استدراك فى موضوع القتل
( ومن له اذنان للسمع فليسمع )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد فريد
المنطق يقول أن الوحي الإلهي يعيب عليهم هذا الجنون
المنطق يقول
أن الوحي الإلهي يمنعهم ويحرم عليهم هذه الأفعال الإجرامية
يقول لهم
هذا حرام
لا تحرقوا المدن
لا تقتلوا الأطفال والنساء
لا تسلخوا جلود الأسري
لا تحطموا رؤوس الأطفال علي الصخور
لا
سؤالكم الاهم فى موضوع القتل هل يأمر الله او يسمح بقتل الاطفال ؟؟؟
فأن قتل الكبار لا تمانعون فيه اذا كان بسبب خطاياهم اليس كذلك ؟؟؟
واعتمدتم على الايات
و حرموا كل ما في المدينة من رجل و امراة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف (يش 6 : 21)
فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا (1صم 15 : 3)
الشيخ و الشاب و العذراء و الطفل و النساء اقتلوا للهلاك و لا تقربوا من انسان عليه السمة و ابتدئوا من مقدسي فابتداوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت (حز 9 : 6)
تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها بالسيف يسقطون تحطم اطفالهم و الحوامل تشق (هو 13 : 16)
لنناقش هذا الامر من وجهة نظر اخرى
اذا كنتم تعترضون على قتل الاطفال عموماً
فلماذا لا تعترضون على قتل الله العالم كله ايام نوح بما فيه من اطفال بالطوفان؟؟؟!!!
اليس الله هو الذى اتى بالطوفان و اغرق الاطفال ؟؟؟
فلماذا لا تعترضون على قتل مدينة سادوم وعمورة بما فيها من اطفال بالنار ؟؟؟!!!
اليس الله هو الذى انزل النار من السماء واحرق الاطفال ؟؟؟
واذا كنتم تعترضون على القتل بالسيف
فأن القتل بالسيف اخف من الاغراق بالطوفان والاحراق بالنار
واذا كنتم تعترضون على منفذ الامر الالهى
فأن منفذه خادم لله وممثل له ولا يصنع امراً من نفسه بل بأمر منه واذا صنعه فكأن الله هو الذى صنعه كما بالطوفان والنار
والله يأمر خادمه بالعقاب ليعرف الناس ان هذا الامر من الله
مع الاخذ فى الاعتبار ان هناك عقوبات سمح الله بها ولكنه لم يأمر منفذها بصنعها مثال لذلك حينما كان يسمح ان بنو اسرائيل ينهزمون امام اعدائهم ( الوثنيين ) ويستلطون عليهم ويذلونهم ويسبونهم وايضا يقتلون اطفالهم ونسائهم ويستبحون لأنفسهم كل شئ
الله يتركهم يصنعون هذه الافعال ببنى اسرائيل عقاباً لهم ولم ينقذ بنى اسرائيل من ايدى اعدائهم لانهم تركوه فتركهم للهزيمة
فلذلك كله فأن اعتراضكم باطل
لا تقولوا ما ذنب الاطفال او براءة الاطفال
الله احكم من عقولكم
ويقول الله تبارك اسمه
8- لان افكاري ليست افكاركم و لا طرقكم طرقي يقول الرب.
9- لانه كما علت السماوات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم و افكاري عن افكاركم.
( اش 55 )
يا لعمق غنى الله و حكمته و علمه ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء. لان من عرف فكر الرب او من صار له مشيرا. ( رو 11 : 33 ، 34 )
كما ان الله تبارك اسمه انذر بنى اسرائيل قائلاً
15- و لكن ان لم تسمع لصوت الرب الهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه و فرائضه التي انا اوصيك بها اليوم تاتي عليك جميع هذه اللعنات و تدركك.
16- ملعونا تكون في المدينة و ملعونا تكون في الحقل.
17- ملعونة تكون سلتك و معجنك.
18- ملعونة تكون ثمرة بطنك و ثمرة ارضك نتاج بقرك و اناث غنمك.
19- ملعونا تكون في دخولك و ملعونا تكون في خروجك.
20- يرسل الرب عليك اللعن و الاضطراب و الزجر في كل ما تمتد اليه يدك لتعمله حتى تهلك و تفنى سريعا من اجل سوء افعالك اذ تركتني.
21- يلصق بك الرب الوبا حتى يبيدك عن الارض التي انت داخل اليها لكي تمتلكها.
22- يضربك الرب بالسل و الحمى و البرداء و الالتهاب و الجفاف و اللفح و الذبول فتتبعك حتى تفنيك.
23- و تكون سماؤك التي فوق راسك نحاسا و الارض التي تحتك حديدا.
24- و يجعل الرب مطر ارضك غبارا و ترابا ينزل عليك من السماء حتى تهلك.
25- يجعلك الرب منهزما امام اعدائك في طريق واحدة تخرج عليهم و في سبع طرق تهرب امامهم و تكون قلقا في جميع ممالك الارض.
26- و تكون جثتك طعاما لجميع طيور السماء و وحوش الارض و ليس من يزعجها.
27- يضربك الرب بقرحة مصر و بالبواسير و الجرب و الحكة حتى لا تستطيع الشفاء.
28- يضربك الرب بجنون و عمى و حيرة قلب.
29- فتتلمس في الظهر كما يتلمس الاعمى في الظلام و لا تنجح في طرقك بل لا تكون الا مظلوما مغصوبا كل الايام و ليس مخلص.
30- تخطب امراة و رجل اخر يضطجع معها تبني بيتا و لا تسكن فيه تغرس كرما و لا تستغله.
31- يذبح ثورك امام عينيك و لا تاكل منه يغتصب حمارك من امام وجهك و لا يرجع اليك تدفع غنمك الى اعدائك و ليس لك مخلص.
32- يسلم بنوك و بناتك لشعب اخر و عيناك تنظران اليهم طول النهار فتكلان و ليس في يدك طائلة.
33- ثمر ارضك و كل تعبك ياكله شعب لا تعرفه فلا تكون الا مظلوما و مسحوقا كل الايام.
34- و تكون مجنونا من منظر عينيك الذي تنظر.
35- يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين و على الساقين حتى لا تستطيع الشفاء من اسفل قدمك الى قمة راسك.
36- يذهب بك الرب و بملكك الذي تقيمه عليك الى امة لم تعرفها انت و لا اباؤك و تعبد هناك الهة اخرى من خشب و حجر.
37- و تكون دهشا و مثلا و هزاة في جميع الشعوب الذين يسوقك الرب اليهم.
38- بذارا كثيرا تخرج الى الحقل و قليلا تجمع لان الجراد ياكله.
39- كروما تغرس و تشتغل و خمرا لا تشرب و لا تجني لان الدود ياكلها.
40- يكون لك زيتون في جميع تخومك و بزيت لا تدهن لان زيتونك ينتثر.
41- بنين و بنات تلد و لا يكونون لك لانهم الى السبي يذهبون.
42- جميع اشجارك و اثمار ارضك يتولاه الصرصر.
43- الغريب الذي في وسطك يستعلي عليك متصاعدا و انت تنحط متنازلا.
44- هو يقرضك و انت لا تقرضه هو يكون راسا و انت تكون ذنبا.
45- و تاتي عليك جميع هذه اللعنات و تتبعك و تدركك حتى تهلك لانك لم تسمع لصوت الرب الهك لتحفظ وصاياه و فرائضه التي اوصاك بها.
46- فتكون فيك اية و اعجوبة و في نسلك الى الابد.
47- من اجل انك لم تعبد الرب الهك بفرح و بطيبة قلب لكثرة كل شيء.
48- تستعبد لاعدائك الذين يرسلهم الرب عليك في جوع و عطش و عري و عوز كل شيء فيجعل نير حديد على عنقك حتى يهلكك.
49- يجلب الرب عليك امة من بعيد من اقصاء الارض كما يطير النسر امة لا تفهم لسانها.
50- امة جافية الوجه لا تهاب الشيخ و لا تحن الى الولد.
51- فتاكل ثمرة بهائمك و ثمرة ارضك حتى تهلك و لا تبقي لك قمحا و لا خمرا و لا زيتا و لا نتاج بقرك و لا اناث غنمك حتى تفنيك.
52- و تحاصرك في جميع ابوابك حتى تهبط اسوارك الشامخة الحصينة التي انت تثق بها في كل ارضك تحاصرك في جميع ابوابك في كل ارضك التي يعطيك الرب الهك.
53- فتاكل ثمرة بطنك لحم بنيك و بناتك الذين اعطاك الرب الهك في الحصار و الضيقة التي يضايقك بها عدوك.
54- الرجل المتنعم فيك و المترفه جدا تبخل عينه على اخيه و امراة حضنه و بقية اولاده الذين يبقيهم.
55- بان يعطي احدهم من لحم بنيه الذي ياكله لانه لم يبق له شيء في الحصار و الضيقة التي يضايقك بها عدوك في جميع ابوابك.
56- و المراة المتنعمة فيك و المترفهة التي لم تجرب ان تضع اسفل قدمها على الارض للتنعم و الترفه تبخل عينها على رجل حضنها و على ابنها و بنتها.
57- بمشيمتها الخارجة من بين رجليها و باولادها الذين تلدهم لانها تاكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار و الضيقة التي يضايقك بها عدوك في ابوابك.
58- ان لم تحرص لتعمل بجميع كلمات هذا الناموس المكتوبة في هذا السفر لتهاب هذا الاسم الجليل المرهوب الرب الهك.
59- يجعل الرب ضرباتك و ضربات نسلك عجيبة ضربات عظيمة راسخة و امراضا ردية ثابتة.
60- و يرد عليك جميع ادواء مصر التي فزعت منها فتلتصق بك.
61- ايضا كل مرض و كل ضربة لم تكتب في سفر الناموس هذا يسلطه الرب عليك حتى تهلك.
62- فتبقون نفرا قليلا عوض ما كنتم كنجوم السماء في الكثرة لانك لم تسمع لصوت الرب الهك.
63- و كما فرح الرب لكم ليحسن اليكم و يكثركم كذلك يفرح الرب لكم ليفنيكم و يهلككم فتستاصلون من الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها.
64- و يبددك الرب في جميع الشعوب من اقصاء الارض الى اقصائها و تعبد هناك الهة اخرى لم تعرفها انت و لا اباؤك من خشب و حجر.
65- و في تلك الامم لا تطمئن و لا يكون قرار لقدمك بل يعطيك الرب هناك قلبا مرتجفا و كلال العينين و ذبول النفس.
66- و تكون حياتك معلقة قدامك و ترتعب ليلا و نهارا و لا تامن على حياتك.
67- في الصباح تقول يا ليته المساء و في المساء تقول يا ليته الصباح من ارتعاب قلبك الذي ترتعب و من منظر عينيك الذي تنظر.
68- و يردك الرب الى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لاعدائك عبيدا و اماء و ليس من يشتري
( تث 28 )
ان الله قدوس لا يرضى بالاثم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد فريد
والأكثر من ذلك
التمثيل بالجثث علي يد نبي كريم داود عليه السلام ( وهو بريئ )
في نظركم أن داود عليه السلام قتل 200 من فلسطيني وقطع غلفهم
كان شاول الملك يكره داود النبى ويغير منه وكان يخشى ان يأخذ منه الملك
( 1 صم 18 )
كان ذلك بسبب ان النساء عند رجوع الجيش من الحرب التى كان لداود الفضل فى النصر على الفلسطينين بقتله جليات جبارهم ان النساء خرجت من جميع مدن اسرائيل بالغناء و الرقص للقاء شاول الملك بدفوف و بفرح و بمثلثات.
7- فاجابت النساء اللاعبات و قلن ضرب شاول الوفه و داود ربواته.
8- فاحتمى شاول جدا و ساء هذا الكلام في عينيه و قال اعطين داود ربوات و اما انا فاعطينني الالوف و بعد فقط تبقى له المملكة.
9- فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا.
وبعد ذلك حاول شاول قتل داود
10- و كان في الغد ان الروح الردي من قبل الله اقتحم شاول و جن في وسط البيت و كان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم و كان الرمح بيد شاول.
11- فاشرع شاول الرمح و قال اضرب داود حتى الى الحائط فتحول داود من امامه مرتين.
12- و كان شاول يخاف داود لان الرب كان معه و قد فارق شاول.
13- فابعده شاول عنه و جعله له رئيس الف فكان يخرج و يدخل امام الشعب.
14- و كان داود مفلحا في جميع طرقه و الرب معه.
15- فلما راى شاول انه مفلح جدا فزع منه.
16- و كان جميع اسرائيل و يهوذا يحبون داود لانه كان يخرج و يدخل امامهم.
بعد ذلك فكر شاول بقتله بطريقة غير مباشرة بأن يجعله يحارب معه فى الجيش لعله يموت بأدى الفلسطينين وبذلك يتخلص منه وعرض عليه ابنته ميرب ذوجته مقابل ان يحارب معه
17- و قال شاول لداود هوذا ابنتي الكبيرة ميرب اعطيك اياها امراة انما كن لي ذا باس و حارب حروب الرب فان شاول قال لا تكن يدي عليه بل لتكن عليه يد الفلسطينيين.
18- فقال داود لشاول من انا و ما هي حياتي و عشيرة ابي في اسرائيل حتى اكون صهر الملك.
19- و كان في وقت اعطاء ميرب ابنة شاول لداود انها اعطيت لعدريئيل المحولي امراة.
ولم يفى شاول بوعده الذى وعده لداود
وبعد ذلك
20- و ميكال ابنة شاول احبت داود فاخبروا شاول فحسن الامر في عينيه.
21- و قال شاول اعطيه اياها فتكون له شركا و تكون يد الفلسطينيين عليه و قال شاول لداود ثانية تصاهرني اليوم.
22- و امر شاول عبيده تكلموا مع داود سرا قائلين هوذا قد سر بك الملك و جميع عبيده قد احبوك فالان صاهر الملك.
23- فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام فقال داود هل مستخف في اعينكم مصاهرة الملك و انا رجل مسكين و حقير.
24- فاخبر شاول عبيده قائلين بمثل هذا الكلام تكلم داود.
25- فقال شاول هكذا تقولون لداود ليست مسرة الملك بالمهر بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك و كان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين.
26- فاخبر عبيده داود بهذا الكلام فحسن الكلام في عيني داود ان يصاهر الملك و لم تكمل الايام.
27- حتى قام داود و ذهب هو و رجاله و قتل من الفلسطينيين مئتي رجل و اتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك فاعطاه شاول ميكال ابنته امراة.
28- فراى شاول و علم ان الرب مع داود و ميكال ابنة شاول كانت تحبه.
29- و عاد شاول يخاف داود بعد و صار شاول عدوا لداود كل الايام.
هنا شاول هو الذى طلب من داود ــ وليس الله الذى امر بذلك ــ مئة غلفة من الفلسطينيين كبديل عن المهر المادى لكى يعرضه ايضا للقتل بيد الفلسطينيين وكان شاول ولى امر ابنته وهو الذى يقرر ماذا يكون المهر
وكان المئة غلفة دليلاً ان داود قتل مئة رجل من الفلسطينيين لانهم لا يختتنون
واخيراً
لا يوجد هناك تشريعاً بالعهد القديم يمنع التمثيل بالجثث
وكان هذا الامر عادياً وجائزاً فى الحروب
وبذلك لا يكون داود النبى مخطئاً فى عمله هذا
و
طوبى للرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )