[جميع حقوق النشر و الطبع من على
هذا الموقع محفوظة للمؤلف /د.وديع أحمد فتحىبقية – موضوع –
برنابا
***************
ان اسلوب كاتب (انجيل برنابا)هو اسلوب رجل
لم يسمع عن الاسلام و لم يعرفه –
بدليل:
1 = ذكر سيدنا (محمد) عشرات المرات و لم يقل فى مرة واحدة منها
(صلى الله عليه وسلم) كما
نقول.
2= و ذكر اسماء الأنبياء و الملائكة بدون أن يقول مثل المسلمين
( عليه السلام).
3 = شرح تعاليم الاسلام باسلوب مختلف
تماما عما نعرفه نحن المسلمون (فصل 104 ،
105).
4= ذكر أمثالا كثيرة- لم تذكرها الاناجيل- على لسان المسيح، و
لم يذكر مثالا واحدا من أمثلة
القراّن.
5 = وكذلك ذكر أسماء الملائكة مختلفة عن أسمائها فى
الاسلام- عدا اسم سيدنا جبريل- عليه
السلام.
6 = والجان – ذكرهم باسلوب المسيحيين ( الشياطين )
.
7 = كتب مثل اليهود (لا اله الا اله اسرائيل )فى كتابه كله ،
الا مرة واحدة عند خروج سيدنا اّدم
–عليه
السلام من الجنة – كتب أنه مكتوب على باب الجنه( لا اله الا
الله).
8 = لم يكتب أبدا ( سبحانه و تعالى) أو ما يماثلها – عندما يذكر
الله ، كما كتب اليهود و النصارى فى
أناجيلهم.
9 = لم يكتب أبدا ( بسم الله الرحمن الرحيم) ، وان
كتبها وتفرقه فى ( فصل 219 – 220
).
كل هذا يؤكد أنه كان يهوديا ثم اتبع المسيح – عليه السلام ، مثل
الحواريين،و لو كان مسلما لأخطأ مرة
واحدة وكتب مثل المسلمين.
10= أما الكلام العربى المكتوب فى هوامش النسخة الايطالية فكان
باسلوب ركيك جدا – سخر منه
المترجم،
وهو اسلوب رجل اوروبى تعلم اللغة العربية بلا اتقان ،
وهو الراهب الذى عثر على هذه النسخة فى
مكتبة البابا ،كما قال الناشر ،و تعلم اللغة العربيه ليقرأ عن
الاسلام و يقارنه بالكتاب الذى عثر عليه عند البابا فى
روما.
11 = لما كانت النسخة الأصلية مكتوبة باللغة الايطالية—الصعبة
والبعيدة جدا عن اللغة العربية ، وايطاليا بعيدة عن بلاد المسلمين ،
والنسخة الأخرى المطموسة مكتوبة بالأسبانية ، فأين هو المسلم الذى يؤلف
كتابا
ضخما بالايطالية و الأسبانية بينما هو لا يجيد اللغة العربية
التى هى الأساس فى فهم الاسلام؟، وبعد هذايكون كتابا رائعا بشهادة
المترجم النصرانى – خليل سعاده- ودقيق كل الدقة
.
12 = و شهد المترجم – خليل سعاده- أن هذا الانجيل كان شائعا فى
العصور الأولى للمسيحيه ، وقال أن الموسوعات العلمية الفرنسية (
المسيحية) ذكرت أن البطرك( جلاسيوس) بطرك روما فى سنة 492 م.أى
قبل
الاسلام ب 128 سنه، أصدر أمرا بمنع قراءة انجيل برنابا، ( مقدمة
انجيل برنابا ص. ل- سطر 23 ). و شيوع الكتاب فى تلك العصور لا يأتى
بسهولة لعدم وجود طباعه، فكانت النسخة مكتوبة باليد و تستغرق زمنا
طويلا و تكلفتها باهظة.
و قال المترجم النصرانى – معجبا بانجيل
برنابا – أنه استشهد بغزارة بكتب أنبياء اليهود ، فقد استشهد
بكتب
22 من أنبياء بنى اسرائيل التى جملتها 36 كتاب ، بينما الاناجيل
الاربعة مجتمعة لم تستشهد الا بأربعه فقط
.
وقال ان روايات برنابا تطابق الاناجيل الاربعة الرسميه ( ص. م.
سطر 14 )، وتطابق رسائل التلاميذ( وهذه شهادة لكاتب انجيل برنابا أنه
من تلاميذ المسيح)
والمترجم النصرانى يعترض على انجيل برنابا
للأسباب الآتيه:
*******************************************
(1)أنه ذكر اسم سيدنا ( محمد) صلى الله
عليه و سلم –عدة مرات (وهذا هو الصدق عندنا لأنه جاء فى القراّن أن
المسيح عليه السلام بشر بنبينا -
باسمه)
(2)أنه أنكر تأليه المسيح ,و أنكر أنه ابن الله .( و الاناجيل
الحالية فيها عشرات الأدلة على
ذلك).
(3)و قال أن ( مسيا ) الذى تنبأ عنه الأنبياء و ينتظره
العالم هو سيدنا ( محمد) عليه الصلاة و السلام و ليس المسيح عيسى عليه
السلام ( تم حذف كلمة مسيا من كتب الأنبياء – دليل صدق
برنابا).[/i]
[i](4)أنكر صلب المسيح ، وقال ان الله رفعه
اليه ، وتم صلب التلميذ الخائن ، الذى يشبهه جدا . ( و الأناجيل
الأربعة اختلفوا فى رواية الصلب والدفن والقيامة- اختلافات لا حصر لها
– بما يكفى
لنفيها)[/i]
[i](5)وفيه قال المسيح أن الذبيح هو اسماعيل
، وأن أحبار اليهود حرفوا التوراة وقالوا ان الذبيح هو اسحق ، ورد
المسيح عليهم بالأدلة مؤكدا أن الذبيح هو اسماعيل ---عليهم
السلام.( وهو عنده كل الحق لأن اسحاق لم يكن أبدا الابن الوحيد
لابراهيم – عليه السلام
).[/i]
[i](6)يخوض فى مسائل فلسفيه كثيره – يعنى كثرة تعاليم
المسيح فى هذا الكتاب ( على العكس ، فهو كتاب واضح مرتب ،و يخلو من
التناقضات التى تملأ الأناجيل
الأربعه)[/i]
[i]== سوف ألخص للقارىء جزءا من هذا الكتاب
الذى يشمل 222 فصلا ، مع الشرح و التعليق و
المقارنه:
******************************************************************
و ليحكم القارىء على مدى صدقه، ولماذا
رفضه النصارى.
( التسلسل الصحيح للروايه الكامله ، الذى لن تجده فى أى
انجيل من الأربعه):
الفصل الأول :* بشارة جبريل – عليه السلام
– لمريم العذراء، قال لها ( ان الله اختارك لتكونى أم نبى يبعثه الى
شعب اسرائيل ) ولما اعترضت لأنها عذراء قال لها( ان الله الذى صنع
الانسان (اّدم) من غير انسان(اب)-لقادر أن يخلق فيك انسانا من غير
انسان(زوج) لأنه لا مستحيل عند الله ) ثم قال لها (كونى حاملا بالنبى ،
فامنعيه من الخمر و المسكر و كل لحم نجس لأن الطفل قدوس الله
).
أى مقدس لخدمة رسالة الله ، وهذا يتفق مع كتابهم(قضاة 13 : 3
).
*الفصل الثانى : وخافت مريم أن يتهمها اليهود بالزنا و يرجمونها
حين يرون أثر الحمل عليها ، فاختارت لها رجلا بارا – ليكون زوجها – و
كاشفته بأمرها ، فجاء الملاك الى يوسف فى الحلم و أخبره بحقيقة أمر
مريم / فقام و شكر الله ،و أقام معها كل أيام حياته خادما لله بكل
اخلاص.
*الفصل الثالث: ( التاريخ الواضح و الجغرافيا
السليمه)
القيصر اسمه (أغسطس) و الملك اسمه ( هيرودس ) و الوالى
هو (بيلاطس) ، و رئاسة الكهنه ل (حنان) و(قيافا) ---(خطأ فى انجيل
لوقا).و كانت مريم و يوسف فى (الناصرة) وهى احدى قرى منطقة(الجليل)،
ولما ذهبا الى (بيت لحم ) لأجل الأكتتاب ،و جاءتها الولاده ، لم تجد
مكانا فى القريه ، فخرجت خارجها وولدت فى مكان رعاة الأغنام ( خطأ فى
انجيل متى ، و غير واضح فى لوقا)، وتمت الولادة بلا ألم ،فحمدا الله
على ميلاد الطفل و قاما على تربيته بأعظم
سرور.
*الفصل الرابع :جاء الملاك الى رعاة الأغنام وهم فى الخلاء
،يبشرهم بميلاد نبى جديد فى مربض الغنم ، قائلا :قد تم ميلاد طفل وهو
نبى للرب، وهو الذى سيحرز لبيت اسرائيل خلاصا عظيما ،و ستجدونه مع أمه
التى تسبح الرب.و انتشر الخبر فى المنطقة بواسطة الرعاه
.
( فى انجيل لوقا ذكرأن الملاك قال للرعاه أن المولود هو (
المسيح الرب)فتقبل الرعاه الأمر ولم يجادلوا ؟ وكأنه شىء عادى أن
(الرب) يولد و يرتدى ( القماط )و ينام فى (حظيرة)الأغنام
).!!!!!!!!!!!!!!!!!!
*الفصل الخامس : ختان المسيح بحسب شريعة
الرب ، كما هو مكتوب فى كتاب
موسى.
( فى انجيل لوقا تجد حوارات تؤله الرضيع المختون فى لحم ذكره، و
اقتباسات من التوراه، بعد تحريفها، فأصبحت تناقض التوراه ، لتطبيقها
بالغصب على الطفل المؤله.)
*الفصل السادس: ظهر نجم شديد التألق
لثلاثة من المجوس (و قد وافق مؤرخوا النصارى على هذا العدد الذى لم
تذكره الاناجيل )، و دخلوا (أورشليم ) على حدود منطقة ( اليهوديه) (
هذه دقة الراوى الصادق)،ليسألوا عن المولود ، وكتب (برنابا)النبؤة عن
ميلاد المسيح كما هى- بالحرف – فى كتاب النبى ( ميخا 5: 2) وليس كما
حرفها انجيل (متى 2: 6 ) ( فيكون برنابا هو الأصدق لأنه لم
يقتبس من انجيل متى).
قال الحق سبحنه وتعالى ( قل فأتوا
بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين. قل صدق الله ، فاتبعوا ملة ابراهيم
حنيفا وما كان من المشركين )--- حنيفا : أى مبتعدا عن الشرك بالله ،
متوجها الى التوحيد.
*الفصل السابع :هدايا المجوس للمسيح :
عطور وذهب و فضه ( وهذا يتفق مع ثرائهم كملوك الشرق ، وليس كما أخطأ
متى وكتب :قدموا له من كنوزهم : ذهب ولبان و مر ؟؟؟) و تكلم
الطفل معهم و حذرهم من الملك ، و أشاع المجوس
الخبر.
* الفصل الثامن : لم يرجع المجوس الى الملك كما أمرهم ليخبروه
بأمر يسوع ، فأمر الملك بقتل كل الأطفال حديثى الولادة.(و ليس من عمر
سنتين فما دون كما أخطأ انجيل متى 2: 16 –و جعل المؤرخين النصارى
يتعجبون كيف تمر سنتان بهذه السرعه)، ثم ذكر برنابا- نبوءة(ارميا) كما
هى فى ( ارميا 31: 15):
(هكذا قال الرب : صوت سمع فى الرامه ، نوح
وبكاء مر ، راحيل تبكى على أولادها ، وتأبى أن تتعزى عن أولادها لأنهم
ليسوا بموجودين ) ، وليس كما حرفها (متى2: 18)(صوت سمع فى الرامه ، نوح
وبكاء و عويل كثير ، راحيل تبكى على أولادها ولا تريد أن تتعزى لأنهم
ليسوا بموجودين) – هذا هو التحريف لأجل هواية المخالفه للقديم !!!. و
عدم اقتباس كاتب (برنابا ) من كتاب (متى) ثم يصدق كاتب ( برنابا) لثانى
مرة فى أول صفحات كتابه ،( و البقية تأتى)، لهو أبلغ دليل على صحة
الكتاب ، و أنهم اختاروا الكفر
عمدا.
الفصل التاسع :عودة المسيح من مصر و عمره( 7
)سنوات،( وهذا لم يوضحه انجيل متى 2: 19 ، و وافق عليه علماء
النصارى ،و هذه شهادة بصدق برنابا ).ثم يروى قصة محادثة المسيح- و هو
طفل – مع علماء اليهود ، واعجابهم بأسئلته و أجوبته، وخاصة أنه لم
يتعلم ( قصة المباحثه ذكرها( لوقا )، و عدم تعلمه ذكره (يوحنا)، وهكذا
ترى أن( برنابا) جمع ما لم يجمعه انجيل من الأربعه).و حكى أن أم المسيح
أخذت تعنفه ،لأنه تركها ثلاثةأيام وهى لا تعرف مكانه ، فرد عليها بأدب
قائلا : ألا تعلمين أن خدمة الله أفضل من خدمة الأب و الأم ؟ وأطاعها
واحترمها . ( بعكس ما جاء فى (لوقا 2: 49) أنه كلمها بكبرياء ( ينبغى
أن أكون فيما لأبى ) فلم تفهم ما قا له .وهذا يؤكد كذبهم فيما ادعوه أن
الملاك قال لها عن الآب و الروح القدس،وأن المولود ابن
الله).
الفصل العلشر : بداية عمل المسيح كنبى وعمره ثلاثون عاما،وكان
على جبل الزيتون يصلى صلاة الظهر، فجاءه ملاك و أعطاه الأنجيل ، فنزل
الى قلبه ، و عرف المسيح كل نبى وكل نبوة، وكل ما يحبه الله وكل ما
يقوله له ،فذهب الى أمه وقال لها انه ينبغى عليه أن يحتمل اضطهادا
عظيما لأجل مجد الله ، و لذلك لن يقيم معها ، فخضعت لأمر الله ، وابتدأ
يمارس وظيفته النبويه(بخلاف انجيل لوقا 2: 5 - الذى ذكر أن المسيح كان
يقول لأمه كلاما لا تفهمه ، و أنجيل يوحنا الذى قال أنه كان يخاطب أمه
قائلا لها : مالى ولك يا امرأه- بلا
احترام).
والبقية باذن الله حين يسمح الله بأن أنشر كتابا
عن-- الدراسة المقارنة بين : كتاب برنابا—و الأناجيل الأربعه ،والله
ولى التوفيق . [i][/i]
|