موقع الدكتور وديع أحمد . . . . . . . الشماس سابقا >>قسم رد الشبهــــــات >> بقية التعليق على انجيل برنابا

 بقية التعليق على انجيل برنابا  أضيف في: 24-12-1427هـ 0 صوت
[جميع حقوق النشر و الطبع من على هذا الموقع محفوظة للمؤلف /د.وديع أحمد فتحىبقية – موضوع – برنابا

***************

ان اسلوب كاتب (انجيل برنابا)هو اسلوب رجل لم يسمع عن الاسلام و لم يعرفه – بدليل:

1 = ذكر سيدنا (محمد) عشرات المرات و لم يقل فى مرة واحدة منها (صلى الله عليه وسلم) كما نقول.

2= و ذكر اسماء الأنبياء و الملائكة بدون أن يقول مثل المسلمين ( عليه السلام).

3 = شرح تعاليم الاسلام باسلوب مختلف تماما عما نعرفه نحن المسلمون (فصل 104 ، 105).

4= ذكر أمثالا كثيرة- لم تذكرها الاناجيل- على لسان المسيح، و لم يذكر مثالا واحدا من أمثلة القراّن.

5 = وكذلك ذكر أسماء الملائكة مختلفة عن أسمائها فى الاسلام- عدا اسم سيدنا جبريل- عليه السلام.

6 = والجان – ذكرهم باسلوب المسيحيين ( الشياطين ) .

7 = كتب مثل اليهود (لا اله الا اله اسرائيل )فى كتابه كله ، الا مرة واحدة عند خروج سيدنا اّدم –عليه

السلام من الجنة – كتب أنه مكتوب على باب الجنه( لا اله الا الله).

8 = لم يكتب أبدا ( سبحانه و تعالى) أو ما يماثلها – عندما يذكر الله ، كما كتب اليهود و النصارى فى أناجيلهم.

9 = لم يكتب أبدا ( بسم الله الرحمن الرحيم) ، وان كتبها وتفرقه فى ( فصل 219 – 220 ).

كل هذا يؤكد أنه كان يهوديا ثم اتبع المسيح – عليه السلام ، مثل الحواريين،و لو كان مسلما لأخطأ مرة

واحدة وكتب مثل المسلمين.

10= أما الكلام العربى المكتوب فى هوامش النسخة الايطالية فكان باسلوب ركيك جدا – سخر منه المترجم،

وهو اسلوب رجل اوروبى تعلم اللغة العربية بلا اتقان ، وهو الراهب الذى عثر على هذه النسخة فى

مكتبة البابا ،كما قال الناشر ،و تعلم اللغة العربيه ليقرأ عن الاسلام و يقارنه بالكتاب الذى عثر عليه عند البابا فى روما.

11 = لما كانت النسخة الأصلية مكتوبة باللغة الايطالية—الصعبة والبعيدة جدا عن اللغة العربية ، وايطاليا بعيدة عن بلاد المسلمين ، والنسخة الأخرى المطموسة مكتوبة بالأسبانية ، فأين هو المسلم الذى يؤلف كتابا

ضخما بالايطالية و الأسبانية بينما هو لا يجيد اللغة العربية التى هى الأساس فى فهم الاسلام؟، وبعد هذايكون كتابا رائعا بشهادة المترجم النصرانى – خليل سعاده- ودقيق كل الدقة .

12 = و شهد المترجم – خليل سعاده- أن هذا الانجيل كان شائعا فى العصور الأولى للمسيحيه ، وقال أن الموسوعات العلمية الفرنسية ( المسيحية) ذكرت أن البطرك( جلاسيوس) بطرك روما فى سنة 492 م.أى قبل

الاسلام ب 128 سنه، أصدر أمرا بمنع قراءة انجيل برنابا، ( مقدمة انجيل برنابا ص. ل- سطر 23 ). و شيوع الكتاب فى تلك العصور لا يأتى بسهولة لعدم وجود طباعه، فكانت النسخة مكتوبة باليد و تستغرق زمنا طويلا و تكلفتها باهظة.

و قال المترجم النصرانى – معجبا بانجيل برنابا – أنه استشهد بغزارة بكتب أنبياء اليهود ، فقد استشهد بكتب

22 من أنبياء بنى اسرائيل التى جملتها 36 كتاب ، بينما الاناجيل الاربعة مجتمعة لم تستشهد الا بأربعه فقط .

وقال ان روايات برنابا تطابق الاناجيل الاربعة الرسميه ( ص. م. سطر 14 )، وتطابق رسائل التلاميذ( وهذه شهادة لكاتب انجيل برنابا أنه من تلاميذ المسيح)

والمترجم النصرانى يعترض على انجيل برنابا للأسباب الآتيه:

*******************************************

(1)أنه ذكر اسم سيدنا ( محمد) صلى الله عليه و سلم –عدة مرات (وهذا هو الصدق عندنا لأنه جاء فى القراّن أن المسيح عليه السلام بشر بنبينا - باسمه)

(2)أنه أنكر تأليه المسيح ,و أنكر أنه ابن الله .( و الاناجيل الحالية فيها عشرات الأدلة على ذلك).



(3)و قال أن ( مسيا ) الذى تنبأ عنه الأنبياء و ينتظره العالم هو سيدنا ( محمد) عليه الصلاة و السلام و ليس المسيح عيسى عليه السلام ( تم حذف كلمة مسيا من كتب الأنبياء – دليل صدق برنابا).[/i]

[i](4)أنكر صلب المسيح ، وقال ان الله رفعه اليه ، وتم صلب التلميذ الخائن ، الذى يشبهه جدا . ( و الأناجيل الأربعة اختلفوا فى رواية الصلب والدفن والقيامة- اختلافات لا حصر لها – بما يكفى لنفيها)
[/i]

[i](5)وفيه قال المسيح أن الذبيح هو اسماعيل ، وأن أحبار اليهود حرفوا التوراة وقالوا ان الذبيح هو اسحق ، ورد المسيح عليهم بالأدلة مؤكدا أن الذبيح هو اسماعيل ---عليهم السلام.( وهو عنده كل الحق لأن اسحاق لم يكن أبدا الابن الوحيد لابراهيم – عليه السلام ).
[/i]

[i](6)يخوض فى مسائل فلسفيه كثيره – يعنى كثرة تعاليم المسيح فى هذا الكتاب ( على العكس ، فهو كتاب واضح مرتب ،و يخلو من التناقضات التى تملأ الأناجيل الأربعه)
[/i]

[i]== سوف ألخص للقارىء جزءا من هذا الكتاب الذى يشمل 222 فصلا ، مع الشرح و التعليق و المقارنه:


******************************************************************

و ليحكم القارىء على مدى صدقه، ولماذا رفضه النصارى.

( التسلسل الصحيح للروايه الكامله ، الذى لن تجده فى أى انجيل من الأربعه):

الفصل الأول :* بشارة جبريل – عليه السلام – لمريم العذراء، قال لها ( ان الله اختارك لتكونى أم نبى يبعثه الى شعب اسرائيل ) ولما اعترضت لأنها عذراء قال لها( ان الله الذى صنع الانسان (اّدم) من غير انسان(اب)-لقادر أن يخلق فيك انسانا من غير انسان(زوج) لأنه لا مستحيل عند الله ) ثم قال لها (كونى حاملا بالنبى ، فامنعيه من الخمر و المسكر و كل لحم نجس لأن الطفل قدوس الله ).

أى مقدس لخدمة رسالة الله ، وهذا يتفق مع كتابهم(قضاة 13 : 3 ).

*الفصل الثانى : وخافت مريم أن يتهمها اليهود بالزنا و يرجمونها حين يرون أثر الحمل عليها ، فاختارت لها رجلا بارا – ليكون زوجها – و كاشفته بأمرها ، فجاء الملاك الى يوسف فى الحلم و أخبره بحقيقة أمر مريم / فقام و شكر الله ،و أقام معها كل أيام حياته خادما لله بكل اخلاص.

*الفصل الثالث: ( التاريخ الواضح و الجغرافيا السليمه)

القيصر اسمه (أغسطس) و الملك اسمه ( هيرودس ) و الوالى هو (بيلاطس) ، و رئاسة الكهنه ل (حنان) و(قيافا) ---(خطأ فى انجيل لوقا).و كانت مريم و يوسف فى (الناصرة) وهى احدى قرى منطقة(الجليل)، ولما ذهبا الى (بيت لحم ) لأجل الأكتتاب ،و جاءتها الولاده ، لم تجد مكانا فى القريه ، فخرجت خارجها وولدت فى مكان رعاة الأغنام ( خطأ فى انجيل متى ، و غير واضح فى لوقا)، وتمت الولادة بلا ألم ،فحمدا الله على ميلاد الطفل و قاما على تربيته بأعظم سرور.

*الفصل الرابع :جاء الملاك الى رعاة الأغنام وهم فى الخلاء ،يبشرهم بميلاد نبى جديد فى مربض الغنم ، قائلا :قد تم ميلاد طفل وهو نبى للرب، وهو الذى سيحرز لبيت اسرائيل خلاصا عظيما ،و ستجدونه مع أمه التى تسبح الرب.و انتشر الخبر فى المنطقة بواسطة الرعاه .

( فى انجيل لوقا ذكرأن الملاك قال للرعاه أن المولود هو ( المسيح الرب)فتقبل الرعاه الأمر ولم يجادلوا ؟ وكأنه شىء عادى أن (الرب) يولد و يرتدى ( القماط )و ينام فى (حظيرة)الأغنام ).!!!!!!!!!!!!!!!!!!

*الفصل الخامس : ختان المسيح بحسب شريعة الرب ، كما هو مكتوب فى كتاب موسى.

( فى انجيل لوقا تجد حوارات تؤله الرضيع المختون فى لحم ذكره، و اقتباسات من التوراه، بعد تحريفها، فأصبحت تناقض التوراه ، لتطبيقها بالغصب على الطفل المؤله.)

*الفصل السادس: ظهر نجم شديد التألق لثلاثة من المجوس (و قد وافق مؤرخوا النصارى على هذا العدد الذى لم تذكره الاناجيل )، و دخلوا (أورشليم ) على حدود منطقة ( اليهوديه) ( هذه دقة الراوى الصادق)،ليسألوا عن المولود ، وكتب (برنابا)النبؤة عن ميلاد المسيح كما هى- بالحرف – فى كتاب النبى ( ميخا 5: 2) وليس كما حرفها انجيل (متى 2: 6 ) ( فيكون برنابا هو الأصدق لأنه لم يقتبس من انجيل متى).

قال الحق سبحنه وتعالى ( قل فأتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين. قل صدق الله ، فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين )--- حنيفا : أى مبتعدا عن الشرك بالله ، متوجها الى التوحيد.

*الفصل السابع :هدايا المجوس للمسيح : عطور وذهب و فضه ( وهذا يتفق مع ثرائهم كملوك الشرق ، وليس كما أخطأ متى وكتب :قدموا له من كنوزهم : ذهب ولبان و مر ؟؟؟) و تكلم الطفل معهم و حذرهم من الملك ، و أشاع المجوس الخبر.

* الفصل الثامن : لم يرجع المجوس الى الملك كما أمرهم ليخبروه بأمر يسوع ، فأمر الملك بقتل كل الأطفال حديثى الولادة.(و ليس من عمر سنتين فما دون كما أخطأ انجيل متى 2: 16 –و جعل المؤرخين النصارى يتعجبون كيف تمر سنتان بهذه السرعه)، ثم ذكر برنابا- نبوءة(ارميا) كما هى فى ( ارميا 31: 15):

(هكذا قال الرب : صوت سمع فى الرامه ، نوح وبكاء مر ، راحيل تبكى على أولادها ، وتأبى أن تتعزى عن أولادها لأنهم ليسوا بموجودين ) ، وليس كما حرفها (متى2: 18)(صوت سمع فى الرامه ، نوح وبكاء و عويل كثير ، راحيل تبكى على أولادها ولا تريد أن تتعزى لأنهم ليسوا بموجودين) – هذا هو التحريف لأجل هواية المخالفه للقديم !!!. و عدم اقتباس كاتب (برنابا ) من كتاب (متى) ثم يصدق كاتب ( برنابا) لثانى مرة فى أول صفحات كتابه ،( و البقية تأتى)، لهو أبلغ دليل على صحة الكتاب ، و أنهم اختاروا الكفر عمدا.

الفصل التاسع :عودة المسيح من مصر و عمره( 7 )سنوات،( وهذا لم يوضحه انجيل متى 2: 19 ، و وافق عليه علماء النصارى ،و هذه شهادة بصدق برنابا ).ثم يروى قصة محادثة المسيح- و هو طفل – مع علماء اليهود ، واعجابهم بأسئلته و أجوبته، وخاصة أنه لم يتعلم ( قصة المباحثه ذكرها( لوقا )، و عدم تعلمه ذكره (يوحنا)، وهكذا ترى أن( برنابا) جمع ما لم يجمعه انجيل من الأربعه).و حكى أن أم المسيح أخذت تعنفه ،لأنه تركها ثلاثةأيام وهى لا تعرف مكانه ، فرد عليها بأدب قائلا : ألا تعلمين أن خدمة الله أفضل من خدمة الأب و الأم ؟ وأطاعها واحترمها . ( بعكس ما جاء فى (لوقا 2: 49) أنه كلمها بكبرياء ( ينبغى أن أكون فيما لأبى ) فلم تفهم ما قا له .وهذا يؤكد كذبهم فيما ادعوه أن الملاك قال لها عن الآب و الروح القدس،وأن المولود ابن الله).

الفصل العلشر : بداية عمل المسيح كنبى وعمره ثلاثون عاما،وكان على جبل الزيتون يصلى صلاة الظهر، فجاءه ملاك و أعطاه الأنجيل ، فنزل الى قلبه ، و عرف المسيح كل نبى وكل نبوة، وكل ما يحبه الله وكل ما يقوله له ،فذهب الى أمه وقال لها انه ينبغى عليه أن يحتمل اضطهادا عظيما لأجل مجد الله ، و لذلك لن يقيم معها ، فخضعت لأمر الله ، وابتدأ يمارس وظيفته النبويه(بخلاف انجيل لوقا 2: 5 - الذى ذكر أن المسيح كان يقول لأمه كلاما لا تفهمه ، و أنجيل يوحنا الذى قال أنه كان يخاطب أمه قائلا لها : مالى ولك يا امرأه- بلا احترام).

والبقية باذن الله حين يسمح الله بأن أنشر كتابا عن-- الدراسة المقارنة بين : كتاب برنابا—و الأناجيل الأربعه ،والله ولى التوفيق . [i][/i]
 الكاتب: وديع أحمد انقر هنا لمراسلة وديع أحمد أنقر هنا للإنتقال إلى موقع وديع أحمد   عرض نسخة للطباعة   أرسل الدرس لصديق   حفظ الدرس كملف Word



بحــث متــقدم

[ الرئيسية :: الإحصائيات :: البحث :: أخبر صديقك :: اتصل بنا ]

POWERED BY: SaphpLesson3.0