نبوءات أشعياء برؤيا يوحنا ..... هذه هى النبوءات الحقيقية باليسوع !
أشعياء يتنبأ بأن الشيطان هو الذى أوحى برؤيا يوحنا .... و أن اليسوع هو تجسيد للشيطان :
.... فهاهو وصف أشعياء (14) للشيطان :
11 أهبط إلى الهاوية فخرك رنة أعوادك.تحتك تفرش الرمة وغطاؤك الدود
12 كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح.كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم
13 و أنت قلت في قلبك اصعد إلى السموات ارفع كرسيي فوق كواكب الله واجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال
14 اصعد فوق مرتفعات السحاب.أصير مثل العلي
15 لكنك انحدرت إلى الهاوية إلى أسافل الجب.
و ها هو من أوحى إلى يوحنا برؤياه يتكلم عن نفسه :
رؤيا22 :16 أنا يسوع أرسلت ملاكي لأشهد لكم بهذه الأمور عن الكنائس.انأ أصل وذرية داود.كوكب الصبح المنير.
فنجد أن نبوءة أشعياء تتحدث عن زهرة بنت الصباح أو كوكب الزهرة المُضئ فى الصباح الباكر فى خضم كلامه عن الشيطان ..... و اليسوع يصف نفسه فى رؤيا يوحنا ( و الظاهر إنه شارب له برميلين من دم الرب الخروف (الخمر المُعتقة) قبل أن يرى هذه الرؤية : فهة يصف نفسه بكوكب الصباح ...... يعنى صباح على صباح ..... و الوصف هو الوصف ..... و أشعياء يتنبأ باليسوع و صفاته و إلهه !
و أشعيا يصف اليسوع و كأنه يراه ..... فهو يقول أن هذا المُدّعى قال فى نفسه أنه يُريد أن يكون له ملكوت مثل ملكوت الله ، بل أعظم من ملكوت الله .... و أن يدعى لنفسه الربوبية مثل الله .... و لكنه فى النهاية إنحدر إلى الهاوية (الإعدام صلباً جزاءاً لتجديفه على الذات الإلهية !) و هوى فى هوة الضلال السحيقة التى لا مخرج منها بضلاله و ضلال كل من إتبعوه !
ها هى النبوءة الحقيقية لأشعيا التى تتنبأ بهلاك اليسوع و صلبه و وحيه إلى من إتبعوه بما يزيد من ضلالهم و غيّهم و عماهم !
أعوذ بالله من الشيطان و صنائعه و أعماله و أتباعه !