يوحنا المعمدان أنقذ الرب يسوع من عذاب جهنم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يوحنا المعمدان أنقذ الرب يسوع من عذاب جهنم

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 6 7
النتائج 61 إلى 70 من 70

الموضوع: يوحنا المعمدان أنقذ الرب يسوع من عذاب جهنم

  1. #61
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    عيسى فى الكتاب المقدس هو يسوع
    نريد دليل واحد
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  2. #62
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أثناسيوس
    حسنا حسنا
    أنا أكثر منكم نضجا
    اذن ليكن الموضوع عن يسوع
    لكن ليكن اسمه
    " الادعاءات القائلة بوجود خطايا للسيد المسيح فى الكتاب المقدس و الرد المسيحى عليها "
    أعتقد أن العنوان ليس فيه أى شئ
    و مش معقولة كده بصراحة
    كل ده كلام عشان مجرد عنوان
    خليكوا كبار كده ... ما تخلوش الناس تضحك عليكوا
    واضح ان كلمة يسوع تعر
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  3. #63
    الصورة الرمزية LOGICAT
    LOGICAT غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    71
    آخر نشاط
    08-09-2009
    على الساعة
    01:33 PM

    افتراضي

    ي البداية يجب على دارس الكتاب المقدس أن يعلم أن الرب يوبخ على عدم المعرفة ولكنهُ يُمارس التوبيخات لأحبائهِ لإنهاضهم من الغفلة وتنبيه قلوبهم لقبول الحق

    الشتم هو أن تصف الشخص بوصف لا يتصف به أما ان وصفت الأعمى بالعمى فأنت لا تشتمه الهنا اله صريح و لا يوارب في كلامه (دُونَ مُخَادَعَةٍ، أَيْ بِصَرَاحَةٍ وَوُضُوحٍ)



    أولاً المسيح يشتم المرأة الكنعانية ويجعلها من زمرة الكلاب :



    للرد ننقل لك ما جاء في جمع القمص تادرس يعقوب ملطي في جمعه لتفاسير الأولين

    لقد قال السيد المسيح : ليس حسنًا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب؟" [26]. لماذا نطق هكذا؟ هل كان يحتقر الأمم فيدعوهم كلابًا؟! بلا شك لا يحتقر السيّد خليقته، ولكنه ربّما قال هذا مردِّدًا ما كان يردِّده اليهود لكي يمجِّد من ظنَّهم اليهود كلابًا، معلنًا كيف صاروا أعظم إيمانًا من البنين أنفسهم. هذا ومن ناحية أخرى، فإن الأمم بإنكارهم الإيمان بالله، وصنعهم الشرور الكثيرة حتى أجاز الكثيرون أطفالهم في النار، وقدّموا بنيهم ذبائح للأصنام، فعلوا ما لا تفعله الكائنات غير العاقلة. إنه لا يقصد تمييز اليهود عن الأمم، إنّما يكشف عن فعل الخطيئة فينا، كما كشف عن أعماق قلب المرأة الكنعانيّة التي سبقت بتواضعها العجيب أبناء الملكوت. فقد قالت: "نعم يا سيّد، والكلاب أيضًا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها" [27].

    يقول القدّيس أغسطينوس: [أنها لم تثُرْ ولا غضبت، لأجل دعوتها ككلبٍ عندما طلبت البركة وسألت الرحمة، بل قالت: "نعم يا سيّد". لقد دعوتني كلبًا، وبالحق أنا هكذا، فإنّني أعرف لقبي! إنك تنطق بالحق، لكن ينبغي ألا أُحرم من البركة بسبب هذا... فإن الكلاب أيضًا تأكل من الفتات الساقط من مائدة أربابها. ما أرغبه هو البركة بقدر معتدل، فإنّني لا أزحم المائدة، إنّما أبحث فقط عن الفتات. انظروا أيها الإخوة عظمة التواضع الذي أمامنا!... إذ عرفت نفسها، قال الرب في الحال: "يا امرأة عظيم إيمانك، ليكن كما تريدين" [28]. لقد قلتِِ عن نفسكِ إنكِ "كلبًا"، لكنّني أعرفك إنكِ "إنسان"... لقد سألتي وطلبتي وقرعتي، فيُعطَى لك وتجدين ويُفتح لك. انظروا أيها الإخوة كيف صارت هذه المرأة الكنعانيّة مثالاً أو رمزًا للكنيسة؟! لقد قدّمت أمامنا عطيّة التواضع بدرجة فائقة!] ما حُرم منه اليهود أصحاب الوعود بسبب كبريائهم نالته الأمم المحرومة من المعرفة خلال التواضع. الذين ظنّوا في أنفسهم أبناء، حُرموا أنفسهم من مائدة الملكوت خلال جحودهم، والذين كانوا في شرّهم ودنسهم كالكلاب، صاروا بالحق أبناء يدخلون وليمة أبيهم السماوي.

    لقد حقّقت هذه المرأة الخارجة من تخوم صور ما سبق فأعلنه النبي عنها: "بنت صور أغنى الشعوب تترضَّى وجهك بهديّة" (مز 45: 12). أيّة هدية تقدّمها بيت صور هذه إلا إعلان إيمانها الفائق خلال صمت السيّد، وتظاهره بعدم العطاء في البداية. لقد وهبها الفرصة لتقديم أعظم هديّة يشتهيها الرب، إذ يقول "يا امرأة عظيم إيمانك، ليكن لكِ كما تريدين" [28]. لقد فتحت بهذه الهديّة كنوز السيّد، لتنال كل ما تريد، بينما أغلق قادة اليهود أبواب مراحم الله أمام أنفسهم. قبل هديّتها القلبيّة الفائقة، وردّ لها الهديّة بما هو أعظم، إذ مدَحها أمام الجميع، فاتحًا أبواب محبّته أمامها، مقيمًا إيّاها رمزًا لكنيسة الأمم التي اغتصبت الرب نفسه بالإيمان.



    ثانياً المسيح يشتم الانبياء الكرام عليهم السلام واصفاً إياهم باللصوص :

    أرجو منك في بداية الأمر أن تكمل الاية للنهاية و لن أطلب منك أن تقرأ السفر كاملا "جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص .ولكن الخراف لم تسمع لهم" الاية تقول بأن الشعب المؤمن لم يسمعوا لهؤلاء الناس و من المعلوم و المعروف بأن شعب الله كان يؤمن بأنبياء الله المرسلين هذا يعني بأنه المقصود هنا ليسوا الأنبياء بل هم مجموعة أخرى فمن هم يا ترى؟ لننتقل لكلام المفسرين

    القديس يوحنا الذهبي الفم يقول: لم يتكلم هنا عن الأنبياء كما ادعى الهراطقة، فإنه إذ آمن كثيرون بالمسيح سمعوا للأنبياء واقتنعوا بهم. إنما يتحدث هنا عن ثيداس ويهوذا وغيرهما من مثيري الفتنة. بجانب هذا يقول: "ولكن الخراف لم تسمع لهم" (٨)، كمن يمدحهم على ذلك. لا نجده في أي موضع يمدح السيد من يرفضوا السماع للأنبياء، وإنما على العكس يوبخهم ويتهمهم بشدة.



    ثالثاً أمير السلام ينقض وصيته للتلاميذ بمحبة الاعداء والاحسان إليهم :

    للرد لا بد أن نشرح للأخوة القصة كاملة و العبرة موجودة في السطور

    تعجب الفرِّيسي أن السيِّد المسيح لم يغتسل أولاً قبل الغذاء، قال له الرب:

    "أنتم الآن أيها الفرِّيسيُّون تُنقُّون خارج الكاس والقصْعَة،

    وأمَّا باطنكم فمملوء اختطافًا وخبثًا.

    يا أغبياء، أليس الذي صنع الخارج صنع الداخل أيضًا؟" [39-40]

    يرى القدِّيس أمبروسيوس أن الكأس التي يذكرها الرب إنما تشير إلى الجسد، فالكأس سريعة الانكسار، تسقط على الأرض فتتحطَّم. هكذا أيضًا الجسد يموت في لحظة ويفسد. أيضًا تشير الكأس إلى آلام الجسد، التي يحتملها الإنسان إن كانت اشتياقات قلبه الداخليَّة ملتهبة. إذن ليتنا لا نركِّز على الكأس في مظهره الخارجي، إنما نستطيع أن نشربه محتملين آلام الجسد إن كان القلب ملتهبًا بالحب. لذا يقول ربَّنا: "أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف" (مت 26: 42). وكأنه يليق بنا أن نبدأ بالروح الداخلي ليكون قويًا فنحتمل ضعفات الجسد.

    يقول القدِّيس كيرلس الكبير:

    [كانوا يغتسلون قبل الطعام كمن يتطهَّرون من كل دنس. لكن هذا العمل كان فيه غباوة شديدة. فإن الاغتسال بالماء مفيد للغاية لمن هم غير أنقياء في الجسد، لكن كيف يمكنه أن يطهِّر البشر من دنس الفكر والقلب؟...

    الفريسي حاول أن يظهر نفسه كعالم في الدين لكنه أظهر غباء عوضاً عن الذكاة و الدراية فكأنما يقول له السيد و اَخبِرنا أيها الفرِّيسي يا من أظهر للناس عوضاً عن ذكائه و درايته بالناموس أظهر غباءً و جهل بالناموس أخبرنا أين قدَّم موسى هذه الوصيَّة؟ أيَّة وصيَّة يمكنك أن تشير إليها بأن الرب شرَّعها لتطالب الناس بالاغتسال قبل الأكل، حقًا إن ماء الرش كان قد أُعطيَ بوصيَّة موسى لأجل التطهير الجسدي، بكونه رمزًا للمعموديَّة التي هي بالحق مقدسة ومطهرة في المسيح. الذين دعُوا للكهنوت اغتسلوا في الماء، إذ هكذا فعل موسى بهرون وباللاويِّين معه. بهذا أعلن الناموس عن المعموديَّة خلال الرمز والظل، مظهرًا أن كهنوته لا يحمل ما يكفي للتقديس، وإنما على العكس كان في حاجة إلى المعموديَّة الإلهيَّة المقدَّسة لأجل التطهير الحقيقي. لقد أظهر لنا الناموس وبطريقة جميلة أن مخلِّص الكل قادر على التقديس والتطهير من كل الدنس خلال المعموديَّة المقدَّسة الثمينة، بالنسبة لنا نحن الجيل الذي تقدَّس لله وصار مختارًا له...

    ماذا قال المخلِّص؟

    كثيرًا ما انتهز الفرصة ليوبِّخهم، قائلاً: "أنتم الآن أيها الفرِّيسيُّون تنقُّون خارج الكأس والقصْعة، وأما باطنكم فمملوء اِختطافًا وخبثًا" [39]... فإنه إذ كان وقت الأكل والجلوس حول المائدة، قدَّم مقارنة بالكأس والقصْعة (طبق) مظهرًا أنه يليق بالذين يخدمون الله بإخلاص أن يكونوا أنقياء وأطهارًا ليس من الدنس الجسدي، وإنما أيضًا من الدنس الخفي في الذهن، وذلك كالذين يخدمون في المطبخ ويعدُّون المائدة إذ يلزمهم إن يغسلوا الأدناس التي في الخارج كما يغسلون حسنًا ما هو في الداخل. أما قوله: "أليس الذي صنع الخارج صنع الداخل أيضًا؟" [40]، فيعني أن الذي خلق الجسد خلق النفس أيضًا...

    لكن الكتبة والفرِّيسيِّين لم يفعلوا هذا... إذ قال المخلِّص: "تُشبهون قبورًا مْبيضَّة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة" (مت 23: 27). لا يريدنا المسيح أن نكون كهؤلاء بل بالحري نكون عُبَّادًا روحيِّين، مقدَّسين، بلا لوم في النفس والجسد. ويقول واحد من الذين في شركتنا: "نقُّوا أيديكم أيها الخطاة، وطهِّروا قلوبكم يا ذوي الرأيين" (يع 4: 8). ويتغنَّى النبي داود قائلاً: "قلبًا نقيًا اِخلقه فيّ يا الله، وروحًا مستقيمًا جدِّده في أحشائي" (مز 51: 10). مرَّة أخرى يتحدَّث إشعياء النبي على لسان الله: "اغتسلوا، تنقُّوا، اعزلوا شرَّ أفعالكم (نفوسكم) من أمام عيني، كفُّوا عن فعل الشرّ" (إش 1: 16). لاحظوا دقَّة التعبير: "اعزلوا شرّ نفوسكم من أمام عينيَ". إذ يهرب الشرّ أحيانًا من عيني البشر، لكنه لن يقدر أن يهرب من أمام عينيّ الله. فمادام الله ينظر الخفيَّات، لهذا فمن واجبنا أن ننزع الشرّ من أمام عينيه.]

    يقول القدِّيس أغسطينوس: [لقد أظهر أن المعموديَّة التي أُعطيت تُطهِّر بالإيمان، لأن الإيمان أمر داخلي لا خارجي. لقد احتقر الفرِّيسيُّون الإيمان، واستخدموا الغسلات التي هي من الخارج بينما بقيَ الداخل فيهم مملوء دنسًا.]

    ثالثًا: لئلاَّ نظن الحياة الروحيَّة الداخليَّة تحمل تجاهلاً للتصرُّفات الظاهرة خاصة الترفُّق بإخوتنا المحتاجين، قال: "بل اِعطوا ما عندكم صدقة فهوذا كل شيء يكون لكم نقيًا" [41]. العبادة الروحيَّة الحقَّة تقوم على الانطلاق خارج "الأنا" والتي تترجم عمليًا خلال الصدقة المملوءة حبًا، وقد تحدَّث كثير من الآباء عن الصدقة وفاعليَّتها في بنياننا الروحي:

    v الصدقة أعظم من ذبيحة... إنها تفتح السماوات! فقد قيل: "صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارًا أمام الله" (أع 10: 4). إنها أكثر أهميَّة من البتوليَّة، فقد طَردت عذارى خارج حجال العرس (بعدم الصدقة) بينما دخلت عذارى أخريات داخلاً.

    v الصدقة ليست علاجًا هيِّنًا، فهي توضع على كل جرح... إنها أفضل من الصوم أو النوم على الأرض، إذ إن هذه الأمور مؤلمة وشاقة، أما الصدقة فأكثر نفعًا.

    القدِّيس يوحنا الذهبي الفم

    v اصنع صدقة حقيقيَّة. ما هي الصدقة! إنها الرحمة! اسمع الكتاب يقول: "اِرحم نفسك فتُرضي الله" (ابن سيراخ 30: 23). نفسك هي شحَّاذ أمامك. ارجع إلى ضميرك مهما كنت تعيش في الشرّ أو الجحود، فتجد نفسك تشحذ، إذ هي في عوز وفقيرة، إنها في حزن... أعطها خبزًا... لو سأل الفرِّيسي: أي خبز أقدِّمه لها؟ يجيب الرب: أعطها صدقة... (بمعنى آخر حب نفسك كما يليق بأن تحب الآخرين، وتصدَّق على نفسك بأن تعطي الغير.

    القدِّيس أغسطينوس

    v انظروا هذه المجموعة العظيمة من الأدوية! فرحمة الله تنقِّينا، وكلمته تطهرنا، كما هو مكتوب: "أنتم أنقياء بسبب الكلام الذي كلَّمتكم به" (يو 15: 3)، كما تجد اللحن الشجي: "الصدقة تنجِّي من الموت" (طو 12: 9)، "خبِّئ الصدقة في قلب المسكين يشفع عنك في الأيام "الشرِّيرة" (سيراخ 29: 12).

    القدِّيس أمبروسيوس

    v إننا نؤكِّد أنه توجد طرق متعدِّدة للسلوك الفاضل مثل الوداعة والتواضع وغير ذلك من الفضائل اللطيفة، فلماذا حذف السيِّد هذه وأمرهم بالترفُّق؟ أيَّة إجابة نقدِّمها؟ لقد كان الفرِّيسيُّون طمَّاعين، عبيدًا للربح القبيح يجمعون الغنى بطريقة شرهة ويخزِّنوه. تحدَّث عنهم إله الكل قائلاً: "كيف صارت القرية (المدينة) الأمينة (صهيون) زانية؟ ملآنة حقًا، كان العدل يبيت فيها، وأما الآن فقاتلون. صارت فضَّتِك زغْلاً، وخمرك مغشوشة بماء، رؤساؤك متمرِّدون ولغفاء اللصوص، كل واحد منهم يحب الرشوة ويتبع العطايا، لا يقضون لليتيم ودعوى الأرملة لا تصل إليهم" (إش 1: 21-23).

    لقد تطلَّع عن عمد إلى مرضهم الذي سيطر عليهم ونزع طعمهم من جذوره ليخلُصوا من شرِّه وينالوا نقاوة الذهن والقلب فيصيروا عابدين حقيقيِّين.

    هكذا عمل المخلِّص في كل هذا بما يناسب خطَّة الخلاص، وإذ دُعي إلى وليمة قدَّم هو طعامًا روحيًا لا لمستضيفه وحده بل لكل الذين معه في الوليمة.

    القدِّيس كيرلس الكبير

    v أمرنا الرحوم أن نُظهر رحمة، وإذ يطلب أن ينقذ الذين خلَّصهم بثمنٍ عظيمٍ، أمَر الذين تدنَّسوا بعد نوالهم نعمة المعموديَّة أن يتطهَّروا جيِّدًا من جديد.

    القدِّيس كبريانوس

    رابعًا: لئلاَّ تُمارس الصدقة بغير نقاوة، أي بضميرٍ معوجٍ، أوضح لهم أنه إذ يسألهم الصدقة يطلب فيهم الحق ومحبَّة الله، وليس الممارسة في شكليَّاتها الظاهرة، إذ يقول: "ولكن ويل لكم أيها الفرِّيسيُّون لأنكم تعشِّرون النعنع والسذاب وكل بقل، وتتجاوزون عن الحق ومحبَّة الله، كان ينبغي إن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك" [42]. إنهم يهتمون بالصغائر لأجل المجد البشري. فيقدِّمون العشور عن النعناع والبقول والسذاب المزروع في بيوتهم أو حدائقهم، ليظهروا للناس أنهم مدقِّقون في تنفيذ الناموس، بينما يتجاهلون الحق ومحبَّة الله، الأمور الإيمانيَّة الحيَّة. يتجاهلون الحق الإلهي ولا يحملون محبَّته في داخلهم، لكنهم يتسربلون بثوب التدقيق في تنفيذ الشريعة، مع أنه كان ينبغي عليهم أن يعملوا هذه ولا يتركوا تلك.

    هذا والسذّاب هو شجرة من فصيلة "النجمة" تنمو في فلسطين، تُستخدم في أغراض طبيَّه.

    يقول القدِّيس أمبروسيوس: [يحفظون الأمور العديمة الفائدة، ويهملون الأمور التي تهب الرجاء.]

    يرى القدِّيس كيرلس الكبير أن الفرِّيسيِّين كانوا يدقِّقون في الوصايا التي تمس الزمنيَّات، مثل دفع العشور لكي يكون لهم نصيب فيها، أما الأمور التي تخص القلب والأبديَّات فلا تشغلهم... فالاهتمام بوصايا "العشور" لا تقوم على غيرتهم على إتمام الشريعة بل بسبب طمعهم.

    خامسًا: لعل أخطر عدو يفسد الحياة الروحيَّة هو حب الرئاسات والكرامة الزمنيَّة، لذا يحذِّرنا السيِّد بقوله للفرِّيسيِّين:

    "ويل لكم أيها الفرِّيسيُّون،

    لأنكم تحبُّون المجلس الأول في المجامع والتحيَّات في الأسواق.

    ويل لكم أيها الكتبة والفرِّيسيُّون المراؤون،

    لأنكم مثل القبور المختفية، والذين يمشون عليها لا يعلمون" [43-44].

    يقول القدِّيس يوحنا الذهبي الفم: [هذا هو بالحقيقة البؤس الدنيء، أننا بينما نُحسب أهلاً لأن نكون هياكل، إذ بنا نصير فجأة قبورًا مملوءة فسادًا.]

    ويقول القدِّيس كيرلس الكبير: [إن كان الغير يُعجبون بنا بلا فحص ولا إدراك وبغير معرفة لحقيقة حالنا، فإن هذا لن يجعلنا مختارين في عينيّ الله، العالم بكل الأشياء. لذلك ينصحنا المخلِّص: "الويل لكم لأنكم مثل القبور المختفية والذين يمشون عليها لا يعلمون". أسألكم أن تلاحظوا قوَّة المثل بوضوح شديد. فإن الذين يريدون أن يحيُّوهم كل الناس في الأسواق، ويحسبوه أمرًا عظيمًا أن ينالوا المتكآت الأولى في المجامع، لا يختلفون قط عن المقابر المختفية التي تبدو من الخارج مزيَّنة حسنًا مع أنها مملوءة كل فساد. أسألكم أن تنظروا كيف يُلام الرياء تمامًا، فإنه مرض خبيث يكرهه الله والناس... ليتنا نكون عبادًا حقيقيِّين لا نطلب أن نرضى الناس، لئلاَّ نُفقد من مركزنا كخدَّام المسيح. يقول الطوباوي بولس: "أفأستعطف الآن الناس أم الله؟ أم أطلب إن أرضي الناس؟ فلو كنت بعد أرضي الناس لم أكن عبدًا للمسيح" (غل 1: 10)... كما أن العملات الذهبيَّة المغشوشة مرذولة، هكذا المرائي يحتقره الله والناس.]

    سادسًا: إذ أبرز خطورة الرياء ومحبَّة المال وحب الكرامات الزمنيَّة على الحياة الروحيَّة الداخليَّة، وجَّه حديثه نحو ناموسي ليُحذره من فكره الحرفي الناموسي، الذي بلا روح، إذ يقول الإنجيلي:

    "فأجاب واحد من الناموسيِّين، وقال له:

    يا معلِّم، حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضًا.

    فقال: وويل لكم أنتم أيضًا أيها الناموسيِّون،

    لأنكم تُحمِّلون الناس أحمالاً عسرة الحمل،

    وأنتم لا تمسُّون الأحمال بإحدى أصابعكم" [45-46].

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    920
    آخر نشاط
    29-04-2009
    على الساعة
    12:36 AM

    افتراضي

    LOGICAT
    سنبدأ نقطه نقطه
    اريد منكي اولا الأجابه ما تعريفكي للخطيئه
    هل تستطعين ام لا ؟

  5. #65
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    LOGICAT
    كان أفضل لكِ قول أنظر موقع الكلمة تفسير إنجيل كذا الفقرة كذا .

    دون لف أو دوارن فالقمص تادرس يعقوب ملطي لم ينفي أن يسوع شتام وسباب

    لو 11:45
    فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايض

    الكلام واضح ولا يحتاج تبريرات لا تنفي أن اليسوع سب الأخرين .

    ألم تقرئي ما نسختيه لنا ؟
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  6. #66
    الصورة الرمزية LOGICAT
    LOGICAT غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    71
    آخر نشاط
    08-09-2009
    على الساعة
    01:33 PM

    افتراضي

    اقتباس
    دون لف أو دوارن فالقمص
    لا لف ولا دوران ولا حاجه ..... اقرا المشاركة (44) هاتعرف ان انا سيبت منتداكم خلاص....انتوا ناس مش بتدوروا علي الحق....زي ماقلت قبل كده ..عاوزين تشوفوا روحكم في مرايا ارائكم فقط والناس كمان تسقف لكم ....بس ده جد بيدور علي حق؟؟؟؟
    عامه نصيحه قبل ما امشي ....لما يجي واحد مسيحي يدخل بيتك حاول تحافظ عليه ...واتعلم منه عشان تعرف افكارة وبالتالي....تعرف تدعوة لدينك كويس...

    عامه انا مش شايفه اي عنصر مسيحي في منتداكم وفهمت ليه ....


    لي اقتراح تدوا النهارده نادية جايزة عشان كسرت الملل اللي انتوا عايشين فيه اديكلم كام يوم


    سلام يا نادية وشدي حيلك
    ...قدها وقدود

  7. #67
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    قدها وقدود
    واضح إن حضرتك ماتعرفهاش
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    920
    آخر نشاط
    29-04-2009
    على الساعة
    12:36 AM

    افتراضي

    هربت ولم تجب عن سؤالي
    هكذا النصارىيلجأون الى التظاهر بالظلم عندما يقعون في مأزق
    والأحلى ان حبيب عملها رد هنا
    المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة
    هذا سيؤكد ايضا هروبها
    بدلا ان تترك التكبر عن الله رب العالين
    هداكي الله يا ناديه 2

  9. #69
    الصورة الرمزية y@sser
    y@sser غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    472
    آخر نشاط
    18-11-2009
    على الساعة
    05:17 PM

    افتراضي

    اقتباس
    ولكنه ربّما قال هذا مردِّدًا ما كان يردِّده اليهود لكي يمجِّد من ظنَّهم
    لا اله الا الله
    سأتابع فقط
    رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ [آل عمران : 193]

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    352
    آخر نشاط
    07-12-2007
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي

    ارى ان هناك موضوعا اخر فتح لمناقشة خطايا يسوع التى ذكرها الاعضاء المسلمين
    انتقل الى هناك اثناسيوس ، اما لوجيكات فاعلن او اعلنت توقفها عن الكتابه اعتراضا بصورة ما

    اذن فهذا الموضوع انتهى
    ونعلن اغلاقه
    شارك فى جماعة الترجمة لخدمة الدعوه وكشف زيف الكاذبين
    سجل اسمك وبريدك الالكترونى ولغتك الاجنبيه التى تجيدها باختصار هنا
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...2540#post32540

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 6 7

يوحنا المعمدان أنقذ الرب يسوع من عذاب جهنم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هام جدا : يوحنا المعمدان يكشف حقيقة يسوع .
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-07-2012, 11:00 PM
  2. من يكون يوحنا المعمدان ,,,?
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-10-2006, 04:12 PM
  3. يوحنا المعمدان لم يعلم بأن المسيح رسولا ؟
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-04-2006, 04:50 AM
  4. هل يوحنا المعمدان هو إيليا ؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-03-2006, 03:00 PM
  5. هل يوحنا المعمدان هو إيليا ؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يوحنا المعمدان أنقذ الرب يسوع من عذاب جهنم

يوحنا المعمدان أنقذ الرب يسوع من عذاب جهنم