كتب اليهود محرفه وليس لله ولد وهم ضللوا المسيحية
كتب اليهود معظمها محرفه وتضلل المسيحية
وهى تأليف وليس حقيقة:
والخطأ :بأن يدعى بأن لله أبناء كثيرين ؟؟
من سفر التكوين:
لَمَّا ابْتَدَأَ النَّاسُ يَكْثُرُونَ عَلَى الأَرْضِ وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ 2أَنَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأُوا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ نِسَاءً مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا.
4كَانَ فِي الأَرْضِ طُغَاةٌ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ أَيْضاً إِذْ دَخَلَ بَنُو اللهِ عَلَى بَنَاتِ النَّاسِ وَوَلَدْنَ لَهُمْ أَوْلاَداً - هَؤُلاَءِ هُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ ذَوُو اسْمٍ.
لذلك فكروا بالخطأ بأن المسيح يكون إبن لله :
و لو كان المبدأ هكذا فيمكن تصور بأن لله أبناء آخرين غير المسيح أى لماذا ولد واحد ؟؟
والناس ينجبون يوميا بنات جميلات فلماذا لايكون هناك أخريات غير مريم لينجب منها أولاد غير المسيح مادام يفكرون بهذا التفكير المادى ؟
وحتى لو كان هناك ولد واحد فقط وهو المسيح وقتها
حسب ما يقولون فهل يحكمون على الله إن أراد انجاب أولاد آخرين بعد ذلك ؟؟ ما دام هذا فكرهم
فلو فرض بأن الله يريد آخرين الآن فهل يمنعه أحد من قساوستهم؟؟
وبذلك يتضح خطأ فكرهم بأن المسيح ابن الله لأن منطقهم وثنى مغلوط ولايجوز التفكيربهذه الطريقة المادية وكأنهم يستهترون بعقول الناس بهذا التفكير البدائى السطحى ولايمكن إن كان هذا فكرهم أن يحكموا على الله بأن يظل له ابن وحيد مستقبلا ومدى الدهر