مشاركة: بطلان عقيدة التثليث
ضلَّلَ الـتـثـليـثُ فكـرَ الأُمـمِ بل أَعـادَ الـنـاسَ نحـوَ الـصّـَنـَمِ
أيُّ فـرْقٍ بـيْـنَ مَـنْ جَسَّدّهُ صـخـرةً أو جَـسَـداً منْ أَدَمِ
مِلَـلُ الـكـفـرِ وإِنْ عـددَّتْهَـا مـلـةٌ واحـدةٌ مِـنْ قِـدَمِ
مَـنْ دَعـا للِه نِـدّاً كـالـذي خَـصَّـهُ بالـزوْجِ أَو بالـنَّـسَـمِ
دعـوةُ الشـركِ لـهـا أَثـوابُهـا يُـسْـتَـرُ الـسُّـمُّ ببَعْضِ الـدَّسَـمِ
ليـسَ للـرحمـنِ مِنْ صـاحبـةٍ أَو غـلامٍ أَو شـريـكٍ حَـكَـمِ
لـيسَ للخـلَّـا قِ أُمٌّ أَوْ أَبٌ مـالـهُ مِـنْ نَـسَـبٍ أو رَحِـمِ
كـلُّ مَنْ في الكـونِ عبدٌ خـاضعٌ خـائـفٌ مـنْ سَـطـوةِ الُـمنتقـِمِ
*****
فكـرةُ الصـلْبِ استقـرَّتْ بعدمـا شُبِّـهَ الصـلْبُ لـهـمْ كـالـحلُـمِ
ليُـزيلـوا الـوزرَ عـن آدَمِهـم أيُّ وزرٍ بـعـدَ ذاكَ الـنـدمِ
غـفـرَ اللهُ لـهُ نسـيـانَـه وهـوَ الـتـوّابُ مـاحـي الـلَّـمـمِ
سـوَّغَ الصلـبُ لهـم أَن يُسـرفوا فـي الخطـايـا واقـتـرافِ الجَـرَمِ
مُسحـتْ آثـامُهـم بـل غُـفـرتْ بـعـدَ صـلْـب منقـذْ لـلأُمـمِ
أَكلـوا خنزيـرَهـم ثـم احتَسَـوا مـنْ كـؤوسِ الخمـرِ شُـرْبَ النهِـمِ
فـإذا مـا سَكـروا حتـى انتَشَـوا واسـتحـلّـوا كـلَّ شـيءٍ حَـرَمِ
أَسـرعـوا للدْيرِ كـي يَعتـرفـوا بالخَـنـى للـراهـبِ الـمغْتـلـمِ
يمسـحُ القسـيسُ عنهـم وزرَهـم فـهـو فـوقَ الإِثـمِ فَـوقَ الـتـهـمِ
يأكـلُ القسّـيسُ مـن آثـامِـهـم ويبيـعُ الـعـفـوُ بـيـعُ الـسَّـلَـمِ
يمنـحُ الفـردوسَ مَـنْ يطلـبُـه أيُّ جـودٍ بـعـدَ هـذا الـكـرمِ
يـأخـذُ الأمـوالَ كـي يَكنـزَهـا فـهـو أَولـى مـنـهـمُ بـالـنَّـدمِ
مـا لـرهبـانيـةٍ لـم يَرْعَـهـا حـقَّـهـا الرهـبـانُ أَهـلُ الـحِـكَـمِ
جَعلـوهـا لارتـزاقٍ ويـلَـهـم أصبـحَ الـجـزّارّ راعـي الـغـنـمِ
بـل غَـدَوا آلـهـةً معـبـودةً أَمـرُهم فـي الـنـاسِ حـكـمُ الحكَـمِ
كـلُّ مـا يـعـقـدُه قسـيسُـهم فـهـو مـعـقـودٌ فـمـا مـن جَـرَمِ
*******
شَـوَّهَ الـرهبـانُ ديـنَ المُصطفى ورَمـوه بـشــنـيـعِ الـتُّـهَـمِ
أَبـعـدوا عنـهُ رعـايـاهـمْ لكيْ يَـرفُـلـوا فـي سنـدسٍ مـنْ نِـعَـمِ
إنَّ ديـنَ اللهِ إنْ يَـظْـهَـرْ فـلا جـاهَ يَبقـى للـمُـرائـي الـنَّـهـمِ
أيُّ عـارٍ حـيـنَ يَـبـدو أَنهـم يُسـعـرون الحـربَ بـاسـمِ السَّـلَـمِ
أيُّ ذلٍّ إنْ هَـوَتَ أَقـنـعـةٌ ضـلَّ فـيـهـا ذو الـنُّـهـى والشَّمَمِ
شـمـسُ ديـنِ اللهِ إِن تَسْطَـعْ فقد وَضَـح الـدربُ لـعـيـنِ الـفَـهِـمِ
لاتـَزولُ الشـمـسُ مهمـا كُسفت أَو غشـتْـهـا سـحـبٌ كـالسُّـدُمِ
لـنْ يظـلَّ الـنـاسُ في أُكذوبـةٍ حبـلُهـا مهمـا يَـطـُلْ لـلـعَـدَمِ
سـوفَ يَبدو الحـقُّ مهما شـوهتْ عصبـةُ الـرهـبـانِ ديـنَ الـقِـيَـمِ
لا يَضيـرُ الصخـرَ مهمـا نطحتْ جـانـبـيـهِ سـخـلـةٌ مـنْ غَـنَـمِ
إنـهُ الإسـلامُ ديـنُ الأَنـبـيـا ظـاهـرٌ مشـتـهـرٌ كـالـعَـلَـمِ
سـيعـمُّ الأرضَ مهمـا حـاولـتْ مـلـلُ الـكـفْـرِ اصـطـنـاعَ التُّهَـمِ
إنَّ ربَّ الأَرضِ لـن يتـركَهـا في حـمـى البـاغـي ووحـشِ الأَجَـمِ
سـوف يَجـري الخيـرْ في أَقطارِها وِفْـقَ مـا ســطَّـرهُ بـالـقَـلَـمِ
هـكـذا بـشَّـرنـا إسـلامُـنـا فلـنـثـقْ بالـنـصـرِ نصـرِ عَـمَـمِ
عنـدهـا يَحلـو لأرضٍ عيشُـهـا في حِـمـى الـقـرآنِ خيـرِ الـنـظُـمِ
عنـدها يُـدركُ مـن خـاصـمَـه أنَّـه حـاولَ طـمْـسَ الـنُّـجُـمِ
شعر : الأستاذ خير الدين وانلي
مشاركة: بطلان عقيدة التثليث
حسن الخاتمة كتب في : May 5 2005, 06:04 PM
فى البداية لا بد من التذكير بان عقيدة النصارى فى مصر تقوم على اساسين رئيسيين وهما : - ان اللة لا يتغير ( وهذا مذكور فى الكتاب المقدس فى مواضع كثيرة )12-ا ان اللاهوت قد اتحد مع الناسوت اتحادا كاملا وامتزجا تماما ونشا عن ذلك قولهم بان اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين[/color]بقى ان نوضح ان الكنيسة الارثوذكسية فى مصر تؤمن بان المسيح لة طبيعة واحدة ويشاركها فى ذلك الاعتقاد الارمن وبعض الكنائس الشرقية مخالفين يذلك الكنيسة الكاثوليكية والبروستنتية والتى تقول بان المسيح لة طبيعتين طبيعة اللاهوت وطبيعة الناسوت
بعد الايضاح السابق للعقيدة النصرانية فى مصر والذى لا بد منة جاء دورنا كى نسال اقباط مصر سؤالا : كيف يمكن ان يجتمع النقيضين فى شخصية واحدة ( المسيح ذو الطبيعة الواحدة ) فهل يمكن ان نشير باصبعنا الى شخص ما ونقول ان هذا الشخص ياكل ولا ياكل او ينام ولا ينام يقدر ولا يقدر يتعب ولا يتعب
ان اجتماع النقيضين فى شخصية واحدة لا يقبلة عاقل ولا يقرة منطق ولعل هذا ما دفع الكنيسة الكاثوليكية الى القول بطبيعتين للمسيح هربا من هذا المازق والان ان اردت اقناعنا بالوهية المسيح فعليك اولا اقناعنا بامكانية الجمع بين المتناقضين فى شخصية واحدة
اما مسالة الاتحاد بين اللاهوت والناسوت فهى معضلة كبيرة والسؤال هنا هل سيضيف علم الناسوت المحدود الى علم اللاهوت المطلق شيئا ليصبح مجموع علمهما معا اكبر من علم احدهما منفردا ام ستضيف قوة الناسوت المحدودة شيئا الى قوة اللاهوت المطلقة ليصبح المجموع يساوى قوة اكبر من قوة احدهما منفردا ام ان احدهما سيذوب فى الاخر تماما لانة واقع فية اى ان اتحاد الالة مع البشر يعنى تلاشى البشر تماما ويظل الالة وحدة هو الظاهر علية ولتوضيح ذلك نجرى بعض المعادلات الرياضية
لو قلنا : علم اللة المطلق + علم الانسان المحدود = علم اللة المطلق
ومن هنا يتضح لنا تلاشى العلم البشرى تماما وذلك لان علم الانسان المحدود قد وقع بالضرورة فى علم اللة المطلق
اظن ان الاجابة لا تخفى على طفل صغير وبناء على ذلك لو فتشنا فى الكتاب المقدس ووجدنا ان المسيح يقول عن شئ ما انا لا اعلمة فان ذلك يعنى احتمالا من هذة الاحتمالات ولا رابع لهم :
1- ان اللاهوت قد فارق الناسوت ( وهذا غير جائز عند القائلين بالطبيعة الواحدة للمسيح )
2- ان اللاهوت قد تاثر بالناسوت ( وهذا غير جائز لان اللة لا يتغير )
3- ان هذة العقيدة باطلة ولا اساس لها من الصحة
فاى الاحتمالات سوف تختار ايها البطل ؟؟؟
واما القائلين بان المسيح لة طبيعتين متصورين انهم اذكى من اخوانهم فنقول لهم لو قلتم ان الذى لا يعلم هو الانسان نقول لهم فقد شهدتم على انفسكم بالشرك الاكبر لانكم اشركتم من لا يعلم مع علام الغيوب وعبدتم من لا يعلم مع اللة الذى احاط بكل شئ علما
بل وجعلتموة ندا لة مساو لة فى جميع الحقوق . ولن تستطيعوا القول بان الذى لا يعلم هو اللاهوت حاشا للة فلا يبقى لكم الا الاحتمال الخير كى تلحقوا باخوانكم الارثوذكس وهو ان عقيدتكم باطلة ولا اساس لها من الصحة
وعلى هذا يمكننا استنتاج معادلة اخرى :
قوة اللة المطلقة + قوة الانسان المحدودة = قوة اللة المطلقة
فلو وجدنا ان المسيح قال عن شئ ما لا استطيعة او لا اقدر علية فانة ليس امامكم وليس امام اخوانكم الا نفس الاحتمالات الثلاث
فاختر ايها تقبل واخطرنا
]والان ياتى دور السؤال القاتل من الذى صلب على الصليب ؟؟؟
الى القائلين بالطبيعة الواحدة ان قلت ان الانسان هو الذى مات فقد قلت ان اللاهوت قد فارق الناسوت وان قلت ان اللة هو الذى مات كذبت لان اللة حى لا يموت وان قلت ان الذى مات هو المسيح ذو الطبيعة الواحدة فسد قولك ايضا لانك ذلك يتضمن موت الالة فليس امامك الا ان عقيدتك فاسدة تماما
اما القائلين بالطبيعتين للمسيح فاننا نسالهم ايضا من الذى صلب على الصليب ؟؟؟
فان قلتم انة الانسان فقد اسقطتم عقيدة الفداء لانة مكتوب فى كتبكم ( كل انسان بخطيئتة يقتل ) فلم يقتل المسيح الانسان بخطيئة ادم الانسان ؟ وان قلتم ان الذى صلب هو الالة كذبتم فان اللة حى لا يموت فالحقوا باخوانكم واختاروا الاحتمال الثالث قبل نفاد الكمية
واليك المفاجاة عندما مات المسيح فان هذا يعنى ان الاقانيم الثلاثة لم تعد ثلاثة بل اصبحت اثنان وغاب احدها بموت المسيح فهل اختل نظام الكون لغياب هذا الاقنوم بالطبع لم يحدث وعلية فانة ليس باقنوم وليس بالة اذ ان حياتة ومماتة لا تعنى للكون شيئا ثم يخرج لنا سؤال منطقى هنا : من الذى احيا المسيح من الاموات ؟ هناك ادلة كثيرة من كتابكم تدل على ان اللة الخالق المحيى المميت هو الذى احيا المسيح من الموت المزعوم. كيف يكون المسيح الها وقد اقامة اللة الالة الحق من الاموات وإذا كان الله هو الذى أحياه ، فحينئذ يكون أحد أفراد الثالوث حياً والآخر ميتاً ، أحدهما الأقوى والأعلى ، والآخر هو الأدنى والأزل والأضعف. فما حاجة القوى فى أن يتحد مع الضعيف؟ ما الفائدة التى سيجنيها من جراء هذا العمل؟