النفر على القطف فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، ويكون الفرس بالدريهمات .
حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا عبد الله ابن سليمان بن الأشعث، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إياي والأقراد ، قلنا: يا رسول الله وما الأقراد? قال: يكون أحدكم أميراً أو عاملاً فتأتي الأرملة واليتيم والمسكين، فيقال: اقعد حتى ننظر في حاجتك، فيتركون مقردين، لا تقضى لهم حاجة، ولا يؤمرون فينصرفوا، ويأتي الرجل الغني الشريف فيقعده إلى جانبه ثم يقول: ما حاجتك. فيقول: حاجتي كذا وكذا، فيقول: اقضوا حاجته وعجلوا
ص 1011
هكذا رواه الأوزاعي من قبله وعاصم بن رجاء بن حيوة، ورواه عن عروة موصولاً مرفوعاً.
اخبرنا القاضي أبو أحمد في كتابه، حدثنا موسى بن إسحاق، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا فرج بن فضالة، عن عروة: أن عيسى عليه السلام دعا ربه فقال: يا رب أرني موضع الشيطان من ابن آدم، فجلى له ذلك فإذا له رأس كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب، فإن ذكر الله خنس وإن ترك الذكر مناه وحدثه. قال: فذلك قوله من شر الوسواس الخناس . الناس
ص 1012
حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: إن أعظم الذنوب أن يقول الرجل الله يعلم أني صادق، والله يعلم أنه كاذب.
حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عبد العزيز، قال: بلغني أنه ليس من كلمة كانت تقال لعيسى عليه السلام أحب إليه من أن يقال هذا المسكين
ص 1015
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثني الحكم بن موسى، حدثنا ضمرة، عن عبد الله ابن شوذب، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: جودة الثياب من خيلاء القلب.
ص 1052
حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا عمر بن بحر، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، عن سعيد الجريري، قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام: تزعم أنك لا تسألني شيئاً، فإذا قلت ما شاء الله فقد سألتني كل شيء
صفحة : 1090
حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحكم، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا هشام صاحب الدستوائي، قال: قرأت في كتاب: بلغني أنه في كلام عيسى بن مريم عليه السلام: تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير العمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل، ويلكم علماء السوء، الأجر تأخذون، والعمل تضيعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله وتوشكون أن تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه، الله ينهاكم، عن الخطايا كما يأمركم بالصلاة والصيام، كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه، واحتقر منزلته، وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته? كيف يكون من أهل العلم من أتهم الله فيما قضى له، فليس يرضى بشيء أصابه. كيف يكون من أهل العلم من دنياه عنده آثر عنده من أخرته، وهو في دنياه أفضل رغبة? كيف يكون من أهل العلم من مسيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه - أو قال: أحب إليه - مما ينفعه
حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين، حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن هشام الدستوائي، قال: كان عيسى بن مريم عليه السلام، يقول: يا معشر العلماء مثلكم مثل الدفلى يعجب ورده من نظر إليه، ويقتل طعمه من أكله. كلامكم دواء ولم يبرئ الداء، وأعمالكم داء لا تقبل الدواء، الحكمة تخرج من أفواهكم، وليس بينها وبين آذانكم إلا أربع أصابع، ثم لا تعيها قلوبكم، معشر العلماء إن الله إنما يبسط لكم الدنيا لتعملوا، ولم يبسط لكم لتتطغوا، معشر العلماء كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه ليعمل به. العلم فوق رؤوسكم، والعمل تحت أقدامكم، فلا أحرار، كرام ولا عبيد أتقياء
صفحة : 1101
حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا الفضل بن حرب، وعثمان بن يمان الحداني - يزيد أحدهما على صاحبه - عن عبد الرحمن بن بديل العقيلي، عن عوسجة العقيلي، قال: أوحى الله تبارك وتعالى إلى عيسى بن مريم عليه السلام ة يا عيسى بن مريم أنزلني من نفسك كهمك، واجعلني ذخراً لك في معادك، تقرب إلي بالنوافل أدنك، وتوكل علي أكفك، ولا تول غيري فأخذلك، واصبر على البلاء، وارض بالقضاء، وكن كمسرتي فيك فإن مسرتي فيك أن أطلع فلا أعصى، وكن مني قريباً، وأوحي لي ذكراً بلسانك، ولتكن مودتي في صدرك تيقظ من ساعات الغفلة، وأحكم لي لطف الفطنة، وكن لي راغباً وراهباً، وأمت قلبك بالخشية لي، وراع الليل لتجزى مسرتي، واظمأ لي من نهارك ليوم الري عندي، امش في الخيرات جهدك، ولتعرف بالخير حيث ما توجهت، واحكم لي في عبادي بنصيحتي، وقم في الخلائق بعدلي، فقد أنزلت عليك شفاء من وساوس الصدور، ومن مرض الشيطان، وجلاء الأبصار، ومن عشا الكلال، ولانك كأنك فلس معبور، وأنت حي تتنفس، يا عيسى بن مريم حقاً أقول لك ما آمنت بي خليقة إلا خشعت لي، ولا خشعت إلا رجت ثوابي وأشهدك أنها آمنة من عقابي، ما لم تبدل أو تغير سنتي. يا عيسى بن مريم ابن البكر البتول ابك على نفسك أيام الحياة بكاء مودع الأهل، وخلى الدنيا وترك اللذات لأهلها من بعده، وارتفعت رغبته فيما عند آلهه ن وكن يقظان إذا نامت عيون الأبرار، خذراً لما هو آت من أمر المعاد، وزلازل الأهوال، حيث لا ينفع أهل ولا ولد ولا مال، وأكحل عينك بملمول الحزن إذا ضحك البطالون، وابك بكاء من قد علم أنه مودع للملم النازل الذي هو أقرب إليه من حبل الوريد معه، وكن في ذلك صابراً محتسباً، فطوبى لك إن نالك ما وعدت الصابرين، فرح من الدنيا بالله يوماً فيوماً وذق مذاقه ما قد هرب منك أين طعمه، وما لم يأتك كيف لذته حقاً ما أقول لك ما أنت إلا بساعتك ويومك، فرح من الدنيا بالبلغة، وليكفك منها الجشر الجشيب. قد رأيت إلى ما تصير، مكتوب عليك ما أخذت وكيف رتعت، فاعمل على حساب فإنك مسؤول لو رأت عيناك ما أقددت لأوليائي الصالحين لذاب قلبك، وزهقت نفسك، اشتياقاً إليه
ص 1110
حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: قال عيسى بن مريم عليهما السلام تأتي أمة محمد صلى الله عليه وسلم علماء حكماء كأنهم من الفقه أنبياء، قال مالك: أراهم صدر هذه الأمة، قال مالك: وحق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، والعلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله فلا تمكن الناس من نفسك، فإن من سعادة المرء أن يوفق للخير، وإن من شقوة المرء أن لا يزال يخطئ، وذل وإهانة للعلم أن يتكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه، قال مالك: وبلغني أن لقمان قال لابنه: يا بني ليس غناء كصحة، ولا نعيم كطيب نفس، وقال مالك: قال لقمان لابنه: يا بني إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون وهم إلى الآخرة سراع يذهبون، وإنك قد استدبرت الدنيا منذ كنت، واستقبلت الآخرة وإن داراً تسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها
ص 1114
حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا القعنبي، عن مالك أنه بلغه أن عيسى عليه السلام كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، ولكن انظروا فيها كأنكم عبيد، فإنما الناس رجلان، مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية
حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا محمد بن خالد، حدثنا القعنبي، عن مالك أنه بلغه أن عيسى عليه السلام كان يقول: يا بني إسرائيل عليكم بالماء القراح، والبقل البري، وخبز الشعير، وإياكم وخبز البر فإنكم لن تقوموا بشكره
ص 1143
حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمود بن أحمد بن الفرج، حدثنا إسماعيل بن عمر البجلي، حدثنا سفيان الثوري. قال قال عيسى بن مريم عليه السلام: حب الدنيا رأس كل خطيئة، والمال فيه داء كثير، قيل: يا روح الله: ما داؤه? قال: لا يؤدي حقه، قالوا: فإن أدى حقه. قال: لا يسلم من الفخر والخيلاء، قالوا: فإن سلم من الفخر والخيلاء? قال: يشغله استصلاحه عن ذكر الله.
حلية الأولياء جزء 5
صفحة1282
حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا إسحاق بن أحمد، حدثنا أبو زرعة، حدثنا حامد ابن يحيى البلخي، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كأنك بالدنيا ولم تكن، وكأنك بالآخرة ولم تزل، وكأنك بآخر من يموت وقد مات. قال سفيان كان يقال: إن للدنيا أجلاً كأجل ابن آدم إذا جاء أجلها ماتت.
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان عيسى عليه السلام لا يخبأ غداء لعشاء ولا عشاء لغداء، ويقول: مع كل يوم وليلة رزقها ليس له بيت يخرب، وقيل له: ألا تتزوج، قال: أتزوج امرأة تموت?. وقيل له ألا تبني بيتاً. قال: إني على طريق السبيل.
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: قال عيسى عليه السلام: إن للحكمة أهلا فإن، وضعتها في غير أهلها ضيعت، وإن منعتها من أهلها ضيعت، كن كالطبيب يضع الدواء حيث ينبغي.
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا سفيان قال: كان عيسى ويحيى عليهما السلام يأتيان القرية فيسأل عيسى، عن شرار أهلها، ويسأل يحيى، عن خيار أهلها، فقال له يحيى: لم تنزل على شرار الناس. قال: إنما أنا طبيب أداوى المرضى
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله، حدثني أبو معمر، حدثنا سفيان قال: قال عيسى عليه السلام: إنما أعلمكم لتعلموا ليس لتعجبوا بأملح الأرض لا تفسدوا فإن الشيء إذا فسد إنما يصلح بالملح، فإن الملح إذا فسد لم يصلح بشيء ولا تأخذوا الأجر ممن تعلمون إلا مثل الذي أخذت منكم.
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي وأبو معمر قالا قال. سفيان قال عيسى عليه السلام: كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم وسلوا الله رزق يوم بيوم، ولا يضركم أن لا يكثر لكم، وقال أحمد أوعية العلم
صفحة : 1419
.
حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثتي أبي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا ابن المبارك، عن وهيب. قال: قال عيسى عليه السلام: حب الفردوس وخشية جنهم يورثان الصبر على المشقة، ويباعدان العبد من راحة الدنيا
صفحة 1420
حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا الحسين، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا وهيب أن عمر بن عبد العزيز كان يقول: أحسن بصاحبك الظن مالم يغلبك.
حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا أبو بكر بن عبيد، حدثنا محمد بن علي بن شقيق، حدثنا محمود بن العباس، حدثنا الحسن بن رشيد، عن وهيب المكي قال: بلغني أن عيسى عليه السلام قال قبل أن يرفع: يا معشر الحواريين، إني قد كببت لكم الدنيا فلا تنعشوها بعدي، فإنه لا خير في دار قد عصى الله فيها، ولا خير في دار لا تدرك الآخرة إلا بتركها، فاعبروها ولا تعمروها، واعلموا أن أقتل كل خطيئه حب الدنيا، ورب شهوة أورثت حزن أهلها طويلا.
حدثنا أبو محمد، حدثنا أحمد، حدثنا أحمد، حدثني عمرو بن محمد ابن أبي رزين، قال: سمعت وهيباً يقول: بلغني أن عيسى عليه السلام قال: إذا أنت دخلت في الرهبة لله وروحانية الأبرار ومهيمنية الصديقين لم تكد تلقى أحداً تأخذه عينك ولا تلحقه نفسك، وأنت ترى التقى إن أنت رأيته، والله القلب مشغولا في لب مرضاة الرب، قد اللهاه ذلك عما سواه. قال وسمعت وهيباً يقول: إن عيسى عليه السلام قال: يا معشر بني إسرائيل إن موسى عليه السلام نهاكم عن الزنا ونعم ما نهاكم عنه، فإني أنهاكم أن تحدثوا به أنفسكم، فإنما مثل من حدث به نفسه ولم يعمل به مثل بيت من خزف يوقد فيه، فإن لم يحترق اسود من دخانه، ويا معشر بني إسرائيل إن موسى عليه السلام نهاكم أن تحلفوا بالله كاذبين ونعم ما نهاكم عنه، وإني أنهاكم أن تحلفوا بالله كاذبين أوصادقين، ويا معشر بني إسرائيل إني كببت لكم الدنيا على وجهها فلا تنعشوها بعدي فإن من خبث الدنيا أن يعصى الله فيها، وإن من خبث الدنيا أن الآخرة لا تنال إلا بتركها، فاعبروها ولا تعمروها، ألا وإن هذا الحق ثقيل مر، وإن هذا الباطل خفيف وبىء، وترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة، فرب شهوة ساعة قد أورثت أهلها حزناً طويلاً، ويا معشر بني إسرائيل إني قد بطحت الدنيا على وجهها وأقعدتكم على ظهرها، فلا ينازعنكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فخلوا بينهم وبين ملكهم، وأما النساء فاستعينوا عليهن بالصيام والصلاة
صفحة 1421
حدثنا محمد بن حيان، حدثنا أحمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن يزيد بن خنيس مولى بني مخزوم، عن وهيب بن الورد قال: بلغنا أن عيسى عليه السلام مر هو ورجل من بني إسرائيل من حوارييه بلص في قلعة له، فلما رآهما اللص ألقى الله في قلبه التوبة، قال: فقال لنفسه: هذا عيسى ابن مريم عليه السلام، روح الله وكلمته، وهذا فلان حواريه، ومن أنت يا شقي، لص بني إسرائيل، قطعت الطريق وأخذت الأموال وسفكت الدماء، ثم هبط إليهما تائباً نادماً على ما كان منه، فلما لحقهما قال لنفسه: تريد أن تمشي معهما? لست لذلك بأهل، امش خلفهما كما يمشي الخطاء المذنب مثلك، قال: فالتفت إليه الحواري فعرفه فقال في نفسه: انظر هذا الخبيث الشقي ومشيه وراءنا، قال: فاطلع الله على ما في قلوبهما من ندامته وتوبته، ومن ازدراء الحواري إياه وتفضيله نفسه عليه، قال: فأوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم عليه السلام: أن مر الحواري ولص بني إسراليل أن يأتنفا العمل جميعا، أما اللص فقد غفرت له ما مضى لندامته وتوبته، وأما الحواري فقد حبط عمله لعجبه بنفسه وازدرائه هذا التائب
صفحة 1426
حدثنا أبو محمد، حدثنا أحمد، حدثنا أحمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن وهيب المكي،.. قال معاذ: فقد بلغنا أن عيسى بن مريم عليه السلام كان يمشي على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولو ازداد يقينا لمشى على اللهواء
حدثنا أبي، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى، حدثنا سهل بن عبد الله، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن وهيب بن الورد قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: أربع لا يجتمعن في أحد إلا تعجب، الصمت وهو أول العبادة والتواضع لله، والزهد في الدنيا، وقلة الشيء
صفحة 1451
حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن محمد بن أبان، حدثنا أبو بكر بن سفيان، حدثني هارون، حدثني عبد الله بن صالح، سمعت ابن السماك وكتب إلى أخ له: أما بعد أوصيك بتقوى الله الذي هو نجيك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل الله في بالك على حالك في ليلك ونهارك، و حب الله بقدر قربه منك وقدرته عليك، فاعلم أنك بعينه ليس تخرج من سلطأنه إلى سلطأن غيره ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك، وليكثر منه وجلك، واعلم أن الذنب من العاقل أعظم من الذنب من الأحمق، والذنب من العالم أعظم من الذنب من الجأهل والذنب من الغنى أعظم من الذنب من الفقير، وقد أصبحنا أذلاء رغماء، والذليل لاينام في البحر، وقد كان عيسى عليه السلام يقول: حتى متى تصفون الطريق للذاكرين وأنتم مقيمون في محلة المتجبرين، تضعون البعوض من شرابكم وتشترطون الجمال بأجماللها، وقال: أن الزق إذا نقب لم يصلح أن يكون فيه العسل، وأن قلوبكم قد نقبت فلا تصلح فيها الحكمة، أي أخي كم من مذكر بالله ناس لله وكم من مخوف بالله جريء على الله، وكم من داع إلى الله فار من الله، وكم من قاريء لكتاب الله ينسخ من آيات الله، والسلام.
حلية الأولياء جزء 6ص
1515
حدثنا علي بن هارون، حدثنا موسى بن هارون القطان، حدثنا الحسن بن سعيد قال: كنا يوما عند بشر بن الحارث فجاء رجل من خراسان فبرك قدامه فقال له: يا أبا نصر إنا وفد خراسان،، حدثني بخمسة أحاديث أذكرك بها بخراسان، فلم يزل يتذلل له وبشر يقول له: المحدثون كثير، فلم يزل يداريه ويجتهد به، فلما رأى أنه لا ينفعه شيء قال له: يا أبا نصر أليس تروي، عن عيسى عليه السلام أنه قال: من علم وعمل وعلم ذلك الذي يدعي عظيماً في ملكوت السماء? قال له: كيف قلت? أعد على فأعاد عليه القول: من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعي عظيما في ملكوت السماء، قال له: صدقت، قد علمنا حتى نعمل ثم نعلم
ص 1678
حدثنا إسحاق، حدثنا إبراهيم، حدثنا أحمد، قال: قال لي أبو سليمان: إن استطعت أن لا تعرف بشيء فافعل، قال وسمعت أبا سليمان يقول: خرج عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهما السلام يتماشيان فصدم يحيى امرأة فقال له عيسى: يا ابن خالة لقد أصبت اليوم خطيئة ما أظن أن يغفر لك أبداً. قال: وما هي يا ابن خالة? قال: امرأة صدمتها، قال: والله ما شعرت بها، قال: سبحان الله بدنك معي، فأين روحك? قال: معلق بالعرش، ولو أن قلبي أطمأن إلى جبريل لظننت أني ما عرفت الله طرفة عين
ص 1747
حدثنا محمد، حدثنا عبد الله، حدثنا أبو حاتم، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا يحيى بن زكريا قال: كنا عند علي بن بكار فمرت به سحابة فسألته عن شيء، فقال: اسكت، أما تخشى أن يكون فيها حجارة? حدثنا محمد، حدثنا عبد الله، حدثنا أبو حاتم، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا إسحاق بن خلف، قال: مر عيسى عليه السلام بثلاثة من الناس قد نحلت أبدانهم وتغيرت ألوانهم، فقال: ما الذي بلغكم ما أرى? قالوا: الخوف من النيران، قال: مخلوقاً خفتم، وحقا على الله أن يؤمن الخائف، قال: ثم جاوزهم إلى ثلاثة أخرى فإذا هم أشد تغير ألوان وأشد نحول أبدان، فقال: ما الذي بلغكم ما أرى? قالوا: الشوق إلى الجنان. فقال: مخلوقاً اشتقتم، وحقا على الله أن يعطيكم ما رجوتم. ثم جاوزهم إلى ثلاثة أخرى، فإذا هم أشد نحول أبدان، وأشد تغير ألوان، كأن على وجوههم المرآة من النور. فقال: ما الذي بلغكم ما أرى? قالوا: الحب لله. قال: أنتم المقربون أنتم المقربون
ص 1750
حدثنا أبي، حدثنا أحمد، حدثنا الحسين، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أبو السمط يوسف بن مخلد، حدثني أبو عمر المؤذن، قال: وجدت في سفر التوراة الرابع أن الله تعالى يقول: أنا الله لا إله إلا أنا، عيني على كل شيء أرى النمل في الصفا وأرى وقع الطير في الهوى، وأعلم ما في القلب والكلى، وأعطي العبد على ما نوى.
حدثنا أبي، حدثنا أحمد، حدثنا الحسين، حدثنا أحمد، حدثنا هشام بن عمرو قال: أوحى الله تعالى إلى موسى وعيسى عليهما السلام: يا موسى ويا عيسى، من أجل دنيا دنيئة وشهوة رديئة تفرطان في طلب الآخرة? يا موسى ويا عيسى، حتى متى أطيل النسيئة وأحسن الطلب. قال أحمد: فحدثت به أبا سليمان فقال لي: إذا كان موسى وعيسى معاتبين فأي شيء يقال لمثلي ومثلك? وأي شيء أصابا من الدنيا جبة صوف وكسر
ص 1751
: وحدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أحمد بن النضر، عن ابن شابور، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: طوبى لمن ترك شهوة حاضره لموعود غيب لم يره
حلية الأولياء جزء 7
ص
1814
حدثنا أبو الحسن بن أبان، حدثنا أبو بكر بن عبيد، قال: حدثني المثنى بن معاذ العنبري، قال: حدثني محمد بن سباع النميري، قال: بينما عيسى بن مريم عليهما السلام يسيح في بعض بلاد الشام إذ اشتد به المطر والرعد والبرق، فجعل يطلب شيئاً يلجأ إليه، فرفعت له خيمة من بعيد فأتاها فإذا فيها امرأة فحاد عنها، فإذا هو بكهف في جبل، فأتاه فإذا في الكهف أسد، فوضع يده عليه ثم قال: إلهي جعلت لكل شيء مأوى ولم تجعل لي مأوى. فأجابه الجليل جل جلاله: مأواك عندي في مستقر من رحمتي، لأزوجنك يوم القيامة مائة حوراء خلقتهن بيدي، ولأطعمن في عرسك أربعة آلاف عام كل يوم منها كعمر الدنيا، ولآمرن منادياً ينادي: أين الزهاد في دار الدنيا، زوروا عرس الزاهد عيسى بن مريم
ص 1948
حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا عبد الله بن سابق، حدثنا موسى بن طريف. قال: جاء عيسى بن مريم إلى رجل نائم فقال له عيسى: قم. فقال له الرجل: قد تركت الدنيا لأهلها. فقال له عيسى: نم مكانك إذاً.
أصول الوثنية في المسيحية و تأليه يسوع تماماً ككريشنا وحورس 1
http://www.youtube.com/watch?v=T0lKg5W-58U
الجزء 2
http://www.youtube.com/watch?v=G_IVppW5l8A
الجزء 3
http://www.youtube.com/watch?v=SvfBgAOAEEU
جزاك الله خيراً اخي اسماعيلي
جعله الله في ميزان حسناتك
بحث قيم :p015:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
:spinstar::etoileverte::spinstar::etoileverte::spinstar::eto ileverte:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود يأخي أن تذكر لي مصادر الكتب التي أستقيت منه المعلومه
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رائع جدا باراك الله فيك والى الامام ان شاء الله
بارك الله فيك
:HARDPOST:بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد ان اقول شيىء نحن المسلمون نوءمن بواحدانية الله والحمد الله بعض المسلمين يغفر الله لهم يقولون انا نبى الله عيس ابن مريم عليه السلام ليس بمسلم لانه اسمه المسيح اثبت لهم بالايات القرائنية من سورة ال عمران ومن المائدة ومن مريم بان يدعو بالااله الا الله ولكنهم يسرون ان هذا النبى يخص المسيحين والعياذ بالله نحن نواجه كارثة رجاء تنشر على فاتحة المنتدى من هو المسيح ونسئل بعض البعض من هو المسيح لعل احد المسلون اخرون يعتقدون هذا الاعتقاد الخطاء فنوجه نحن الى صالح الاعمال ونسئ الله التوفيق تحن واياكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :p017:
بارك الله فيك اخى الفاضل لكن اريد باختصار ان تشرح لى الرساله التى تريد ان توصلها لانى قرات الموضوع ولم اعرف ما الهدف ا الرساله فيه
جزاك الله خيرا
سلام عليكم
فعلا دا حبيبي ونبي الله عيسى عليه السلام الي لما نقرا عنه تدمع اعيننا من شوقنا لييييييييييه
قرات وكنت بعيط اتحدى اي حد يقرا عن حبيبي عيسى :salla-y: ومش يبكي
جزاااااااااااااكم الله خير
بحث قيييييييييييييييييييييم
:p015::king-56::king-56::king-56::king-56:
:p012::p012:
الله يووووووووووفقكم
يا ريت كل مسيحي يقرا الموضوع دا
http://www.ebnmaryam.com/vb/t102943.html
الاخوه الاعزاء نبي الله عيسي لم يطلق علي نفسه يسوع انما اطلقه النصاري بعد رفعه الي السماء ومعني يسوع عندهم اي قلبه يسع الارض ومن عليها واظن هذه ليست مشكله نحن نعترف بنبوة عيسي عليه وعلي نبينا محمد السلام