عرض للطباعة
الكلمة الطيبة صدقة
http://www11.0zz0.com/2011/06/24/15/409243256.gif
في ليلة من ليالي الشتاء الباردة !
كان المطر يهطل بشده , معانقا الأرض
التي اشتاق لها كثيرا .. بعد طول غياب
كان البعض ممسكا بمظله تحميه من المطر
والبعض يجري ويحتمي بسترته من المطر
في هذا الجو البارد والمطر الشديد
كان هناك رجل واقف كالصنم !
بملابس رثه .. قد تشقق البعض منها
لا يتحرك .. حتى أن البعض ظنه تمثالا !
شارد الذهن .. ودمعة تبعث الدفء على خده
نظر له أحد المارة باستحقار .. سائلا ..
" ألا تملك ملابس أفضل ؟ "
واضعا يده في محفظة النقود
وبعينيه نظرة تكبر قائلا :
هل تريد شيئا ؟
فرد بكل هدوء : أريد أن تغرب عن وجهي !
فما كان من السائل إلا أن ذهب وهو يتمتم
تبا لهذا المجنون !
http://www11.0zz0.com/2011/06/24/15/409243256.gif
جلس الرجل تحت المطر لا يتحرك
إلى أن توقف المطر !
ثم ذهب بعدها إلى فندق في الجوار !!
فأتاه موظف الاستقبال ...
لا يمكنك الجلوس هنا
ويمنع التسول هنا رجاءا !
فنظر إليه نظرة غضب ..
وأخرج من سترته مفتاح عليه رقم b 1
(( رقم 1 هو أكبر وأفضل جناح في الفندق
حيث يطل على النهر ))
ثم أكمل سيره إلى الدرج
والتفت إلى موظف الاستقبال قائلا !
سأخرج بعد نصف ساعة ..
فهلا جهزت لي سيارتي أل رولز رايس ؟
صعق موظف الاستقبال من الذي أمامي ..
فحتى جامعي القمامة
يرتدون ملابس أفضل منه !!
http://www11.0zz0.com/2011/06/24/15/409243256.gif
ذهب الرجل إلى جناحه
وبعد نصف ساعة خرج رجل
ليس بالذي دخل !!
بدلة فاخره .. وربطة عنق وحذاء
يعكس الإضاءة من نظافته !
لا يزال موظف الاستقبال في حيرة من أمره !
خرج الرجل راكب سيارته الرولز رايس !
مناديا الموظف ... كم مرتبك ؟
الموظف 3000 دولار سيدي
الرجل : هل يكفيك ؟
الموظف : ليس تماما سيدي
الرجل : هل تريد زيادة ؟
الموظف : من لا يريد سيدي
الرجل : أليس التسول ممنوع هنا ؟
الموظف بإحراج : بلا
الرجل : تباً لكم .. ترتبون الناس حسب أموالهم
فسبحان من بدل سلوكك معي في دقائق
http://www11.0zz0.com/2011/06/24/15/409243256.gif
وأردف قائلا :
في كل شتاء أحاول أن أجرب شعور الفقراء !
اخرج بلباس تحت المطر كالمشردين ..
كي أحس بمعاناة الفقراء !
أما انتم فتبا لكم .. من لا يملك مالا ليس له احترام ..
وكأنه عار على الدنيا
إن لم تساعدوهم ... فلا تحتقروهم...
فالكلمة الطيبة صدقة
http://qesah.net/templates/sadaqh.gif
يقول رب العزة تبارك وتعالى :
"أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ*وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ"
"وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا"
"وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"
"إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ"
منقول
ما شاء الله أختى الفاضلة كلمات بسيطة ولكن معانيها سامية ونبيلة فنحمد الله على نعمة الإسلام ونسأله القبول وأستاذنكم فى نقلها لمنتدياتنا لإفادة أكبر وأثابكم الله
http://img.el-wlid.com/imgcache/2013/09/695988.gif
بالطبع أخينا الفاضلاقتباس:
وأستاذنكم فى نقلها لمنتدياتنا لإفادة أكبر وأثابكم الله
تحت أمركم
إنها زوجتي!!
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/277132929.gif
يقول :
ليس من المعتاد أن نقرأ لزوج يمدح زوجته، ولا لزوجة تُثني على زوجها،
وإنما نقرأ ونسمع دائمًا من أحد الطرفين الشكوى من الطرف الآخر، والتحسر على ما كان
الواحد منهما يستطيع تحصيله من سعادة، لو لم يرتبط بذلك الزوج.
وتفسير ذلك في رأيي: أن الإنسان عادةً ما يحب وضع نفسه في صورة المظلوم مغبون الحق،
الذي يؤدي ما عليه من واجبات على أكمل وجه، ثم لا يجد من شريك حياته إلا عدم الوفاء.
كما أن الإنسان قد يفعل ذلك لنقص في دينه؛ فهو لا يلتزم بقول الله تعالى:
{وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237]،
وهذا أنزله الله تعالى في المطلقين، فكيف الحال بالأزواج؟!
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/277132929.gif
ولكنني فكرت ذات مرةٍ في حال زوجتي معي، وفي مشاعري نحوها؛
لكي أحاول أن أكون منصفًا معها، وأذكر لها حقها؛ فوجدتُها تحبني حُبًّا جمًّا،
يدفعها إلى أن تكون معي في كل حال؛ فهي تتمنى لو كان عملي بالبيت؛
كي لا أغيب عن ناظِرَيها لحظة، على عكس كثير من النساء اللائي
لا يسعدن ولا يرتحن إلا في السويعات التي يغيبها الزوج في العمل!!
إن زوجتي تحبني، وتدلِّل على حبها لي كل لحظة؛ فهي تحاول تدليلي ومداعبتي؛
كي تفرِّج عنِّي همومي، وإذا كنت حزينًا أصابها الحزن لحزني، واجتهدت لتدفعني
كي أبوح لها بما يحزنني، حتى تزيل عنى الكآبة والهم.
تُشاغلني زوجتي دومًا بالحديث كي أشعر بها، ولا أفكر في شيء سواها،
وتحادثني هاتفيًّا إذا خرجت كي تبوحَ لي بحبها، وتبثني لواعجَ شوقها إليَّ.
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/277132929.gif
تزوجتُها من بيتٍ راقٍ لم تكن تقوم فيه بأعمال المنزل؛ فلديها من يَكْفِينها هذه الأمور،
ولكني وجدتُها بعد الزواج - وأنا لا أستطيع أن أُخدِمَها إحداهنَّ - تجتهد في أعمال المنزل
محاولةً القيام بها على ما يُرَام حتى لا أشعر بنقص.
ليست زوجتي من النساء اللاتي يهوَيْن الذهبَ وجمعَهُ؛ بل إنها سارعت لبيع ذهبها
حينما احتجنا إليه في شراء بيتٍ أفضل من الذي كنَّا نسكنه، وواجهتنا مشاكل ومضايقات،
وعندما حاولت ذات مرة أن أُحضِر لها بديلاً عن جزء من ذهبها، رفضت وجعلت المال
الذي أعطيتها إياه فيما يحتاجه البيت.
وجدتُ زوجتي ترضى بالقليل ما دمنا سعداء معًا، وهي التي اعتادت أن تطلب فتُلَبَّى..
وإذا عبَّرت لها عن أسفي لعدم قدرتي على توفير المزيد من رغد العيش وجدتُها تبادرني
بذكر نِعَمِ الله الفياضة علينا، وأننا لسنا في حاجة لشيء إلا رضا الله - سبحانه وتعالى.
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/277132929.gif
أمَّا تربيتها لولدينا ؛ فأشهد أنها نِعْم الأم والمربية؛ فقد آثرَت التفرغَ لتربيتهما على الانتهاء
من دراستها؛ فتأخرت فيها، ولكننا كسبنا ولدين ممتازين، يشهد الأقارب والمحيطون بحسن
تربيتهما، وأسلوبهما الراقي، وشخصيتهما السوية.
تعامل جاراتها أفضل مما تعامل المسلمة جارتها، فلا تتوانَى عن مساعدتهنَّ،
وتحب الإهداء إليهنَّ كما يحب المرء أن يُهدَى إليه.
وتحب التصدق بما في يدها كما يحب الغني الشحيح المال..
تُبغِض السوء من الأخلاق، وتُبغِض المعاصي، وترتعد إذا شاهدت رجلاً وامرأة في الطريق
في وضع محرَّم، وقد وجدتها تبكي أكثر من مرة لرؤية مشهد كهذا.
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/277132929.gif
وجدتها حريصة على إرساء مبدأ طاعة الزوجة لزوجها بين صديقاتها،
وكم من مرة فارقت من كانت صديقتها؛ لأنها سارت في طريق مختلف من
عنادٍ للزوج، أو إساءة له!!
جَعَلَت زوجتي بيتها في المقام الأول في حياتها، وهي غير نادمة على ذلك،
وأنا في الوقت نفسه شديد السعادة بها، وبولديَّ، وببيتي الذي أعده جَنَّة أُحِب المقام فيها،
ولا أرغب -في الدنيا- عنها حِوَلاً، وأحب أن أقرأ عند دخولي إياه
{مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39].
نَعَمْ أيها الإخوة،
إنها زوجتي، وهي التي أحبها،
وأرجو أن يجعلها الله تعالى زوجتي
في الفردوس الأعلى من الجنة..
إنها زوجتي التي بها أُفاخِر...
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/277132929.gif
منقول
ضيف على الرصيف، ولا من مُضيف!
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/888506212.gif
يقول :
كعادتي كلَّ خميس، عدتُ من السوق الأسبوعي
بعدما قضيت مآربي، فكَّرت أن أغيِّر طريقي صوب مركز المدينة،
واختصرت المسير، وكأني فعلتُ ذلك بدافع لا أعرف سبَبَه الرئيس!
وبينما أنا أسير أحسست أني ما زلت أسيرًا لأصوات الباعة، شاردَ الفكر،
مشتَّتَ الذهن، أخبط بخطاي خبط عشواء.
وما هي إلا لحظات، حتى وجدت نفسي في منتصف الطريق،
وأمام منظر - على الرصيف - يبعث على الحزن العميق؛ جثة هامدة،
ولا حراك، تتوسد دراجة عادية، وكأن يدًا خفية وضعتها بحنو على هذه الهيئة،
فارقَتِ القبعة البيضاء رأسَه الحليق، وقد استسلمتْ هي الأخرى للنوم العميق،
إنه شاب وسيم، ذو لحية خفيفة، وقميص رمادي، فارق نعلاه رجلَيْه.
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/888506212.gif
والمشهد في نهاية المطاف يوحي أن الشاب سقط من دراجته لسبب من الأسباب؛
لسرعة صرعته، أو لمصيبة فاجعته، فآل أمره إلى ما ترى، قد يكون المشهد مألوفًا؛
نظرًا لكثرة حوادث السير في بلداننا، ولكن الذي استوقفني متأملاً، ومستغربًا، ومتسائلاً:
لماذا لم يقترب منه أحد؛ ليمدَّ له يدَ المساعدة، ولإنقاذ حياته، إن قُدِّر له أن يعيش؟
لما أمعنتُ النظر، وضعت الإصبع على سبب الخطر؛ إنه شاب ملتزم، يُهاب حيًّا وميتًا،
للصورة القاتمة التي صنَعَها الإعلام الغربي، وإعلامنا العربي الإسلامي للأسف،
يُهاب أن يكون قنبلةً موقوتة تخرب العمران، وتُودِي بحياة الإنسان؛
لذلك لم يستطع أن يدنوَ منه دانٍ، أو أن يتحسسه إنسانٌ.
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/888506212.gif
حرَّك المنظرُ الرهيب دواخلي، وتحرَّكتْ عواطفي،
فانحنيت في ثبات أناديه: أخي، قم، أخي، ما بك؟!
لمست يده المتدلية، فإذا هي أبرد من الثلج، أزلتُ ما علِق بها من تراب،
وعاودت الكرَّة، ولا حركة، وما هي إلا دقائق معدودة، حتى اقترب الناس مني
بخطوة إلى الأمام، وخطوتين إلى الخلف، وفجأة اقتحم شاب مُلتحٍ الصفوفَ
يحمل كوب ماء، فشرع يرشه بالماء على أطرافه، وهو يقول - مخبرًا
عن حقيقة الحادث -: مسكين، عَلِم بوفاة أخته، فأغمي عليه!
ما يزال في غيبوبته، رفعت رأسي أقرأ وجوه الجموع،
فإذا بشاحنة استوقفها الحادث، تَحمل أهلَ بادية مجاورة، ونزل
الناس مِن على متنها، فتعالت صيحاتهم ناصحين - وقد امتلأت
قلوبُهم شفقة ورِقَّة -: "احملوا الرجل إلى الداخل".
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/888506212.gif
هؤلاء بقُوا على طينتهم صالحين،
لم يُغيِّر فيهم الإعلامُ الفاسد خصالَ الخير،
تعوَّدوا أن بيوتهم في البادية بيتُ كرم وإِحسان،
على عكس الفِرقة التي صنعتْها الحضارة
والمدنيَّة المزيفة في المدن.
وثَبْنا مجتمعين لحمل الشاب إلى منزل بالجوار،
حتى وضعناه على سرير في إحدى الغرف، فشرعت أتلو
على مسمعه ما تيسَّر من القرآن، إلى أن أفاق المسكين بالأنين
على وجع الموت، عانقني عناقًا حارًّا، دمعَتْ له عيناي،
واختنقت به أنفاسي، بادرتُه بكلمات أعزِّيه:
"إن لله - تعالى - ما أخذ، وله ما أعطى،
وكل شيء عنده بأجل مسمى؛
فلتصبر، ولتحتسب، إنا لله وإنا إليه راجعون".
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/888506212.gif
بكى بكاءً شديدًا، لا تسخُّطَ فيه،
وما هي إلا الدموعُ التي يغلي بها قِدْرُ الفؤادِ المتصدِّعِ
من موت أخته، والمنفطرِ من ألَمِ الفراق، هدأ روعه وبكاؤه،
فاستودعتُه اللهَ وانصرفت إلى حال سبيلي، أردِّد قول الشاعر:
إِنِّي مُعَزِّيكَ لاَ أَنِّي عَلَى ثِقَةٍ *** مِنَ الحَيَاةِ وَلَكِنْ سُنَّةُ الدِّيــنِ
فَلاَ المُعَزَّى بِبَاقٍ بَعْـدَ مَيِّتِهِ *** وَلاَ المُعَزِّي وَلَوْ عَاشَا إِلَى حِينِ
انصرفتُ والدموعُ تنهمر على خدِّي؛
حسرةً وألمًا على ما وصلتْ إليه وضعيةُ الملتزم الملتحي
في مجتمعاتنا، والنظرة السيئة التي يتوجَّه بها الناس إليه؛
يتصيَّدون عَثَراتِه، ويتتبَّعون عَوْراتِه، ويجمعون سقطاتِه،
ينظرون إليه وكأنه نبي مرسَل، أو مَلَك منزل.
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/888506212.gif
فلا غرابة أن تجد بعض الملتزمين يخصُّونك بالسلام من دون
المارة - برغم كونهم مسلمين - ولا أرى لها من تأويل، إلا الغربة التي
يعاني منها المسكين، وكأنك - أخي القارئ - تسمع كلامًا يقول لك:
"أيها الملتزم، لن تصبح مواطنًا صالحًا، حتى يترضى عليك
الإعلامُ الفاجر، و يلقى منظرُك القَبولَ لديهم".
هذه حالة واحدة من حالات كثيرة لا يحصيها العدُّ،
يعيش فيها الملتزم غربةً بين أهله وذويه؛
فأين المفرُّ، وممن المهرب؟!
http://www3.0zz0.com/2011/06/23/19/888506212.gif
منقول
أنا والفجر
يقول :
يا إلهي، إلى متى سوف أبقى مقصِّرًا في صلاة الفجر؟!
يومًا حاضرًا، وعشرة قضاءً، يومًا في المسجد، ومائة في المنزل،
متى سيُصلح الله حالي؟!
"ما خاب مَن استشار"، سألت وسألت.
وكانت خلاصة التوصيات كما يلي:
أ- الدعاء؛ فأنت بالله قويٌّ، وبنفسك ضعيف، اسألِ اللهَ العونَ.
ب- النوم مبكِّرًا؛ فقد كان الحبيب - صلى الله عليه وسلم –
يَكره النومَ قبل العشاء، والسمرَ بعدها.
ج- لا تَنَم خلال النهار؛ حتى لا تصاب بالقلق عند النوم،
ولِتجد الرغبة الشديدة فيه مباشرة بعد صلاة العشاء.
د- لا نوم بعد صلاة الفجر؛ فهو وقت خير، وبركة، ورزق.
هـ- استخدِمْ منبهًا؛ حتى يعينك على الاستيقاظ، ولا تنم إلا على طهور.
http://www6.0zz0.com/2011/06/24/17/456146856.gif
وبدأتُ أعمل بالتوصيات:
لم أشعر بالنُّعاس في أول يوم، لكن ظللتُ راقدًا؛ حتى تعتاد نفسي الأمر،
ولم أنم بعد الفجر ولا أثناء النهار، وبالكاد استطعتُ أن أبقى مستيقظًا حتى
صلاة العشاء، وبمجرد انتهائي من الصلاة، كان أجمل شيء في الدنيا هي
الوسادة، وذهبت في نوم عميق، لم أستيقظ منه إلا في التاسعة صباحًا.
يا إلهي! ألم يعمل المنبه؟! (بلى)، لكني لم أسمعه؛ فقد رُزقت نومًا ثقيلاً.
شكوتُ للناصحين ما حدث معي، فنصحني أحدُهم بزيادة عدد المنبهات إلى
اثنين، والتنويع في أنواعها، وكانت النتيجة: الاستيقاظ في العاشرة صباحًا!
http://www6.0zz0.com/2011/06/24/17/456146856.gif
شكوتُ للناصحين ثانية، قال أحدهم: سأطرق باب بيتك، قلت: أنا في الطابق
الثاني، وباب العمارة مغلق، فأنَّى لك الولوج؟!
قال: دَعِ البابَ الرئيس مفتوحًا، وسأصعد بعد أذان الفجر،
وأرن جرس البيت وأوقظك.
عاتبتُه في الصباح: لماذا لم ترن؟ قال: أنا لم أرن؟! رننتُ ورننت ورننت،
حتى إقامة الصلاة، ولم تستيقظ! قلتُ: والله ما شعرت بشيء.
شكوت للناصحين ثانية، قال أحدُهم: اربط رِجلَك بحبل،
ودَلِّه لي من الشباك، وسأسحب الحبل لإيقاظك.
نعم، لقد استيقظت للصلاة - بحمد الله - ثلاثة أيام، لكن في اليوم الرابع عاتبتُه:
لماذا لم توقظني للصلاة؟
قال: حسبتك قد فارقتَ الحياة، فقد سحبتُ وسحبت،
حتى ظننتُك ميتًا، قلتُ: والله ما شعرت بشيء.
http://www6.0zz0.com/2011/06/24/17/456146856.gif
خطرت ببالي فكرة غريبة، ذهبتُ للمهندس الكهربائي،
قلت له: هذا جرس (بحجم جرس المدرسة)، أريدك أن تصِلَهُ بالمُنبِّه،
بحيث إذا جاء الموعد المؤقت، يرن جرس المدرسة بدلاً من جرس المنبه.
وبالفعل أجابني لمَا طلبت، وصنع لي دائرة كهربائية خاصة بذلك،
وأصبح جرس المدرسة يرنّ بدلاً من المنبه، ويتوقف بإيقاف المُنبِّه.
ولا أُخفِي عليكم شدةَ الفزع الذي أصابني لما رنَّ جرسُ المُنبِّه
- جرس المدرسة - لأول مرة، وكيف سارعتُ في إغلاقه، لقد استمرَّ
قلبي يخفق لعشرة دقائق متواصلة بسرعة كبيرة؛ من شدة الفزع.
وبحمد الله عشرة أيام متواصلة لم تفُتْني صلاةُ الفجر جماعةً في المسجد،
حتى جاء اليوم الحادي عشر، حيث استيقظت في الثامنة صباحًا.
قلت في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، لقد نسيتُ ضبط المنبه أمسِ؛
لكن عندما نظرتُ إلى المنبه، وجدت جرس المدرسة متفحمًا
"يا الله! ما الذي حدث؟!".
http://www6.0zz0.com/2011/06/24/17/456146856.gif
وبمجرَّد خروجي من العمارة، وجدتُ الجيران بانتظاري،
كلهم يشكو لي ما أصابهم وعيالَهم مِن فزعٍ؛ بسبب مُنبِّه المدرسة،
الذي بقي يرنّ ويرنّ، والجيران يطرقون باب المنزل، وأنا نائم،
ولا حياة لمن تنادي، والله ما سمعتُ صوتًا،
ولا شعرتُ بشيء مِن حولي! واللهِ.
قال لي الجميع: إنك معذور؛ فمثلك قد ابتلاه الله بمثل هذا النومِ العميق،
وأنت حالة نادرة لا علاج لها.
لكني أُحبُّ صلاة الفجر، ويعزّ عليَّ أن أصلي قضاءً،
وكيف يصلي إخواني في المسجد، وأصلي في البيت كما النساء؟!
لا، لا عذر لي، فما العمل؟
http://www6.0zz0.com/2011/06/24/17/456146856.gif
ذهبتُ للمسجد، وصليت العشاء، وبعد فراغ الناس وانصرافهم،
شاغلت المؤذِّن قبل إغلاقه للباب الخلفي، ودخلت وبِتُّ في المسجد،
فوجئ بي عند أذان الفجر، كيف دخلت؟! وزجرني عن فعل ذلك ثانية.
قلت: سأبيت، لا حل لمشكلتي سوى ذلك، رفض رفضًا صارمًا.
جاء اليوم التالي، أخرَجَ الجميع، وكان حريصًا على إخراجي،
قلت له: سأبيت عند باب المسجد من الخارج، وبالفعل لما اكتسى
الليل بالسواد، وخلَتِ الشوارع من المارة، أخذتُ وسادتي وغطائي،
وذهبت للباب الخلفي وبِت عنده.
أيقظني المؤذن وقال: فعلتَها؟ قلت: نعم، إن لم تسمح لي بالنوم في الداخل،
سأنام في الخارج، واستمرَّ الحالُ ثلاثة أيام، حتى شعر بصدق حالي، فأعطاني
نسخةً من مفتاح المسجد، وسمح لي بالمبيت داخله، لم تفُتْني تكبيرةُ الإحرام
خلال خمس سنوات، بحمد الله.
http://www6.0zz0.com/2011/06/24/17/456146856.gif
هل انتهى الأمر؟ كلاَّ، ابتلاءٌ جديد (تزوَّجتُ).
قلت لزوجتي: نومي ثقيل، فعليكِ الاعتمادُ بعد الله - عز وجل –
في إيقاظي لصلاة الفجر.
قالت: لا تعتمد عليَّ؛ فإني أستيقظ أحيانًا، وأحيانًا أخرى لا أستيفظ،
فالحال بعضه من بعض.
قلت لها: فما العمل؟ فأنا لا أستطيع الآن المبيت في المسجد.
قالت: لا أدري.
حزنتُ حزنًا شديدًا، ما العمل؟ تذكرتُ قولهم: "إنك معذور؛
فمثلك قد ابتلاه الله بمثل هذا النوم العميق، وأنت حالة نادرة لا علاج لها".
http://www6.0zz0.com/2011/06/24/17/456146856.gif
قلت: كلاَّ، يا زوجتي، يا حبيبتي، أمامك خياران؛ فأنت لستِ أغلى عليَّ من ديني:
أ- أن أطلِّقك وأعودُ للمبيت إلى المسجد.
ب- أن نتقاسم الليل؛ تسهرين إلى منتصف الليل وأنامه، ثم توقظينني وتنامين،
فإن أذَّن الفجر أيقظتك وصلينا، ثم نمنا جميعًا.
والحمد لله، كسبتُ أنا وزوجتي كلَّ يوم قيامَ الليل في الثلث الأخير،
ولم تَفُتْنا صلاةُ فجر أبدًا، وكنا قدوةً حسنة لأبنائنا، وأسأله - سبحانه
وتعالى - أن يدخلنا الجنة من باب الصلاة.
منقول
الزميل الجديد
http://www8.0zz0.com/2011/06/24/14/990198632.gif
اشترى صبي صغير حوض اسماك زينة
ليستمتع بمنظر الأسماك الملونة وهى تلهو وترقص
بمرح وذات يوم رأى الصبي في متجر بيع الأسماك سمكة
جميلة مخططة لا يملك مثله في الحوض فأراد أن يقتنيها حذر
البائع الصبي قائلا إن الأسماك لابد أن تشترى في أزواج
ونصحه بان ينتظر حتى يجلب له سمكة مخططة أخرى
لكن الصبي أصر على شرائها , وهنا قال له البائع: إذن
عليك أن تضعها أولا في كيس بلاستيكي شفاف مملوء بالماء
وتغمس الكيس في الحوض لبضعة أيام ثم تطلق سراحها بعد ذلك
هذه هي الطريقة الوحيدة لجعل بقية الأسماك تألف وجودها ولا
تهاجمها وتعاملها كفرد من العائلة.
http://www8.0zz0.com/2011/06/24/14/990198632.gif
عاد الصبي إلى منزله سعيدا بالضيف الجديد
لكنة لم يطق صبرا على تنفيذ نصيحة البائع فقد كان متلهفا
إلى رؤية السمكة الصغيرة وهى تسبح مع رفاقها. وفى اليوم التالي
ذهب الصبي بمجرد استيقاظه ليتأمل سمكته الجديدة فإذا بها قد ماتت ،
شعر الصبي بألم شديد وانّب نفسه كثيرا لأنه لم يستمع لنصيحة البائع
ولم يعط السمكة المسكينة فرصة التأقلم على الوضع الجديد والتعرف
على زملائها الذين قتلوها ظنا منهم أنها عدو لهم .
واليوم كبر الصبي وأصبح مديرا كبيرا وصار يحرص
على إعطاء الموظفين الجدد فترة تمهيدية لتدريبهم وتأهيلهم
قبل تعيينهم ليتأكد من فهمهم لطبيعة العمل وانسجامهم مع زملائهم
لأنه لم ينس يوما الدرس الذي تعلمه من مصير السمكة المخططة .
http://www8.0zz0.com/2011/06/24/14/990198632.gif
إضاءة
مما لا شك فيه أنّ بعض الموظفين يتعاملون مع
زملائهم الجدد، بنوع من التعالي نظرا لمعرفتهم بكافة
خبايا العمل،ويقومون بتهميش الزملاء الجدد؛لأنهم يتوقعون أنهم
سيشكلون في المستقبل خطرا عليهم، فلن يكونوا شركاء مساعدين
لهم بل أندادا يحاولون الانتصار عليهم، وبذلك تبدأ العلاقة مع الزميل
الجديد بتوتر يستمر لفترة محددة حتى يألفونه و ينسجمون معه بعدها
تبنى صداقة بين الطرفين ينتفع بها الجميع. ولذلك فالدور الأكبر يقع
على المدير لترتيب الأجواء وكسر الحواجز بين الموظفين
القدامى والموظف الجديد.
http://www8.0zz0.com/2011/06/24/14/990198632.gif
منقول