اقتباس:
العول: ترقيع القران لحل الأخطاء الحسابية
الخطأ الحسابى الذى يؤكد أن القران صناعة بشرية
(منقول)
رجل توفّى وترك خلفه أربع بنات ووالدين وزوجة ، فكيف يتمّ تقسيم الميراث ؟
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ( النساء 11-12)
حسب الآيات :
4 بنات : ثلثا ممّا ترك = 0.66 من الميراث.
أبويه : لكل واحد منهما السدس = سدسين = ثلث = 0.33 من الميراث.
الزوجة : تأخذ الثمن = 0.125 من الميراث.
المجموع = 0.66 + 0.33 + 0.125 = 1.125 من الميراث!
هنا يأتى الحلّ من الفقهاء من خلال الترقيع المعروف بإسم العول ، فتحل هذه المسألة عن طريق انقاص كل نصيب من الأنصبة بنسبته من الميراث ليكون الناتج يساوى الواحد الصحيح.
وهو حل ممتاز للتغلب على هذه المشكلة ، ولكن يبقى السؤال : هل هذا هو ما أمر به الله فى هذه الآية ؟ هل بعد إجراء العول ستأخذ الزوجة الثمن ؟
الإجابة هى لا ، وبالتالى فانت لم تلتزم بالآية ، صحيح انه حل رائع من الناحية العملية ، ولكنه ليس الا تحايل على الآية غير القابلة للتنفيذ.
الله قال تأخذ الزوجة الثمن ، وتأخذ الفتيات الثلثان ويأخذ الأبوان الثلث ، هذا ما قاله الله ، فهل نفّذتهم ما قاله الله ؟ الإجابة هى يستحيل تنفيذ ما امر الله به.
اذاً، ما هى الإحتمالات ؟
1. الله هو مصدر هذه الآية وهو قائلها ، وهو أخطأ فى الحسابات وبالتالى تناقض مع صفات الله المذكورة فى القرآن من أنه عليم وحكيم.
2. الله هو مصدر هذه الآية وهو قائلها ، وهو يعلم بأن هذا الحساب مستحيل وبالرغم من ذلك امر به ، وبالتالى يكون الله كلّفنا ما لا طاقة لنا به ، بل كلّفنا باللامعقول ، وهو تناقض مع صفات الله المذكورة فى القرآن من أنه لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها.
3. الله ليس مصدر هذه الآية ، وبالتالى لنا ان نتساءل هل الله مصدر أى من آيات القرآن ، أم انه بالكامل ليس من عند الله.
شكرا