مشاركة: من منا سيتفقد أخوانه
موضوع خطير جدا وعظيم جدا ومحزن ومبكي
أهلا بأخونا الفاضل الطيب يحي
جعلك الله ممن يتبعوا خطوات الرسول ويهتدي بهديه ويذكر أخوانه بما فيه صلاح حالهم في الدنيا والآخرة
والله يا أخي الفاضل أكاد أبكي من كلماتك
فعلا لقد ابتعد الناس عن بعضهم وكل انسان ألهته حياته وأسرته الصغيرة ونسى في غمرة دوامة العمل عائلته وأصدقائه وجيرانه وأخوانه في الاسلام
وأصبح من الغريب جدا أن نسمع جملة: والله الأهل مافيهم خير ومش بتلاقي غير واحد غريب واقف جنبك في شدتك
ليكن هذا الموضوع دعوة للتآخي وصلة الرحم بين كل منا وأهله وبين كل المسلمين وبعضهم
لا نريد لهذا الموضوع أن يطويه النسيان ولنقص قصصا من سيرة الصحابة عن صلتهم لرحمهم وتآخيهم في الله
مثلا أنا سوف أذكر أن سيدنا عثمان بن عفان رضوان الله عليه كان أوصل الناس برحمه
وكان حنونا الى أبعد درجات الحنان على كل فرد من أفراد عائلته القريب والبعيد
هيا يا أتباع المرسلين في انتظار مشاركاتكم القيمة حول هذا الموضوع الذي سوف نحصد به حسنات كثيرة باذن الله
:zz:
مشاركة: من منا سيتفقد أخوانه
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.
إخوتي فى الله بارك الله فيكم وجعل الخير على أيديكم أما بعد
فى الواقع ياأحبتي فى الله أن أحوال الدنيا من صعوبة للحياة ومن محاربة للدين والعقيدة من قبل المشركين
ومن محاربة الشياطن لبني الإنسان ومن بدع إبتدعها بعض الخلق الأشرار وأشياء كثيرة جداً قد جعلت الناس فى صراع دنيوي رهيب وأصبح الناس فى حيرة من أمرهم وضعف فى إيمانهم بالرغم من أن حلول مشاكلهم فى أيديهم ولكن هم فى غفلة لايعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.
ولو عادوا الناس إلى سنة الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لما أصابهم هم وغم قط
لو أن الناس جعلوا بعض من أوقاتهم لمعرفة أمور دينهم وطبقوا ما آتاهم به نبي الله من عند الله
لصارت حياتهم خالية من الضنك الذين يعيشونه الآن وفي الحقيقة أن مانراه ونسمعه الآن عن الناس أمر تقشعر له الأبدان وتذهب منه العقول سواءا من قطيعة رحم أو خلافات بين بعضهم البعض تؤدي إلى الخصام التام والحقد والضغينة ومن الممكن أن تصل الأمور إلى القتل , وما نسمعه الآن من جرائم سرقات واغتصابات ومتاجرة فى العرض وأشياء كثيرة يعجز العقل على حصرها فى وقت واحد محدود.
قال الله تعالى (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)
والآيات التي تشير للناس إلى الحياة الهادئة المستقرة الكريمة فى قرآن الله كثيرة ولكن الناس أصبحوا فى دوامة صنعها لهم أعداء الله ودوامة صنعوها لأنفسهم فى بعدهم عن هدي الله سبحانه وتعالى ثم هدي نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرنا وأبلغنا ولله الحمد أن الخير سيظل فى أمته إلى يوم القيامة (الخير فى وفى أمتي إلى أن تقوم الساعة) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأهل الخير كثيرون والحمد لله على هذه النعمة
وهناك فئة من أهل الخير وهم أهل الدعوة إلى الله وإلى العمل بسنة الله ورسوله
بارك الله فيهم وجزاهم عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير الجزاء
ونحن هنا من موقعنا هذا نؤمن بأن لنا دور فى التبليغ والدعوة إلى الله جل وعلى.
ومن هنا يجب علينا جميعاً العمل على نشر المحبة بين المسلمين وحس الأخوة والأخوات جميعاً على الإستمرار فى الدعوة وعمل المشاركات التي تحس الناس على الإيمان بالله عز وجل وعلى فضل المعرفة بإمور دينهم وقوة عقيدتهم.
فهيا بنا ياإخوتي وأخواتي فى الله نعمل جميعاً معاً على جمع شمل المسلمين ونشر المحبة بينهم فهذا هو بداية طريق النهوض بالأمة الإسلامية,وفقنا الله وإياكم للخير وما فيه الخير للأمة.
مشاركة: من منا سيتفقد أخوانه
:bsm:
الحمد لله رب العالمين أهدى اضل وأشفى وأعل وأعز وأذل له الحمد فى الأول والأخرة
جزاك الله خيرا أختى فاطمة:98-: وأنا أكمل سأ شارك فى ما بدأتى بإذن الله تعالى نسأل الله أن يكون فى ميزان حسناتك أقول موضع شاهد من حديث الإفك أن السيدة عائشة :radia-ico بينما هى كانت فى دار أبيها بعد أن أذن لها النبى :salla-y:فى الذهاب كانت بمفردها تبكى فستأذنت عليها أمرأة فأذنت لها ثم جلست إلى جوارها تبكى ... سبحان الله تبكى لبكائها .. تبكى لمجرد أنها رأتها تبكى فهل من أحد منا حينما رأى أخيه المسلم قد أصابه الضيق أو ماشابه حس أنه هو ايضا أصابه الضيق ... هل منا أحد بكى لبكاء إ خوانه فكل يوم نسمع عنهم يذبحون وتنتهك اعراضهم فهل بكينا فكم من جار لنا فى بيوتنا من جدلد تنا ومن ديننا بينما نحن نأكل الطعام فهو لا يجده وبينما نحن نضحك هو يبكى وبينما نحن نلبس المنعم هوه لا يجد الخشن ... وهذة مشاركة المادة التى هى والله ليست بشىء للمؤمن العالم العامل بدينه وإن كان كثير من الناس فى حاجة شديدة لمثل هذه المشاركة ....
أما المشاركة المعنوية وهى التى نسأل الله أن يجعل لها من هو أهلها و أظنكم منهم إنشاء الله وهى مشاركة الهم ومشاركة الفكر ومشاركة النصح فمجرد إبتسامة من وجهك من الممكن أن تكون سبب فى راحة أخيك من هم قد أصابة ربما ءاية ْ خرجت من فمك كانت سبب فى صلاح شأ نه ... ليس مجرد كلام محفوظ يخرج بمناسبة أو بغير مناسبة (( كان الحسن البصرى عليه رحمة الله رأى رجل يخطب فى الناس ويقول مالى لأارى العيون لا تدمع و و و ... فقال له الحسن ويحك .. وحيك ... وحيك أخى وحيك أختى ... لو خرج الكلام من القلب لدخل القلب ...)
نعم والله فكثير من الناس إلا من رحم ربى تسمع منه الكلام وكأنه بن تيمية عليه رحمة وإذا جاء وقت العمل تحول الكلام إلى كلام وحسب .... ااااااااه ثم ااااااااااااه اين من ضحى بأخر شربة ماء من أجل أخية أين من ترك شطر ماله وزجته أخوة فى الله أين أين .......... ?? ! ثم أعجب من بعض الناس الذين سرعان ما يقولون بالله عليك لا تقارن مكان بمكان ولا زمان بزمان بزمان وكأنهم أساطير الأولين ... لا والله فبهداهم نقتضى ويفعل كل منا ما يجد فى نفسه همة له ويعينه الله عليه .....
أخى الحبيب أحمد :98-::98-:أعزك الله وحفظك أنك جلعت لنا من وقتك ما نستفيد بكلماتك التى أراها بمثابة سبب أنتكاس الأمه والطريق إلى صلاحها ولاكن نريد أن نستفيد من علمك بإقتراح الأخت المباركة فاطمة صور من حياة الأسود أصحاب رسول الله:salla-y: وهم يضربو للناس الأمثال فى الرحمةوالتأخى فى الله جزاكم الله خيرااا
:dana:
مشاركة: من منا سيتفقد أخوانه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك اخي الحبيب يحيى على هذه التذكرة الطيبة منك فعلاً كنت بيننا السباق اليها جعله الله في ميزان حسناتك
أخواني قبل أن نبدأ بكتابت مواقف عن الاخوة والتعاون لصحابة والسلف الصالح أريد أن نعلق عن أسباب تواجد هذه الافة او الثغرة بين المسلمين مما يسبب الانحطاط في المجتمع الاسلامي فلنستذكر ما قله علمائنا الافاضل رحمهم الله بخصوص هذا الموضوع وأبدأ بما قاله الشيخ سيد قطب رحمه الله ففي كلماته تنويه لهذا الامر لمن يفهم كلامه وفي كلامه عبرة قيمة وكبيرة فعلى المجتمع أن يتخذها نصب أعينه . حيث قال في الظلال :
" إن الجاهلية جاهلية ، والإسلام إسلام . والفارق بينهما بعيد . والسبيل هو الخروج عن الجاهلية بجملتها إلى الإسلام بجملته . هو الانسلاخ من الجاهلية بكل ما فيها والهجرة إلى الإسلام بكل ما فيه .
وأول خطوة في الطريق هي تميز الداعية وشعوره بالانعزال التام عن الجاهلية : تصورا ومنهجا وعملا . الانعزال الذي لا يسمح بالالتقاء في منتصف الطريق . والانفصال الذي يستحيل معه التعاون إلا إذا انتقل أهل الجاهلية من جاهليتهم بكليتهم إلى الإسلام .
لا ترقيع . ولا انصاف حلول . ولا التقاء في منتصف الطريق .. مهما تزيت الجاهلية بزي الإسلام ، أو ادعت هذا العنوان ! "
ويقول رحمه الله في المعالم :
" وليست وظيفة الإسلام اذن أن يصطلح مع التصورات الجاهلية السائدة في الأرض ، ولا الأوضاع الجاهلية القائمة في كل مكان .. ما لم تكن هذه وظيفته يوم جاء ، ولن تكون هذه وظيفته اليوم ولا في المستقبل .. فالجاهلية هي الجاهلية .
الجاهلية هي الانحراف عن العبودية لله وحده وعن المنهج الإلهي في الحياة ، واستنباط النظم والشرائع والقوانين والعادات والتقاليد والقيم والموازين من مصدر آخر غير المصدر الإلهي ..
والإسلام هو الإسلام ، ووظيفته هي نقل الناس من الجاهلية إلى الإسلام !
الجاهلية هي عبودية الناس للناس : بتشريع بعض الناس للناس ما لم يأذن به الله . كائنة ما كانت الصورة التي يتم بها هذا التشريع ! ..
والإسلام هو عبودية الناس لله وحده بتلقيهم منه وحده تصوراتهم وعقائدهم وشرائعهم وقوانينهم وقيمهم وموازينهم ، والتحرر من عبودية العبيد !
هذه الحقيقة المنبثقة من طبيعة الإسلام ، وطبيعة دوره في الأرض ، هي التي يجب أن نقدم بها الإسلام للناس : الذين يؤمنون به والذين لا يؤمنون به على السواء !
إن الإسلام لا يقبل أنصاف الحلول مع الجاهلية . لا من ناحية التصور ، ولا من ناحية الأوضاع المنبثقة من هذا التصور .. فإما إسلام و إما جاهلية .. وليس هنالك وضع آخر نصفه إسلام ونصفه جاهلية ، يقبله الإسلام ويرضاه .. فنظرة الإسلام واضحة في أن الحق واحد لا يتعدد ، وإن ما عدا هذا الحق فهو الضلال . وهما غير قابلين للتلبس والامتزاج . وإنه إما حكم الله وإما حكم الجاهلية ، وإما شريعة الله ، وإما الهوى .. "
رحم الله سيد قطب رحمة واسعة
لقد كان مستنير الفكر
مشاركة: من منا سيتفقد أخوانه
أخى العزيز الحبيب الذى تعودت دائما وأنا اقرأ له أن أرى المشاركات التى تتناول الموضوع برؤية فريدة أسأل الله أن يجعلها فى ميزان حسناتك المهتدى بالله :p012: :p012: :p012: جزاك الله خيرا على هذا الكلمات التى كما جعلها الله لنا ظلنا فى الدنيا يجعلها لنا ظلا فى الأخرة ..
كنت سأكتب شاهد من حياة أصحاب رسول :salla-y: ولاكن أستوقفنى موقف شعرت بأنى أريد البوح به خاصة أنه فى صلب الموضوع ثم نكمل هذه الشواهد من حياة أصحاب رسول الله :salla-y: وهوه.... بينما أنا جالس فى المسجد بعد صلاة العصر وجدت رجلا لباسه ليس بالمهندم فعرفت أنه يعمل فى المعمار من هيئة ثيابه وكان وجهه عليه من الحزن الكثير ثم نظر إلى وابتسم إبتسامة وكأنه يريد ان يعرف رد فعلى فتبسمت له فاقترب منى وقال ممكن أسأل سؤال فإنتابنى الغرابه ولاكنى قلت فى نفسى لعله سيسأل عن شىء فى الصلاة معروف لدى كل الناس.. فقلت تفضل ؟
فقال هل صلاتى فى هذه الثياب غير مقبولة فقولت له من الذى قال لك هذا حينها وكأن عيناه قد إمتلأت بالدموع وأبى أن يتركها تنزل اما مى ثم إسترسل وقال هذه الناس وأشار إلى بعض رجل وكأنهم صحبة وحدد منهم واحد بعينه قال هذا الرجل كلما دخلت المسجد نظر إلى بشمإزاز حتى إنى إذا صليت إلى جواره وكأنه يريد أن يترك الصلاة إلى أن نهرنى اليوم وقال إن الله طيب لا يقبل إلا الطيب فكيف تأتى المسجد هكذا ثم تركه وذهب ثم إسترسل قائلا أنى أعمل فواعلى أى يحمل الطوب والظلط فوق ظهرة ,ويباشر عملى ملاحظ نسأل الله العافية لو إستطاع أن يمنعنى عن الصلاة لفعل وهذه ملابس العمل التى احرص كل الحرص على تنظيفها قبل دخولى المسجد فهل الان وبعد كل هذا صلاتى غير مقبولة فقلت له أبشر لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وملابسه ليست بالنجسه ولا بالمتسخة بالشكل الذى نظن أن الله لا يقبله ولاكنها بعض أثار التراب الذى ذهب وترك أثرة ... ولاكن السبب الرئيسى الذى شعرت انه لم يجليه لى هو إشمئزاز هذا الرجل الذى نصب نفسه حاكما على صلاة المسلمين بعلم أو بجهل فلما لقى منى سعة الصدر وغير ذلك من التحبب إليه قال هل ممكن أسأل سؤال ثانى فقلت قل مابدالك لأنى شعرت أنها ليست أسأله شعرت أن الرجل بنفسه شىء يريد ان يقوله .. فقال أنى أسكن فى مكان عبارة عن غرف معى مجموعة من العمال ولاكنهم احضروا فى الغرفة التى أقيم بها معهم هذا الذى يسمى بالتلفاز وأحضرو الدش وكل ليلة يجتمعون عليه ويتنقلون بين الخبائث أعاذنا الله وإياكم ثم قال وانا رجل عامل لم أعرف هذه الأشياء من قبل تعودت على النوم المبكر كى أقوم مبكرا فاصلى الفجر ثم أبحث عن رزقى غير ان رمضان قد أقترب ثم قال (فهل عيشتى معاهم فى أوضه واحده حرام ) ثم أسترسل قائلا مع العمل أن .... وأخذ يقص لى حاله وحال أسرته وكيف أنه كان يقضى رمضان مع أسرته وكيف وكيف وكيف ...
حينئذ تيقنت أنى كنت مصيب حينما توقعت أنه ليس مجرد سؤال يريد أن يسأله بل هو يريد من يشاركه همه فينصح ويشد أزرة ويذكرة بالله الذى أحسبه أنه لم ينساه طرفة عين وبعد أن أقترب أن يفرغ من الكلام وانا أسمع ولا أتكلم إلا بكلمة أو كلماتان كل خمسة أو عشرة دقائق حتى شعر بأن الوقت أذف أن الملاحظ قد يتعقبه فجاء دورى فى الكلام فلم أتكلم بشى سوى مجرد أقتراحات مثل أن يحاول أن يذهب إلى غرفة ثانية بعيدة عن هؤلاء وووو...وأخذت أبشرة وأتودد إليه تارة بمزحة وتارة بنصية وهكذا إلى أن ذهب ولله الحمد وجهه كله رضا وسرور ومضى ... ااااااااااااااااااه ثم اه .. فبالله عليكم من لهذا الأخ الكريم من يدعوه يوما إلى بيته من يشترى له قميصا فكم نصرف على العطور والملابس من يبحث له عن فرصة عمل أفضل من ينصحه بالتعلم ليعلم هل صلاته صحيحة أم لا من ينظر فى حال اولاده وأهله من يساعده على هجر رفاق السوق الذين يقيمون معه فى غرفة واحدة من يساعده على الفرار من هذا الملاحظ لاكن الذى تنفطر له القلوب وتدمع له العيون أن هذا الرجل جاء فار من كل هذه الظروف ودخل بيت الله فإذا بملاحظ أخر يقول له لا راحة لك ولا سكنة
أنظر هنا إلى هذا الرجل الذى نهرة أقول فوالله أنى أراة من الصاديين عن سبيل الله فربما يخرج هذا الرجل ولا يدخل هذا المسجد ثانية بسببه أو ربما ترك الصلاة أو ربما وسوس فى صحة صلاته إن لم تأتى الفرصة التى يسال فيها احد أو ربما سأل رجل أخر نهرة وقال نفس الكلام ولاكن الأمر ليس كذلك الأمر هو أن هذا الرجل ما فكر ذات يوم أن يعطيه طيباا ثم يتكلم معه ويقول على سبيل المثال ( والله أنى اراك من المواظبين على الصلاة ماشاء الله وبالرغم من عملك الشاق تأتى وتصلى لله والله أظنك من أصحاب الدرجات العلى وبعد ذلك كلمه عن ملابسه او أى شىء أخر ولا كن وللأسف ليس هناك وقت للسماع وتفقد حال الإخون و أقول إن لم تكن أنت الناصح المتفقد لحال إخوانك فلا تكن أنت من اول الناس لصدهم عن سبيل الله وكفى لأنى أشعر أنى تكلمت كثيراا منتظر ردودكم أيها الاحبة فى الله