هل يمكن أنرى الله و نعيش؟؟
لا
سفر الخروج في الاصحاح 33 يقول لا :
20 وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ».
نعم
سفر الخروج أيضا يقول نعم و في نفس الاصحاح :
11 وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ، كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ. وَإِذَا رَجَعَ مُوسَى إِلَى الْمَحَلَّةِ كَانَ خَادِمُهُ يَشُوعُ بْنُ نُونَ الْغُلاَمُ، لاَ يَبْرَحُ مِنْ دَاخِلِ الْخَيْمَةِ.
و كذلك الاصحاح 24 :
11 وَلكِنَّهُ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَرَأَوْا اللهَ وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا.
لكن
.
.
.
.
18 اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ.
كما يقول يوحنا في الاصحاح الأول
ملاحظة جبارة - أحييك عليها
يا سيدي الفاضل
انت لا تعرف أي الأجزاء من الرب تحدث عنها سفر الخروج
وأي الأجزاء تحدث عنها يوحنا
قد يكون الذي لا يمكن رؤيته من الرب هو الجزء الأول مثلا
وقد يكون من يمكن رؤيته هو الجزء الثاني أو الثالث
فهذه هي إحدى مميزات الرب الثلاثي الأبعاد عند النصارى
وهي أنك يمكن أن تتحدث عن أي منهم بشكل منفصل
فلا تتعجب
فيسوع هو من قهر علم الرياضيات و أثبت أن 1 = 3