:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 80 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

لماذا لم يذكر القرآن أهل الكهف وذكر مريم عليها السلام؟
أرسلت في الأثنين 27 أغسطس 2007 بواسطة webmaster3
شبهات حول القرآن الكريم

لماذا لم يذكر القرآن أهل الكهف وذكر مريم عليها السلام؟

يسأل البعض

من هم أصحاب الكهف وغيرهم من شخصيات غير مـُعرفة في القرآن ؟

نجد أعداء الإسلام يشككوا في القرآن لأنه لم يذكر شخصيات مثل أهل الكهف وغيرهم ،
فمن هم ؟ ومتى وأين ؟

الرد :

لتعلم أن :

*
لو جاءت واحدة من هؤلاء لفسدت القصة ، لأنه لو حددنا زمانها سيأتي واحد يقول : مثل ذلك الزمان الذي حدثت فيه القصة كان يسمح بها .

*
ولو حددنا المكان سيقول آخر : إن المكان كان يسمح بهذه المسألة .

*
ولو حددنا الأشخاص بأسمائهم فلان وفلان ... فسيقول ثالث : إن مثل هذه الشخصيات يمكن أن يصدر منها مثل هذا السلوك ... وإننا لسنا بقوة إيمان هؤلاء .

والحق سبحانه لم يحدد الزمان والمكان والأشخاص وجاء بها مبهمة ليدل على أن أي فتية في أي زمان وفي أي مكان يقولون ما يقولون ، ولو شخصها في واحد لفسد المراد .

لننظر إلى دقة الحق حين ضرب مثلاً للذين كفروا بامرأة نوح وامرأة لوط حين قال جل وعلا :

التَّحْرِيم
آية رقم : 10
قرآن كريم
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأةَ نُوحٍ وَامْرَأةَ لُوطٍ كَانَتا تَحْتَ عَبْدَينِ مِن عِبَادِنَا صَالِحَينِ فَخَانَتَاهُمْا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمْا مِن اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَع الدَّاخِلِينَ

ولم يحدد لنا اسم امرأة من هاتين المرأتين ، بل ذكر الأمر المهم فقط ، وهو أن كلاً منهما زوجة لرسول كريم ، ولكن كلاً منها أصرت على الكفر فدخلتا النار .

ولكن الحق سبحانه وتعالى حين أرد التخصيص بحادث لن يتكرر في أي زمان أو مكان جاء بذكر السيدة مريم بالتشخيص والتحديد الواضح حين قال :

التحريم
آية رقم : 12
قرآن كريم
وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ

تحديد الحق لمريم بالاسم والحادث لماذا؟ لأن الواقعة غير قابلة للتكرار من أيَّةِ امرأة أخرى .
التشخيص هنا واجب ، لأنه لن تلد امرأة من غير زوج إلا هذه ، إنما إذا كانت المسألة ستتكرر في أي زمان أو مكان فهو سبحانه يأتي بوصفها العام ، ومثال ذلك قول الحق : {{
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه }} فلم يقل لنا : من هو ؟

والله أعلم

………………………..

كتبة الاخ : السيف البتار

 
أكثر مقال قراءة عن شبهات حول القرآن الكريم:
هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟


المعدل: 4.06  تصويتات: 16
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

شبهات حول القرآن الكريم

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
 
 


انشاء الصفحة: 2.89 ثانية