من اولى بتعاليم السيد المسيح عن المحبة
لم يستطع من ادعوا اتباع تعاليم المسيح تطبيق تعاليم المحبة
//.سمعتم أنه قيل: تحب قريبك وتُبغض عدوك. وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى إلى مُبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم(مت 5: 43 ، 44)
ولنرى من اتبع تعاليم المسيح على ارض الواقع
لنفترض أن شخص قد قتل أبنك اوأ بوك او أخوك
فمن يستطيع أن يدعى انة يحب من قتل اعز الناس أليه -
وتحدى لاى انسان أن يدعى ذلك
ولنرى كيف طبق الاسلام تعاليم السيد المسيح
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178)) البقرة
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ
فمن اوغل صدرة على من قتل ابنة او اخية او ابية او عزيز لدية
لا يسامح ولا يهدأ حتى يقدر على من اقترف اثم فى حقة
وعند تنفيذ القصاص العادل
حينئذ يكون مكان العفو وموضعة الصحيح
فالعفو عند المقدرة
ويمكن فى تلك الحالة بالقدرة وليس بالضعف
أن نحب اعدائنا وتطبيق تعاليم السيد المسيح
// أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى إلى مُبغضيكم،
وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم //
فمن اكمل الشرائع وطبق التعاليم الربانية
الاسلام
فلا يدعى احد المحبة ولينظر للواقع
وليدلى من شاء بدلوة على واقع المحبة فى أى مجتمع مسيحى
ولنقر من يطبق تعاليم المحبة للسيد المسيح عليه السلام
.
