اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفية84 مشاهدة المشاركة
و أنتم يا إخوتي حين تنسفون التوراة و الإنجيل بتحريفهما, تنسفون معهما ديننا و ملتنا, إذ من المفروض على المسلم أن يقيم الإنجيل و التوراة و بالكتب السماوية ومن كفر بالله و رسله فقد ضل ضلالاً عظيماً فنحن لسنا على شيءٍ حتى نقيمها


يعلم الله تعالى أننا نؤمن بالتوراة التى أنزلها الله تعالى على عبده و رسوله موسي عليه السلام
أما العهد القديم فهو ليس التوراة بكل تأكيد
ففيه الأسفار الخمس المنسوبة لموسي عليه السلام
و فيه أسفار أخرى كتابها مجهولون و لم يسمع عنها موسي عليه السلام فى حياته أصلا
فمثلا نشيد الأنشاد ليس من توراة موسي عليه السلام بالطبع
و نجد فيه غزل و وصف لثدى المرأة
(قامتك هذه شبيهة بالنخلة وثدياك بالعناقيد , قلت: إني أصعد إلى النخلة وأمسك بعذوقها. وتكون ثدياك كعناقيد الكرم ورائحة أنفك كالتفاح ) نشيد الأنشاد 7 / 7 – 8 .

و نجد فيه وصف للسرة و المراد الجزء الأسفل من الجسد


(سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج. بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن.) نشيد الأنشاد 7/2

تفسير الكتاب المقدس – الجزء الثالث – لجماعة من اللاهوتيين والمفسرين برئاسة الدكتور فرنسس دانرس – صفحة 430 يقول :

( سرتك : الكلمة العبرية المترجمة سرة تعني عادة الجزء الأسفل من الجسم , وستيوارت يترجمها " بمشبك الحزام " والكأس أجمل شيء عندما تملأ بالخمر ..)




ويقول أيضاً يوحنا قمَير في كتابه نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 68 : (سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج : الوصف جرئ وتشبيه السرة بكوب لا يفرغ من الخمر يعني الإشارة بها الي العضو النسوي أشارة لطيفة )




و نجد فيه غزلا بجسد المرأة عضوا عضوا


· ويقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه " نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 10 :

(يتألف السفر من ثمانية فصول تحتوي حوارات بين حبيب وحبيبته بتعابير غرامية جريئة للغاية فالحبيب يتغزل بجسدها عضواً عضواً وكذلك الحبيبة , ولا يتوقفان إلا على جمال جسديهما وسعادة لقائهما في حب عنيف مُتبادل ومن وقت الي أخر نسمع أصواتاً تتخلل حوار الحبيبين ولهف حبهما )







و فى النهاية كاتبه مجهول و نسبته إلى سليمان عليه السلام نسبة خيالية


· يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه " نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 9-10 :





ويقول أيضاً القس وليم مارش مؤلف التفسير المعروف بإسم " السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم " الجزء الثامن صفحة 40 :

( وقيل أيضاً (1/1) الذي لسليمان والأرجح ان السفر ليس لسليمان حقيقة بل انه منسوب إلى سليمان ومؤلفه مجهول الاسم كسفر الحكمة " الغير القانون " الذي تاريخه نحو مئة سنة قبل المسيحية وهو منسوب إلى سليمان ... )


ويقول واضعي مدخل نشيد الإنشاد في الكتاب المقدس طبعة ( العهد القديم لزماننا الحاضر ) طبعة دار المشرق بيروت وفي صفحة 961 , 962 فيقول المدخل :

(من الذي جمع أغاني الحب هذه ؟ لا نعلم . يرقى المؤلف إلى القرن الرابع قبل الميلاد وقد نُسب إلى سليمان كما نُسب إليه سفر الأمثال والجامعة .. )

والتعليق على النص الوارد في أول السفر " الذي لسليمان " هو ( نسبة خيالية ) .!!






بإمكانك مراجعة :
نشيد الإنشاد .. سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر ولأول مرة في الإنترنت (مصور) إهداء


فهل نشيد الأنشاد هو التوراة التى نؤمن بها ؟

طبعا لا

حتى الأسفار الخمسة المنسوبة إلى موسي عليه السلام يشك بعض الباحثين النصارى فيها
على سبيل المثال سفر التكوين

من كتاب المدخل إلى الكتاب المقدس - سعيد حبيب





هذا ما يؤكده Thomas L. Brodie في كتابه الذي يتحدث عن سفر التكوين من الناحية الأدبية والتاريخية واللاهوتية

(الكاتب مدير مركز دراسات الكتاب المقدس بإيرلندا

Thomas L. Brodie is Director, Dominican Biblical Centre, Limerick, Ireland.)











يتحدث الكتاب في هذا الفصل عن الخلفية التاريخية لكتاب النصارى المقدس فيقول في فصل المصادر الممكن التحقق منها

"أنه مع مرور السنين يتضح أكثر أنه ليس فقط قصة الطوفان ولكن معظم سفر التكوين (1 - 11) يعتمد بطريقة ما على بعض الكتابات القديمة التي لا تزال موجودة إلى اليوم مثل الأساطير الشعرية القديمة. فسفر التكوين امتُص من وحُوِّل وصنِع من أسطورة جلجامش وأسطورة أتراهاسيس وأسطورة إينوما إيليش.

فثقافة بلاد ما بين النهرين هي المثال لمعظم قصص سفر التكوين فكتبة الكتاب المقدس أصدروا نسخة معدلة من قصص بلاد ما بين النهرين الشائعة"

_______________

ويؤكد هذا ما ذكره هذا الكتاب المخصص لدارسي الكتاب المقدس

(هذا الكتاب حاصل على

Gold Medalion by Evangelical Christian Publisher Association in 1996)









يتحدث الكتاب في هذا الفصل عن التحليل الثقافي والخلفيات الثقافية للكتاب المقدس ويذكر منها الكتابات التي من خارج الكتاب المقدس ( المشار لها في الفصل التاسع) ويقول

"إن الكتاب المقدس هو نتاج الشرق القديم. وعلى الرغم أن الإسرائيليون تلقوا وحي من الرب – مما جعلهم يختلفون عن جيرانهم في عدة طرق – إلا أنهم كانوا شرقيون وتأثروا وعكسوا الثقافة المحيطة بهم"

يمكنك مراجعة

http://www.kalemasawaa.com/vb/t6233.html#post123559


فإن كان النصارى أنفسهم يجهلون كتاب أسفار الكتاب المقدس و يشككون فيه ؟
فكيف نؤمن نحن أنه التوراة التى أنزلت على موسي عليه السلام ؟


نأتى إلى العهد الجديد
نحن نؤمن بكتاب اسمه الإنجيل أنزله الله تعالى على عبده و رسوله عيسي بن مريم عليه السلام
أما الكتب التى تروى قصة حياة المسيح و التى كتبت بعد رفع المسيح بسنين عديدة و التى اعتبرتها الكنيسة فيما بعد كتبا مقدسة و وحيا إلهيا فلا شأن لنا بها و ليست هى بالطبع الإنجيل المنزل على المسيح
و أما رسائل بولس و يوحنا و سفر أعمال الرؤيا فليست هى بالطبع الإنجيل المنزل على المسيح عليه السلام

و هو ما فهمه النصارى أنفسهم
أن الإنجيل المنزل على المسيح عليه السلام فى الإسلام ليس هو العهد الجديد


المدخل الى العهد الجديد - فهيم عزيز - صفحة 76





و أما إقامة التوراة و الإنجيل كما جاء فى مداخلتك
فتكون بالالتزام بما جاء فيهما من أمر الله تعالى بالتوحيد المطلق و عدم نسبة الولد له و عدم عبادة المسيح معه و اتباع النبى الموعود به فى التوراة و الإنجيل النبي محمد صلى الله عليه و سلم