الرد على شبهة (وَإِلَى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ).
و إلى الأرض كيف سطحت:
يعني كيف شُكِّل سطحها.
ببحاره مثلاً وتلاله و جباله ووديانه...
أو بتعبير آخر كيف خُلق سطحها .
هذه السطح الذي يعتبر آية من آيات الله بتنوع جيولوجيته.
و عبارة "و إلى الأرض كيف سطحت"، مشابهة مثلاً لعبارة:
"أنظر الى هذه الحديقة كيف سوّرت."
و هذا لا يعني أنها هي السور بالطبع، بل المقصود
كيف صنع سورها.
أو كيف وضع و شكل حولها هذا السور.
فالأرض في القرآن العظيم كروية الشكل و شبهها الله تعالى بالدحية،
أي ببيضة النعامة، التي هي كرة اهليجية:
في سورة النازعات الاية 30 : "وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا" .