عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الرافضية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الرافضية

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الرافضية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    531
    آخر نشاط
    13-01-2015
    على الساعة
    08:13 PM

    افتراضي عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الرافضية

    عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الرافضية




    إعداد
    الأشبيلي المعافري الصنعاني


    مقدمة


    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمدلله والصلاة والسلام على من لانبي بعده وعلى اله وصحبه وسلم
    أما بعد:

    في كل عام وفي ذكرى العاشر من محرم يكرر ملالي الشيعة الاثناعشرية عبارة ابتدعوها ليغطوا حجم الخرافات والبدع التي تنتشر في حسينياتهم وهي بدعة صيام عاشوراء عند العامة ويقصدون بالعامة اهل الاسلام وان هذة البدعة ابتدعها بنوا امية ليمحوا ذكرى استشهاد الامام الحسين رضي الله عنه
    وهذه طامة كبرى للروافض سوف تظهر للعيان مداها وحجمها في هذا المقال لاحقا

    وأريد أن أوضح لجميع الشيعة وغيرهم إنني لا أكن الحقد على احد وما ظهر هنا من بعض الألفاظ فهي من باب الدفاع عن الإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأنتم من بدأ ويجب أن نوضح للناس فهذه مسؤولية


    أخيراً أخي المسلم
    اقرأ وتمعن أنت يا من تقرأ هذا البحث فيه لعل تجد ضالتك فيه
    الحقوق لكل باحث عن الحق

    ولا تنسانا من صالح الدعاء في ظلمة الليل



    أخوكم الاشبيلي المعافري الصنعاني


    للتواصل

    Ashbely_yemeni@yahoo.com

    شبهات رافضية واهية حول صيام عاشوراء


    ((يقول الكاتب رياض البغدادي الرافضي في موقع شبكة طلاب العراق : لقد عمل الجهد الاعلامي الاموي على تمييع القضية الحسينية ومحاولة تسطيح هذه الملحمة الانسانية الخالدة
    فأبتكروا الكثير من اساليب العمل الاعلامي المرتكز على شراء الذمم وزج الأكاذيب في السنة النبوية الطاهرة , مستفيدين من الفراغ الذي عمل على خلقه اصحاب دعوة ترك ( تدوين الحديث النبوي الشريف ) فصارت عملية تأليف الاحاديث ونسبتها الى الرسول الكريم صلوات الله عليه واله واحدة من أهم ملامح الحقبة الاموية الفاسدة))

    وفي الرد على هذا الرافضي أقول : لم يكن هناك جهد اعلامي اموي على تمييع هذه القضية والدليل ان بعض بني امية للاسف الشديد هم انتجوا اللب الرافضي بسبب بعض تصرفاتهم الغير مسؤوله من قتل الامام الحسين و حفيده زيد رحمه الله فهم من ضخموا الوجود الرافضي فكيف يكونوا سببا في محاولة التعتيم على مقتل الامام الحسين

    اما قول هذا الرافضي من ان خروج الامام الحسين ملحمة انسانية فليسمح لي ان اقول له ان هذه التعابير مستقاة من ألفاظ فارسية من ( ملحمة الشهنامه ) للفردوسي

    اما خروج الامام الحسين ليس ملحمه لان المطالب التي نادى بها الامام الحسين هي من اصول الاسلام التي جاء بها جده النبي

    ام انكم تقصدون ياايها الروافض ان التطبير واللطم والمتعه والتقية والحقد واللعن والسجود على الحجر والتوسل وغيرها من الشركيات والبدع هي من نتائج ثورة الحسين فأنتم مخطئون في هذه الحاله

    حيث اننا نرى ان ماطالب به الامام موجود في مذهب السنة وليس في مذهبكم ودينكم المجوسي

    ومن ادلة ذلك :

    -نرى ا لامام الحسين لم يسجد على حجر وكذلك اهل السنة

    - نرى الامام الحسين لم يتوسل بأحد بل كان توسله بالله لله وكذلك اهل السنة

    - نرى الامام الحسين لم يلعن صحابيا قط حتى عبدالرحمن بن ملجم قاتل اباه لم يلعنه ولم يشرع اللعن له وكذلك اهل السنة

    - نرى الامام الحسين لم يستعمل التقية قط ولو كان كذلك لا استخدمها في كربلاء اكثر من اي وقت مضى

    وكذلك اهل السنة
    - نرى الامام الحسين لم يتزوج متعة قط وكذلك اهل السنة

    -نرى الامام الحسين لم يشررع الزيارة لا احد من اهل البيت ونحن نعلم ان اباه وامه واخوه الحسن ماتوا قبله

    وكذلك اهل السنة

    وغيرها من الامور التي نرى بها الامام الحسين يوافق بها اهل السنة اهل الاسلام لان هذا المذهب هو دين الاسلام بحد ذاته وماعداه مذاهب وملل مرقت وانحرفت عنه

    اما قوله ان بني امية هم من روجوا للاحاديث المزورة فهذا يدل على جهل كبير وقع فيه مؤلف هذا المقال من حيث علم الحديث عند اهل السنة ولا علم للحديث بل تخريف الحديث عند الامامية الاثناعشرية )


    ثم يستطرد هذا المارق قائلا :



    فصارت عملية تأليف الاحاديث ونسبتها الى الرسول الكريم صلوات الله عليه واله واحدة من

    اهم ملامح الحقبة الاموية الفاسدة

    وكأن الحقبة الاموية فاسدة من حيث الفتوحات والغزوات ونشر الاسلام في الامصار فأذا كانت الدولة الاموية حقبة فاسدة فماذا نقول عن حقبة بني بويه وحقبة الصفويين وحقبة ايران ليس منا ببعيد !!!!

    والأن لنرى وجهة نظر الروافض حول صيام يوم عاشوراء يقول رياض البغدادي

    ((
    وفي هذه العجالة اود ان احقق في صحة الحديث المنسوب الى الرسول الاكرم ( ص واله ) والحقيقة هي مجموعة احاديث تؤدي الى مطلب واحد وهو فرض سنة الصيام في يوم عاشوراء ولنبدأ ب :

    اولا :

    روى البخاري في كتاب الصوم باب صيام يوم عاشوراء ماهذا نصه :

    عن عائشة قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية , وكان رسول الله يصومه في الجاهلية , فلما قدم المدينة صامه وامر بصيامه , فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء , فمن شاء صامه ومن شاء تركه " ( 1 )

    هذا الحديث يخبرنا ان الرسول عمل بسنه الجاهلية من دون ان يعلم ماهية هذه السنة وسببها ومن فرضها والدليل ان في الحديث الاخر الذي نصه يقول :

    عن ابن عباس قال " قدم النبي المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ( ماهذا ؟ ) قالوا : هذا يوم صالح , هذا يوم نجى الله بني اسرائيل من عدوهم , فصامه موسى , قال " فأنا احق بموسى منكم " فصامه , وامر بصيامه "( 2 )

    الحديث الثاني المنسوب الى ابن عباس يفضح الحديث الاول المنسوب الى عائشة بمايلي :

    1 . لو كان الرسول قد صام عاشوراء ايام الجاهلية لما جهل صيام اليهود المذكور في الحديث الثاني .

    2 . لو كان الرسول عمل بسنة الجاهلية لما غاب عنه تعليل اليهود لان الرسول لايعمل بسنن لا يعرف اسبابها ومدى مقبوليتها عند الله تعالى لحكمته وشدة تحرزه من الوقوع في اعمال الشرك السائده انذاك .

    3 . لو فرضنا ان الحديث صحيح فلابد ان نعرف ان عاشوراء اليهود هي ليست عاشوراء العرب وذلك بسبب ان الحساب المعتمد في تقويم اليهود هو عملية مزج لحركة الشمس مع حركة القمر

    في حين ان العرب تعتمد التقويم المرتكز على حركة القمر , وبذلك يكون عاشوراء اليهود هو يوم الثالث عشر من تشرين الثاني من كل عام وعاشوراء العرب يرجع الى الخلف بمقدار عشرة ايام في كل عام ميلادي , ففي عام 2008 وقع يوم عاشوراء في ال18 من كانون الثاني يناير وفي هذا العام 2009 صار يوم عاشوراء متوافقا مع اليوم الثامن من شهر كانون الثاني يناير .

    4 . الحديث الاول يخبرنا ان الرسول ترك العمل بهذه السنه ( الجاهلية اليهودية ) فما وجه تمسك النواصب بهذه ال( سنه ) المتروكه , واما قولها ( فمن شاء صام ومن شاء ترك ) هذا كلامها هي , وتقييمها للقضية , ونحن غير ملزمين بكلامها ولا بتقييمها ولا بسنتها بل نحن ملزمين بسنة الرسول ( ص واله ) .

    ثانيا :

    روى البخاري في كتاب الصوم باب صيام عاشوراء الحديث التالي :

    عن حميد بن عبد الرحمن : انه سمع معاوية بن ابي سفيان يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول " ياأهل المدينة , اين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله يقول ( هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم , فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر ) ( 3 )

    نناقش الحديث بمايلي :



    1 . خطاب معاوية الاستنكاري لأهل المدينة بسبب تركهم العمل بصيام عاشوراء يؤكد لنا ان سنة صيام عاشوراء لم تكن سنة نبوية والا لعمل بها أهل المدينة .

    2 . لم يكن علماء المدينة يفتون بسنة الصيام يوم عاشوراء .

    3 . لو فرضنا ان الحديث صحيح فهو قطعا قيل في وقت سبق فرض صيام رمضان , لان عائشة ذكرت ان الرسول ترك صيام عاشوراء بعد ان فرض رمضان .( الحديث الاول اعلاه )

    4 . الحديث فيه معاوية ,واترك لكم التعليق .



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

    ( 1 ) صحيح البخاري الحديث رقم 2002 باب كتاب الصوم باب صوم عاشوراء الطبعة الثانية دار السلام للنشروالتوزيع - الرياض

    ( 2 ) صحيح البخاري الحديث رقم 2004 باب كتاب الصوم باب صوم عاشوراء الطبعة الثانية دار السلام للنشروالتوزيع – الرياض

    ( 3 ) صحيح البخاري الحديث رقم 2003 باب كتاب الصوم باب صوم عاشوراء الطبعة الثانية دار السلام للنشروالتوزيع – الرياض

    انتهى

    المصدر مقال رياض البغدادي شبكة طلاب العراق



    وقبل الرد على هذا الكلام الفارغ والذي يدل على حقد دفين لدى الروافض احب ان اضيف مقال اخر تداوله الكثير من مواقع الشيعة الاثناعشرية ثم اقوم بشرح مفصل ليوم عاشوراء اهميته

    والمقال الرافضي الثاني هو :

    ((
    عندما يحل عاشوراء اقف حائراً من امر الصائمين لهذا اليوم،فيتبين لي مدى قوة السياسة في تحريف الدين،فالباحث عن مشروعية صيام عاشوراء في الادبيات السنية يجد العجب العجاب،فاول ما يقف امامك حديث فضل صيام عاشوراء (قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشورا فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بنى اسرائيل من عدوهم فصامه موسى. قال: فانا احق بموسى منكم. فصامه و امر بصيامه).

    ولو توقفنا عند الحديث سنجد الكثير من الشبه في متن الحديث

    الشبة الاولى: النبي ياخذ دينه من اليهود وذلك في صيام عاشوراء،ولكي يتخلص من وضع هذا الحديث من هذه الشبة استدرك هذا الحديث بحديث اخر يضيف فيه بان المسلمين مطالبين بمخالفة اليهود من خلال صوم يوم بعده ويوم قبله

    الشبة الثانية: لا يوجد في الارث الديني اليهودي ما يذكر شي عن صيام اليهود لهذا اليوم

    الشبهة الثالثة: سنة اليهود سنة شمسية،وتختلف حساباتها عن السنة القمرية،ولو صدقنا بكذبة هذا الحديث فيجب ان نعتمد على السنة القمرية وحسابات اليهود لنعرف في اي يوم صامه اليهود لكي نصومه،ومن النادر ان تتوافق السنة القمرية والشمسية.

    الشبهة الرابعة: تضح روح السياسة من خلال قصة نجاة موسى من فرعون،فالامر اشبه بنجاة بني امية من ثورة الحسين.

    وصيام هذا اليوم بدعة اموية،اليس الناس على دين ملوكهم،وعندما تلطخت ايدي الامويين بدم الحسين،قامو بصيام هذا اليوم ليكفروا عن ذنبهم في قتله،ولذلك تم وضع احاديث تدل على فضل صيام هذا اليوم لاشغال الدهماء بصيام هذا اليوم لكي لايتذكرون مقتل الحسين.))

    يتبع...........
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبوحسين الاشبيلي المعافري

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    531
    آخر نشاط
    13-01-2015
    على الساعة
    08:13 PM

    افتراضي

    عاشوراء في السنة النبوية


    أولاً:ما هو يوم عاشوراء ؟


    يوم العاشر من محرم هو يوم كانت تصومه قريش ويصومه النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعدها الى قبل فرض صيام رمضان في شعبان السنة الثانية للهجرة :

    ودليل ذلك من الاحاديث التالية :

    عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: " كان عاشوراء يصام قبل رمضان، فلما نزل رمضان كان من شاء صام، ومن شاء أفطر".
    وفي رواية : " كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه" .
    أخرجه البخاري (4/244) (ح2001) ، (2002) ، ومسلم (1125) ، وأبو داود (2/326) (ح2442)، والترمذي (2/118) (ح753) ، ومالك في "الموطأ" (1/299) ، وأحمد (6/29، 50، 162) ، وابن خزيمة (2080).

    وعن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال: "كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال: من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه" .
    وفي رواية : وكان عبد اللَّه لا يصومه إلا أن يوافق صومه.
    وفي رواية لمسلم: " إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صامه، والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : " إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه" .
    وفي رواية له أيضاً : " فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه" .
    أخرجه البخاري (4/102، 244) (ح1892) ، (2000) ، و(8/177) (ح4501)، ومسلم (1126) ، وأبو داود (2/326) (ح2443) ، وابن ماجه (1/553) (ح1737) ، والدارمي (1/448) (ح1711) ، وابن حبان (8/386) ، (ح3622) ، (3623) ، والبيهقي (4/290).




    وعن عائشة رضي اللَّه عنها: " أن قريشاً كانت تصوم بصيامه، حتى فرض رمضان، فقال رسول صلى الله عليه وسلم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول اللَّه اللَّه صلى الله عليه وسلم : من شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره" .
    وفي رواية للبخاري: " كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان، وكان يوماً تستر فيه الكعبة.." .
    أخرجه البخاري (4/102) (ح1893) ، و(4/244) (ح2002) ، و(3/454) (ح1592)، ومسلم (1125) ، وأبو داود (2/326) (ح2442)، والترمذي (2/118)، (ح753) ، والدارمي (1/449) (ح1712) ، ومالك في "الموطأ" (1/229) ، وأحمد (6/162، 244) ، وابن حبان (8/385) (ح3621) ، والبيهقي (4/288) ، والبغوي في "شرح السنة" (1702).

    ((تستر فيه الكعبة ) يوضع عليها الستار والكسوة في كل سنة في هذا اليوم))


    وعن جابر بن سمرة رضي اللَّه عنه قال: "كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام يوم عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده" .
    أخرجه مسلم (1128) ، والطيالسي (1/106) (ح784) ، وأحمد (5/96، 105) ، وابن خزيمة (208) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/74)، والطبراني (1869) ، والبيهقي (4/265).


    وعن قيس بن سعد بن عبادة رضي اللَّه عنه قال: " أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان، لم يأمرنا ولم ينهنا، ونحن نفعله" .
    أخرجه النسائي في "الكبرى" (2/158) (ح2841) ، وأحمد (3/421) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار (2/74).
    وإسناده صحيح.









    أسباب صيام عاشوراء


    سبب صيام قريش لعاشوراء في الجاهلية وصوم النبي صلى الله عليه وسلم له قبل فرض صيام رمضان في شعبان في السنة الثانية للهجرة .

    يتمثل بعدة اسباب :

    الأولى : أن له حرمة قديمة كانت منذ فترات طويلة, منذ الأنبياء الأوائل - عليهم الصلاة والسلام -، قال الحافظ ابن رجب - يرحمه الله- في :« لطائف المعارف » : "يوم عاشوراء له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة وصومه لفضله كان معروفا بين الأنبياء ، ومما يدل على ذلك ما جاء عن إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( يوم عاشوراء كانت تصومه الأنبياء فصوموه أنتم )) وهذا الخبر خرجه بقي بن مخلد في مسنده ." ا.هـ

    الثانية : أن يوم عاشوراء تاب الله عز وجل فيه على آدم عليه السلام ، يقول الحافظ ابن رجب - يرحمه الله- في :« لطائف المعارف » : صح من حديث أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد أنه قال : " سألت عبيد بن عمير عن صيام يوم عاشوراء ؟ فقال : المحرم شهر الله الأصم فيه تيب على آدم عليه السلام فإن استطعت أن لا يمر بك إلا صمته فافعل "ا.هـ

    وما حكاه ابن رجب - يرحمه الله- قد جزم به جماعة من السلف ، ومن أولئك ابن عباس رضي الله عنه ـما وقتادة رضي الله عنه في آخرين .

    وجاء عند الترمذي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل : (( إن كنت صـائما شهرا بعد رمضان فصم المحرم ، فإن فيه يوما تاب الله فيه على قوم ، ويتوب فيه على آخرين )) فلعل قوله: (( على قوم )) يدخل فيه آدم عليه السلام في آخرين .

    الثالثة : أن يوم عاشوراء نجى الله فيه موسى عليه السلام ، ويدل على ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنه ـما وفيه قال : (( قدم النبي صلى الله عليه وسلم فرأى اليهود تصوم عاشوراء فقـال : ما هذا ؟ فقالوا : يوم صالح نجى الله فيه موسى عليه السلام وبني إسرائيل من عدوهم ، فصامه موسى عليه السلام فقال : أنا أحق بموسى منكم ، فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه )) .


    الرابعة : أن صيام يوم عاشوراء يكفِّر السنة التي قبله ، ويدل على ذلك ما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه : (( أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام عاشوراء ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله )) .

    "ولنا وقفة مع السبب الثالث وهو سبب نجاة سيدنا موسى عليه السلام لاحقا بالتفصيل "

    مما سبق نفهم ان النبي صلى الله عليه وسلم صام عاشوراء من قبل البعثة واستمر بذلك لكونه يوم له حرمه ولو كان بدعة من بدع قريش لنهى الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من خلال الوحي عن صيامه وكان يأمر المسلمين بصيامة اكيد من بعد البعثة قبل فرض شهر رمضان في شعبان في السنة الثانية للهجرة
    ولكن أمنا عائشة رضي الله عنها تذهب الى ان امر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه كان بعد الهجرة اي في محرم السنة الثانية للهجرة قبل رمضان

    لان النبي وصل الى المدينة في ربيع الاول في السنة الاولى للهجرة ورمضان فرض في شعبان السنة الثانية للهجرة .

    متى كانت هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة


    "مقتبس من بحث مأخوذ من شبكة المشكاة الثقافية ولم اعرف مؤلفة جزاه الله خيرا"

    قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الاثنين حين اشتد الضحى لاثني عشرة خلت من ربيع الأول .[1]

    قال ابن هشام : حتى هبط بهما بطن رئم ثم قدم بهما قباء على بني عمرو بن عوف لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول يوم الاثنين حين اشتد الضحاء وكادت الشمس تعتدل .[2]

    وقال ابن سعد: أنا محمد بن عمر، عن أبي بكر أبي سبرة وغيره قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربّه أن يريه الجنّة والنّار، فلمّا كان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من رمضان، قبل الهجرة بثمانية عشر شهراً .[3] (يعني في شهر ربيع الأول) .

    قال ابن كثير : وقال أحمد: حدثنا روح بن عبادة ثنا زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار قال: إن أول من ورخ الكتب يعلى بن أمية باليمن، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في ربيع الأول وأن الناس أرخوا لأول السنة.[4]

    قال ابن كثير : فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين قريبا من الزوال وقد اشتد الضحاء.

    "قال الواقدي وغيره: وذلك لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول"

    وحكاه ابن إسحاق إلا أنه لم يعرج عليه ورجح أنه لثنتي عشرة ليلة خلت منه، وهذا هو المشهور الذي عليه الجمهور


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [1]البدء والتاريخ (1/240)
    [2]سيرة ابن هشام (1/144)
    [3] تاريخ الإسلام للذهبي (1/73)
    [4] البداية والنهاية (3/252

    انتهى الاقتباس


    أقول لقد رجح ابن إسحاق رحمه الله 12 ربيع الأول ولكن عند مطالعتنا للتقاويم نرى الأتي:

    12 /ربيع أول /سنة واحد للهجرة يوافق 26/9 /622 ميلادية يوم الخميس وهذا محال لسبب وجيه وهو أن كافة المؤرخين قالوا أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل قباء في يوم الاثنين وانه مكث فيها إلى الجمعة أربعة أيام وانه بنا أول مسجد فيها
    وقال تعالى في مسجد قباء

    ((لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيه رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)))) التوبه

    وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في مسجدهم فكانت أول جمعة يصليها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة
    وهنا يتأكد بما لا يدعو للشك أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل قباء يوم الاثنين في ربيع الأول عام واحد للهجرة ولكن التاريخ متى؟؟؟؟؟؟؟؟

    تأكدنا مما سبق استحالة كون اليوم الذي وصل فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هو تاريخ 12 إذ أن 12 ربيع الأول عام واحد للهجرة كان يوم الخميس .

    ولو رجعنا لقول الواقدي وغيره فأنهم قالوا : "وذلك لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول."

    أي أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل قباء في 2 ربيع الأول عام واحد للهجرة

    وهذا فعلا ما حدث إذ أن 2 /ربيع الأول/سنة واحد للهجرة

    يوافق 16/9 /622 ميلادية يوم الاثنين

    أي أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل قباء يوم الاثنين 2 ربيع الأول وليس 12 ربيع الأول .


    هل أخذ النبي صلى الله عليه وسلم صيام عاشوراء من اليهود ؟


    يقول الرافضة زورا وبهتانا أن أهل الإسلام ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم اخذ صيام عاشوراء من اليهود في المدينة . ويستدلون بذلك من حديث أبن عباس رضي الله عنهما

    حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا أيوب السخيتاني عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما
    : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما يعني عاشواء فقالوا هذا يوم عظيم وهو يوم نجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فصام موسى شكرا لله فقال ( أنا أولى بموسى منهم ) . فصامه وأمر بصامه

    رواه البخاري 3/1244

    واخرجه مسلم في صحيحه

    وقال حدثني ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن أيوب عن عبدالله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    : ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ فقالوا هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكرا فنحن نصومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أحق وأولى بموسى منكم فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه

    صحيح مسلم 2/795

    واخرجه أبن ماجه في سننه

    وقال:
    حدثنا سهل بن أبي سهل . حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال
    : - قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة . فوجد اليهود صياما . فقال ( ما هذا ؟ ) قالوا هذا يوم أنجى الله فيه موسى وأغرق فيه فرعون فصامه موسى شكرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نحن أحق بموسى منكم ) فصامه وأمر بصيامه


    سنن ابن ماجه 1/552

    قال الامام الالباني :صحيح

    واخرجه ابن حبان في صحيحه

    وقال :
    أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه
    عن ابن عباس قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد يهود يصومون يوم عاشوراء فقال لهم : ( ما هذا ؟ ) قالوا : يوم عظيم نجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فصامه موسى شكرا لله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا أولى ب موسى وأحق بصيامه منكم ) فصامه وأمر بصيامه

    صحيح ابن حبان البستي 8/389


    والنسائي في سننه الكبرى وقال

    أنبأنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثنا أيوب عن بن سعيد بن جبير عن أبيه عن بن عباس قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم ما هذا فقالوا يوم أنجى الله فيه موسى وأغرق فيه آل فرعون فصامه موسى شكرا لله فنحن نصومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أحق بموسى وأولى بصيامه فصامه وأمر بصيامه

    سنن النسائي الكبرى 2/156

    و عبدالله بن الزبير أبو بكر الحميدي في مسنده وقال


    حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا أيوب السختياني قال أخبرني عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن بن عباس : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا اليوم الذي تصومونه قال هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فيه فصامه موسى شكرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه

    مسند الحميدي 1/239

    وأخرجه أيضا

    أبو داود (2/426) (ح2444) والبيهقي (4/286). وأخرجه أحمد (2/359) من حديث أبي هريرة وزاد: "وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي" وإسناده ضعيف، في إسناده عبدالصمد بن حبيب وهو ضعيف، وحبيب بن عبدالله وهو مجهول .
    قال ابن كثير في تفسيره (2/448) - بعد أن أورده من هذا الوجه - : "وهذا حديث غريب من هذا الوجه" .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبوحسين الاشبيلي المعافري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    531
    آخر نشاط
    13-01-2015
    على الساعة
    08:13 PM

    افتراضي

    الرد على الشبهات الرافضية حول صيام عاشوراء


    عرض مختصر للشبهات

    ((الشبة الاولى: النبي ياخذ دينه من اليهود وذلك في صيام عاشوراء،ولكي يتخلص من وضع هذا الحديث من هذه الشبة استدرك هذا الحديث بحديث اخر يضيف فيه بان المسلمين مطالبين بمخالفة اليهود من خلال صوم يوم بعده ويوم قبله

    الشبة الثانية: لا يوجد في الارث الديني اليهودي ما يذكر شي عن صيام اليهود لهذا اليوم

    الشبهة الثالثة: سنة اليهود سنة شمسية،وتختلف حساباتها عن السنة القمرية،ولو صدقنا بكذبة هذا الحديث فيجب ان نعتمد على السنة القمرية وحسابات اليهود لنعرف في اي يوم صامه اليهود لكي نصومه،ومن النادر ان تتوافق السنة القمرية والشمسية.

    الشبهة الرابعة: تضح روح السياسة من خلال قصة نجاة موسى من فرعون،فالامر اشبه بنجاة بني امية من ثورة الحسين.))

    كذلك من شبهات الروافض مايلي

    1)) -لو كان الرسول قد صام عاشوراء ايام الجاهلية لما جهل صيام اليهود


    2 لو كان الرسول عمل بسنة الجاهلية لما غاب عنه تعليل اليهود لان الرسول لايعمل بسنن لا يعرف اسبابها ومدى مقبوليتها عند الله تعالى لحكمته وشدة تحرزه من الوقوع في اعمال الشرك السائده انذاك .

    3 لو فرضنا ان الحديث صحيح فلابد ان نعرف ان عاشوراء اليهود هي ليست عاشوراء العرب وذلك بسبب ان الحساب المعتمد في تقويم اليهود هو عملية مزج لحركة الشمس مع حركة القمر

    في حين ان العرب تعتمد التقويم المرتكز على حركة القمر , وبذلك يكون عاشوراء اليهود هو يوم الثالث عشر من تشرين الثاني من كل عام وعاشوراء العرب يرجع الى الخلف بمقدار عشرة ايام في كل عام ميلادي , ففي عام 2008 وقع يوم عاشوراء في ال18 من كانون الثاني يناير وفي هذا العام 2009 صار يوم عاشوراء متوافقا مع اليوم الثامن من شهر كانون الثاني يناير .

    وغيرها من الشبهات الواهية ))

    انتهى عرض الشبهات


    قبل الرد على تلك الشبهات : هل حديث ابن عباس موضوع ؟



    كما ذكرنا سابقا فأن صيام عاشوراء كان يصام قبل الإسلام من قبل قريش لعدة أسباب ذكرناها سالفا في أسباب صيام عاشوراء , وان النبي صلى الله عليه وسلم صامه قبل البعثة وكذلك بعدها من حديث عائشة رضي الله عنها وغيرها وانه لو كان بدعة ابتدعته قريش لنهى الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عن صيامه ولكن لفضل هذا اليوم فأن الله لم ينهى نبيه عن صيامه بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام بصيامه قبل الهجر أو بعدها كما ذكرت أمنّا عائشة رضي الله عنها وان فرضه سقط بفرض صيام رمضان في شعبان السنة الثانية للهجرة وبقى صيامه كسٌنّة من شاء فليصمه ومن شاء فلا .



    عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: " كان عاشوراء يصام قبل رمضان، فلما نزل رمضان كان من شاء صام، ومن شاء أفطر".
    وفي رواية : " كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه" .
    أخرجه البخاري (4/244) (ح2001) ، (2002) ، ومسلم (1125) ، وأبو داود (2/326) (ح2442)، والترمذي (2/118) (ح753) ، ومالك في "الموطأ" (1/299) ، وأحمد (6/29، 50، 162) ، وابن خزيمة (2080).






    وعن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال: "كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال: من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه" .
    وفي رواية : وكان عبد اللَّه لا يصومه إلا أن يوافق صومه.
    وفي رواية لمسلم: " إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صامه، والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : " إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه" .
    وفي رواية له أيضاً : " فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه" .
    أخرجه البخاري (4/102، 244) (ح1892) ، (2000) ، و(8/177) (ح4501)، ومسلم (1126) ، وأبو داود (2/326) (ح2443) ، وابن ماجه (1/553) (ح1737) ، والدارمي (1/448) (ح1711) ، وابن حبان (8/386) ، (ح3622) ، (3623) ، والبيهقي (4/290).

    وعن جابر بن سمرة رضي اللَّه عنه قال: "كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام يوم عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده" .
    أخرجه مسلم (1128) ، والطيالسي (1/106) (ح784) ، وأحمد (5/96، 105) ، وابن خزيمة (208) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/74)، والطبراني (1869) ، والبيهقي (4/265).

    وعن قيس بن سعد بن عبادة رضي اللَّه عنه قال: " أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان، لم يأمرنا ولم ينهنا، ونحن نفعله" .
    أخرجه النسائي في "الكبرى" (2/158) (ح2841) ، وأحمد (3/421) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار (2/74). وإسناده صحيح.

    أي أن أمر صيامه لم يتعلق باليهود .









    حول حديث ابن عباس ومتى سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم


    لو حاولنا التدقيق في حديث ابن عباس رضي الله عنهما لتوصلنا لعدة أشياء مهمة.
    فالحديث يقول :
    حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا أيوب السخيتاني عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما
    : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما يعني عاشوراء فقالوا هذا يوم عظيم وهو يوم نجّى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فصام موسى شكرا لله فقال ( أنا أولى بموسى منهم ) . فصامه وأمر بصيامه رواه البخاري 3/1244

    ((أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة )) هنا استفهام ؟؟؟؟ لما قدم المدينة : أي قدوم إلى المدينة عند الهجرة أو بعد فتح مكة أو بعد حجة الوداع أو بعد أي غزوة ؟؟؟؟؟

    بحثت في كتب الحديث كلها تقريبا وكتب التاريخ والسير وكل مؤلفيها يجمعون على انه لما قدم إلى المدينة عند الهجرة .

    ولكن لا يذكرون طرق استدلالهم بذلك لا من قريب ولا بعيد ولا توجد شواهد لذلك حتى قال ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري في شرحه لهذا الحديث لعل ذلك كان في العام في العام الثاني للهجرة وذلك أن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في نهاية محرم

    فالحديث نفسه لا يوضح ذلك بل يقول لما "قدم المدينة" ؟؟؟

    فكما هو معلوم فأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم إلى المدينة كان في ربيع الثاني كما ذكر سابقا وربيع بعد محرم .

    أما محرم في السنة الثانية للهجرة قبل فرض رمضان بسبعة أشهر فنرفضه لعدة أوجه

    1- أن الحديث يذكر قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة حيث يذكر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة
    فلا يعقل أن يقال بعد عام من الهجرة لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة .
    2- أن حديث أبن عباس رضي الله عنهما الثاني الموجود في صحيح مسلم يوضح أنه ليس في السنة الأولى للهجرة ولا في السنة الثانية للهجر بل بعد حجة الوداع عندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة من مكة ونص الحديث هو
    ((حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا ابن أبي مريم حدثنا يحيى بن أيوب حدثني إسماعيل بن أمية أنه سمع أبا غطفان بن طريف المري يقول سمعت عبدالله بن عباس رضي الله عنهما يقول:
    حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع "قال فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم"))
    (( صحيح مسلم 2/797))

    ومنه فأن قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ورؤية اليهود يصومون عاشوراء واحتفالهم به كما جاء في الأحاديث السابقة إلى المدينة كان بعد حجة الوداع قبيل وفاته صلى الله عليه وسلم فعندما أتى ورأى اليهود يصومونه أمر بصيامه والأمر هنا ( هو التشديد بصيامه بعد أن أهٌمل بفرض صيام رمضان في شعبان السنة الثانية للهجرة )

    قال المازري )) ومختصر ذلك أنه صلى الله عليه و سلم كان يصومه كما تصومه قريش في مكة ، ثم قَدِم المدينة فَوَجَد اليهود يصومونه فَصامه أيضا بِوَحي ، أو تواتر ، أو اجتهاد ، لا بمجرد أخبار آحادهم . والله أعلم.))
    انتهى كلامه

    فقلت أنا انه لما وضّح له من هم مطّلعين على ذلك أن العاشر من محرم الذي تصومه اليهود والذي كان المسلمين يفرض عليهم صيامه قبل فرض رمضان والذي شدد النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه لأنه أحق بموسى من اليهود إلى جانب ما لعشرة محرم من حرمه واجر كما ذكر سابقا اخبروه أن هذا اليوم عند اليهود والنصارى ليس فقط يوم صيام بل تعظيم أي أضافوا إليه من خرافاتهم المحرفة فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم حينئذ بمخالفتهم والصيام التاسع والعاشر وقال ما جاء في الحديث السابق
    فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع
    قال ابن عباس رضي الله عنهما فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وهذا يؤكد ما قلته انه كان بعد حجة الوداع قبل وفاته صلى الله عليه وسلم
    3- كذلك من الأدلة التي تؤكد أن الحديث المشار إليه أعلاه حول قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ليس عند الهجرة أو بعدها بعام
    وانه بعد حجة الوداع هو أن راوي الحديث هو عبدالله أبن عباس ابن عبد المطلب ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم
    وكما هو معلوم فأن ابن عباس رضي الله عنه ولد قبل هجرة الرسول إلى المدينة بثلاث سنوات أي كان عمره في السنة الأولى من الهجرة 4 سنوات وفي السنة الثانية 5 سنوات ولا يعقل لعاقل أن ابن 5 سنوات يروي حديثا
    بينما كان عمره رضي الله عنه بعد حجة الوداع 14 سنة وهذا يؤكد أن

    الحديث الأول : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما يعني عاشوراء فقالوا هذا يوم عظيم وهو يوم نجّى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فصام موسى شكرا لله فقال ( أنا أولى بموسى منهم ) . فصامه وأمر بصيامه
    (( رواه البخاري 3/1244))

    والحديث الثاني : حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع قال فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم (( صحيح مسلم 2/797))

    متزامنين أي وقعا بنفس الفترة الزمنية مع فرق أن الأول الذي في البخاري وغيره كان قبل الحديث الثاني الذي في مسلم بفترة زمنية قريبة

    والدليل قوله (("حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه" قالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى))

    أي عندما صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء(( والنبي كان يصومه قبل فرض رمضان ولكن صومه هنا من باب التشديد على ذلك)) وأمر (وشدد ) بصيامه بسبب رؤية اليهود يصومونه فذكّره من ذكّر أن هذا اليوم أيضا تعظمه اليهود والنصارى أي أضافوا له من البدع والتحريف. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم وقال ما قال(( فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع)) ولكنه صلى الله عليه وسلم توفى قبل ذلك وكان غرضه صلى الله عليه وسلم أن يخالف المسلمون اليهود وغيرهم بصيامه ويخالفونهم ببدعهم لأنه صلى الله عليه وسلم كان يعلم دنوا وفاته كما اخبر بذلك في حجة الوداع

    عاشوراء بين الإسلام واليهودية

    عاد النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع إلى المدينة
    في أواخر ذوالحجة أوائل شهر محرم من السنة 11 للهجرة وهذا يؤكد انه رأى اليهود يصومونه في عاشوراء من ذلك العام

    قد يقول قائل وهل تصومه اليهود ؟؟؟

    لنلقي أولا نظرة إلى التقويم اليهودي :

    التقويم اليهودي أو التقويم العبري هو التقويم الذي يستخدمه اليهود لتحديد مواعيد ذات أهمية دينية مثل الأعياد اليهودية.
    يعتمد التقويم اليهودي على دورتي الشمس والقمر، حيث يكون طول السنة بالمعدل على طول مسار الأرض حول الشمس (أي 365 يوما وربع تقريبا)، أما طول الشهر بالمعدل فيكون على طول مسار القمر حول الأرض (أي 29 يوما ونصف تقريبا). وبسبب نقص السنة القمرية عن الشمسية بأحد عشر يوما تقريبا يعدل النقص بين هاتين الدورتين من خلال إضافة شهر كامل للسنة إذا تراجع التقويم 30 يوما مقارنة بمرور المواسم في بعض السنوات
    في التقويم اليهودي المعاصر، الذي يرجع تصميمه إلى سنة 359 للميلاد، يتم تحديد طول الأشهر والسنوات بواسطة خوارزمية وليس حسب استطلاعات فلكية. حسب الموارد اليهودية، كانت غرات الأشهر قبل القرن الرابع للميلاد تقرر حسب رؤية الهلال وكان عدد أشهر السنة يقرر حسب حالة الطقس في نهاية الشتاء، ولكن بعد انتشار اليهود في أنحاء العالم خشي الحاخامات من عدم التنسيق بين المهاجر اليهودية في تحديد مواعيد الأعياد فأمر الحاخام هيليل نسيآه بنشر الخوارزمية والاستناد عليها فقط.))
    المصدر موقع ويكيبيديا
    نلاحظ هنا أن التقويم اليهودي (العبري ) كان إلى نهاية القرن الرابع الميلادي مثله مثل التقويم الهجري الإسلامي تقويم قمري بحت يعتمد على رؤية الهلال
    وما يؤكد كلامنا ما يقوله الكاتب اليهودي روبن فايرستون في كتابه
    "ذرية إبراهيم" فصل: مقدمة عن اليهودية للمسلمين :
    "التقويم اليهودي، كالتقويم الإسلامي، مبني على دورة القمر كل شهر يبدأ وينتهي بظهور الهلال الجديد. يتم تحديد الهلال الجديد في العصور القديمة بناء على شهادة المراقبين في القدس .
    كانت الرسل تبعث في العصور القديمة إلى كل التجمعات اليهودية في أرض بني إسرائيل لإعلان بداية الشهر الجديد عندما كان يتم تحديد رؤية الهلال بشهادة المراقبين في مدينة بيت المقدس. وفيما بعد، يتأخر الرسل في الوصول إلى التجمعات اليهودية التي بدأت تستقر خارج أرض إسرائيل، وأصبحت المسافات بينها وبين بيت المقدس كبيرة، وكان الخوف أن يبدأ يهود الشتات الشهر الجديد متأخرين، وكنتيجة لهذا فقد يحتفلون ببعض الأعياد في غير موعدها. وهكذا أصبحت العادة في الشتات أن تستمر الاحتفالات لمدة يومين لضمان أن أحدهما هو اليوم الدقيق المطلوب في التوراة. أما في إسرائيل، فإن الاحتفال بالأعياد نفسها يستمر يوما واحدا فقط لأن كل التجمعات تعتبر قريبة من القدس بما فيه الكفاية لاستقبال الرسل في الوقت المناسب. ما تزال عادة الاحتفال بالأعياد لمدة يومين قائمة خارج أرض إسرائيل حتى يومنا هذا بالرغم من أن البداية الدقيقة لتاريخ الهلال الجديد (وبالتالي للأعياد) تحدد عن طريق الحسابات الرياضية."
    انتهى كلامه
    ((المصدر موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية))
    ومنه أن اليهود إلى قبل قرنين من الزمان من ظهور الإسلام كانوا يستخدموا تقويم يماثل تمام التقويم الهجري الإسلامي وهذا يظهر لنا أن يهود المدينة قد يكونون مازالوا إلى فترة وجود النبي صلى الله عليه وسلم يستخدمون التقويم القمري .
    حيث أن العرب كانت تستخدمه أيضا وبنفس الشهور التي هي عليها الآن السنة الهجرية
    وإذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد إلى المدينة في أوائل محرم سنة 11 للهجرة فهذا يؤكد لنا ذلك .
    بعد هذه الأدلة الواضحة للعيان فأنه قد يأتي لنا من هو معاند ويقول افترض أن اليهود في المدينة قد طبّقوا نظام التقويم الجديد وهو تقويم يهودي عبري يعتمد على خوارزميات بحيث تتوافق عندهم السنة القمرية بالشمسية .
    بالرغم من أن هذا الاحتمال بعيد وذلك لعدة أسباب منها:
    - أن النبي صلى الله عليه وسلم رآهم في عاشوراء محرم وفقا للشهر القمري وإيماننا بمحمد صلى الله عليه وسلم نصدقه فوق كل شيء فقد آمنّا به ولم نراه فما بالك بما عدا ذلك
    - أن هناك يهود دخلوا الإسلام ومنهم عبدالله ابن سلام فلو كان غير ذلك لرفض ووضح للمسلمين أن عاشوراء عند اليهود ليست هي عاشوراء حسب التقويم القمري .
    - انه لم يرفض هذا الشيء احد من المسلمين أو ممن دخل الإسلام من اليهود أو النصارى أو حتى من اليهود والنصارى في ذلك العصر وما تلاه وهذا يؤكد صحت توافق التقويم اليهودي لليهود في المدينة مع التقويم القمري العربي وعاشوراء عندهم كانت في محرم
    ولكن فوق كل هذه المعاندات من أعداء الإسلام فأني سوف أوضح بعض ملامح التقويم اليهودي المعاصر وان عاشوراء في محرم 11 للهجرة توافق مع عيد الفصح اليهودي وهو عيد خروج موسى من مصر ونجاته من خلال تقويمهم المعاصر والذي اعتمد عند الكثير من اليهود في القرن الخامس الميلادي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبوحسين الاشبيلي المعافري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    531
    آخر نشاط
    13-01-2015
    على الساعة
    08:13 PM

    افتراضي

    تبدأ السنة اليهودية في موسم الخريف، في سبتمبر أو مطلع أكتوبر حسب التقويم الميلادي

    وبسبب نقص السنة القمرية عن الشمسية بأحد عشر يوما تقريبا يعدل النقص بين هاتين الدورتين من خلال إضافة شهر كامل للسنة إذا تراجع التقويم 30 يوما مقارنة بمرور المواسم في بعض السنوات

    هذه نبذة بسيطة عن التقويم اليهودي المعاصر والمعتمد على الخوارزميات بدلا عن رؤية الهلال .

    يوم نجّى الله موسى في تقويم اليهود

    و ألان لنأتي إلى نقطة مهمة حول عيد اليهود في ذلك العام هل كان كما ذكر الحديث العيد يوم نجّى الله موسى من فرعون طبعا حسب التقويم العبري المعاصر وليس القديم على افتراض أن اليهود في المدينة اعتمدوه


    فيكون كالتالي :

    10/محرم/11 للهجرة يقابل 8/أبريل/632 ميلادية يوم الأحد

    وإذا علمنا أن عيد الفصح اليهودي طبقا للتقويم اليهودي (العبري) المعاصر يأتي في نهاية مارس أو أوائل شهر أبريل

    الفصح פסח نهاية مارس أو أبريل 7 أيام، الأول منها يوم عطلة، لإحياء ذكر خروج بني إسرائيل من مصر.

    ومنه توافق أيضا بين 10 محرم عام 11 للهجرة وبين عيد الفصح اليهودي وهو يوم نجّى الله موسى من فرعون وخروجه من مصر

    المصدر :

    ويكيبيديا عن موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية

    مع تأكيدنا إلى أن اليهود في المدينة كانوا يعتمدون التقويم القمري المشابه للتقويم القمري العربي وذلك للأسباب التي سقناها سابقا إلا انه في حالة كان اليهود في المدينة قد اعتمدوا التقويم الجديد التي اعتمد في نهاية القرن الرابع فأن عاشوراء من محرم لسنة 11 للهجرة تتوافق مع عيد نجاة موسى من فرعون هذا على اعتبار اعتمادهم للتقويم الجديد
    أما ما قلته من اعتمادهم للتقويم القديم فهو يماثل تماما التقويم القمري العربي وبالتالي اعتمادهم للأشهر العربية ومنه 10 محرم من كل عام كان يماثل عيد الخروج من مصر . والله اعلم

    اما ما ذكره البعض حول يوم الغفران יום כיפור/יום הכיפורים
    يوم كيبور/يوم هكيبوريم الذي يوافق في التقويم العبري 10 تشريه

    والذي هو يوم استغفار وصوم ويكون في سبتمبر أو مطلع أكتوبر فأنه يوم استغفار وليس صيام فرح كما ذكر الحديث

    كذلك صوم العاشر من طيفيت في ديسمبر أو مطلع يناير فأنه صوم في ساعات النهار حدادا على بداية الحصار على أورشليم (القدس) قبل خراب الهيكل.

    وليس يوم فرح وسرور

    أما عيد اليهود الذي فيه فرح وسرور ونجي فيه موسى عليه السلام هو عيد الفصح أشهر أعيادهم وربما كان في الماضي يصومونه شكراً لله على نجاة موسى من فرعون فكم من عادات تغيرت عبر الزمان اذا لم تحفظ من قبل الله
    فها نحن نرى الروافض يشرعون اللطميات والنياحات وغيرها من البدع والشركيات ولم تكن موجودة قط ايام اهل البيت عليهم السلام



    وبالتالي فأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأخذ صيام عاشوراء من اليهود
    حيث هذا كذب وبهتان مبين فأن صيام عاشوراء كان قبل الإسلام وقبل رؤية اليهود ولكن ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم كان تشديد على صيامه بعد أن أهمل بسبب فرض صيام رمضان في السنة الثانية للهجرة

    "قال المازري : خبر اليهود غير مقبول ، فيحتمل أن النبي صلى الله عليه و سلم أُوحي إليه بصدقهم فيما قالوه ، أو تواتر عنده النقل بذلك حتى حصل له العلم به .
    قال القاضي عياض ردًّا على المازري : قد روى مسلم أن قريشا كانت تصومه فلما قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة صامه ، فلم يحدث له بقول اليهود حُكم يحتاج إلى الكلام عليه ، وإنما هي صفة حال ، وجواب سؤال ، فقوله : " صامه " ليس فيه أنه ابتدأ صومه حينئذ بقولهم ، ولو كان هذا لحملناه على أنه أَخْبر به مَن أسلم مِن عُلمائهم كابن سَلاَم وغيره .
    قال القاضي : وقد قال : قال بعضهم : يحتمل أنه صلى الله عليه و سلم كان يصومه بمكة ثم ترك صيامه حتى عَلِم ما عند أهل الكتاب فيه فَصامه . قال القاضي : وما ذكرناه أوْلَى بِلفظ الحديث .
    قال النووي : قلت : المختار قول المازري ، ومختصر ذلك أنه صلى الله عليه و سلم كان يصومه كما تصومه قريش في مكة ، ثم قَدِم المدينة فَوَجَد اليهود يصومونه فَصامه أيضا بِوَحي ، أو تواتر ، أو اجتهاد ، لا بمجرد أخبار آحادهم . والله أعلم . اهـ .
    وهذا مما يُعلم بالضرورة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليصوم لِمجرّد خبر اليهود ، بل إن أفعاله عليه الصلاة والسلام تشريع ، وهو عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ، كما قال الله تعالى عن نـبِـيِّـه صلى الله عليه وسلم : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) .
    كان عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - يكتب كل شيء سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فنهتني قريش ، وقالوا : أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا ، فأمسكت عن الكتاب ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلى فِيه ، فقال : أكتب ، فو الذي نفسي بيده ما يخرج منه إلاَّ حَقّ . رواه أبو داود والحاكم وابن أبي شيبة .
    فالنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق إلا بالحق .

    ومثل ذلك قصة الرجم .. وقراءة التوراة وإخبار عبد الله بن سلام رضي الله عنه بِكتمان اليهود للحق .
    والقصة مُخرّجة في الصحيحين ، وفيها : أن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تجدون في التوراة في شأن الرجم ؟ فقالوا : نفضحهم ويُجْلَدُون ، فقال عبد الله بن سلام : كذبتم ! إن فيها الرَّجم ، فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم ، فقرأ ما قبلها وما بعدها ، فقال له عبد الله بن سلام : ارفع يدك ! فرفع يده فإذا فيها آية الرجم ، فقالوا : صدق يا محمد ، فيها آية الرجم ، فأمَرَ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا .

    والنبي صلى الله عليه وسلم إنما طلب التوراة لِعلمه عليه الصلاة والسلام بأن حدّ الرجم ثابت فيها ، وليس إقرارا للتوراة ؛ لأن دِينه عليه الصلاة والسلام ناسخ للديانات السابقة .

    فتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لذلك اليوم ، وافتراضه على الأمة كان قبل عِلمه صلى الله عليه وسلم بِصيام اليهود له .

    واحتفال اليهود بذلك اليوم الذي نجّا الله فيه موسى كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
    وفي حديث أبي موسى رضي الله عنه قال : كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء ، يتخذونه عيدا ، ويُلبسون نساءهم فيه حُلِيهم وشَارتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فصوموه أنتم . رواه مسلم ."
    مابين " " مقتبس من رد الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله ونفعنا بعلمه

    إذن مما سبق نفهم أن صيام يوم عاشوراء كان من قبل البعثة وأنه استمر بذلك كفرض إلى أن فرض صيام رمضان فسقط فرضه وبقي كتطوع وسنة

    بعد ذلك إلى قبيل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فأنه شدد على هذه السنة خوفا من ضياعها وشدد على الناس بصيامها

    وقد بينّا كل ذلك فيما سبق
    __________________
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبوحسين الاشبيلي المعافري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    531
    آخر نشاط
    13-01-2015
    على الساعة
    08:13 PM

    افتراضي

    فضل هذا اليوم عظيم

    عن عبد اللَّه بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس رضي اللَّه عنهما وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: " ما علمت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهراً إلا هذا الشهر - يعني رمضان -" .
    وفي لفظ: " ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم: يوم عاشوراء..".
    أخرجه البخاري (4/245) (ح2006) ، ومسلم (1132) ، والنسائي (4/204) (ح2370)، وأحمد (1/367) ، وابن خزيمة (2086)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3779)، وفي "السنن الكبرى" (4/286)، والطبراني (1254).

    وعن أبي قتادة رضي اللَّه عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " صيام يوم عاشوراء، أحتسب على اللَّه أن يكفر السنة التي قبله" .
    أخرجه مسلم (1162)، وأبو داود (2/321) (ح2425)، والترمذي (2/115) (ح749) ، وابن ماجة (1/553) (ح1738) ، وأحمد (5/308)، والبيهقي (4/286).


    في هذين الحديثين دليل على فضل صوم يوم عاشوراء، وأنه يكفر السنة التي قبله. والمشهور عند أهل العلم أنه إنما يكفر الصغائر فقط، أما الكبائر فلابد لها من توبة.
    قال النووي رحمه الله: " يكفر كل الذنوب الصغائر، وتقديره يغفر ذنوبه كلها إلا الكبائر .
    ثم قال: صوم يوم عرفة كفارة سنتين، ويوم عاشوراء كفارة سنة، وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.. كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفّره، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات، ورفعت له به درجات، وإن صادف كبيرة أو كبائر، ولم يصادف صغائر رجونا أن تخفف من الكبائر" اهـ. المجموع (6/382).
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " وتكفير الطهارة، والصلاة وصيام رمضان، وعرفة، وعاشوراء للصغائر فقط" . الفتاوى الكبرى (4/428).






    الرد المفصل على الشبهات الرافضية

    و بالتالي فأن الرد على الرافضي البغدادي في المقال الأول\

    يكون بالتالي :

    قال الرافضي : تعليقا على حديث أمنا عائشة وحديث ابن عباس رضي الله عنهما في البخاري التالي:

    .1 لو كان الرسول قد صام عاشوراء ايام الجاهلية لما جهل صيام اليهود المذكور في الحديث الثاني .

    الرد : ان النبي صلى الله عليه وسلم صام ذلك اليوم من قبل البعثة للأسباب التي ذكرناها سابقا من حديث أمنا عائشة رضي الله عنها وليس بسبب اليهود
    ما سأله النبي صلى الله عليه وسلم هو لماذا يصوم اليهود ذلك اليوم
    فعندما علم عليه الصلاة والسلام أنهم يصومون فرحا بنجاة موسى عليه السلام تأكد له سبب آخر من أسباب قدسية هذا اليوم يضاف لبقية الأسباب السابقة وعلمه بذلك كان كما ذكر النووي((حيث قال النووي : قلت : قول المازري : ومختصر ذلك أنه صلى الله عليه و سلم كان يصومه كما تصومه قريش في مكة ، ثم قَدِم المدينة فَوَجَد اليهود يصومونه فَصامه أيضا بِوَحي ، أو تواتر ، أو اجتهاد ، لا بمجرد أخبار آحادهم . والله أعلم))

    ثم يقول الرافضي ما يلي:

    2 . لو كان الرسول عمل بسنة الجاهلية لما غاب عنه تعليل اليهود لان الرسول لايعمل بسنن لا يعرف اسبابها ومدى مقبوليتها عند الله تعالى لحكمته وشدة تحرزه من الوقوع في اعمال الشرك السائده انذاك

    الرد : أولا كما قلنا لو كانت سنة جاهلية وثنية فإننا سوف نقول أن الحج كان سنة جاهلية وثنية ونسينا أو تناسينا أن الحج شريعة إبراهيم وان الإسلام جاء منظما لها فكذلك صوم عاشوراء يوم ذٌكر أن الله تاب فيه عن قوم وصومه مكفر ذنوب وغيرها من الأسباب فهذا عاشوراء عند العرب أما عند اليهود فهو نجاة موسى عليه السلام من فرعون وبالتالي فقد اجتمعت عند النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه الأسباب التي جعلت من هذا اليوم يحمل روح القدسية
    كيوم الجمعة الذي اجتمعت فيه عدة فضائل من خلق الكون وآدم وقيام الساعة . .. الخ

    ثم يقول هذا الرافضي

    3 . لو فرضنا ان الحديث صحيح فلابد ان نعرف ان عاشوراء اليهود هي ليست عاشوراء العرب وذلك بسبب ان الحساب المعتمد في تقويم اليهود هو عملية مزج لحركة الشمس مع حركة القمر

    وهذا قد رددنا عليه في بيان التقويم اليهودي القديم والمعاصر

    ثم يقول هذا المارق ما نصه

    4 . الحديث الاول يخبرنا ان الرسول ترك العمل بهذه السنه ( الجاهلية اليهودية ) فما وجه تمسك النواصب بهذه ال( سنه ) المتروكه , واما قولها ( فمن شاء صام ومن شاء ترك ) هذا كلامها هي , وتقييمها للقضية , ونحن غير ملزمين بكلامها ولا بتقييمها ولا بسنتها بل نحن ملزمين بسنة الرسول ( ص واله

    فهو هنا يظهر مدى الجهل الذي وصل إليه الرافضة من حيث عدم معرفتهم بأحاديث أهل السنة وكيف يبنون خرافاتهم بناءا على حديث واحد لم يفهموا ما فيه
    فماذا يقول حديث ابن عمر عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال: "كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان (قال): من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه" . رواه البخاري وغيره

    من الذي قال ؟؟؟؟ أليس النبي صلى الله عليه وسلم من قال يا هذا



    أما الرد على المقال الرافضي الثاني والشبهات المندسة خلاله


    فالشبهات التي فيه هي كالتالي
    الشبهة الاولى: النبي ياخذ دينه من اليهود وذلك في صيام عاشوراء،ولكي يتخلص من وضع هذا الحديث من هذه الشبة استدرك هذا الحديث بحديث اخر يضيف فيه بان المسلمين مطالبين بمخالفة اليهود من خلال صوم يوم بعده ويوم قبله

    الشبهة الثانية: لا يوجد في الارث الديني اليهودي ما يذكر شي عن صيام اليهود لهذا اليوم

    الشبهة الثالثة: سنة اليهود سنة شمسية،وتختلف حساباتها عن السنة القمرية،ولو صدقنا بكذبة هذا الحديث فيجب ان نعتمد على السنة القمرية وحسابات اليهود لنعرف في اي يوم صامه اليهود لكي نصومه،ومن النادر ان تتوافق السنة القمرية والشمسية.

    الشبهة الرابعة: توضح روح السياسة من خلال قصة نجاة موسى من فرعون،فالامر اشبه بنجاة بني امية من ثورة الحسين.

    الرد عليه :
    الشبهة الأولى :رددنا عليها كافي ووافي أعلاه

    الشبهة الثانية : أيضا رددنا عليها أعلاه بالتمام و أزيد عليه أن عيد الفصح يلبس فيه اليهود إلى اليوم الزينة والحلي وهذا يتوافق مع صريح الحديث من أنهم يلبسون الحلي والزينة وكذلك حديث أبو موسى الأشعري حول أهل خيبر فهو يوافقه كذلك .

    الشبهة الثالثة : رددنا عليه أيضا من خلال بياننا للتقويم اليهودي القديم والمعاصر.

    الشبهة الرابعة : لا تحتاج الرد الآن وسوف أرد عليها لاحقا ليتبين جهل الرافضة بكتبهم وبدينهم وبالدين الإسلامي والتاريخ الإسلامي وانه مشوية مرتزقة مجوس يحاولون أن يعبثوا بالتراث والدين ولا علم لهم بشيء.


    وهنا أيضا احب ان اضيف مقال من من موقع انصار الصحابة المنتجية الرافضي
    ويقول صاحب المقال :


    ((ادعى رأسهم يزيد بن معاوية أن لا علم له بمقتل الحسين وانه سيعاقب قتلته وبمجرد أن صدر هذا الكلام من طاغية بني أمية ، انفتح بيت مال المسلمين ليغدق العطايا ويصب الأموال صبا على وعاظ السلاطين ليبرروا فعل الخليفة والتقليل من وقع الحادثة على أذهان المسلمين . فأنتشر هؤلاء في أرجاء الدولة الإسلامية يخترعون الأحاديث على لسان أصحاب رسول الله (ص) هذه الأحاديث التي لم ينزل الله بها من سلطان ولم ترد على لسان النبي الأمي جد الحسين (ع) فقيل : أن الحسين قتل بسيف جده رسول الله (ص) ، وان الحسين طامع في الخلافة ،وانه من خرج على إمام زمانه فاقتلوه كائنا من كان ، وان من حكم المسلمين يوما واحدا فقد حصل على براءة من النار . ولكن لما وضعت قواعد علم الحديث وأصوله وعلى ضوء هذه القواعد اثبت بطلان هذه الأحاديث وأنها من الموضوعات التي لا أساس لها من الصحة
    من بين ذلك الكم الهائل من الأحاديث الموضوعة اخترنا حديث ( صيام يوم عاشوراء ) فقد نسبوا هذا الحديث إلى رسول الله (ص) وانه قد أمر بصيامه والتوسعة على العيال وانه يوم عيد من أعياد المسلمين. والغاية معروفة من وضع هذا الحديث ، هو محاولة الهاء الأمة بصيام هذا اليوم والانشغال بالتوسعة على العيال لأن هذا اليوم من الأيام العظيمة عند الله تعالى فتختفي مظاهر الحزن من قلوب المسلمين على مر السنين وينسى الناس مقتل الحسين بن على(ع) . وغايتنا من الاستدلال بهذا الحديث . هي انه لا تزال الأمة الإسلامية تحتفل بيوم عاشوراء وتعتبره عيدا من أعيادها))

    ((الرد : يقول الروافض في هذا المقال إن حديث عاشوراء من الأحاديث الموضوعة والتي كان وعاظ السلاطين المرتزقة وعاظ المال اخترعوه ونشروه في أرجاء البلاد الإسلامية وتناسى هذا السفيه صاحب هذا المقال الكاذب إن الحديث موجود عندهم وعند غيرهم من أصحاب المذاهب
    لنأخذ إحدى روايات مسلم للحديث لنرى الأتي:

    ابن عباس ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم ووالي علي عليه السلام على البصرة فكيف يكون عميل لبني أمية فلو افترضنا أنهم اخترعوا هذه الرواية بعد عام 61 للهجرة وهو العام الذي استشهد فيه الحسين عليه السلام فأن ابن عباس رضي الله عنه مات عام 68 للهجرة بعد سبع سنوات فكيف يعقل هذا
    كما إن الراوي عن ابن عباس رضي الله عنهما رجل عُرِف بمنابذة بني أمية حتى قتله الحجاج ! وهو سعيد بن جُبير !
    والحديث أيضا رواه عبد الرزاق الصنعاني عن شيخه معمر .. إلى ابن عباس رضي الله عنهما .
    وعبد الرزاق فيه تشيّع ، وليس له هوى لبني أمية حتى يُتّهم بممالأة بني أمية

    أما رواياتكم انتم ياروافض فهي :

    [ 13838 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي همام ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : صام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم عاشوراء .
    [ 13839 ] 2 ـ وعنه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) عن أبيه ، أن عليا ( عليه السلام ) قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر ، فانه يكفر ذنوب سنة .


    [ 13840 ] 3 ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن أبي جعفر ، عن جعفر بن محمد بن عبدالله (1) ، عن عبدالله بن ميمون القداح ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة .
    [ 13841 ] 4 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن يونس بن هاشم (1) ، عن جعفر بن عثمان (2) ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام )
    قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كثيرا ما يتفل يوم عاشوراء في أفواه الاطفال المراضع من ولد فاطمة ( عليها السلام ) من ريقه ، فيقول : ما نطعمهم (3) شيئا إلى الليل ، وكانوا يروون من ريق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : وكانت الوحش تصوم يوم عاشوراء على عهد داود ( عليه السلام ).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

    1 ـ التهذيب 4 : 299 | 906 ، والاستبصار 2 : 134 | 438 .
    2 ـ التهذيب 4 : 299 | 905 ، والاستبصار 2 : 134 | 437 .
    3 ـ التهذيب 4 : 300 | 907 ، والاستبصار 2 : 134 | 439 .
    (1) في التهذيب : جعفر بن محمد بن عبيد الله .
    4 ـ التهذيب 4 : 333 | 1045 .
    (1) في المصدر : يونس بن هشام .
    (2) في المصدر : حفص بن غياث .
    (3) في المصدر : لا تطعموهم .
    .
    [ 13842 ] 5 ـ وبإسناده عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان الاحمر ، عن كثير النوا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي ، فأمر نوح ( عليه السلام ) من معه من الجن والانس أن يصوموا ذلك اليوم ، قال أبوجعفر ( عليه السلام ) : أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء ، وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى ( عليه السلام ) فرعون ، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم ( عليه السلام ) وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس ، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم ( عليه السلام ) .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    5 ـ التهذيب 4 : 300 | 908 .


    الخمس الروايات السابقة من كتبكم المعتبرة لا نرى فيها لا عائشة ولا ابن عباس فأين ما ادعاه الرافضة.
    كذلك في روايات الزيدية حول صيام عاشوراء كما سوف نرى لاحقا .


    أما قول هذا المفتري أن في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حول أمره بصيام عاشوراء التوسعة على العيال وانه يوم عيد من أعياد المسلمين فهذا كذب وافتراء واضح.

    فهذه هي الأحاديث حول الأمر أمامك ولم تذكر انه عيد من أعياد المسلمين
    وعن الرُّبيع بنت معوِّذ رضي اللَّه عنها قالت: "أرسل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة : من كان أصبح صائماً فليتم صومه، ومن كان مفطراً فليتم بقية يومه، فكنّا بعد ذلك نصومه، ونصوِّمه صبياننا الصغار، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم أعطيناها إياه، حتى يكون الإفطار" .
    وفي رواية: " فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم، حتى يتموا صومهم".
    أخرجه البخاري (4/200) (ح1960) ، ومسلم (1136) ، وأحمد (6/359) ، وابن حبان (8/385) (ح3620) ، والطبراني (24/275) (ح700) ، والبيهقي (4/288).

    والأصح انه اللتبس على هذا ا لرافضي من خلال الحديث التالي:

    وعن أبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه قال: "كان يوم عاشوراء يوماً تعظّمه اليهود، وتتخذه عيداً، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "صوموه أنتم" .
    وفي رواية لمسلم: " كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيداً، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : فصوموه أنتم".
    أخرجه البخاري (4/244) (ح2005) ، ومسلم (1131).
    قال النووي: " الشارة بالشين المعجمة بلا همز، وهي الهيئة الحسنة والجمال، أي يلبسونهم لباسهم الحسن الجميل" . شرح مسلم (8/10).
    وقال ابن الأثير: " الشارة: الرواءُ والمنظر الحسن والزينة". جامع الأصول (6/308).


    اليهود هم من يتخذه عيد وليس المسلمين .



    ثم يقول صاحب هذا المقال الرافضي:

    " ولكن بقى هناك سؤال لا يستطيع من ذكروا هذه الأحاديث الإجابة عليه : هل يجوز لنا أن نشارك اليهود أو النصارى ببعض أعيادهم وصيامهم بحجة إننا أحق بموسى أو بعيسى منهم ؟!"


    وأقول وبلا تعليق يا رافضي هل يجوز لكم أن تشاركوا المجوس المشركين والنصارى في أعيادهم وصيامهم بلا حجة

    24 ـ باب استحباب صوم يوم النيروز ، والغسل فيه ، ولبس
    أنظف الثياب ، والطيب

    [ 13868 ] 1 ـ محمد بن الحسن في ( المصباح ) عن المعلى بن خنيس ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، في يوم النيروز قال : إذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك ، وتطيب باطيب طيبك ، وتكون ذلك اليوم صائما الحديث .
    أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الصلاة .
    المصدر : وسائل الشيعة المجلد العاشر باب 24 صفحة 468 وكتاب
    وكذلك في كتاب ((علل الشرائع : 386 | 1 .))
    وعيد النيروز :هو أول يوم من السنة القبطية والسريانية والعجمية والفارسية ومعناه اليوم الجديد, وهو عند الفرس ستة أيام، أولها اليوم الأول الذي هو أول شهر سنتهم ويسمون الشهر الأول نيروز الخاصة، والسادس نيروز العامة، والنيروز الكبير.
    وفي كتاب صبح الأعشى: وكأن القبط- والله أعلم- اتخذوا ذلك على طريقة الفرس، واستعاروا اسمه منهم فسموا اليوم الأول من سنتهم أيضا نيروزا، وجعلوه عيدا.
    وهو أول السنة، لكنه عند الفرس عند نزول الشمس أول برج الحمل، وعند القبط أول شهر توت


    ثم يقول هذا الرافضي صاحب المقال :
    لقد اثبت وضاع هذا الحديث براعة كبيرة في وضعهم لحديث صيام يوم عاشوراء ، حيث قاموا بأحكام سلسلة السند ونوعوا في رواته ونقلوه عن أصحاب ممن لا يتطرق إليهم الشك وخصوصا استغلال أم المؤمنين عائشة لشهرتها من دون نساء النبي (ص) وكذلك الصحابي عبد الله بن عباس، ولكن فات هؤلاء أن الزمن كفيل بإماطة اللثام عن أمثال هذه المدسوسات ، وأن حبل الكذب قصير ، وقديما قيل : إذا كنت كذوبا فكن ذكورا .
    والله لم أرى اكذب منكم يا رافضة فالكذب عقيدة عندكم وليست كذلك عندنا
    ورواياتكم لا بها ابن عباس ولا عائشة كما ذكرتها أنا لكم سابقا بالتفصيل
    وحبل الكذب عندكم مقطوع فالذي منزلة من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

    أخيرا يقول الروافض كلمة يرددوها باستمرار حول صيام عاشوراء
    وهي:
    صيام هذا اليوم بدعة أموية،أليس الناس على دين ملوكهم،وعندما تلطخت أيدي الأمويين بدم الحسين،قاموا بصيام هذا اليوم ليكفروا عن ذنبهم في قتله،ولذلك تم وضع أحاديث تدل على فضل صيام هذا اليوم لا شغال الدهماء بصيام هذا اليوم لكي لا يتذكرون مقتل الحسين.











    فنقول نحن هل تعلمون من أين اخذ الرافضة عن صيام عاشوراء إنها بدعة أموية ؟؟؟

    أخذوها من روايات عندهم كلها واهية وضعيفة وهي كالتالي:

    1-عن الحسن بن على الهاشمى، عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن ابان(3) عن عبدالملك قال: سألت ابا عبد الله عن صوم تاسوعا و عاشوراء من شهر المحرم فقال: تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين و اصحابه رضى الله عنهم بكربلاء و اجتمع عليه خيل اهل الشام و اناخوا عليه(4) و فرح ابن مرجانة و عمر بن سعد بتوافر(5) الخيل و كثرتها و استضعفوا فيه الحسين و اصحابه و ايقنوا ان لا ياتي الحسين ناصر و لا يمّده اهل العراق بابى المستضعف الغريب ثم قال: و اما يوم عاشوراء فيوم اصيب فيه الحسين صريعاً
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    3- كتب فى هامش الوسائل: فى نسخة: ابان بن عبد الملك 10:460
    4- اى ابركوا ابلهم و لعل المراد هنا: انهم احاطوا به و احكموا حصارهم.
    5- كثرة الخيل و العِدة و العُدة.

    بين اصحابه و اصحابه صرعى حوله (عراة) افصوم يكون فى ذلك اليوم؟ كلا و رب البيت الحرام و ما هو يوم صوم و ما هو الا يوم حزن و مصيبة دخلت على اهل السماء و اهل الارض و جميع المؤمنين و يوم فرح و سرور لابن مرجانة و آل زياد و اهل الشام غضب الله عليهم و على ذرياتهم و ذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الارض خلا بقعة بالشام فمن صامه او تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه و من ادّخر الى منزله ذخيرة اعقبه الله تعالى نفاقاً فى قلبه الى يوم يلقاه و انتزع البركة عنه و عن اهل بيته و ولده و شاركه الشيطان فى جميع ذلك (1).
    قال الفيض: بأبى المستضعف الغريب: اى فديت بابى الحسين اذ كان مستضعفاً غريباً. «من ادخر الى منزله ذخيرة.» اشار به الى ما كان المتبركون بهذا اليوم يفعلونه فانهم كانوا يدخرون قوت سنتهم فى هذا اليوم تبركاًبه و تيمناً و يجعلونه اعظم اعياد هم لعنهم الله. »(2)
    قال المجلسى: «ضعيف على المشهور، و يدل على ان عاشوراء هو العاشر كما هو المشهور و يدل على كراهة صوم يوم التاسوعا ايضاً.»(3)

    تحقيق فى سند الرواية:
    لعل ضعف الرواية لاجل محمد بن سنان و انه ضعيف غال يضع الحديث لا
    1- الكافى 4:147/ ح7. عنه الوسائل 10:459/ ب21/ ح2.
    2- الوافى 11:73/ ح 10437.
    3- مراة العقول 16:362.

    2-الحسن بن على الهاشمى و عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثنى جعفر بن عيسى اخوه، قال: سألت الرضا عن صوم عاشوراء و ما يقول الناس فيه فقال: عن صوم ابن مرجانة تسألنى؟ ذلك يوم صامه الادعياء من ال زياد لقتل الحسين و هو يتشام به ال محمد و يتشام به اهل الاسلام و اليوم الذى يتشام به اهل الاسلام لا يصام و لايتبرك به و يوم الاثنين يوم نحس قبض الله عزوجل فيه نبيه و ما اصيب ال محمد الا فى يوم الاثنين (4)فتشأ منا به و تبرك به ابن مرجانه و تشأم به ال محمد فمن صامها او تبرك بها لقى الله تباركو تعالى ممسوخ القلب و كان حشره مع الذين سنوا صومها و التبرك بها.(5)
    4- الكافى 4:146/ ح5. التهذيب 4:301/ ح 911. الاستبصار 2:135/ ح 442. عنه الوسائل 10:460/ ب 21/ ح3. الوافى 11:72/ ح 10435.
    5- المصدر.
    لقد تنظر العلامة الحلى فى صحة سند هذه الرواية حيث قال: فان صح السند كان صوم الاثنين مكروها و الا فلا.»(1)
    2- و قد عبر المجلسي الاول عن هذه الرواية بالقوى.»(2)
    3- كما رماه المجلسي الثانى بالمجهولية فقال: الحديث مجهول.(3)
    اقول لعل منشأ التامل فى السند هو الحسن او الحسين بن على الهاشمى اذ لم يرد له ذكر فى الكتب الرجالية.
    و قد اورده السيد الخوئى فى معجمه ساكتاًعن اى رأي فيه

    3-المصباح عن عبد الله بن سنان قال: دخلت على ابى عبدالله يوم عاشوراء فالفيته كاسفاً و دموعه تنحدر على عينيه كاللؤلؤ المتساقط فقلت: مم بكاؤك؟ فقال: أفى غفلة انت؟ اما علمت ان الحسين اصيب فى مثل هذا اليوم؟ فقلت: ما قولك فى صومه؟ فقال لى: صمه من غير تبييت و افطره من غير تشميت و لا تجعله يوم صوم كملا و ليكن افطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء فانه فى مثل هذا الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء على آل رسول الله.»
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبوحسين الاشبيلي المعافري

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    531
    آخر نشاط
    13-01-2015
    على الساعة
    08:13 PM

    افتراضي

    صيام عاشوراء في مصادر بقية المذاهب والفرق



    مصادر الأمامية الاثناعشرية


    عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: {{صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء}} [تهذيب الأحكام (4/29) الاستبصار (2/134)، الوافي (7/13)، وسائل الشيعة (7/337)، جامع أحاديث الشيعة (9/475)، الحدائق الناضرة (13/370-371)، صيام عاشوراء (ص 112)].
    عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أنه قال: [[صيام يوم عاشوراء كفارة سنة]] [ تهذيب الأحكام (4/300)، الاستبصار (2/134)، جامع أحاديث الشيعة (9/475)، الحدائق الناضرة (13/371)، صيام عاشوراء (ص 112)، الوافي (7/13)، وسائل الشيعة (7/337)].
    وعن الصادق ع قال: [[من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة]] [وسائل الشيعة (7/347)، الحدائق الناضرة (13/377)، جامع أحاديث الشيعة (9/474)].
    عن علي عليه السلام قال: {{صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً، فإنه كفارة السنة التي قبله، وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه}} [مستدرك الوسائل (1/594)، جامع أحاديث الشيعة (9/475)].
    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: {{إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت ( أي الراوي ):كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم}} [إقبال الأعمال (ص 554)، وسائل الشيعة (7/347)، مستدرك الوسائل (1/594)، جامع أحاديث الشيعة (9/475)].








    وبإسناده عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان الاحمر ، عن كثير النوا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي ، فأمر نوح ( عليه السلام ) من معه من الجن والانس أن يصوموا ذلك اليوم ، قال أبوجعفر ( عليه السلام ) : أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء ، وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى ( عليه السلام ) فرعون ، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم ( عليه السلام ) وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس ، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم ( عليه السلام ) .

    المصدر
    التهذيب 4 : 300 | 908

    قال الخوئى :

    اما الروايات المتضمنة للامر و استحباب الصوم فى هذا اليوم فكثيرة مثل صحيحة القداح... و موثقة مسعدة بن صدقة...و نحوها غيرها و هو مساعد للاعتبار نظراً الى المواساة مع اهل البيت الوحى و ما لا قوة فى هذا اليوم العصيب من جوع و عطش و ساير الالام و المصائب العظام التى هى اعظم مما تدركه الافهام و الاوهام. فالاقوى استحباب الصوم فى هذا اليوم من حيث هو , نعم لا اشكال فى حرمة صوم هذا اليوم بعنوان التيمن و التبركو الفرح و السرور كما يفعله اجلاف ال زياد و الطغاة من بني امية من غير حاجة الى ورود نص ابدا بل هو من اعظم المحرمات فانه ينبىء عن خبث فاعله و خلل فى مذهبه و دينه و هو الذى


    اشير اليه فى بعض النصوص المتقدمة... و يكون من الاشياع و الاتباع الذين هم مورد اللعن فى زيارة عاشورا و هذا واضح لا سترة عليه بل هو خارج عن محل الكلام)) المصدر :- مستند العروة الوثقى 2:305.
    ----------------------------

    وتأمل أن روايات صوم عاشوراء جاءت من طرق الشيعة بأسانيد معتبرة، في حين جاءت الروايات الناهية عن صومه بأسانيد ضعيفة، وقد اعترف بهذا الشيخ الحاج السيد محمد رضا الحسيني الحائري في كتابه: نجاة الأمة في إقامة العزاء على الحسين والأئمة. [صفحة (145، 146، 148) طبع قم إيران (1413هـ)].
    أما الروايات التي تنسب ابتداع صيام هذا اليوم إلى بني أمية فلا يخفى عليك أنها تضعف لمخالفتها لهذه الروايات الصحيحة.

    للاستزادة
    راجع كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي
    من الباب
    20 ـ باب استحباب صوم يوم التاسع والعاشر من المحرم
    حزنا ، وقراءة الاخلاص يوم العاشر ألف مرة ، والإفطار بعد
    العصر بساعة

    إلى الباب

    25 ـ باب استحباب صوم أول يوم من المحرم ، وصوم الخميس
    والجمعة والسبت في كل شهر حرام ، وصوم المحرم او بعضه ،
    والمواضع التي يستحب الامساك فيها وإن لم يكن صوما

    من صفحة 457 إلى 468 المجلد العاشر

    ويمكن مراجعة الكتاب على الرابط التالي من مكتبة رافد الشيعية

    http://rafed.net/books/hadith/wasael-10/v21.html

    هذه الروايات في كتب الشيعة الأمامية الرافضة تثبت بما لا يدعو للشك أن صيام عاشوراء ليس بدعة أموية وإلا كيف نفدت هذه الروايات إلى كتبكم أيها الأمامية وإلا في مذهبكم يتواجد أيضا شراء الذمم وزج الأكاذيب في سنة أهل البيت عليهم السلام الطاهرة والتزوير كما تتهمون أهل الإسلام كذبا وبهتانا



    مصادر الزيدية :

    مسألة: في صيام عاشوراء
    قال القاسم والحسن ومحمد: ويوم عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم.
    قال القاسم عليه السلام: لا اختلاف في ذلك وصومه حسن جميل وجاء فيه فضل كثير ولاحرج على من ترك صومه.
    وقال الحسن عليه السلام: روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه كان يكثر صومه.
    وقال محمد: بلغنا عن علي عليه السلام أنَّه كان يأمر بصومه وذكر فيه فضلاً كثيراً. وروي عنه أنَّه تيب فيه على قوم يونس. وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة واليهود يصومون عاشوراء فقال: ما هذا؟ قالوا: أنجا الله فيه موسى وأغرق فيه فرعون. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: <أنا أولى بموسى منكم فصامه وأمر أصحابه أن يصوموه>.
    المصدر
    الجامع الكافي في فقه الزيدية
    للإمام الحافظ أبي عبد اللّه
    محمد بن علي بن الحسن العلوي
    عليه السلام
    367 - 445 هـ
    باب ما يستحب ويكره من الصيام
    مسألة في صيام عاشوراء





    كذلك جاء نفس الكلام في كتاب
    تجريد مذهب الإمامين
    نجم آل الرسول القاسم بن إبراهيم
    والهادي إلى الحق الإمام يحيى بن الحسين
    للإمام المؤيد بالله
    أحمد بن الحسين بن هارون الحسني
    سلام الله عليهم وعلى آبائهم الطاهرين
    كتاب الصوم
    باب ما يستحب ويكره من الصيام


    ومن مصدر زيدي آخر:
    باب صيام التطوع وما يستحب من الصيام وما يكره
    يستحب صيام الدهر لمن أطاقه ولم يضر بجسمه؛ إذا أفطر العيدين وأيام التشريق، ويستحب صيام شهر المحرم، وصيام شهر رجب وشعبان، ويستحب صيام يوم الاثنين ويوم الخميس، ويستحب صيام يوم عاشوراء وهو العاشر من المحرم، وصيام يوم عرفة للحجيج، ولسائر أهل الأمصار، وصيام أيام البيض وهي: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من الشهر.
    المصدر
    كتاب التحرير
    تأليف
    الإمام الناطق بالحق
    أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
    عليه السلام
    (340هـ - 424هـ)
    كتاب الصوم
    باب صيام التطوع وما يستحب من الصيام وما يكره


    مصادر الاباضية الخوارج

    -
    أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((من صام عاشوراء كان كفّارة لستّين شهرا أو عتق عشر رقبات مؤمنات من ولد إسماعيل )) (308)
    -أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه ولكن صيامه ثواب عظيم (309)

    ((المصدر مسند الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي الازدي ترتيب الشيخ أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم بن مناد الاباضي
    باب رقم 50 يوم عاشوراء والنوافل ويوم عرفة صفحة 57 ))



    سبحان الله البدع الأموية كثرت واخترقت كافة المذاهب حتى أنهم عمدوا على
    شراء الذمم وزج الأكاذيب في سنة أهل البيت عليهم السلام الطاهرة والتزوير
    مضحك مبكي
    لو كان عندكم شوية وقت تتعلموا فيه أين الحق لعلمتم أين هو طريق الحق
    ولكن كثرة المناسبات من موالد وأحزان وتطبير ولطميات ومتعه ولعن من لاتستحقون لعق نعالهم ولن تبلغوا منزلة رمال داست عليه أرجلهم
    عندما تتركوا كل ماسبق وتتركوا أكاذيب ملاليكم لعلكم هنا سوف تجدون وقت للبحث ومعرفة دين محمد صلى الله عليه وسلم الحق
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبوحسين الاشبيلي المعافري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    531
    آخر نشاط
    13-01-2015
    على الساعة
    08:13 PM

    افتراضي

    الجزء الثاني من البحث (البدعة الرافضية في عاشوراء)


    ماذا يفعل الروافض في العاشر من محرم من كل عام

    لطم خدود وصدور وشق جيوب وتقطيع الثياب وضرب بالسيوف والحديد حتى يقطر الدم من الرؤوس ولم تسلم من ذلك حتى النساء
    و نياح وبكاء وصياح ولعن وسب وقذف وكذب .....الخ من الخرافات والبدع السخيـــــــــــــــــــــــــفة وليست بدين محمد أو عليا أو حسينا أو فاطمتا عليهم السلام ليس بدين رب السماوات والأرض بل دين مخترع اخترعه عدو مقيت للإسلام في دهاليز بلاد فارس
    يذكر التيجاني أنّ أمير المؤمنين علياً عليه السلام لم يفعل بعد
    وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يفعله عوام الشيعة
    اليوم، وكذلك لم يفعل الحسن والحسين ولا السجاد الذي
    قال فيه التيجاني: ( إنه حضر محضراً لم يحضره أحد من الناس، و
    شاهد بعينيه مأساة كربلاء التي قتل فيها أبوه وأعمامه وإخوته كلهم
    ، ورأى من المصائب ما تزول به الجبال، ولم يسجل التاريخ أنّ
    أحد الأئمة عليهم السلام فعل شيئاً من ذلك، أو أمر به
    أتباعه وشيعته )
    1-كل الحلول (ص 151)

    تأمل قوله: (إن ما يقوم به الشيعة لم يسجله التاريخ عن أحد من
    الأئمة الذين ينتسبون إليهم).

    ويضيف التيجاني قائلاً: (والحق يُقال: إنّ ما يفعله بعض الشيعة من تلك الأعمال

    ليست هي من الدين في شيء، ولو اجتهد المجتهدون،

    وأفتى بذلك المفتون ليجعلوا فيها أجراً كبيراً وثواباً عظيماً،

    وإنما هي عادات وتقاليد وعواطف تطغى على أصحابها،

    فتخرج بهم عن المألوف وتصبح بعد ذلك من (الفولكلور) الشعبي

    الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء في تقليد أعمى وبدون شعور،

    بل يشعر بعض العوام بأنّ إسالة الدم بالضرب هي قربة لله تعالى،

    ويعتقد البعض منهم بأن الذي لا يفعل ذلك لا يحب الحسين )
    1-كل الحلول (ص 148).

    وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم:
    {ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب}
    1-مستدرك الوسائل (1/144)
    2- جامع أحاديث الشيعة (3/489)
    3- جواهر الكلام (4/370).



    وقد ذكر الدكتور محمد التيجاني أنه سأل الإمام محمد باقر الصدر
    عن هذا الحديث فأجابه بقوله: (الحديث صحيح لا شك فيه)
    1-ثم اهتديت (ص 58).

    حكم النياحة

    أما النياحة فمن أمر الجاهلية حتى قال شيخ الشيعة
    محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق:
    من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي
    لم يسبق إليها: {{النياحة من عمل الجاهلية}}
    1-من لا يحضره الفقيه (4/271-272)
    2- وسائل الشيعة (2/915)
    3- الحدائق الناضرة (4/167)
    4- جامع أحاديث الشيعة (3/488)



    وعن علي عليه السلام: {{ثلاث من أعمال الجاهلية
    لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة: الاستسقاء بالنجوم،
    والطعن في الأنساب، والنياحة على الموتى}}
    1-بحار الأنوار (82/101)
    2- مستدرك الوسائل (1/143-144)
    3- جامع أحاديث الشيعة (3/488).



    وروى الكليني وغيره عن الصادق عليه السلام أنه قال: [[
    لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي، ولكن الناس لايعرفون]]
    1-الكافي (3/226)
    2- الوافي (13/88)
    3- وسائل الشيعة (2/916)
    4- جامع أحاديث الشيعة (3/483).



    وروى الكليني أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال:
    [[لا ينبغي الصياح على الميت ولا بشق الثياب]]
    1-الكافي (3/225)
    2- ذكرى الشيعة (ص 72)
    3- الوافي (13/88)
    4- الوسائل (3/914)
    5- الجواهر (4/369)
    6- جامع أحاديث الشيعة (3/483).



    وقد سئل الإمام موسى بن جعفر عن النوح على الميت فكرهه
    1-أخرجه الحر العاملي في وسائل الشيعة (12/92)
    وبين أن الكراهية هنا تعني التحريم
    2- الحدائق (4/168) وفي (18/139)
    3-جامع أحاديث الشيعة (3/488)
    4- وبحار الأنوار (82/105).


    الخاتمة
    وأزيد وأقول فاطمة الزهراء عليها السلام ماتت كما تدعون كذبا مقتولة بكسر الضلع وسقوط الجنين
    فلماذا لم يلطم الأمام علي او الحسين او الحسن او السيدة ام كلثوم او زينب الكبرى انفسهم حزنا عليها وشقوا الجيوب واحيوا المراسم لماذا لم يجعلوا يومها وهي أمرأة ضعيفة يوم كيوم اهل الطف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الامام علي عليه السلام بأبي هو أمي قتل مغدورا من قبل الخارجي الهالك عبدالرحمن ملجم
    فلماذا لم نرى ابناءه او شيعته يضربون انفسهم او يتخدون يوم موته يوم حزن تخرج المسيرات الحزينة على امام الهدى والذي اقسم بالله ان مقامه عن رب العالمين وعند نبيه صلى الله عليه وسلم اعلى من ابنه الحسين عليه السلام شاء من شاء وابى من ابى

    وكل الائمة ماتوا فلماذا لم نرى تلك الخرافات الا مع الامام الحسين عليه السلام والتي هو منها بريء كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام

    وخلاصة الموضوع اقول لمن يقول ان صيام عاشوراء بدعة
    وان اللطم والنياحة سنة

    أقول لهم بالعربي الفصيح على الأقل رأينا النبي صلى الله عليه وسلم يصوم ولكننا لم نراه يلطم نفسه ابدا قط
    رأينا الامام علي وكافة آل البيت يصومون لله دائما وابدا فرضا وتطوعا ولم نراهم ابدا يلطمون وينيحون ابدا وابدا وابدا



    اخيرا احب ان اوجه كلمة شكر وتقدير لشبكة الدفاع عن السنة والى كل الاخوة الاعضاء فيه وبالخصوص اخي المجلسي

    الذي استفدت منهم فيتكوين كثير من مواضيع هذه المادة العلمية

    اخوكم المحب لكم الاشبيلي المعافري الصنعاني


    فان أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي

    وارجوا منكم اخوتي إن وجدتم اي خطأ ابلغوني به

    وجزاكم الله خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبوحسين الاشبيلي المعافري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    531
    آخر نشاط
    13-01-2015
    على الساعة
    08:13 PM

    افتراضي

    يمكنك الان اخي المسلم تحميل الملف كامل

    مفهرس وبه المراجع
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبوحسين الاشبيلي المعافري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    531
    آخر نشاط
    13-01-2015
    على الساعة
    08:13 PM

    افتراضي

    يمكنكم الآن تحميل البحث من مكتبة المشكاة على شكل مكتبة الشاملة

    http://www.almeshkat.net/books/open....t=18&book=4470

    اخوكم الاشبيلي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبوحسين الاشبيلي المعافري

عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الرافضية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أهمية النية في السنة النبوية
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-10-2012, 12:16 PM
  2. *(*) منابع السنة النبوية ...هاااااااام جدا جدا (*)*
    بواسطة نضال 3 في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-02-2010, 09:56 PM
  3. إصلاح ذات البين في السنة النبوية
    بواسطة الحاجه في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-11-2009, 02:00 AM
  4. شعبان بين السنة والبدعة
    بواسطة أم الخير في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-07-2009, 12:03 PM
  5. صحيح السنة النبوية
    بواسطة قابضة على الجمر في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-05-2008, 09:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الرافضية

عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الرافضية