بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
الزميلة المحترمة نور أتمنى أن تكوني بخير حال وبعد :
زميلتينا الفاضلة أرجوك أن تقرأي ردودي بتمهل وتركيز بعض الشيئ حتى لانضطر إلى إعادة الكلام مرة بعد مرة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nor Elhaq
سلام ونعمه للجميع
الاخ ايوب مرحبا بك على الدوام
الاخ ايوب عرض مقال رائع وله نظرية لا يمكن انكارها ولكنها ينقصها بعض الدلائل على ان اول من عبد المسيح هم من كانوا فى مجمع نيقية لانه وبكل بساطة قولك الاتى :-.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
أولاً أنا لم أقل أن أثانسيوس أو المجتمعين في نيقية هم أول من عبدوه أنظري إلى كلماتي الآتية من المشاركة رقم ( 30 ) :
اقتباس:
وعلى هذا فأصبح من المعلوم عند القاصي والداني أن عبادة يسوع لم تظهر في عصره في القرن الأول أو بداية القرن الثاني , إنما على أفضل تقدير ظهرت في نهايات القرن الثاني وبدايات القرن الثالث كما نستشفه ونقرأه من التاريخ .
ولا نستطيع أن نقول أن فلان بعينه هو من قام ونادى في الناس أن يسوع هو إلهكم فاعبدوه لأننا ( كمسلمين ) لم نكن موجودين لنكلف بتوثيق وتحقيق هذا الأمر وحقيقة هو لا يعنينا كثيراً بقدر ما يعني المسيحيين ليعرفوا من بدأها .
من من المشاركة رقم ( 30 ) هكذا :
اقتباس:
وإجابة للسؤال المطروح من أول من عبد المسيح فتاريخياً أقدم لك شخص أعلن هذا الأمر وتبناه في مجمع رسمي عقده الامبراطور الوثني قسطنطين في سنة 324 /325 ميلادية في نيقية والمعروف بمجمع نيقية وهو (( ألكسندر أثانسيوس )) , وأستطيع ان أقول لك أنه من هنا بدأت العبادة الرسمية ليسوع بتأييد من إمبراطور وثني شرع لهم إبادة كل من يقول بأن المسيح ليس إله وإنما رسول من عند الله كأمثال (( آريوس الموحد )) وكما قلت في صفحة التعليقات فإن التاريخ يكتبه المنتصر فقد كتب التاريخ أتباع ألكسندر و قسطنطين الوثني فشوهوا صورة آريوس وأتباعه كما أرادوا وقولوه مالم يقل واستحلوا قتله وقتل كل أتباعه وحرق كتبه بل وقتل كل من يحمل كتبه أو يؤمن بفكره , حتى استتب لهم الأمر وساد معتقدهم على من سواهم بإنتخابات في مجمع عقده امبراطور وثني كما أشرنا لاستباب الأمر في مملكته وتحكمه فيه على أتم وجه .
من نفس المشاركة ( 30 ) هكذا :
اقتباس:
*أول من نادى رسمياً ( كما نعرف ) بعبادة يسوع كان ألكسندر أثناسيوس مؤيداً من قبل الإمبراطور الوثني قسطنطين في سنة 324 /325 بعد ميلاد يسوع .
ومن مشاركتي الأخيرة رقم ( 31 ) هكذا :
اقتباس:
فلا أقول أنه أول من عبد المسيح ولكن رأيي هو أن أثانسيوس هو أول من نادى بهذا رسمياً أو كان صاحب هذا القول وعلى رأس أنصار هذا القول في مجمع نيقية .
لكني أقر معك أنه ليس أول من عبده فإن كان هناك فريق هو قائده في مجمع نيقية فمن الواضح أنهم لم يظهروا من العدم أو لم يشكلوا فريقهم قبل المجمع بساعات بل هم موجودون من قبل ذلك واتبعوا هذا الرأي وإن لم يكن بهذه الصيغة الموجودة الواضحة الموجودة حالياً .
ولكن كما قلت هو المنادي (( الرسمي )) سجل التاريخ هذا في حقه , وكما وضحت سابقاً فليس في زمتنا غير هذا للنصارى , أما من أول من بدأها على وجه الخصوص كشخص بعينه ؟ فهو في زمة النصارى وإن لم يثبتوا بالدليل هذا الشخص ويحققوه لنا فإن الرأي السليم الذي تثبته الكتب والمراجع والنظر في التاريخ حينها من وجهة نظري هكذا
وفي غيره من المواضع, ففضلاً لا أمراً راجعيها في موضعها , فرجاء التركيز قليلاً فأنا لم أقل أن أثانسيوس هو أول من عبده , إنما قلت أنه أول من نادى بذلك رسمياً , وهناك فرق .
إن ما أثبته لكي وبالدليل من الكتاب المقدس أن عبادة يسوع بدأت بعد ما يزيد على 200 سنة من رفع المسيح عليه وقبل هذا التاريخ لم نجد أي دليل على أن البشر عبدوا المسيح عليه السلام لا في عصره ولا في عصر تلاميذه كما هو واضح .
أما أول من عبده على وجه التحديد فكما قلت مراراً هذا من شأنكم أنتم .
لو أنك سألتيني من أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم , فأجيبك بكل يقين وبالأدلة من الرجال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ومن النساء السيدة خديجة رضي الله عنها , ومن الفتيان سيدنا علي إبن أبي طالب ..... ثم أسوق لك الأدلة من السنة والأحاديث الشريفة الصحيحة الدالة على ذلك قطعاً .
فهذا أمر منتهي , أما أن أحدد لك على وجه التحديد أن شخص ما بعينه هو من بدأ بدعة عبادة يسوع فهذا أمر غير دقيق لأن هذا شأنكم أنتم أن تثبتوا لنا هذا وتحققوه على وجه الدقة بالأدلة .
أما عن ما تسميه بدعة أريوس فلقد ورد في كلامي هكذا :
اقتباس:
وأستطيع ان أقول لك أنه من هنا بدأت العبادة الرسمية ليسوع بتأييد من إمبراطور وثني شرع لهم إبادة كل من يقول بأن المسيح ليس إله وإنما رسول من عند الله كأمثال (( آريوس الموحد )) وكما قلت في صفحة التعليقات فإن التاريخ يكتبه المنتصر فقد كتب التاريخ أتباع ألكسندر و قسطنطين الوثني فشوهوا صورة آريوس وأتباعه كما أرادوا وقولوه مالم يقل واستحلوا قتله وقتل كل أتباعه وحرق كتبه بل وقتل كل من يحمل كتبه أو يؤمن بفكره ,
فلأنه لم يصلنا كتاب من كتب آريوس ولم يتبقى من أتباعه من سجل التاريخ والوقائع من وجهة نظره أو ليس هناك طرف محايد نقل لنا الوقائع كما وقعت والأحداث كما حدثت حتى نعرف ما هو قول آريوس على وجه التحديد في المسيح حتى نحكم أن قوله بدعة من عدمه وإنما ما وصلنا هو أقوال أعدائه الذين بدأوا في تشويه صورته وتسفيه آراءه وقتله هو وأتباعه حتى أتوا على حرق كل كتبه , بيد أنه حتى من أقوال أعدائه يتضح لك أنه خالفهم في معتقدهم حتى أتوا على قتله وإبادة فكره وأتباعه , فتأملي .
أما قولك عن الأساقفة فلا أعارضك فيه البتة , بل هذا ما أقوله أنه كان هناك أساقفة من الجانبين أحدهم على الباطل والآخر على الحق .
وفي عصرنا الحالي , أليس للأرثوذكس أساقفة وبطريركية وكهنة .... إلخ ؟؟ وكذلك للكنيسة الكاثوليكية رغم إختلافهم في أمور ؟؟ أليس للبروتستانت كنائس و ومراسم ؟؟؟ هل هذا يعني شيئاً ؟؟ هل يعني أن البروتستانت الذين حذفوا من الكتاب سبعة أسفار وقالوا أنهم ليسوا كلام الله هم على حق أو باطل ؟؟؟
رجاء راجعي ما كتبته لك ولا تحكمي من وجهة نظر المعارض ولا المؤيد , كل ما أطلبه منك هو الحيادية وتحكيم العقل .
ما الذي يضيرك أن تبحثي بصدق وحيادية بلا خوف من الحقيقة , فقط ابحثي وأياً كانت النتيجية فأنا أثق أنك إنسانة صادقة مع نفسك , ثم أن تؤمني أو لا تؤمني هذا أمر يخصك ولن يحاسبك عليه غير الله , وبادري إلى الله بصدق نيتك في الوصول للحق .
أما كلامنا هنا فما هو إلا وسيلة فقط لمن أراد الوصول .
رجاء مرة أخرى راجعي ما كتبته لك بحيادية وإنصاف , ولك كامل الحرية بعد ذلك أن تقتنعي بكلامي أو لا تقتنعي هذا شأنك , وهذه عقيدتك في الله أنتي حرة تماماً فيها لأنه لن يضيرنا معتقدك في شئ إنما أنا فقط أحاول أن أوضح الحقيقة كما أراها . والله هو الرقيب على العباد .
قال الله عز وجل في كتابه الكريم :
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) سورة النساء .
وقال سبحانه :
إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (19) المزمل .
ثم أني بعد هذا أرى أننا لن نقدم جديداً بعد ما قلناه في هذا الجانب إلا إن كان عندك ما تضيفيه فإن كان هذا هكذا فأرجوا أن ننتقل للنقطة التالية .
من هو كاتب إنجيل لوقا ؟؟ وما الدليل ؟؟
تقبلي تحياتي على الدوام .
أيوب .