اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord
تطلب طلب لو قرأت ما كتبته أنا لما طلبته ... أرجع الى الرد السابق ترى جوابي على سؤالك
سانقله لك حتى احصره لك .. حتى لا تضيع أفكارك .
طبعاً لماذا نفسرها أن ندم بمعنى حزن لأن الله ليس من طبيعته الندم عن فعل أرتكبه .
أنت كمسلم تقول أن الله ماكر .. والمعنى مكَر به : خدعه مكر بصديقه ،
اي ان الله يخدع
المَكْرُ : الخِداعُ ، وأن تصرِفَ غيرَك عن مقصِده بحيلة ، وفي التنزيل العزيز : النمل آية 50 وَمَكَرُوا مَكْرًا ) )
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
ولكن لأن الله طبيعياً بطبيعته لا يخدع كيف تفسرون الأمر على انه أَمْكَرَهُ اللَّهُ : عاقَبَهُ على الْمَكْرِ
فلماذا يقول القرآن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .. لماذا لم يقل يمكرون فيعاقبهم الله على مكرهم والله خير العادلين .
طبعا لف و دوران كالعادة , لم تجيب على كلام الاخ الا حبيب الله محمد :
ارد عليك اذا كنت تدعي ان الندم عناه الحزن فلماذا لم يكتب الكتبه المساقين بالروح القدس كلمة حزن
بدل من ندم هل الروح القدس جاهل باللغه ولايعي الفرق بين الكلمتين ثم يا زميلي على اي اساس
فاتيت انه ندم بعنى حزن ... ارجو ان تفيدنا بالاساس الذي افتيت بنائا عليه
و انت تقول :
طبعاً لماذا نفسرها أن ندم بمعنى حزن لأن الله ليس من طبيعته الندم عن فعل أرتكبه
اقول : تفسير الندم بمعنى الحزن لا يفيدك اصلا لان الندم لغة اصلا معناه الحزن على ارتكاب شيئ او قول شيئ في الماضي
نَدِمَ: ( فعل )
ندِمَ / ندِمَ على يَندَم ، نَدَمًا ونَدَامةً ، فهو نادم وندمانُ / ندمانٌ وهي نادمة والجمع : نوادم هي ندمانة ، وندمَى والجمع : نَدَمَى ،والمفعول مَنْدومٌ عليه
نَدِمَ على الأمر : أَسِفَ عَلَيْهِ ، تَابَ ، تَحَسَّرَ ، حَزِنَ { فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ }
نَدِمَ على الأمر : كرهَه بعدما فعله
فكونك تفسر ان الندم هو الحزن فهذا ليس بجديد و ليس مما لا نعرفه بل هو المعنى المتداول للندم اصلا و هو الحزن على شيئ فعله الانسان و هذا ما يوضحه سياق كلام كتابك اصلا مما نقله لنا الاخ الكريم بارك الله فيه :
سفر يونان 5 :3 - 10 أن أهل نينوى نادوا بصوم لعل الله يندم عن حمو غضبه فلما رأى الله أعمالهم " ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم "
سفر صموئيل الأول ( الإصحاح 15 : 11-10 ) : " وكان كلام الرب إلى صموئيل قائلا : ندمت على أني قد جعلت شاول ملكا , لأنه لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي . فاغتاظ صموئيل وصرخ إلى الرب الليل كله "
ولم يعد صموئيل لرؤية شاول إلى يوم موته لأن صموئيل ناح على شاول والرب ندم لأنه ملّك شاول على إسرائيل "
ندم الرب على الشر الذي صنعه = حزن الرب على فعل فعله
نفس المعنى و لا يغير من معنى الندم شيئا فتفسيرك هو حجة لنا لا علينا اذ انك ذكرت المعنى المعروف للندم فقط