ياعزيزي الرحمة أرجوكم وبلاش كلام بجهالة لكي لا تكون وجهة للسخرية من الأخريناقتباس:
ثم نجد الله فى موضع اخر من القرآن مضل يقود الناس الى ضلال فالقرآن فى سورة النحل اية 93 يقول :
( و لو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ) !!!و اقرا التشكيل فى الاية لتعرف ان كلمة يضل تعود الى الله لا الى الاقوام !!!
فلو كان ضلال الله بامر الله و مشيئته و هم ضلوا لان الله اراد هذا و لا يمكن لاحد ان يضل الا ان يشاء الله كقول القرآن : ( انك لا تهدى من احببت و لكن الله يهدى من يشاء ) فالضلال بمشيئة الله و الهداية بمشيئته فلو كان الضلال بمشيئته فلما يحاسب الناس على ضلالهم فهل كان المفروض عليهم ان يخالفوا مشيئى الله و لا يضلوا فمن كا يدعوهم لكى لا يضلوا ؟ العله ابليس؟ !!!!!!!!!!!!!!!!
تفسير الكشاف/ الزمخشري (ت 538 هـ) مصنف و مدقق
{ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلـٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
{ وَلَوْ شَاء ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وٰحِدَةً } حنيفة مسلمة على طريق الإلجاء والاضطرار، وهو قادر على ذلك { وَلـٰكِن } الحكمة اقتضت أن يضلّ { مَن يَشَآء } وهو أن يخذل من علم أنه يختار الكفر ويصمم عليه { وَيَهْدِى مَن يَشَاء } وهو أن يلطف بمن علم أنه يختار الإيمان.
يعني: أنه بنى الأمر على الاختيار وعلى ما يستحق به اللطف والخذلان والثواب والعقاب ولم يبنه على الإجبار الذي لا يستحق به شيء من ذلك، وحققه بقوله: { وَلَتُسْـئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } ولو كان هو المضطرّ إلى الضلال والاهتداء، لما أثبت لهم عملا يسئلون عنه.
.
ألا يكفي هذا لأثبات أنك تنسخ بجهلة ولا تدبر الكلام الذي تنسخه
وحق لا إله إلا الله لو أتيت بشخص فرنسي أو إنجليزي أو ألماني وذكرت له أن هناك من الأشخاص يتحدث بلغة ولا يفقه قواعدها لسخر من ذلك (أي لسخر منك لجهلك بأصول وقواعد اللغة العربية التي تتحدث بها .) .
من أين أتيت أن الله يضل بمشيئته هو ؟ :p018:
أين التفسير الذي تستند عليه ؟
.
