شبهة : ماريا القبطيه غير صحيحه ..
:salla-icon:بسم الله الرحمن الرحيم ..
سلام الله على الجميع ..
سبب كتابتي للموضوع هو أنني فوجئت بحديث سبب نزول سورة التحريم في مارية القبطيه وحفصه وعائشه رضي الله عنهم ...
أولا منذ صغري ونحن ندرس بأن سبب النزول هو هذا الحديث :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ، فيشرب عندها عسلا ، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، فلتقل : إني أجد منك ريح مغافير ! أكلت مغافير ؟ ! فدخل على إحداهما ، فقالت ذلك له ، فقال : لا ! بل شربت عسلا ، عند زينب بنت جحش ، ولن أعود له . فنزلت { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } إلى { إن تتوبا إلى الله } عائشة وحفصة { وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا } لقوله : { بل شربت عسلا }
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3804
خلاصة الدرجة: صحيح
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ، ويشرب عندها عسلا ، فتواصيت أنا وحفصة ، أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل : إني أجد فيك ريح مغافير ، أكلت مغافير ، فدخل على إحداهما فقل له ذلك ، فقال : ( بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ، ول أعود له ) فنزلت : { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك - إلى - إن تتوبا إلى الله } لعائشة وحفصة : إذ أسر النبي إلى بعض أزواجه . لقوله : ( بل شربت عسلا ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5267
خلاصة الدرجة: [صحيح]
هذه الرواية الصحيحه للحديث في بخاري ومسلم وهنالك رواياة صحيحه يقال عنها ولاكن ليست في البخاري ومسلم
والعجيب ان النسائي يروي قصتين متناقضتين لسبب النزول وكلاهما صحيح فكيف هذا
..ورواية العسل هي اللتي يجب ان يستدل بها في حكم النزول لماذا :
اولا لان الرواي هو عائشه رضي الله عنها وهي الاعلم بسبب نزولها لانها نزلت فيها
وفي حفصه وماريا وقد اخبرت بقصة العسل .. ولم تخبر بماريا ..
والمتمعن للروايات الاخرى المتعلقه بمارية القبطية يجد أن الرواي ليست عائشه رضي الله عنها ..وغيرهم وكثير منها الضعيف وليس في صحيح البخاري ومسلم..أبداً ..
ولاكن في الاحاديث الصحيحة عن عائشه :radia-icon: تخبر بقصة اخرى لسبب النزول وهي المغافير ..
فكيف لعائشه :radia-icon: ان تخبر بقصتين متناقضتين ..
ثانيا: أحاديث ماريا .. فيها الكثير من الاحاديث الموضوعه والضعيفه ..بجانب الصحيحة.
ثالثا: سورة التحريم بينت ان نساء النبي ارتكبن خطء .. وهذا وارد في قضية العسل ..لذلك كانت الايات تضي منهن التوبه الى الله ..
ولاكن ان نقول بانها رواية ماريا فهذا خطء لان الحق هنا لحفصة .. والذى نزلت فى حقه الآيات هو الرسول صلوات ربي عليه ..فلماذا نزلت الايات بتحذير لزوجات الرسول لقوله ((ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما ))
رابعا: إذا كانت رواية ماريا صحيحه فهنا دخلنا في مسئلتين ..
فيها اولا: ان رسول الله نقض قضية العدل بين الزوجات .. وهذا لايجوز أبدا ..ولم يكن الرسول أبدا لكي لايعدل ويتعدى على حق احد من زوجاته ..
ثانيا: مسئلة التحريم في وطء ماريا وهي زوج النبي:salla-icon: تدخلنا في مسئلة الظهار وهي نازله في سورة المجادله وحكمها هناك ..وليست في كفارة الايمان فقط ..
الا إذا قلنا بأنها مازالت جارايه فهي أيضا تدخلنا في مسئلة مخالفة الرسول في العدل بين نسائه ..
ختاماً :
إن أصبت فهذا بتوفيق من الله وإن أخطئت فمن نفسي ومن الشيطان
دمتم في حفظ الرحمن..