﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله، أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم﴾ [التوبة:72].
المرأة نصف المجتمع، وهي التي تربي نصفه الآخر
لقد نظر الأعداء إلى المرأة المسلمة،
فوجدوا أنها خطر وأي خطر، وأنها سلاح لا يوازيه سلاح،
لذلك ركَّز أعداء الإسلام جهودهم على المرأة
لما علموا ما للمرأة من دور عظيم في بناء المجتمع المسلم،
ركزوا جُل جهدهم على إفساد المرأة المسلمة وتخريب البيوت المسلمة،
وباقي الجهد على إنشاء الرجل الديُّوث في المجتمع المسلم والذي يسمح للمرأة
أن تقوم بذلك الدور المخرِّب، والذي لو كان في الأمة رجال ما استطاعت المرأة المسلمة
أن تصنع كل ما صنعت من التخريب والتدمير ومن هدر عفتها وكرامتها وحيائها،
وكذلك عفة الرجال وحياءهم.
جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ما ترك بعده فتنة هي أضر على الرجال من النساء
وقد كانت أولى المؤامرات التي وضع الأعداء فيها جهدهم وعظيم همهم:
أن تصير المرأة في أيديهم، ورهن إشارتهم، فقالوا:
" كأسٌ وغانية يفعلان بالأمة المحمدية مالا تفعله المدافع والقنابل".
وقالوا: " لن يستقيم لنا حال الأمة الإسلامية حتى ترفع المرأة المسلمة
الحجاب عن رأسها، ويُغطى به القرآن" ،
وقد فعلوا إلا من رحم ربي.