حب زوجتك كما تحب اخوك
الإصحاح 03 الفقرة 08
1بط-3-8: والنهاية، كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد، ذوي محبة أخوية، مشفقين، لطفاء،
حب زوجتك كما تحب اخوك .. وكأنك متزوج امرأة دكر
عرض للطباعة
حب زوجتك كما تحب اخوك
الإصحاح 03 الفقرة 08
1بط-3-8: والنهاية، كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد، ذوي محبة أخوية، مشفقين، لطفاء،
حب زوجتك كما تحب اخوك .. وكأنك متزوج امرأة دكر
وصلة ردح قام بها يسوع
الإصحاح 03 الفقرة 10
1بط-3-10: لأن من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة، فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر
حب الحياة اهم .. فهل تعاليم يسوع في الأناجيل تحثك على كف لسانك عن الشر ؟ راجع إنجيل متى الإصحاح 23 بداية من الفقرة الثالثة عشر وأنت تقرأ وصلة ردح قام بها يسوع للكتبة والفريسيون .. وقد اعترض الناس على أسلوب يسوع الذي كان يحمل السباب لهم ولكنه لم يُبالي وكان لا تورع بأن يسب الناس (لوقا 11: 45) .
.
متى 23
13 لكن ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس، فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون 14 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تأكلون بيوت الأرامل، ولعلة تطيلون صلواتكم. لذلك تأخذون دينونة أعظم 15 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيلا واحدا ، ومتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم أكثر منكم مضاعفا 16 ويل لكم أيها القادة العميان القائلون: من حلف بالهيكل فليس بشيء، ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم 17 أيها الجهال و العميان أيما أعظم: ألذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب 18 ومن حلف بالمذبح فليس بشيء، ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم 19 أيها الجهال و العميان أيما أعظم: ألقربان أم المذبح الذي يقدس القربان 20 فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه 21 ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه 22 ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه 23 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون، وتركتم أثقل الناموس: الحق والرحمة والإيمان. كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك 24 أيها القادة العميان الذين يصفون عن البعوضة ويبلعون الجمل 25 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تنقون خارج الكأس والصحفة، وهما من داخل مملوآن اختطافا ودعارة 26 أيها الفريسي الأعمى نق أولا داخل الكأس والصحفة لكي يكون خارجهما أيضا نقيا 27 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة ، وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة 28 هكذا أنتم أيضا: من خارج تظهرون للناس أبرارا، ولكنكم من داخل مشحونون رياء وإثما 29 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتزينون مدافن الصديقين 30 وتقولون: لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء 31 فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء 32 فاملأوا أنتم مكيال آبائكم 33 أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم
.
إنجيل لوقا 11: 45
فَأجَابَ وَاحِدٌ مِنَ النَّامُوسِيِّينَ وَقالَ لَهُ: «يَامُعَلِّمُ، حِينَ تَقُولُ هذَا تَشْتُمُنَا نَحْنُ أَيْضًا!».
.
أين السلام المحبة
الإصحاح 03 الفقرة 11
1بط-3-11: ليعرض عن الشر ويصنع الخير، ليطلب السلام ويجد في أثره
يقول القمص أنطونيوس فكري : ليعرض عن الشر = يعطى ظهره للشر (الإتجاهات الشريرة والكلمات الشريرة والأفعال الشريرة). هذا من الجانب السلبى، أما من الجانب الإيجابى = ليصنع الخير. وليطلب السلام = يجتهد أن يحيا فى سلام مع الناس.
ما هو الشر في نظر الكنيسة ؟
* أليس الشر هو من يطالب الناس بالتأكد من إيمانهم بشر سم مميت (مرقس16) ؟
* أليس الشر هو من يطالب الناس بالتأكد من إيمانهم بالسقوط من أعلى قمم الجبال ولن تصاب بأذى (متى 4:6)؟
* أليس الشر هو من يطالب الناس ببتر أعضائهم الذكورية لأن الملكوت للخصي فقط (متى 19: 12)؟
* أليس الشر هو من يطالب الناس ببغض أبيه وأمه لأن اعدائه هم أهل بيته (لوقا 14: 26)؟
فإن لم يكن ذلك هو الشر .. فما هو مفهوم الشر لديكم ؟.
وأين السلام المحبة الذي به تحيا في سلام مع الناس ؟
* هل السلام هو “لا سلام ولا محبة لغير المؤمنين” {2يوحنا 1(10-11) } ؟
* هل السلام هو ” ابتعد عن الغير مؤمنين” {2كورنثوس 6(14-15)} ؟
* هل السلام هو ” الإيمان بيسوع جبراُ ورغم أنفك وإلا !” ؟
لوقا 14
23 فقال السيد للخادم: اخرج إلى الطرق والأماكن المسيجة، وأرغم من فيها على الدخول، حتى يمتلئ بيتي، 24: فإني أقول لكم: لن يذوق عشائي أحد من أولئك المدعوين…. الترجمة الكاثوليكية – دار المشرق
التنصير بأشكاله
الإصحاح 03 الفقرة 16
1بط-3-16: ولكم ضمير صالح، لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر.
يقول الشهيد بوستينوس: [ها أنت تستطيع أن ترى بوضوح أنه حينما تُقْطَع رؤوسنا ونُصْلَب ونُلْقَى إلى الوحوش ونُقَيَّد بسلاسل ونُلقى في النار وكل أنواع التعذيب أننا لا نترك إيماننا، بل بقدر ما نُعاقَب بهذه الضيقات ينضم مسيحيون أكثر إلى إيماننا وديانتنا باسم يسوع المسيح.]
الفارق بين الإيمان المسيحي والإيمان الإسلامي هو أن الشيطان يوسوس في عقول المسيحيين لإقناعهم بأنهم على حق ولا يمكن التفريط في إيمانهم ويتركهم لشرب الخمر بحجة أنه دم الرب ويزين لهم لحم الخنزير على أن لحمه قطع من قطع التفاح .. ولكن في الإسلام نجد الشيطان يوسوس للمسلمين لإقناعهم بأنهم على باطل والإيمان الحقيقي هو اعتناق أي ديانة أخرى غير الإسلام .
لذلك نجد بابا الفاتيكان يؤكد بأن الكنيسة تعبد نفس إله عبدة النار والأفاعي وكذلك البابا شنودة يؤكد بأن المسيحية هي أمتداد للوثنية الفرعونية اضغط هنا و هنـــا
التنصير يسير بين الطوائف المسيحية بشكل مثير جداً فوصل الأمر إلى أن المسيحي الذي يسعي للطلاق يمكنه أن يعتنق عقيدة طائفة مسيحية خلاف طائفته وبعد أن ينال الطلاق يعود مرة اخرى لطائفته وكأنه دخل دورة مياة ثم خرج بعد أن قضى حاجته .
الطوائف المسيحية اصبحت الآن تلعن بعضها البعض ووصل الأمر للتكفير بإدعاء أن الشيطان تغلغل في طقوس الكنائس حيث ان 99% من طقوس الكنيسة من صلاة وصيام ليس لهم سند بالأناجيل وكلها مأخوذة من الأناجيل الغير معترف بها بالكنائس والتي في مقام كتب شيطانية مثل أعياد العذراء وتاريح موتها وتاريخ صعودها .. كما وصل الأمر غلى أن هناك اختلافات عقائدية بين الطوائف غاية في الخطورة ليصل الاختلاف إلى يسوع إن كان ناسوته ولاهوته بطبيعة واحدة أم طبيعتان .. كما أن القانون الإيمان لكل طائفة مختلف عن الطوائف الأخرى وايضاً لكل طائفة كتاب مقدس مخالف لباقي الطوائف وكل طائفة تدعي بأن كتابها الخاص بها معصوم من التحريف … والإختلافات لا حصر ولا عدد لها ولكن هذا حال أي منظومة فاسدة ….. اضغط هــنا و هنـــا و هنــــــا و هنـــا و هنا .
المسيحية مبنية على الظلم
الإصحاح 03 الفقرة 18
1بط-3-18: فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يقربنا إلى الله، مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح
.
قصة صلب يسوع هي قصة أنكرها رجال الكنيسة ومنهم القمص “جونار صمويلسون”، باحث فى جامعة جوتنبيرج، قد شكك فى الاعتقاد السائد لدى المسيحيين بأن السَّيد المسيح مات مصلوبًا، قائلاً إنَّه لا يوجد دليل بأن الرومان كانوا يصلبون المساجين قبل 2000 عام، وأكد أن مسألة صلب المسيح على الرغم من ذكرها فى الأناجيل الأربعة إلا أنه لا يوجد دليل تاريخى يثبت صحتها….. اضغط هنا
.
يقول القمص أنطونيوس فكري : محيى في الروح = لم تذق روحه الموت لأنه لم يخطىء قط …. انتهى .
فهل الروح تموت أيها القس ؟ سبحان خالق العقول والأفهام
حينما يتألم الإنسان من أجل ذنب اقترفه يجد ما يعزيه أنه مستوجب لهذا الألم .. ولكن المسيحية مبنية على الظلم لأن الكنيسة تؤمن بأن يسوع نال العذاب والذل وانضرب بالجزمة بدون سبب أقرفه .. فهذا ظلم وليست محبة لأنك حين تقتل ابنك بسبب خطيئة ابن جارك فهذا هو غباء متفحل ، هكذا الصلب .
لا قيمة لأعتناق المسيحية
الإصحاح 03 الفقرة 19
1بط-3-19: الذي فيه أيضا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن
من هم الذين ذهب يسوع ليَكْرِز إليهم من الأموات؟ وهل هم على قيد الحياة ؟ هل هناك من قام وانتصر على الموت قبل يسوع ؟
يقول القمص أنطونيوس فكري :- واضح أن الأرواح جميعا سواء البارة أو الشريرة كانت تهبط كلها إلى الجحيم قبل صلب يسوع ، ولما صلب يسوع ومات حاول الشيطان أن يتعامل معه فام يسوع بسلسلة الشيطان (رؤ 3:20) .
فهل الشيطان مازال مُقيد أم تمكن الشيطان في فك قيده ببراعة هازماً أفكار يسوع ؟
يقول القمص أنطونيوس فكري :- ونزل الرب إلى الجحيم وأطلق سباياه ودخل بهم للفردوس كما وعد اللص اليمين. وهذا ما علم به الرسول بولس أن المسيح نزل إلى أقسام الأرض السفلى أف 9:4… انتهى
يمكننا الآن قراءة مفهوم الملكوت في المسيحية لنرى كيف يفكر هؤلاء المسيحيين وكيف يضحكون على أنفسهم وكيف يعيشون في ضلال .. فالمسيحي يقرأ ويسمع ولكنه لا يستخدمه عقله لحظة واحدة .. اضغط هنا
لا قيمة لأعتناق المسيحية لأن يسوع جاء لخلاص أبرار الأمم الأخرى حسب ناموسهم .. بمعنى لو هناك يهودي بار يعتنق الديانة اليهودية فهو إذن في الملكوت .. ولو هناك مسلم بار فهو إذن نال الملكوت دون أن يؤمن أو يعتنق المسيحية .. هكذا قال القديس إكليمنضس السكندري :-فقداعتمد فيه على قول أيوب (٢٨: ٢٤) أن الله يبشر (ينظر) إلى أقاصي الأرض، فإنه نزل وبشر ليس فقط للذين ترجّوا خلاصه، بل والأمم الذين في جهل سلكوا كأبرارٍ حسب ناموسهم.
تجددت الخليقة ايام نوح
الإصحاح 03 الفقرة 20
1بط-3-20: إذ عصت قديما، حين كانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح، إذ كان الفلك يبنى، الذي فيه خلص قليلون، أي ثماني أنفس بالماء.
يقول القمص أنطونيوس فكري :- تجددت الخليقة ايام نوح .
هنا علينا الرجوع لقصة نوح لنرى كيف بالطوفان انتهى عهد آدم بما فيه ليجدد الرب عهد جديد تماماُ ليس له علاقة بآدم الخطيئة الأولى حيث خلص الرب البشرية بالطوفان لنتأكد بأن أكذوبة الصلب ما هي إلا تخاريف لتضليل الشعب المسيحي ليكونوا عبيد لكهنة الكنيسة .
المعمودية وزيت الميرون طقس للدعارة
الإصحاح 03 الفقرة 21
1بط-3-21: الذي مثاله يخلصنا نحن الآن، أي المعمودية. لا إزالة وسخ الجسد، بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح،
يقول القمص تادرس ملطي :- بدون العماد والاشتراك في عشاء الرب (شرب الخمور.. الدليل) يستحيل على الإنسان أن ينال ملكوت الله أو الخلاص والحياة الدائمة…. وقد اعتادت الكنيسة أن تقوم بتعميد الموعوظين قُبَيْل عيد القيامة .
تكلمنا كثيرة عن المعمودية وزيت الميرون وأنه طقس للدعارة لأنه جنسي وثني .. ويمكنك مشاهدة هذا الطقس والتعرف عليه اكثر من خلال هذا الرابط .. اضغط هنا
الله نزل من السماء
الإصحاح 03 الفقرة 22
1بط-3-22: الذي هو في يمين الله، إذ قد مضى إلى السماء، وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له.
يقول القمص تادرس ملطي تعليقاً على هذه الفقرة :- بعد ما اجتاز الرب الصليب عاد إلى يمين الآب. ونلاحظ أن كلمة “يمين” لا تعني اتجاهًا معينًا، لأن الآب ليس له شمال أو يمين لكنها تعبير بلغة بشرية لكي ندرك عظمة الابن.
مضى الرب إلى عرشه في السماوات، الذي لم يترك لاهوته قط حتى في أثناء وجوده بالجسد على الأرض…
عاد تمجده وتسجد له الملائكة والسلاطين وكل الطغمات السمائيّة. وفي عودته وهو حامل الجسد إنما يعلن نصرة البشرية في شخصه، وعودتهم إلى السماء، ليرثوا ما كانت الخطية قد حرمتهم منه. لهذا يقول: “من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي كما غلبت أنا أيضًا وجلست مع أبي في عرشه” (رؤ 3: ٢١)… انتهى .
قال الله تعالى :- ما قدروا الله حق قدره ان الله لقوي عزيز [الحج:74]… وقال جل وعلا :- يقولون على الله الكذب وهم يعلمون [آل عمران :78].
الله (حاشا لله) طبقاً للعقيدة المسيحية نزل من السماء كينونته وعظمته تاركاً عرشه وملكه ليتحول إلى سائل مني يلقح بويضة السيدة العذراء لأنه عاجز على أن يتجسد على الأرض دون مصدر بشري .. فانحشر داخل رحم حتى تكون وكبر وبعد سبعة أو تسعة أشهر خرج الله (حاشا لله) من فرج امرأة من خلال نفس المكان الذي تتبول منه ثم نجس امه حتى اضطرت الأم لشراء يمامتين ثم ذهبت إلى كاهن يهودي ليطهرها من نجاسة الرب (لوقا2:22) ثم أرضعته ثم سهرت على مرضه وكانت تنظفه من بوله وبرازه إلى أن ترعرع وبطل لتبول على روحه ثم فطمته واستمر يعمل نجار مع أبيه الذي من صلبه رغم أن الكنيسة تدعي بأنه من صلب رجل أي جاء من تلقيح رجل غريب لبويضة مريم العذراء وكانت تحتفل معه بعيد ميلاده كل سنة وتأتي له بلعب أطفال علشان ميعيطش .. إلى أن كبر فاعترف أخوته وأقرباؤه بأنه مختل عقلياً نظراً لتصرفاته الغير متزنة (مرقس3:21) إلى أن تم القبض عليه بتهمة مقاومة قيصر والطمع في أموال الجزية وبعد أن ثبت للمحكمة أنه مُدان تم تعريته بلبوص كما ولدته أمه لتشاهده المرأة قبل الرجل والكل كان يبصقون عليه حتى مات ولم يبيت جسده على الأرض لأنه ينجسها (التثنية 21: 23) فتم دفنه .. ثم قام من الموت مثلما قام موسى وأخرين من موتهم (مرقس 9: 5) فصعد إلى السماء كما صعد إيليا وأخنوخ قبله .
يقول القمص تادرس ملطي :- عاد تمجده وتسجد له الملائكة والسلاطين وكل الطغمات السمائيّة. وفي عودته وهو حامل الجسد إنما يعلن نصرة البشرية في شخصه، وعودتهم إلى السماء، ليرثوا ما كانت الخطية قد حرمتهم منه.. انتهى
الكنيسة تؤمن بأن جنة عدن كانت على الأرض وليست في السماء وآدم خرج من الجنة التي كانت على الأرض وأن السماء ليس بها جنة … فكيف يضلل القمص تادرس المسيحيين بأن البشرية ستعود إلى السماء مرة أخرى ليرثوا ما حرمه منهم آدم علماً بأن آدم خرج من الجنة التي كانت في الأرض؟ .
فلو آدم فعل الخطيئة ليحرم البشرية من جنة عدن التي في الأرض ومنها نالت البشرية من وراء ذلك الملكوت الذي في السماء .. فإذن الكنيسة ملزمة بأن تبني لآدم تمثال من ذهب لأنه لو لم يأكل آدم من الشجرة لأصبح البشرية تعيش على الأرض ولكن باكله من الشجرة كان ذلك يوم السعد والهناء على البشرية لأنه هو صاحب السبب الأول لأنتقال البشرية للسماء بدلاً من جدن عدن التي كانت على الأرض .
فهل بعد ذلك يمكن أن نقول بأن آدم أخطأ ؟
1900 عام خدعة
الإصحاح 04 الفقرة 07
1بط-4-7: والآن اقتربت نهاية كل شيء، فتعقلوا وتيقظوا للصلاة.
يقول القمص أنطونيوس فكري :- نهاية الأيام وقرب المجىء الثانى وكان هذا هو شعور الكنيسة الأولى (1 يو 18:2) + (1 كو 52،51:15) + (1 تس 18:4). وهكذا ينبغى أن يكون شعورنا.. انتهى.
يقول القمص انطونيوس فكري في مقدمة كتاب تفسيرات رسالة بطرس الأولى :- كتبتهذه الرسالة ما بين سنة 63، سنة 67 م أثناء إضطهاد نيرون (54-68 م) … انتهى
أي أن كلام بطرس مر عليه ألفي عام ولم تفترب نهاية الأيام .. وهذا يدل على أن يسوع ضلل تلاميذه ففى الاصحاح 16 من انجيل متى يقول يسوع لتلاميذه ان بعض منهم لن يذوق الموت حتى يرى بعينيه هذه الامور , يروا مجئ يسوع مع ملائكته فى اللحظات الاخيرة التى تسبق نهاية العالم :
27 فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله 28 الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته
لذلك تحدث بطرس بقلب قوي يؤكد فيه أن نهاية العالم اقتربت ولكن المفاجأة جاء بما لا تهوي الأنفس حيث مات يسوع وبطرس وبولس… لقد مضى هذا الجيل الذى كان يتحدث عنه يسوع وجميعهم ماتوا منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث شئ مما تنبأ به !!
لا هو جاء مع ملائكته , ولا اظلمت الشمس والقمر , ولا انفجر الكون والفضاء وانتهى العالم
كما لا يوجد واحد من جيله ومن معاصريه حيا بيننا وانما جميعهم ماتوا .
ولقد اعتقد المسيحيون الاوائل بما فيهم التلاميذ وكتبة اسفار العهد الجديد بان منهم من سيبقى على قيد الحياة وسيرى تحقق هذه النبؤات , اى انهم اعتقدوا ان عودة المسيح ونهاية العالم كانت وشيكة الوقوع فى زمنهم ,
نصائح بطرس كالعزاء
الإصحاح 04 الفقرة 13
1بط-4-8: ولتكن المحبة شديدة بينكم قبل كل شيء، لأن المحبة تستر كثيرا من الخطايا.9: أحسنوا الضيافة بعضكم لبعض من غير تذمر، 10: وليضع كل واحد منكم في خدمة الآخرين ما ناله من موهبة، كوكلاء صالحين على مواهب الله المتنوعة. 11: وإذا تكلم أحدكم فليتكلم كلام الله، وإذا خدم فليخدم بما يهبه الله من قدرة، حتى يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح، له المجد والعزة إلى أبد الدهور. آمين. 12: أيها الأحباء، لا تتعجبوا مما يصيبكم من محنة تصهركم بنارها لامتحانكم، كأنه شيء غريب يحدث لكم، 13: بل افرحوا بمقدار ما تشاركون المسيح في آلامه، حتى إذا تجلى مجده فرحتم مهللين. 14: هنيئا لكم إذا عيروكم من أجل اسم المسيح، لأن روح المجد، روح الله، يستقر عليكم.
الكلام الذي ذكره بطرس لا يرقى إلا لنصيحه من أخ لأخيه … مثلها مثل رسائل التعزية ، فيربط بطرس بين الألم والمجد، ويتكلم كثيرا عن الرجاء وكله كلام مُرسل لا ينقصه إلا أن يشجعهم لنشر القبلة المقدسة بين المسيحيين داخل الكنائس فانتشرت الدعارة ..
.
رسالة بطرس الرسول الأولى 5: 14
سَلِّمُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِقُبْلَةِ الْمَحَبَّةِ.
معنى كلمة “مسيحي”
الإصحاح 04 الفقرة 15
1بط-4-15: لا يتألم أحد منكم ألم قاتل أو سارق أو شرير أو متطفل، 16: ولكنه إذا تألم لأنه مسيحي، فلا يخجل وليمجد الله بهذا الاسم.
يقول القمص تادر ملطي :- يخجل الإنسان متى سقط تحت العقوبة بسبب جريمة قتل أو سرقة أو فعل شر أو بسبب تدخله في أمورٍ لا شأن له بها…. انتهى
هذا بالفعل ما حدث في قصة يسوع والصلب التي نقلتها لنا الأناجيل حيث أن يسوع تم صلبه لأنه تدخل فيما لا يُعنيه فنصب نفسه ملكاً على اليهود ومنعهم من دفع الجزية لقيصر لأنه أصبح هو الآن الملك عليهم وبالتبعية تذهب الجزية لجيبه .. ومن هناك تم القبض عليه ونال أشد العقاب ليكون عبرة لمن لا يعتبر ولكل من حاول مقاومة قيصر (لوقا 23: 2)…. فقانون قيصر ليس به تشريع أسمه تشريع الخلاص والفداء بل يسوع تم محاكمته لأنه أجرم في حق قيصر ..
كلمة “مسيحي” هي في الأصل معناها ” إهانة ” .. وهذا ما قله القمص انطونيوس فكري في تفسيراته حيث قال حرفياً :- كان الإسم يطلق من الوثنيين كإهانة
لو تتبعنا ما جاء عن هذا اللقب المُهين من خلال “دائرة المعارف الكتابية” وايضاً “قاموس الكتاب المقدس” وايضاً “انسيكلوبيديا الحرة” سنكتشف كيف يعيش هؤلاء المساكين في ضلال دون أن يجهد احد عقله باحثاً عن الحق …………. (اضغط هنا)
لا خلاص إلا بالجهاد
الإصحاح 04 الفقرة 17
1بط-4-17: حان الوقت الذي به تبتدئ الدينونة بأهل بيت الله. فإذا ابتدأت بنا، فما هي نهاية الذين يرفضون إنجيل الله
يقول القمص تادرس ملطي :- إن الخلاص يحتاج إلى جهاد .. انتهى
طبقاً للكنيسة وأتباعها تصدر علينا اتهامات ضد الإسلام على أن الجهاد هو احد فروع الإرهاب .. والآن تادرس ملطي يؤكد بأنه لا خلاص إلا بالجهاد …. فالجهاد بالروح والنفس والمال .. فمهما تعددت الأهداف فالجهاد واحد .
يقول القمص أنطونيوس فكري مؤكداً على أن المسيحي حياته كلها بؤس وآلام وتأديب وتعذيب ظناً بأن هذا لتتطهير فيقول :- الله يبدأ بتأديب أولاده أولا، وأولاد الله هم هيكل الله أيضا، فالله ليس عنده محاباة. بل كما قلنا فالآلام لازمة لتطهير المؤمنين وتكميلهم وإعدادهم للمجد ..
سبحان من خلق العقول للبشر لتميزه عن الحيوان
فإن كان المؤمن سينال العذاب ، فما هو الحال مع الكافر ؟ هل هناك لفظ أقوى من لفظ “العذاب” ؟
الضلال نعمة من الرب
الإصحاح 04 الفقرة 19
1بط-4-19: وأما الذين يتألمون كما شاء لهم الله، فليعملوا الخير ويسلموا نفوسهم إلى الخالق الأمين.
العيش في ضلال هي نعمة من الرب للخلاص .. فالشيطان له سلطة على المسيحي لأنه مرسل من الرب
يقول القمص أنطونيوس فكري :- بحسب مشيئة الله = الله هو الذي سمح للشيطان بأن يجرب أيوب لينقيه. إذا نحن لسنا في يد إنسان، بل في يد الله وما يسمح به هو للخير فاسلموا لله تسليما كاملا بأن ما سمح به الله هو لازم لخلاصهم ، فالآلام لازمة لخلاصنا والله يشترك معنا فيها ليعزينا.
.
الكنيسة تؤمن بأن الرب مرسل الضلال
رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 2: 11
وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ،
بطرس مؤسس الأرثوذكسية
الإصحاح 05 الفقرة 01
1بط-5-1 أما الشيوخ الذين بينكم فأناشدهم، أنا الشيخ مثلهم والشاهد لآلام المسيح وشريك المجد الذي سيظهر قريبا،2: أن يرعوا رعية الله التي في عنايتهم ويحرسوها طوعا لا جبرا، كما يريد الله، لا رغبة في مكسب خسيس، بل بحماسة.
بطرس مؤسس الكاثوليكية يعطي امر مباشر للقساوسة والرهبان وكل من خالفه فقط خسر المجد .. إن ما شرطه بطرس على كل مسيحي أمر لازم تنفيذه لكي لا يخرج علينا أرثوذكسي أو بروتستاني ويقول أن بطرس ليس كبير تلاميذ يسوع .. فيسوع هو الذي أمر بطرس دون عن الاخرين ببناء كنيسته .. وهذا يؤكد بأن بطرس هو مؤسس الطائفة الأرثوذكسية بجانب الكاثوليكية حيث أن بطرس هو المصدر الأساسي لإنجيل مرقس وايضا بطرس دخل مصر مع مرقس وكرزوا بالمسيحية ولكن بعد أن رحل بطرس ارتدت كنيسة الاسكندرية عن تعاليم بطرس ولكنها لم تتمكن من حذف رسالتي بطرس من الكتاب المقدس وإلا لنقلب السحر على الساحر .
لاحظ معي قول بطرس صاحب الفضل الأول على العقيدة الأرثوذكسية :- أنا الشيخ مثلهم والشاهد لآلام المسيح وشريك المجد الذي سيظهر قريبا .
بطرس يعلنها بأنه شاهد على الآلام ولكنه لم يشهد الصلب لأنه لم يرى أكثر من ما حدث في دار رئيس الكهنة فقط … كما اني أتعجب من بطرس فهل هو كاذب أم منافق أم مضلل ، فلماذا لم يتحدث عن أفعاله المُهينة خلال القبض على يسوع .. أليس هو البلطجي الذي كان يحمل سيف تحت علم ورعاية يسوع وقطع اذن عبد رئيس الكهنة ؟ أليس هو وباقي التلاميذ هربوا ومنهم من هرب وهو بلبوص مثل مرقس قدوة الطائفة الأرثوذكسية وتركوا يسوع ينضرب بالجزم ؟ أليس بطرس هو الذي كذب وحلف بالباطل بإنكاره ليسوع ؟
لاحظ ايضا قول بطرس :- أنا الشيخ مثلهم والشاهد لآلام المسيح وشريك المجد الذي سيظهر قريبا… فبطرس انخدع كما انخدع الكثيرون من الأولين حيث ظنوا صدق ما نسب ليسوع بأنه سيأتي قبل أن يموت تلاميذه لذلك نجد بطرس يدعي بأن المجد (ظهور يسوع) سيأتي قريباً ولكن الكل مات وها نحن في الألفية الثالثة لم يأتي يسوع كما ذكر في إنجيل متى .
فكلام بطرس مر عليه ألفي عام ولم يظهر هذا المجد .. وهذا يدل على أن يسوع (طبقاً للأناجيل) ضلل تلاميذه ففى الاصحاح 16 من انجيل متى يقول يسوع لتلاميذه ان بعض منهم لن يذوق الموت حتى يرى بعينيه هذه الامور , يروا مجئ يسوع مع ملائكته فى اللحظات الاخيرة التى تسبق نهاية العالم :
27 فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله 28 الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته
لذلك تحدث بطرس بقلب قوي يؤكد فيه أن نهاية العالم اقتربت ولكن المفاجأة جاء بما لا تهوي الأنفس حيث مات يسوع وبطرس وبولس… لقد مضى هذا الجيل الذى كان يتحدث عنه يسوع وجميعهم ماتوا منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث شئ مما تنبأ به !!
لا هو جاء مع ملائكته , ولا اظلمت الشمس والقمر , ولا انفجر الكون والفضاء وانتهى العالم
كما لا يوجد واحد من جيله ومن معاصريه حيا بيننا وانما جميعهم ماتوا .
ولقد اعتقد المسيحيون الاوائل بما فيهم التلاميذ وكتبة اسفار العهد الجديد بان منهم من سيبقى على قيد الحياة وسيرى تحقق هذه النبؤات , اى انهم اعتقدوا ان عودة المسيح ونهاية العالم كانت وشيكة الوقوع فى زمنهم .
كما أنه ومن خلال ما جاء بكتابات رجال الكهنوت الأرثوذكسي نستكشف بأن بطرس ممثل الكاثوليك هو صاحب الفضل الأول ومؤسس الطائفة الأرثوذكسة بمصر وليس لمرقس دور إلا أنه الكُبري الذي من خلاله أضل الطائفة الأرثوذكسية لذلك تم طرد الأرثوذكس من مجمع خلقيدونية سنة 451م لأنهم ضلوا عن العقيدة الأصلية وتم نفي كبيرهم البابا ديسقوروس البابا لأنه كان متشيعاً لبدعة أوطاخي .
فالمصدر الأصلي لإنجيل مرقس هو بطرس .. كما أن بطرس زار مرقس في مصر عام 61 ونشر معه العقيدة المسيحية طبقاً لما نقله مرقس عن بطرس من معلومات وإيمان وعقيدة وصلب وخلافه لأن مرقس كان منشغل بعروض التعري مع يسوع واتباعه (مرقس 14: 52)… قد يزعل الأرثوذكسي من هذه الحقائق ولكن دائماً الدواء مُر .
رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونـيـكـي 2: 11
وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ… الرب منبع الضلال
لكن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تنكر فضل بطرس عليهم علماً بأن يسوع أختص بطرس ببناء كنيسته ولم يخص مرقس ولا غير مرقس .
كما أن مرقس لم يكتب رسائل لأحد مثل رسالتي بطرس ورسائل يوحنا وبولس واكتفى بأن يتعلم الأقباط الأرثوذكس من تعاليم الكاثوليك تلاميذ بطرس وبالتبعية أقباط الأرثوذكس هم تلاميذ بطرس لأنه كان الممول الأوحد للعقيدة المسيحية لمرقس.
http://mycommandmets4.files.wordpres...b3d988d8b9.jpg
http://mycommandmets4.files.wordpres...77&h=667&h=667
http://mycommandmets4.files.wordpres...77&h=513&h=513
http://mycommandmets4.files.wordpres...45&h=757&h=757
http://mycommandmets11.files.wordpre...d8b1.jpg?w=555
بطرس في مصر
الإصحاح 05 الفقرة 13
1بط-5-13: كنيسة بابل، وهي مثلكم مختارة من الله، تسلم عليكم. ويسلم عليكم مرقس ابني.
ألمح مُفسرين الكتاب المقدس بأن المقصود (ببابل) مصر .. فلو صدق المُفسرين نقول بأن هذه الفقرة تؤكد بان بطرس كان في مصر وبصحبة مرقس .. وهذا يؤكد بما لا يدع مجال للشك بأن بطرس صاحب الفضل الأول على أقباط مصر ولولاه لما تمكن مرقس في نشر المسيحية في مصر ولا تمكن في كتابة إنجيله .
سلام وتحيات وأشواق منسوبة إلى وحي السماء .. ولكن هذه الكلمات تؤكد بأن بطرس كان بالفعل عديم العلم ومن جهال العالم (1كو 1:27).
الكهنة زنوا بأتباعهم
الإصحاح 05 الفقرة 03
1بط-5-3: ولا تتسلطوا على الذين هم في عنايتكم، بل كونوا قدوة للرعية.
للأسف يا بطرس .. فالطائفة الأرثوذكسية التي أسستها مع مرقس في الاسكندرية لم يتبعوا العفة بل تحرشوا باتباعهم وزنوا بهم وتحولت الكنائس إلى دعارة وغسيل أموال وتجارة للمخدرات .. وهذا ما أكده الدكتور المسيحي جورج بباوي بالصوت والصورة .. وايضا الفضائح الإعلامية التي كشفت بحر الزنا الذي طال أركان الكنائس بما فيهم غرفة التجلي و كرسي الأعتراف والمذبح الذي تحول إلى أسرة لقضاء المتعة بفعل الكاهن برسوم المحرقي والقمص تكلا يوسف وأخرون لا عدد لهم .. وهذه كلها أمثلة ليست للحصر ... ولا تظن بأن الكاثوليكة أو الطوائف الأخرى أكثر طهارة من الأرثوذكسية .... انقر هنا
خدعة يسوع أصابت الجميع
الإصحاح 05 الفقرة 04
1بط-5-4: ومتى ظهر راعي الرعاة تنالون إكليلا من المجد لا يذبل.
كلام بطرس مر عليه ألفي عام ولم يظهر راعي الرعاة حتى الآن.. وهذا يدل على أن يسوع (طبقا للأناجيل) ضلل تلاميذه ففى الاصحاح 16 من انجيل متى يقول يسوع لتلاميذه ان بعض منهم لن يذوق الموت حتى يرى بعينيه هذه الامور , يروا مجئ يسوع مع ملائكته فى اللحظات الاخيرة التى تسبق نهاية العالم :
27 فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله 28 الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته
لذلك تحدث بطرس بقلب قوي يؤكد فيه أن ظهور راعي الرعاة اقترب ولكن المفاجأة جاء بما لا تهوي الأنفس حيث مات يسوع وبطرس وبولس… لقد مضى هذا الجيل الذى كان يتحدث عنه يسوع وجميعهم ماتوا منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث شئ مما تنبأ به !!
لا هو جاء مع ملائكته , ولا اظلمت الشمس والقمر , ولا انفجر الكون والفضاء وانتهى العالم
كما لا يوجد واحد من جيله ومن معاصريه حيا بيننا وانما جميعهم ماتوا .
ولقد اعتقد المسيحيون الاوائل بما فيهم التلاميذ وكتبة اسفار العهد الجديد بان منهم من سيبقى على قيد الحياة وسيرى تحقق هذه النبؤات , اى انهم اعتقدوا ان عودة المسيح ونهاية العالم كانت وشيكة الوقوع فى زمنهم ,
ويا لها من فضيحة
غسيل مخ للمسيحيين
الإصحاح 05 الفقرة 05
1بط-5-5: كذلك أنتم الشبان، إخضعوا للشيوخ والبسوا كلكم ثوب التواضع في معاملة بعضكم لبعض، لأن الله يصد المتكبرين وينعم على المتواضعين.
لاحظ معي بأن فقرات العهد الجديد تحتوي على غسيل مخ للمسيحيين حيث تجدها تُزين الذل للمسيحين على أنه تواضع فلا مجد ولا ملكوت إلا بالذل تحت مُسمى الخضوع وتحت خدعة أن هذا الخضوع هو خضوع تحت يد الله في صورة رجل الكهنوت الذي يُلقب (بابونا) فيركع الشعب له ويقبلوا يده حتى ولو اخرجها من انفه أو أذنه ، فيقول مار فيلوكسينوس: [إني أقول لكم يا إخوتي..... ليحذر كل واحد من أن يعدل عن مشورة مرشده يمينًا أو شمالا..انتهى] .. إنه الإستعباد … ولكن أباح رجال الكهنوت لأنفسهم أعراض الناس ، فمهما اخطأ رجل الكهنوت فلا دخل لك بذلك فيقول القديس أغسطينوس :- [نحن نخضع لهم بما ينطق به الرب على ألسنتهم غير مسئولين عما يرتكبونه من أخطاء، إذ هم يدانون عنها] .. فاباحوا لنفسهم كل شيء وأي شيء وعلى الشعب السمع والطاعة لرجل الكهنوت لأن الرب ينطق على ألسنتهم … وعجبي .
فالمسيحي مسكين يحاول أن يبذل كل جهده لينال الحياة الأبدية فيُصدم بالذل والخضوع للرجال الكنيسة .. والكارثة الكبرى أن رجال الكنيسة ربطوا الملكوت بأيديهم .. فمن رضوا عنه نال الملكوت ومن عصاهم فله أتون النار وكأنهم تحولوا إلى آلهة مُظهرين سلطتهم على الكون وأن الرب عاجز ولن يفعل ولن يحقق إلا ما تهواه رجال الدين فقط تحت عنوان :- الله يصد المتكبرين وينعم على المتواضعين .. فهل الخضوع تواضع أم ذُل ومهنة ؟ فمن الجهل من ادعى بأن الخضوع هو نفسه التواضع .
هل يملك مسيحي القدرة على رفض طلب رجل دين ؟ استحالة ، حتى ولو كان الطلب يمس العرض والشرف والكرامة …. لأن الله يصد المتكبرين وينعم على الخاضعين.. فهمتم !.
فعلى الرغم من حالة الضلال التي تعيشها الطوائف المسيحية باجمعها إلا أن الطائفة البروتستانتية ترفض فكرة الخضوع رجل كهنوتي معتبرين بأن هذه المهمة هي فعل شيطاني .
انتشارة المسيحية نقمة أم نعمة
الإصحاح 05 الفقرة 08
1بط-5-8: تيقظوا واسهروا، لأن عدوكم إبليس يجول كالأسد الزائر باحثا عن فريسة له. 9: فاثبتوا في إيمانكم وقاوموه، عالمين أن إخوتكم المؤمنين في العالم كله يعانون الآلام ذاتها.
مسيحية العالم ويا لها من عقائد .. حين تتحاور مع مسيحي تجده يتفاخر بإنتشار المسيحية في العالم ويفرح بكونها الديانة الأكثر اعتناقاً في العالم .. فلو كان مُحاورك أرثوذكسي وسألته لماذا لا تؤمن بالعقيدة الكاثوليكية على الرغم أنها أحد طوائف المسيحية تجده يتذمر ويرفض أقتناء ترجمات الكتاب المقدس لهذه الطائفة ويعتبر الكتب الهنوتية للعقيدة الكاثوليكية هي كتب هرطقة .. وقس على هذا باقي الطوائف الأخرى .
إذن كل من يتفاخر بإنتشار المسيحية في العالم هو تفاخر مكذوب لأنه في حيز الكلام فقط ولكن حين نتعمق في العقائد وطقوس كل طائفة تجد نبرة الصوت تغيرت.
بطرس يخاطب المتشتتين من شتات بنتس وغلاطية وكبدوكية وبيثينية لتشجيع المسيحيين على إحتمال الألم والإضطهاد علماً بأنه اكد في الإصحاح الرابعة الفقرة الثالثة بأن هؤلاء المشتتين المؤمنين هم اهل دعارة وسُكر وعربدة وشهوة وخلاعة حيث قال حرفياً :- فكفاكم ما قضيتم من الوقت في مجاراة الأمم، سالكين سبيل الدعارة والشهوة والسكر والخلاعة والعربدة وعبادة الأوثان المحرمة (1بط-4-3) ..
هؤلاء هم المؤمنين في نظر بطرس
من كتب رسالتي بطرس
الإصحاح 05 الفقرة 12
1بط-5-12: أكتب إليكم هذه الرسالة الوجيزة بيد سلوانس، وهو عندي أخ أمين، لأشجعكم بها وأشهد أن نعمة الله الحقيقية هي ما ذكرت، فاثبتوا فيها.
بطرس لا يعرف القراءة ولا الكتابة
اعمال الرسل 4 : 13
فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا. فعرفوهما انهما كانا مع يسوع
لا شك ولا جدال في أن بطرس رجل عديم العلم بالإضافة كونه آمي لا يعرف القراءة ولا الكتابة وهذا ما اكده لوقا الإنجيلي في كتاب سفر اعمال الرسل .. لذلك نجد سلوانس في الفقرة الثانية عشر من الإصحاح الخامس يُشير بأنه هو كاتب هذه الرسالة .. وحاول بطرس أن يستعطفه فقال : [سلوانس، وهو عندي أخ أمين] .. ولكن هذه الجملة لا تنفي صحة ما كتبه سلوانس عن بطرس … فلا يوجد شخص معصوم من الخطأ وطبقاً للعقيدة المسيحية نجد المسيح هو الوحيد على وجه الأرض بلا أخطاء … فما هي الأدلة التي تثبت بأن بطرس تأكد بنسبة مائة بالمائة أن ما كتبه (سلوانس) هو نسخ حرفي لما جاء على لسان بطرس ؟.
القبلة المقدسة
الإصحاح 05 الفقرة 14
1بط-5-14: سلموا، بعضكم على بعض، بقبلة المحبة. السلام عليكم جميعا، أنتم الذين في المسيح.
قبلة الشذوذ المقدسة .. فالفقرة لم تحدد من يُقبل من .. رجل لرجل ، إمرأة لإمرأة ، لرجل لإمرأة ، امرأة لرجل ، لاحظ بأن قبلة المرأة للرجل ليست عيب كما انه لا يوجد في المسيحية مُحرمات .
يقول يسوع :- قُبْلَةً لَمْ تُقَبِّلْنِي، وَأَمَّا هِيَ فَمُنْذُ دَخَلْتُ لَمْ تَكُفَّ عَنْ تَقْبِيلِ رِجْلَيَّ……. (لوقا 7: 45)
إذن قبلة المرأة للرجل ليس حرام في المسيحية لأن المرأة الغريبة التي ليست بينها وبين يسوع علاقة شرعة قبلت يسوع ويسوع لم يمنعها بل زادته مُتعة وسمح لها بالتقبيل … فلا تلميذ أفضل من معلمه (لوقا 6: 40) … لذلك انتشرت الدعارة داخل الكنائس
لاحظ أن بطرس كان يخاطبهم بنفس أسلوبهم حيث أن أهل مسيحي آسيا الصغرى المؤمنين كان أهل دعارة وفسق وشذوذ وهذا ظاهر في رسالة بطرس بالإصحاح الرابع حيث قال :- فكفاكم ما قضيتم من الوقت في مجاراة الأمم، سالكين سبيل الدعارة والشهوة والسكر والخلاعة والعربدة وعبادة الأوثان المحرمة – وهم الآن يستغربون منكم كيف لا تنساقون معهم في مجرى الخلاعة ذاتها فيهينونكم،(1بط4:3)... انقر هنا
مقدمة الإصحاح الثاني
بطرس مؤسس الأرثوذكسية والكاثوليكية يؤكد بأن هناك من رجال الكنيسة من هو مضلل وسيتبعه الكثيرون … فانحرفت الكنيسة الأرثوذكسية عن المسار الطبيعي للمسيحية في مجمع خلقيدونية سنة 451م لتؤكد صدق بطرس في أقواله … هذا بطرس الذي تعتبره الكنيسة الأرثوذكسية أحد أعمدة الفاتيكان يكتب رسالتي فتؤمن بهما الكنيسة الأرثوذكسية والبروتستانتية ولا تملك طائفة القدرة على إنكارهما … لم يكتب مرقس رسائل كما فعل بطرس ويوحنا بل الكارثة هي أن مرقس كتب إنجيل نقلاً على لسان بطرس وليس من بنات أفكاره أو من خلال وحي أو إلهام .
المدهش هو أن بطرس لم يكتب ولم يُلمح عن أي حدث من الأحداث المنسوبة إليه عبر الأناجيل وهذا يؤكد بانها أكاذيب منسوبة إليه .
بطرس لم يُلمح أو يُشير إلى كتب اسمها الأناجيل، ولم يذكر أسم احد من التلاميذ أو من قيل عنهم بأنهم رسل عدا مرقس الذي كتب إنجيله نقلاً عن بطرس وقام الإثنان بنشر المسيحية في مصر ، ولم يذكر بأن يسوع إله متجسد أو ظاهر في الجسد .
.
القديس إيرونيموس أكد ان الرسالة الثانية للرسول بطرس هي ضمن رسائل الكاثوليكون في رسالته إلى Paulinius،
وهي رسالة تؤمن بها الطائفة الأرثوذكسية وهذا على الرغم من تحذيرات قادة كنيسة الاسكندرية بعدم استخدام أو قراءة أو اقناء كتب الكاثوليك لأنها مخالفة للإيمان الأرثوذكسي .
كما اكد القمص تادرس ملطي في تفسيره لمقدمة الرسالة الثانية لبطرس بأن بطرس جاهل فقال حرفياً :- يجهل الرسول بطرس اليونانية .. ولا عجب في ذلك لأن بولس أكد بأن الرب اختار جهال العالم (1كو 1:27) .
وطالما أن بطرس كان يجهل اليونانية فبأي لغة كتب رسالتيه على الرغم بأنه عديم العلم وآمياً (اع 13:4) ؟
الأغرب من ذلك هو أن هناك تشابه واضح وصريح بين رسالة بطرس الثانية ورسالة يهوذا وهذا ما اكده القمص تادرس ملطي حبث قال حرفياً :- تتشابه هذه الرسالة مع رسالة معلمنا يهوذا بصورة واضحة (انتهى) … وكون أن بطرس كان عديم العلم وأمياً (اع 13:4) فلا عجب إن اقتبس مضمون رسالته من رسالة يهوذا .
يقول القمص أنطونيوس فكري :- تتشابه هذه الرسالة وبالذات الإصحاح الثانى منها مع رسالة يهوذا. بل كادتا أن تكونا متطابقتين (انتهى) .. فالتطابق ليس بسبب كونهما من تلاميذ يسوع أو بسبب روح الإلهام (الروح القدس) لأن مرقس كان أحد تلاميذ يسوع ولكنه كتب إنجيله نقلا عن بطرس ورغم حلول الروح القدس على بولس وبطرس إلا أن هناك اختلافات جوهرية بين بعضهم البعض وهذا ظاهر في رسالة غلاطية الإصحاح الثاني كما أن القرل بأن الوحي يتكلم على فم رسولين بنفس الشهادة هو كلام مناقض للشهادات المسيحية السابقة والتي تنادي بأن الإختلافات الظاهرة بين الأناجيل الأربعة تؤكد الصدق وعدم التحريف فلماذا الآن نعتبر التطابق هو أحد الأدلة على عدم تزوير أو تحريف الكتاب المقدس ؟ …. إن التوقع المنطقي هو أن هناك من نقل عن الأخر وادعى بالكذب بأنه كتب رسالته بوحي سماوي .
إن من أجمل تعليقات القمص أنطونيوس فكري قوله :- وربما تقابلا وناقشا معا (بطرس ويهوذا) ما إستجد على الكنيسة من بدع وهرطقات، وإتفقا على كلام واحد ..انتهى … اثنان يتفقا على كلام سيكتبونه في رسالة ثم الكنيسة تعتبره كلام من عند الله … هكذا كان يُدار الكتاب المقدس .
يقول القمص تادرس ملطي في مقدمة تفسيراته لرسالة بطرس الثانية :- تتشابه رسالتي بطرس الثانية ورسالة يهوذا بصورة كبيرة، خاصة فيما ورد في الأصحاح الثاني كما يبدو مما يأتي:
1. المعلمون الكذبة 2 بط 1: 1-3 يه 4.
2. هلاك الملائكة الأشرار 2 بط 2: 4 يه 6.
3. هلاك سدوم وعمورة 2 بط 2: 2 يه 7.
4. الفساد والافتراء على ذوي الأمجاد 2 بط 2: 10-12 يه 8-10.
5. ولائم المعلمين وتنعمهم 2 بط 2: 13 يه 12.
6. إتباع طريق بلعام 2 بط 2: 15 يه 11.
7. حفظ الهراطقة للظلام 2 بط 2: 17 يه 13.
8. التكلم بعظائم 2 بط 2: 18 يه 16.
9. التذكير بأقوال الرسل 2 بط 3: 1-3 يه 17-18.
يقول القمص تادرس ملطي في تفسير مقدمة غلاطية :- بطرس كان له رأى وبولس له رأى مخالف ، وقال ايضا : -علينا أن نفهم أنه طالما نحن في الجسد فستظل لنا إرادة قد تخالف الروح القدس … هكذا تعيش المسيحية في فساد ، فإن كانت للرسل أفكار وتعاليف مخالفة فماذا سيكون حال الشعب ؟ فإن كان رب البيت بالدُف ضارباً
.
.
بطرس عبد يسوع
2 بط الإصحاح 01 الفقرة 01
2بط-1-1 من سمعان بطرس، عبد يسوع المسيح ورسوله، إلى الذين نالوا من فضل إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إيمانا ثمينا كإيماننا 2: عليكم وافر النعمة والسلام بمعرفتكم الله وربنا يسوع.
يقول القمص تادرس ملطي :- وجهها إلى نفس مسيحي آسيا الصغرى الذين وُجهت إليهم الرسالة الأولى، إذ يقول لهم: “هذه أكتبها إليكم رسالة ثانية…” (2 بط 3: 1)…. انتهى
إن كلام القمص تادرس ملطي يؤكد بأن الرسالة الأولى التي أرسلها لمسيحي آسيا الصغرى لم تأتي بثمارها وإلا ما أرسل لهم رسالة اخرى .. ولا عجب في ذلك لأن بطرس أكد في الإصحاح الرابع من الرسالة الأولى بان المؤمنين في نظره هم من انغمسوا في الدعارة والعربدة …… [لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا إرادة الأمم، سالكين في الدعارة والشهوات، وإدمان الخمر، والبطر، والمنادمات، وعبادة الأوثان المحرمة (1بط4:3)]
بطرس يستخدم المثل الشعبي الذي يقول :- من علمني حرفاً صرت له عبداً .. فبدأ كلامه بقول (من سمعان بطرس، عبد يسوع المسيح ورسوله) وكأنه سيخطب في الناس ، ولا نتناسى بأن بطرس لم يكتب هذه الرسالة بيده (اع 13:4) كما هو الحال في الرسالة الأولى .. فقد عرفنا من الرسالة الأولى بأن (سلوانس) هو كاتبها كما جاء في الإصحاح الخامس الفقرة الثانية عشر ولكن في الرسالة الثانية لم يذكر بطرس من الذي أعانه على كتابتها .
ولا شك بأن الدكتور وليم كامبل قد أشار من قبل بأن أي تفسير معتمد للكتاب المقدس يجب أن يستند على قرينة لكي نفهم الكلمة في سياقها الصحيح .. لذلك عندما نجد بطرس يقول (ربنا يسوع) فإذن علينا أن نتتبع على أي معنى وتفسير جاءت كلمة (ربنا) في الكتاب المقدس .. وبالطبع الأناجيل هي أقرب قرين يمكن أن نستند عليه ، فقد جاء في الأناجيل أن كلمة [ربي] تفسيرها [معلمي] …. [فَقَالاَ: رَبِّي، الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ .. (يوحنا1:38)]
إذن بطرس قال حرفياً :- عليكم وافر النعمة والسلام بمعرفتكم الله ومعلمنا يسوع (2بط1:2) .. لذلك بطرس بدأ الإصحاح بقوله (من سمعان بطرس، عبد يسوع المسيح ورسوله).. أي تلميذه لأن يسوع هو المعلم ومن علمني حرفاً صرت له عبداً .
يؤكد على كلامي القمص أنطونيوس فكري حيث يقول :- عبد = الله يتنازل ويسمينا أبناء، ولكن علينا ألا ننسى حقيقتنا كخدام وعبيد مملوكين لله، وعلينا أن نفعل مشيئته. والمحبة التي بيننا تجعلها عبودية حلوة بمحض إختيارنا، فالعبودية لله تحرر بينما العبودية لأى أحد آخر أو لأى شىء آخر تذل الإنسان. وكان السيد العبرانى يحرر عبده العبرانى في السنة السابعة، لكن إذا جاء العبد وقال لسيده ” لن أجد سيدا مثلك يحبنى ويرعانى أنا وأولادى وأريد أن أستمر عبدا لك العمر كله ” كان السيد يتخذه له عبدا العمر كله. وبهذا المنطق يود بطرس هنا أن يقول أنه لم يجد مثل السيد المسيح في محبته ورعايته فأراد أن يصير له عبدا كل العمر.. (انتهى) .
إذن العلاقة بين بطرس ويسوع ليس علاقة خالق ومخلوق لأن بطرس ما كان يؤمن بأن يسوع إله معبود ولكن بطرس يقصد من كلامه بأنه خادم ليسوع معلمه … لذلك القمص انطونيوس فكري شبه علاقة بطرس بيسوع كعلاقة السيد العبراني بعبيده .
بالطبع كثير من المسيحيين ستعترض على ما سبق ذكره رغم أن نص إنجيل يوحنا واضح تماما وكلام القمص أنطونيوس فكري أوضح ، إلا أن هذا الكلام يقلل من عقيدتهم لأنك كلما بعدت عن السراب ظننته ماء ولكن لما دنوت منه لا تجد شيءً .. لذلك كلما دنوت من العقيدة المسيحية تكتشف بأنها سراب واكتشفت بأنها خدعة … هكذا البوذي وهكذا المجوسي .. إلخ
الله وربنا يسوع (اثنين وليسا واحد)
تعدد الآلهة
2 بط الإصحاح 01 الفقرة 02
2بط-1-2: عليكم وافر النعمة والسلام بمعرفتكم الله وربنا يسوع.
حاولت أن أقرأ تفسيرات علماء التفسير حول كلمة (بمعرفتكم الله وربنا يسوع) وواو العطف التي بينهما والتي تُفيد التعدد .. فوجدت القمص تادرس ملطي تعاضى عن هذه الكارثة ولم يُشير لواو العطف وبدأ يتحدث عن العلاقة بين [المعرفة الإلهية والمعرفة الذهنية] ، ثم وجدت القمص أنطونيوس فكري ايضا تعاضى عن هذه الكارثة ولم يُشير لواو العطف وبدأ يتحدث عن علاقة مخالفة لما جاء بتفسيرات تادرس ملطي وهي العلاقة بين [المعرفة العقلية والمعرفة الإختبارية] …. فهل المعرفة الإلهية تساوي وتطابق المعرفة الإختبارية ؟
راجع هذا الموضوع (اضغط هنا) .. وهذا الموضوع (اضغط هنا)
الشهوة تتحكم في العقيدة المسيحية
2 بط الإصحاح 01 الفقرة 04
2بط-1-4: فمنحنا بهما أثمن الوعود وأعظمها، حتى تبتعدوا عما في هذه الدنيا من فساد الشهوة وتصيروا شركاء الطبيعة الإلهية 5: ولهذا ابذلوا جهدكم لتضيفوا الفضيلة إلى إيمانكم، والمعرفة إلى فضيلتكم،
يقول القمص تادرس ملطي :- فبالمعمودية نحصل على ميلاد سماوى، به نتحد بالمسيح في موته وقيامته، فيعطينا المسيح حياته وهذه هي الحياة الأبدية التي لنا. وبالميرون يحل علينا الروح القدس الذي يبكتنا على الخطية فنحيا في تقوى، وبالتوبة والإعتراف تغسل خطايانا وبذلك تتكرس أعضاؤنا وحواسنا. وبالتناول نثبت في المسيح. والروح القدس الذي حصلنا عليه يثبتنا في المسيح ويعطينا أن تكون لنا ثمار بر. وباتحادنا بالمسيح صار لنا المسيح مصدر كل نعمة نحصل عليها. فالروح القدس حل علينا وصرنا مسكنا له، وصار لنا حياة ابدية، ومجد وسلطان ندوس به الحيات… = صرنا شركاء الطبيعة الإلهية … انتهى
لو تكلمنا عن المعمودية والميرون فحدث ولا حرج وسأترك لكم هذا اللنك لمشاهدة الفضائح والدعارة وليرد على حصول المسيحي على الميلاد السماوي من خلالها …. اضعط هنا
وهذا اعتراف بالصوت والصورة وعلى لسان أكبر رجال الكهنوت في الكنائس القبطية يعلن انتشار الدعارة بالكنائس … اضغط هنا
أما بخصوص التوبة والإعتراف فدعونا نترك الطائفة البروتستانتية ترد وهي تعلن بأن الشيطان توغل في العقيدة المسيحية وأن التوبة والإعتراف والأسرار السبعة للكنيسة هي بدعة شيطانية …. اضغط هنا
أما القول بأن الروح القدس الذي حصلنا عليه يثبتنا في المسيح ويعطينا أن تكون لنا ثمار بر. وباتحادنا بالمسيح صار لنا المسيح مصدر كل نعمة نحصل عليها. فالروح القدس حل علينا وصرنا مسكنا له، وصار لنا حياة ابدية.. كله كلام فارغ لأنه وبكل بساطة نجد الكاثوليك إحدى الطوائف المسيحية وايضا البروتستانت .. لكن نجد بأن لكل طائفة قانون إيماني مستقل ومخالف للطوائف الأخرى .. وايضا الإيمان بيسوع هو مشكلة المشاكل حيث أن هناك طوائف تؤمن بكون ذو طبيعتان وطوائف أخرى تؤمن بكونه ذو طبيعة واحدة ، وكل طائفة تدعي بأن إيمانها هو الأصح وهو أصل العقيدة .. وهذا بخلاف الإختلافات العقائدية الخطيرة جداً وسأترك لك هذه المصادر لترد بطريقة أكثر تفصيلياً…. اضغط هنا .…… واضغط هنا
ناهيك عن يسوع في إنجيل متى الإصحاح السابع وهو يؤكد بأنه ليس كل من اتحد معه أو الروح القدس حل عليه فهو في الملكوت بل [21 «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ 22 كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟23 فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!]
أما قصة سر التناول فهي فضيحة كبرى تعلنها جميع كتب رجال الكهنوت والأناجيل وجميع المصادر والكنائس المسيحية أن طقس التناول هو طقس دموي إرهابي فاسق حيث أن المسيحي يأخل خبز وهذا الخبز يتحول بالفعل إلى لحم جسد يسوع .. وكذا شرب الخمور يتحول في فم شاربه إلى دم .. فيصبح احد طقوس الكنيسة هو أكل لحوم البشر ومصاصي دماء .
.
راجع هذا الموضوع .. اضغط هنا
الأعمي قصير البصر (معجزة)
2 بط الإصحاح 01 الفقرة 09
2بط-1-9: ومن نقصته هذه الفضائل كان أعمى قصير النظر، نسي أنه تطهر من خطاياه الماضية.
مضحك جداً بأن تقرأ لشخص يقال عنه بأنه يكتب بإلهام من الروح القدس فيقول بأن الأعمى هو قصير النظر .. فهل للأعمى بصر ليكون له طول أو قصر ؟ الأعمى فاقد البصر يا سادة حتى ولو المقصد رمزي.