رد شبهة سورة الرعد آية 13
شبهة
الرعد:
ويسبّح الرعد بحمده والملائكة من خِيفَته (آية 13).
قال ابن عباس: أقبلت اليهود إلى محمد فقالوا: أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: مَلَكٌ من الملائكة موكل بالسحاب، معه مخاريق من نار، يسوقه بها حيث يشاء الله. قالوا: فما هذا الصوت الذي يُسمع؟ قال: زجره السحاب حتى تنتهي حيث أُمرَت. قالوا: صدقت . أخرجه الترمذي (الرازي في تفسير هذه الآية).
والرعد كما لا يخفى تصادم الكهربائية بين السحاب وبين بعضه، أو بين السحاب والأرض.
تجهيز للرد
رد: رد شبهة سورة الرعد آية 13
الرد
والبرق والرعد والسحاب مشاهد معروفة، وكذلك الصواعق التي تصاحبها في بعض الأحيان. وهي بذاتها مشاهد ذات أثر في النفس ـ سواء عند الذين يعرفون الكثير عن طبيعتها والذين لا يعرفون عن الله شيئاً! والسياق يحشدها هنا؛ ويضيف إليها الملائكة والظلال والتسبيح والسجود والخوف والطمع، والدعاء الحق والدعاء الذي لا يستجاب. ويضم إليها هيئة أخرى: هيئة ملهوف يتطلب الماء، باسطاً كفيه ليبلغه، فاتحاً فاه يتلقف منه قطرة..
هذه كلها لا تتجمع في النص اتفاقاً أو جزافاً. إنما تتجمع لتلقي كلها ظلالها على المشهد، وتلفه في جو من الرهبة والترقب، والخوف والطمع، والضراعة والارتجاف، في سياق تصوير سلطان الله المتفرد بالقهر والنفع والضر، نفياً للشركاء المدعاة، وإرهاباً من عقبى الشرك بالله.
{ هو الذي يريكم البرق. خوفاً وطمعاً }..
هو الله الذي يريكم هذه الظاهرة الكونية، فهي ناشئة من طبيعة الكون التي خلقها هو على هذا النحو الخاص، وجعل لها خصائصها وظواهرها. ومنها البرق الذي يريكم إياه وفق ناموسه، فتخافونه لأنه بذاته يهز الأعصاب، ولأنه قد يتحول إلى صاعقة، ولأنه قد يكون نذيراً بسيل مدمر كما علمتكم تجاربكم. وتطمعون في الخير من ورائه، فقد يعقبه المطر المدرار المحيي للموات، المجري للأنهار.
{ وينشئ السحاب الثقال }..
وهو كذلك الذي ينشئ السحاب ـ والسحاب اسم جنس واحدته سحابة ـ الثقال بالماء. فوفق ناموسه في خلقة هذا الكون وتركيبه تتكون السحب، وتهطل الأمطار. ولو لم يجعل خلقة الكون على هذا النحو ما تكونت سحب ولا هطلت أمطار. ومعرفة كيف تتكون السحب، وكيفية هطول الأمطار لا تفقد هذه الظاهرة الكونية شيئاً من روعتها، ولا شيئاً من دلالتها. فهي تتكون وفق تركيب كوني خاص لم يصنعه أحد إلا الله. ووفق ناموس معين يحكم هذا التركيب لم يشترك في سنه أحد من عبيد الله! كما أن هذا الكون لم يخلق نفسه، ولا هو الذي ركب في ذاته ناموسه!
والرعد.. الظاهرة الثالثة لجو المطر والبرق والرعد.. هذا الصوت المقرقع المدوي. إنه أثر من آثار الناموس الكوني، الذي صنعه الله - أياً كانت طبيعته وأسبابه - فهو رجع صنع الله في هذا الكون، فهو حمد وتسبيح بالقدرة التي صاغت هذا النظام. كما أن كل مصنوع جميل متقن يسبح ويعلن عن حمد الصانع والثناء عليه بما يحمله من آثار صنعته من جمال وإتقان.. وقد يكون المدلول المباشر للفظ يسبح هو المقصود فعلاً، ويكون الرعد { يسبح } فعلاً بحمد الله. فهذا الغيب الذي زواه الله عن البشر لا بد أن يتلقاه البشر بالتصديق والتسليم وهم لا يعلمون من أمر هذا الكون ولا من أمر أنفسهم إلا القليل!
وقد اختار التعبير أن ينص على تسبيح الرعد بالحمد اتباعاً لمنهج التصوير القرآني في مثل هذا السياق، وخلع سمات الحياة وحركاتها على مشاهد الكون الصامته لتشارك في المشهد بحركة من جنس المشهد كله ـ كما فصلت هذا في كتاب التصوير الفني في القرآن ـ والمشهد هنا مشهد أحياء في جو طبيعي. وفيه الملائكة تسبح من خيفته، وفيه دعاء لله، ودعاء للشركاء. وفيه باسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه.. ففي وسط هذا المشهد الداعي العابد المتحرك اشترك الرعد ككائن حي بصوته في التسبيح والدعاء..
ثم يكمل جو الرهبة والابتهال والبرق والرعد والسحاب الثقال.. بالصواعق يرسلها فيصيب بها من يشاء. والصواعق ظاهرة طبيعية ناشئة من تركيب الكون على هذا المنوال؛ والله يصيب بها أحياناً من غيروا ما بأنفسهم واقتضت حكمته ألا يمهلهم، لعلمه أن لا خير في إمهالهم، فاستحقوا الهلاك.
والعجيب أنه في هول البرق والرعد والصواعق، وفي زحمة تسبيح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وزمجرة العواصف بغضبه.. في هذا الهول ترتفع أصوات بشرية بالجدل في الله صاحب كل هذه القوى وباعث كل هذه الأصوات التي ترتفع على كل جدال وكل محال:
{ وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال }!
وهكذا تضيع أصواتهم الضعيفة في غمرة هذا الهول المتجاوب بالدعاء والابتهال والرعد والقرقعة والصواعق، الناطقة كلها بوجود الله ـ الذي يجادلون فيه ـ وبوحدانيته واتجاه التسبيح والحمد إليه وحده من أضخم مجالي الكون الهائل، ومن الملائكة الذين يسبحون من خيفته (وللخوف إيقاعه في هذا المجال) فأين من هذا كله أصوات الضعاف من البشر وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال؟!
وهم يجادلون في الله وينسبون إليه شركاء يدعونهم معه. ودعوة الله هي وحدها الحق؛ وما عداها باطل ذاهب، لا ينال صاحبه منه إلا العناء
رد: رد شبهة سورة الرعد آية 13
هو الَّذِي يُرِيكُمْ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ، وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ.... الرعد 13،12
تبرز الآية الكريمة مظهراً من مظاهر قدرة الله سبحانه وتعالى ، وهذا مظهر يتمثل في آية من آيات الله (البرق).
"والبرق: الذي هو لمعان السحاب، وهو ذو جناحين، جناح فاض بالبشرى الحبور، لأنه يبشر بهطول المطر ودرّ الغيث من السماء لتنتشر الرحمة على العباد، وجناح يحمل الإنذار، ويدخل الهلع والقلق على النفوس، فترتعد الفرائص، وتصفر الوجوه وتنـزوي القوى…
فالله سبحانه وتعالى يرينا البرق الذي يحمل هذين المعنيين (الخوف والطمع) لتلهج ألستنا بذكر الله وتسبيحه وتحميده، لأن الكون كله يسبح الله من ملائكة ورعد وبرق وشجر وحجر … لكننا نحن معاشر البشر لا ندرك كنه هذا التسبيح حقيقة، ويرسل العزيز الجبار الصواعق فيصيب بها من يشاء من عباده و يعذب بها من يريد، ليعلم الذين غفلوا عن الله أن الله شديد المحال، شديد البطش والقوة، يحكم ما يريد ويفعل ما يشاء
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا أبو نعيم عن عبد الله بن الوليد وكان يكون في بني عجل عن بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال
أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا القاسم أخبرنا عن الرعد ما هو قال ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله فقالوا فما هذا الصوت الذي نسمع قال زجره بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر قالوا صدقت فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه قال اشتكى عرق النسا فلم يجد شيئا يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها فلذلك حرمها قالوا صدقت
( معه مخاريق )
جمع مخراق . وهو في الأصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا , وأراد به هنا آلة تزجر بها الملائكة السحاب
" يسوق "
أي الملك الموكل بالسحاب
" بها "
أي بتلك المخاريق
( زجرة )
أي هو زجرة
( إذا زجره )
أي إذا ساقه . قال الله تعالى : { فالزاجرات زجرا } يعني الملائكة تزجر السحاب , أي تسوقه
" حتى ينتهي "
أي يصل السحاب
( إلى حيث أمر )
بصيغة المجهول
الرد على شبهة سورة البقرة آية 19
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...=5732#post5732
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن في البايبل نرى تخاريف وخزعبلات الأدغال حيث يعلن لنا أن الرعد هو صوت الله فقيل :
الرعد صوت الله
أيوب 37: 2
اسمعوا سماعا رعد صوته و الزمزمة الخارجة من فيه .... بعد يزمجر صوت يرعد بصوت جلاله و لا يؤخرها اذ سمع صوته ..( 37: 4) ..5 الله يرعد بصوته عجبا يصنع عظائم لا ندركها
يقول القس أنطونيوس فكري في تفسيره لهذه الفقرة : إن صوت الرعد هو مقدمة تسبق كلام الله كما حدث على جبل سيناء ثم مع إيليا .. فالرعد يُسمى صوت الله (المزمور 29:3)
وحيث أن يسوع هو الله في عقيدة الصليب نقول أنه من المؤكد ولا شك فيه أنه حدثت أمطار وبرق ورعد في زمن يسوع ، وحيث أن يسوع هو عبارة عن خلطة سحرية بين الناسوت واللاهوت فنقول : كيف يكون الرعد هو صوت الله ؟ فهل للاهوت لسان مخالف عن لسان ناسوت يسوع ؟
هذه اسئلة أقل من القليل التي تثبت فساد عقيدة المسيحية الوثنية والتي لا تخالف عقيدة المجوس الوثنية .
فأيهما أعقل ؟!!!!!