السجود الملحمي عند اليهود: بين الطقوس الدينية والتهويد الصامت للأقصى
السجود الملحمي عند اليهود: بين الطقوس الدينية والتهويد الصامت للأقصى
تحقيق صحفي
في ظل التوترات المستمرة حول المسجد الأقصى، تبرز ممارسة تُعرف باسم "السجود الملحمي" عند اليهود كإشارة رمزية لا تخلو من الخطورة على الهوية الإسلامية للمسجد الأكبر. هذه الممارسة، التي تجمع بين الطقوس الدينية والأجندات السياسية، تتجاوز كونها مجرد عبادة لتتحول إلى أداة في مشروع "تهويد" الموقع الذي يعتبره المسلمون ثالث أقدس أماكن العبادة في الإسلام.يُعرف السجود الملحمي عند اليهود بأنه طقس يتضمن الانحناء أو التطريق على الأرض أثناء الصلاة، خاصة في المناسبات الدينية الكبرى مثل يوم الغفران (يوم كيبور)، أو في صلاة "المساء" (معه ערבית) اليومية. ومع ذلك، تكمن الخطورة في استغلال هذه العبادة داخل حرم الأقصى المبارك، حيث يقوم بعض اليهود
السجود الملحمي: ما هو وأين يُمارس؟
الأرثوذكس بزيارة الحرم تحت حراسة شرطية إسرائيلية مشددة، لأداء صلوات يُفسرها المراقبون السياسيون كخطوة لتأكيد "السيادة اليهودية" على الموقع.تتركز هذه الممارسات في مناطق محددة داخل الحرم، خاصة بالقرب من الصخرة المشرفة، التي يعتبرها اليهود موقعًا للمعبد الثاني (هيكل سليمان)، بينما يؤمن المسلمون بأن الصخرة هي المنبع الروحي للنبي محمد ﷺ خلال رحلته الإسلامية العظيمة. هذه الزيارات، التي تُنظمها مجموعات يهودية متطرفة، تزداد تكرارًا في الأعوام الأخيرة، مدفوعة بحملات إعلامية ودينية تسعى لتغيير الواقع التاريخي للموقع.
https://palabroad.org/storage/HBRbOj...BSFjdF13ym.jpg