التحدي الخطير لكل مسيحي على الإنترنت (نرجو التثبيت)
تعلن غرفة الحوار الإسلامي المسيحي (غرفة وسام) عن مكافأة مقدارها
100 ألف دولار
لكل من يستطيع أن يثبت أي إنجيل إلي كاتبه . من كاتب إنجيل متي ؟ من كاتب إنجيل مرقس ؟ من كاتب إنجيل لوقا ؟ من كاتب إنجيل يوحنا ؟ من عنده الاجابة يتوجه الى غرفة
oJJl Muslim Christian Dialogue oJJl
العهد الجديد ليس كلام الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك اخى الحبيب ابو عبد الله و بارك الله فى اخونا الشيخ وسام ولو تقدر توصل سلامى و حبى و تقديرى لشخصه الكريم و لكن للاسف الشديد انا لا اجيد استعمال البال توك لذا ساقوم بوضع الاجابه بالمنتدى الغالى الى قلبى " منتدى اتباع المرسلين " :
الاجابه بسيطه جدا : ليس اى من هذه الاناجيل الاربعه له اى علاقه بمتى او مرقص او لوقا او يوحنا على الترتيب و الكاتب غير معروف .
الاثبات :
اولا انجيل متى : وتختلف المصادر اختلافاً كبيراً في تحديد تاريخ كتابته، لكنها تكاد تجمع على أنه كتب بين 37 - 64 م. وأما لغة كتابة هذا الإنجيل فيكاد يُجمع المحققون على أنها العبرانية، ورأى بعضهم بأنها السريانية أو اليونانية.
ولعل أهم الشهادات التاريخية لهذا الإنجيل شهادة أسقف هرابوليس الأسقف بابياس 155م حين قال : " قد كتب متى الأقوال بالعبرانية، ثم ترجمها كل واحد إلى اليونانية حسب استطاعته " كما يقول ايريناوس أسقف ليون 200م بأن متى وضع إنجيلاً للعبرانيين كتب بلغتهم.
ولما كانت جميع مخطوطات الإنجيل الموجودة يونانية فقد تساءل المحققون عن مترجم الأصل العبراني إلى اليونانية، في ذلك أقوال كثيرة لا دليل عليها البتة، فقيل بأن مترجمه متى نفسه، وقيل: بل يوحنا الإنجيلي، وقيل غيرهما.
والصحيح ما قاله القديس جيروم ( 420م ) " أن الذي ترجم متى من العبرانية إلى اليونانية غير معروف"، بل لعل مترجمه أكثر من واحد كما قال بابياس. (و بذلك ينقطع السند المتصل لانجيل متى بكاتبه المفترض متى ).
تذكر المصادر التاريخية أن متى رحل إلى الحبشة، وقتل فيها عام 70 م، ولم يذكر في العهد الجديد سوى مرتين، أما المرة الأولى فعندما نادى عليه المسيح، وهو في مكان عمله في الجباية ( انظر متى 10/3). والثانية في سياق تعداده لأسماء التلاميذ الاثني عشر. (انظر متى 10/3، ولوقا 6/15).
وأما في بقية الأناجيل فقد ذكر مرقس أن العشار هو لاوي بن حلفي ( انظر مرقس 2/15، ولوقا 5/27 ) ولم يذكرا متى. وتزعم الكنيسة أن متى العشار هو لاوي بن حلفي.
ومن خلال تأمل ما سبق رأى المحققون أن لا دليل عند النصارى على صحة نسبة الإنجيل لمتى، بل إن الأدلة قامت بخلافه. إذ في الإنجيل أموراً كثيرة تدل على أن كاتبه ليس متى الحواري، ومن هذه الأدلة :
- أن متى اعتمد في إنجيله على إنجيل مرقس، فقد نقل من مرقس 600 فقرة من فقرات مرقس الستمائة والاثني عشر، كما اعتمد على وثيقة أخرى تسمى M .يقول ج ب فيلبس في مقدمته لإنجيل متى : " إن القديس متى كان يقتبس من إنجيل القديس مرقس، وكان ينقحه محاولاً الوصول إلى تصور أحسن وأفضل لله ".ويضيف القس فهيم عزيز أن اعتماد متى على مرقس حقيقة معروفة لدى جميع الدارسين، فإذا كان متى هو كاتب الإنجيل فكيف ينقل عن مرقس الذي كان عمره عشر سنوات أيام دعوة المسيح ؟ كيف لأحد التلاميذ الاثني عشر أن ينقل عنه؟ هل ينقل الشاهد المعاين للأحداث عن الغائب الذي لم يشهدها؟! فهل يعقل ان متى و الذى كان شاهد عيان بعينيه و اذنيه و مصاحبا للمسيح فى كل تحركاته و كان احد حوارييه يذهب لينقل عن طفل صغير لم يشهد الاحداث , هل هذا الامر معقول او جائز عند اصدقائنا النصارى .امر عجيب!!!!!!!.
ثم إن إنجيل متى قد ذكر متى العشار مرتين، ولم يشر من قريب أو بعيد إلى أنه الكاتب، فقد ذكره بين التلاميذ الاثني عشر، ولم يجعله أولاً ولا آخراً، ثم لما تحدث عن اتباعه للمسيح قال: "وفيما يسوع مجتاز هناك رأى إنساناً جالساً عند مكان الجباية اسمه متى فقال له : اتبعني فقام وتبعه" ( متى 9/9 ).
فاستخدم أسلوب الغائب، ولو كان هو الكاتب لقال : " قال لي "، " تبعته " " رآني "، فدل ذلك على أنه ليس الكاتب.
وهنا يجدر التنبيه على أمر هام، وهو أن مرقس ذكر القصة ذاتها، وسمى عامل الضرائب لاوي بن حلفي ( انظر مرقس 2/15 ) فهل لاوي بن حلفي هو نفسه متى؟ هل هذا هو الاسم التنصيري للاوي كما تزعم الكنيسة؟
وقد أنكر كثير من علماء المسيحية في القديم والحديث صحة نسبة الإنجيل لمتى، يقول فاستس في القرن الرابع : " إن الإنجيل المنسوب إلى متى ليس من تصنيفه "، وكذا يرى القديس وليمس. والأب ديدون في كتابه " حياة المسيح".
ويقول ج ب فيلبس : " نسب التراث القديم هذه البشارة إلى الحواري متى، ولكن معظم علماء اليوم يرفضون هذا الرأي ".
ويقول د برونر : " إن هذا الإنجيل كله كاذب ".
ويقول البرفسور هارنج : إن إنجيل متى ليس من تأليف متى الحواري، بل هو لمؤلف مجهول أخفى شخصيته لغرض ما.
وجاء في مقدمة إنجيل متى للكاثوليك : " أما المؤلف، فالإنجيل لا يذكر عنه شيئاً وتقاليد الكنيسة تنسبه إلى الرسول متى، ولكن البحث في الإنجيل لا يثبت ذلك الرأي أو يبطله على وجه حاسم ".
ويقول القس فهيم عزيز عن كاتب متى المجهول: " لا نستطيع أن نعطيه اسماً، وقد يكون متى الرسول، وقد يكون غيره ".
ويقول المفسر جون فنتون في تفسيره لإنجيل متى عن كاتب متى : " إن ربط شخصيته كمؤلف بهذا التلميذ إنما هي بالتأكيد محض خيال ".
وقد طعنت في صحة نسبة الإنجيل أو بعضه لمتّى فرق مسيحية قديمة، فقد كانت الفرقة الأبيونية ترى البابين الأولين لإنجيل متى إلحاقيين، ومثلها فرقة يوني تيرين، ويرون أن البداية الحقيقية لهذا الإنجيل قوله : " في تلك الأيام جاء يوحنا المعمداني.. " ( متى 3/1 ) فتكون بداية الإنجيل قصة يوحنا المعمداني كما هو الحال في مرقس ويوحنا، ويدل لذلك أيضاً أن قوله " في تلك الأيام " لا يمكن عوده على ما في الإصحاحين السابقين، إذ كان الحديث في آخر الإصحاح الثاني عن قتل هيرودس للأطفال بعد ولادة المسيح، وهو زمن طفولة المسيح والمعمدان الذي يكبره بستة أشهر، بينما الإصحاح الثالث يتحدث عن دعوة المعمدان - أي وهو شاب -، وهذا يعني وجود سقط أو حذف قبل الإصحاح الثالث، أو أنه البداية الحقيقية للإنجيل.
وإذا لم يكن متى هو كاتب الإنجيل المنسوب إليه، فمن هو كاتب هذا الإنجيل ؟
في الإجابة عن السؤال نقول: نتائج الدراسات الغربية التي أكدت أن هذا الإنجيل قد كتبه غير متى التلميذ، ونسبه إليه منذ القرن الثاني، ولربما يكون هذا الكاتب تلميذاً في مدرسة متى.
ويحاول كولمان وشراح الترجمة المسكونية تحديد بعض الملامح لهذا الكاتب، فالكاتب - كما يظهر في إنجيله - مسيحي يهودي يربط بين التوراة وحياة المسيح، وهو كما يصفه كولمان : يقطع الحبال التي تربطه باليهودية مع حرصه على الاستمرار في خط العهد القديم، فهو كاتب يهودي يحترم الناموس، ويعتبر بذلك من البعيدين عن مدرسة بولس الذي لا يحترم الناموس، بينما يقول هذا الكاتب " فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس، هكذا يدعى أصغر في ملكوت السماوات " ( متى 5/19 ).
ويرجح كولمان أيضاً أنه عاش في فلسطين، ويرجح فنتون أنه " كتب في حوالي الفترة من 85 - 105م " (متى مات سنة70)، وهو يقارب ما ذهب إليه البرفسور هارنج حين قال: " إن إنجيل متى ألف بين 80 - 100م ".
ولو تساءلنا أين الإنجيل الذي كتبه متى كما جاء في شهادة بابياس في القرن الثاني الميلادي؟
وفي الإجابة عن السؤال نقول: فإن بابياس ذكر أن متى كتب وجمع أقوال المسيح، وما نراه في الإنجيل اليوم هو قصة كاملة عن المسيح، وليس جمعاً لأقواله، كما أن عدم صحة نسبة هذا الإنجيل له لا تمنع من وجود إنجيل آخر قد كتبه، ولعل من المهم أن نذكر بأن في الأناجيل التي رفضتها الكنيسة إنجيلاً يسمى إنجيل متى، فلعل بابياس عناه بقوله.
وهكذا رأى المحققون أن ثمة أموراً تمنع القول بأن هذا الإنجيل هو كلمة الله ووحيه وهديه، فهو - وكما يقول الشيخ أبو زهرة - إنجيل " مجهول الكاتب، ومختلف في تاريخ كتابته، ولغة الكتابة، ومكانها، وتحديد من كتب له هذا الإنجيل، ثم شخصية المترجم وحاله من صلاح أو غيره وعلم بالدين، واللغتين التي ترجم عنها، والتي ترجم إليها، كل هذا يؤدي إلى فقد حلقات في البحث العلمي".
المصدر : كتاب " هل العهد الجديد كلمة الله ؟! " د / منقذ بن محمود السقار .
الكتاب المقدس. طبعة : دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط.
إظهار الحق. رحمة الله الهندي. تحقيق : محمد أحمد ملكاوي. ط1. دار الحديث. القاهرة، 1404هـ.
القرآن الكريم والكتاب المقدس. أيهما كلمة الله ؟أحمد ديدات.
مناظرة العصر. أحمد ديدات و القس أنيس شروش. ترجمة : علي الجوهري. دار الفضيلة.
مناظرتان في استكهولم. أحمد ديدات والقس شوبرج. دار الفضيلة.
هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟أحمد ديدات. ترجمة : نورة النومان. دار الهجرة. دمشق، 1408هـ.
ستتوالى الادله القادمه عن باقى الاناجيل من هذه المراجع ايضا بأذن الله تعالى . و سلامى الى اخى الحبيب ابو عبد الله و الاخ الغالى وسام عبد الله و السلام عيكم و رحمة الله و بركاته .